بلييييز

فتون الأشواق 30-12-2008 5 رد 1,185 مشاهدة
ف
بلييييييييييييييييييييييييزساعدوني اريدتعبير بعنوان سلوك واخلاق طالبة العلم حتى لوعشرة سطور ضروري ارجوكم
أ
ادخلي وشوفي في الركن الادبي يمكن حد يقدر يساعدك
ف
يعطيك العافية واشكرك على مرورك
ق
القاعدة الاولى:
تقوى الله في السر و العلن : وهي أعظم قواعد تحصيل العلم الشرعي على الإطلاق
و حقيقتها : اتقاء سخط الله وعقابه بفعل أوامره واجتناب نواهيه ، فمن فعل ذلك فقد استضاء بنور العلم ، وبورك له فيه .


القاعدة الثانية:


إخلاص النية لله تعالى في الطلب : وهي ميزان قبول العمل عند الله ، فلا يقبل الله عملا دخله شرك أو رياء ، وطلب العلم عبادة يتقرب بها إلى الله فلا يجوز بحال أن يطلب لغير الله ، فلو طلب لغير الله فقد حبط عمل صاحبه وإن حبط عمله محقت بركته وضاع قال تعالى: ( فاعبد الله مخلصا له الدين )



القاعدة الثالثة:


الاستعانة بالصبر و الصلاة : وهذه قاعدة عامة في كل شيء لكنها تتأكد أكثر كلما عظم المستعان عليه ، وهل هناك ما هو أعظم من العلم عن الله وعن رسوله؟ ، قال تعالى
(يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين )
وقال تعالى في شأن الوحي
( يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا * إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) فأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بقيام الليل ليستعين به على عظم ما سيلقى عليه من ربه ، وقال في شأن الإمامة في الدين : ( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) فبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين.


القاعدة الرابعة:


اتباع منهج السلف في العقائد والشرائع والأخلاق : فلا ترضى طالبة العلم بغيره بديلا ، فطريق السلف هو طريق العلم الموصل لله ولجنته



القاعدة الخامسة:


طلب العلم من أهل العلم الراسخون فيه فخذي منهم العلم وتأصلي فيه على أيديهم ، فإن لم تكوني بينهم فتأصلي وتتلمذي على آثارهم ما استطعتي ، قال تعالى ( فاتقوا الله ما استطعتم ) وقال : ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) ومن آثارهم الموجودة والحمد لله أشرطة الدروس ، ومكتباتهم الصوتية على الإنترنت ، وتفريغ بعض طلبة العلم أهل الهمة العالية لدروس مشايخهم جزاهم الله عنا خيرا ، كل هذا موجود والحمد لله



القاعدة السادسة:


التدرج في الطلب : وهو يشمل ثلاثة أمور :


1- التدرج من القليل إلى الكثير :


فلا تبدأ ي بالكم الكبير في الحفظ والدراسة حتى تبدأ ي بالكم الصغير ، فتعود ي نفسك وتمرنيها ، فلا يصيبها الملل و الصدود ، ثم بعد ذلك تدرجي للكثير شيئا فشيئا ، كأن تحفظي مثلا من القرآن الكريم نصف صفحة في البداية ، ثم صفحة ، ثم ربع وهكذا قيسي على ذلك في كل فنون العلم في حفظ المتون وشروحها .


2- التدرج من صغار أبواب العلم إلى كباره :


ويقصد بذلك أن تبدأ ي في كل فن بما هو سهل و متعين عليك ، ثم تستزيدي حتى تبرعي في هذا الفن من العلم ، فلا يحسن بطالبة علم مثلا أن تتكلم في شأن الفرق والتيارات و مذاهبها ، وهي لا تعرف معنى لا إله إلا الله ، ولا تعرف شيئا عن قواعد الأسماء والصفات ، كذلك لا يحسن أن تتكلم طالبة العلم في مسائل النكاح أو البيوع أو الجهاد ، وهو لا تعرف نواقض الوضوء ولا أنواع المياه ، وهكذا يجب التدرج من السهل في العلم إلى كبار المسائل العلمية .


3- التدرج من الرسائل إلى الأمهات :


فتبدأ الطالبة بالرسائل والمختصرات في العلم ثم تنتقل شيئا فشيئا إلى أمهات الكتب بعد أن تكون قد هضمت هذه المختصرات وأخذت تأصيلا قويا تدخل به على أمهات الكتب


القاعدة السابعة:
دراسة أصول وقواعد العلم قبل العلم نفسه :


وفي هذا يقول أهل العلم ( من حرم الأصول حرم الوصول )


فلا بد من فهم أصول العلم وقواعده ومفاتيحه ، فمثلا في الفقه ، لو بدأ ت الطالبة في دراسة الفقه ، وهي لا تعرف متى يكون الأمر للوجوب ومتى يكون للاستحباب ، و ما معنى الدليل الشرعي و ما هو مناط الدليل و ما هو تنقيح الأدلة وما معنى الإجماع وما معنى القياس وما هو الناسخ وما هو المنسوخ ، وهكذا ، فكيف إذن ستفهم الفقه وتطبق بدون العلم بهذه الأصول ، كذلك كيف تدرس كتب الحديث وهي لا تعلم مصطلح الحديث،لا تعلم الصحيح من الضعيف ، ولا تعرف ما هو الإسناد ، و لا دراية لها بعلم الرجال ، ولا قواعد الجرح والتعديل ، وهكذا ، إذا لابد من فهم أصول وقواعد العلم قبل العلم نفسه .


القاعدة الثامنة:


الابتداء في الطلب بحفظ المتون العلمية و أجلها و أعلاها القرآن الكريم : فمن حفظ المتون حاز الفنون ، لأن حفظ متن العلم يجمع شتاته ومسائله ، ويسهل استحضاره ويجعل الطالبة محيطة بالأبواب والمسائل في صورة مختصرة يسهل جمعها


القاعدة التاسعة:


تقيد العلم بالكتابة : لأن الكتابة تثبت العلم و تقيه الخطأ والنسيان و تجعل من السهل تذكره واسترجاعه ، وتعين على الحفظ والضبط



القاعدة العاشرة:


تنظيم الوقت والاهتمام بالصحة : يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس ، الصحة والفراغ ) فعلى طالبة العلم أن تهتم بصحتها ، لأن صحة الجسم هي عنوان صحة القلب والعقل ، فتهتم بغذائها جيدا ، ، ولا تسهر في غير فائدة اللهم إلا في طلب العلم والعبادة ، وتنام قبل أن تسهر لتستعين على السهر ، كذلك الوقت هو رأس مال طالبة العلم ، فلا يمكن أبدا لمن أرادت هذا الطريق أن تضيع دقيقة من وقتها في غير طاعة وفي غير فائدة ، وحال السلف مع أوقاتهم منتتشر في كتب المناقب والآداب .
القاعدة الحادية عشر:


العلم بفقه النفس البشرية وفقه الواقع :


فيلزم مع العلم بالتنزيل ، العلم بأحوال النفوس البشرية ،


وهو ما يسميه الفقهاء : (حال المخاطب) ،
وهذا مهم في التمييز بين الناس باعتبار دعوتهم إلى الدين الصحيح ، وإفتائهم ، وإن


كان ذلك سيأتي متأخرا ، لكني ذكرته هنا إتماما للفائدة ، كذلك لا بد من العلم بواقع


الأمة من كل الجوانب ، اقتصاديا وسياسيا وفكريا و أخلاقيا واجتماعيا ، لتعرفي و تفهمي


كيف تتحقق المصالح الشرعية و كيف يكون درء المفاسد قدر الإمكان في هذا الواقع


المعاصر ، فأنتي بطلبك للعلم ستكونين على ثغر من ثغور الدين تذودي عن حماه ،


وتخشي أن تؤتى أمتك من قبلك .



القاعدة الثانية عشر:


العمل بالعلم :


وهذا هو المقصود من العلم ، فإن العلم بلا عمل من أخلاق اليهود ، كما أن العمل بلا علم من أخلاق النصارى




وأخيرا


على طالبة العلم أن تبتعد عن مواطن الشبهات والتأويلات والتعصب المذهبي


والتجريح و الطعن ، خاصة وهي في بداية طلبها للعلم


ولا تدخل في الجدال ، فإنه ممحقة لبركة العلم ،


حتى إذا ما اشتد عودها وقوي علمها


واستنارت بصيرتها ، وتأدبت بأدب العلماء ، يمكنها أن تناظر


وترد على المخالفات والشبهات


وتصدع بالحق ، وإلا كانت كاتمة له.


أسأل الله أن ينفعني وإياكم بهذه الموعظة ، وأعوذ بالله أن أذكركم بها ، وأنساها ،وجزاكم الله خيرا ، وصلى الله وسلم وبارك على عبده و رسوله محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .


منقول
بتصرف من مقال
أبو الفاروق الأثري
ملتقى اهل الحديث
ف
الف الف شكر ويعطيك العافية وكلمة شكر قليلة في حقك
ق
عادي حبيبتي سعادتي في المساعدة وإزالة مشكلة غائمة عليك
X