رقيةالطاهر
روحَ الفؤاد
لأنت غيثٌ ماطرٌ
يروي الفؤاد المستهامَ.. الصادي
زوجي
إليك تحيةً ممهورةً
بالشوق
بالحب النبيل تنادي
مشفوعةً مني بأصدق لهفةٍ
حرّى
يسطّرها دمي... ومدادي
هذا يراعي اليومَ
يرشحُ ذوبهُ
في أسطرٍ ممزوجةٍ... بودادي
هل بدعةٌ
نظمي لآيات الهوى
وهتافُ روحي باشتياقي البادي!؟
يذوي كياني
إن يكف عن الغِنا
ويظل صوتي دائم الإنشادِ
دوماً أترجم قصةً لمحبة
لم تُحكَ في عفراءَ
أو بسعادِ
صيغت على قدرٍ من ربنا
فغدت
غرّاء... تهدي دربَنَا
كالحادي
مُلئ الفؤادُ محبةً
ومودّةً
أو لستَ أنتَ مكثِّراً
حسادي ؟
بك أستعين على الزمان
وصرْفِهِ
بعد الإلهِ
ألست أنت عمادي؟!
بعد الإله وحبِّه
من ذا ترى
للروح.. قد كان السراجَ
الهادي
أخشى عليك نسائماً
رقراقةً
وأُديم فيك تفكرّي
وسهادي
شوقي إليك
وأنت تدخل عشّنا
شوقٌ يدومُ
على مدى الآماد
لا تحسبنْ أني أقول تجمُّلاً
أو أنني أفتاتُ
في إنشادي
قلبي الذي
يملي السطور بنبضهِ
والروح قد سعدت
بذا الترداد
للشوق.. والحبّ
الذي فاضت به
صارت تُبين من الهوى ... الوقّادِ
ترنو إليكَ جوانحي
مشتاقةً
والقلب يهتفُ صادقاً
وينادي:
كن لي أباً..
ومعلماً
ومقوماً
كن لي الهوى..
يا قبلتي.. ومرادي
وترفّقَنْ حِبي
فقلبي عاشقٌ
حتفي
إذا حكمَ القضا ببعادِ
قد قدّرَ الرحمنُ
أن أَهْنا بكم
فالله خيرٌ واهباً.. والهادي
فادعُ الرحيمَ
بأن يديمَ هناءَ نا
يا جنتي
يا فارسي.. وودادي
إلـفي
ا
06-01-2002 | 06:12 AM