
آدم وحواء
حوار لن ينتهي على مر الزمن
حوار في جميع الأوقات وفي كل مكان
جال في خاطري أحد هذه الحوارات وما شعرت ألا وأنا بينكم لأول مره
في ذات يوم أقبل آدم من بعيد
فرأى حواء وذهل بها ذهولاشديد
أقترب منها فأخذت عنه تحيد
قال.. يالك من مخلوق عنيد
كأنك جبل عتيد
وبعدك عني رأي غير سديد
ماذا يرضيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
القديم أم الجديد !!!!
قالت... أقبل بلا تمهيد ......
ومازال يسترضيها ..
ماذا أهديك الذهب أم الحديد ؟؟؟؟؟؟
قالت..... أثر الحيرة عليك شديد
آدم ..ألم أقل أنك مخلوق عنيد
تبسمت حواء قائلة أتركني فلك حق التعديد
أنا آدم..... بقوتي لاطاقة لي بالتعديد
ففي كتاب الله توجيه وتهديد
(وأن خفتم ألا تعدلوا فواحده )
حواء.... أعلم أن العدل عنك بعيد
أعطني حباً .أعطني قلبا ً
أعطيك المزيد
فرد فرحا أيها المخلوق العنيد
لك ما تريد
فليكن الحب شعار العمر المديد
فأقبلت حواء على آدم
وهي تردد بالحب ستكون سعيد .ستكون سعيد
ومنذ ذاك اليوم وآدم وحواء لحوارهم هذا في ترديد
..................
....................
في أنتظار آرائكم وأنتقاداتكم
تحياتي ِ
