الأطفال وصغار السن يجيدون القرفصاء ويمارسونها أثناء لعبهم بمهارة ، كذلك يمارس القرفصاء كبار السن في أغلب المجتمعات التي اعتادت الجلوس والعمل على هذا الوضع . أسلوب الحياة الحديثة لا يتيح لنا ممارسة هذا الوضع بسهولة ، ولذا فمن الضروري أن تتدرب السيدات عليه حتى قبل حدوث الحمل .
باعدي بين القدمين وكذلك الركبتين بمسافة مناسبة ، واجعلي الساقين متجهين للخارج .
حاولي القرفصاء بهدوء ، مع المحافظة على اتجاه الساقين نحو الخارج ، ولا تدعي الساقين ينزلقان للداخل .
يمكن ضغط الكوعين على داخل الركبتين مع تشابك اليدين أمام البطن .
إذا فشلت في أداء الوضع توقفي ثم حاولي من جديد ، ويمكنك الاعتماد على كرسي أو قطعة أثاث أثناء المحاولة ، بعد فترة ستكتسبين المرونة والقوة لإتقان الوضع . إبدائي القرفصاء لفترة 30 - 60 ثانية كل مرة ، وبالتدريج يزداد الوقت حتى تصلي إلى دقيقتين أو ثلاثة دون الشعور بألم .


في حالة وجود دوالي أو بواسير ينبغي وضع شيئاً تحت الكعبين لرفعهما قليلاً عن الأرض ، أو ارتداء حذاء رياضي ذو كعب متوسط الارتفاع .

الوضع الصحيح للقرفصاء
يتدرج أدائه من 30 ثانية حتى تصلي إلى 3 دقائق

أثناء الولادة
يمكن للزوج أن يساعد زوجته بأن يسندها بيديه من تحت الإبط ، ولعدم إرهاق الزوج ينصح بأن يثني ركبتيه ويميل للخلف قليلاً مستنداً على الحائط حتى يكون وزن الزوجة واقعاً على ساقيه ، وهذا الوضع أكثر راحة له .

أحياناً يفضل الطبيب أو الطبيبة أن تجلس الأم القرفصاء على الفراش وهناك من يس عد الأ/ في أداء هذا الوضع من جانب زوجها أو من تريده أن يساعدها من أقربائها

أحد أهم ميزات الولادة أثناء القرفصاء هو أن الأم يمكنها أن تتتبع مراحل الولادة وهذا يساعدها على قبض عضلات البطن والحوض أثناء الطلق بفاعلية أكثر ، كما يكسبها شعوراً رائعاً بالأمومة وهي ترى وليدها يخرج من بين أحشائها ، وبسهولة يمكن ليديها أن تصل إليه لتلتقطه وتضمه إلى صدرها ليبدأ الرضاعة من ثديها ، وحضور الزوج الولادة مع زوجته يعطيها الطمأنينة والثقة ، ويجعله يشارك زوجته العناء ، ثم الفرح والفخر بمولوده ، وهذا يكسب جميع أفراد الأسرة شعوراً بالقرب والمودة .