لقد احترت كثيرا بين امرين عظام
أولهما : ستر اعراض المسامات
وثانيهما : فضح اليهود الكلاب
فكانت حيرتي تلازميني ليومين
فكانت صلاة الاستخارة
وهذا ما دبرني عليه ربي.
نعم انهم ابناء القردة والخنازير
تعلمون جميعا تلك القصة التي حرك له المعتصم بالله جيشا جرارا
لمجرد تحرك شفاة امه مسلمة ب (وامعتصماه وامعتصماه وامعتصماه)
اتدرون ما بداية القصة ..امرأة مسلمة تتسوق ..يقوم يهودي يربط جلبابها من الخلف
بخمارها ..حتى اذا ما قامت تنكشف عورتها... وهذا ماحدث ..فصرخت ..واسمعت حيا
لقد اسمعت لو ناديت حيا...ولكن لاحياة لمن تنادي
ويقول اخر..
رب وامعتصماه انطلقت .. ملء افواها الصبايا اليتم
لامست اسماعهم لكنما...مالامست نخوة المعتصم
اليكم هذه الماسي ..
اليكم هذا العار..
االيكم مايبكيني الان
اليكم..هذه الصور التي لا تدل الا على ...موت الانسانية في قلوبنا
موت النخوة الاسلامية
اليكم ......هذه الصور التي ..منعتني من اكمال الكتابة
فلا ارى ..ولكن اسمع نشيجا بداخلي
هناك الكزيد من الصور
وهي لدي موجوده دون طمس للوجوه
وهي تحت تصرف الادارة
متى ما ارادوها فهي رهن الاشارة
[/B]
