قصة جريئة ومشوقة وجاهزة للنقدالجزء (5) ...

23HODA 18-12-2008 2 رد 1,318 مشاهدة
2



قصة جريئة ومشوقة وجاهزة للنقد(5) ـ بقلم: بقايا قلب



[COLOR=darkorchid]أعلم أنكم تتساءلون ما بداخل هذا الظرف، لقد كان بداخله دعوة لحضور حفل زواج فارس من فتاة أخرى!. صحيح أنّ غرام بالبداية كانت تتسلى ولكنها الآن لا تستطيع العيش بدونه حقًا، [/COLOR]
فقد أحست بحرمانه وحين فقدته وأحست بذلك عرفت وتيقنت أنّ قلبها أسير حبه!.
فتاة بهذا العمر وهذا النضج، ما أحوجها لأن تتسلى بمشاعر الشباب؟،ما الذي يدفعها لتفعل هكذا؟،فانّ الفتيات بطبعهنّ يملكن بحورًا من العاطفة ونادرًا ما نلاقي فتاة تتسلى بحبها،لماذا إذًا؟.
"غرام" ذاقت ما هو أمر من العلقم بحياتها، فقد عاشت قصة حب صادقة شريفة ولكن من أحبته قد خانها وتركها لوحدها في الظلام القاحل،وحينها جلست في بيتها شهر كامل لا تكلّم أحد وبصعوبة كانت تُدخل الطعام إلى فمها ، لقد تحوّل ألمها إلى انتقام وتحولت مشاعرها النبيلة الصادقة إلى كره واحتيال، ألمها جعل منها فتاة قاسية،نعم فهذا كله لم يأت من اللاشيء بل انه ناتج عن ألم وحرمان فلا تستغرب أنّه إذا طال الألم في قلبك جعل منك إنسانًا عديم الإحساس!. من يومها لم تعد تثق بالطرف الآخر ولم تتوقع أبدًا أنّ أحدهم سيكون مخلصًا لها يومًا ما لذلك أرادت أن تنتقم!.
فان أردنا إعراب "غرام" لموقعها بعد أن عرفنا حقيقتها نعربها: ضحية مسكينة مرفوعة على حبل المشنقة مجرورة إلى سجن الموت ولكنّ الأغلب يعربها أداة نصب واحتيال،حقًا يا لها من مسكينة!.
بعد أن أنهت"أمنية" المحاضرات ذهبت كي تدعو للمساواة بين الذكر والأنثى عن طريق محاضرة شيقة تلقيها أمام بعض المهتمين، قالت أمنية:
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أبدأ بأسئلة تحيرني كعادتي، لماذا إذا دخّن الشاب استقبلته أمه بالأحضان وقالت له"يي يما حبيبي كبرت، بدنا نشفلك عروس- ومع زغرودة كمان!-"... بالمقابل فإذا دخنت الفتاة استقبلتها أمها بالصراخ والشتم والضرب وقالت:"ولك انت شو؟؟!! بدك تفضحينا بين الناس، على آخر الزمن بناتنا يصرن يدخنن؟!" انظروا الفرق!...
أنا أرفض فكرة الدخان نهائيًا سواء كانت للأنثى أو للذكر، فانّ الدخان مضر لكليهما، والدخان ليس كما يعتقد البعض، دليل على النضج والبلوغ بل انه يلغيهما يومًا بعد يوم، ولكن لمَ لا نحقق العدل بين الذكر والأنثى؟ لمَ لا نكون عادلين؟ أنا لا أطالب بحقوق الأنثى من خلال السماح لها بأن تدخن، أبدًا ليس كذلك، بل إني فقط أريكم الفرق بين معاملة الاثنين في ممارسة الخطأ ولو أنه خطأ صغير ولكنه إذا لم يجد من يمنعه عن الخطأ الصغير سيستمر في خطأه حتى يصل إلى الهاوية، فقد شجعت الأم ابنها الذكر على التدخين بحجة انه كبر بدلا أن تعظه وترشده للطريق الصحيح، ولكني لا ألومها فقد ترعرع ذاك المنطق بعقلها منذ أن وُلدت وليس لها أي دخل في تكوينه، نحن أوجدناه، أوجدناه من العدم وبلا أي تفسير أو تبرير لما نفعل."
إلى هنا كانت محاضرتها، التي أدهشت الجميع كعادتها.
استيقظت الشمس تعلن للعالم ببداية يوم جديد مليء بالمفاجآت التي يخبئها القدر، ومع طلوع الشمس،استيقظت الفتيات وكعادتهن أفطرن وذهبن إلى الجامعة.
أنهين المحاضرات وسلمنّ أنفسهن للقدر وجعلن عقارب الساعة تسير على راحتها لربما سار القدر على هواهن هذه المرة!.
يتبع في الجزء السادس...
ملاحظة: ما يُكتب في القصة لا يُظهر الآراء الشخصية للكاتبة.




قصة جريئة ومشوقة وجاهزة للنقد! (1)
قصة جريئة ومشوقة وجاهزة للنقد جزء (2)
http://www.3roos.com/forums/t408391.html
http://www.3roos.com/forums/t408884.html



منقول
القصه لصديقتي
د
[GLOW="FFCCCC"]
واااااااااااااااو صدق ارووووع قصة قرأتها لحد الآن

تجننن يلا انا انتظر بفارغ الصبر الجزء السادس و بقية الاجزاء و يا ريت تحطي الاجزاء كلهم مع بعض يا ريت !!


يعطيك الف الف عاااااافية و تسلم دياتك على هالنقل الحلووو مثل وجودك
[/GLOW]
2
تسلم يا حبيبتي
وشكرا لقرائتك للقصه
وتشجيعي على نشر باقي الاجزاء

X