
[COLOR=purple]قصة جريئة ومشوقة وجاهزة للنقد(4)...! ـ بقلم : بقايا قلب [/COLOR]
[COLOR=darkorchid]بعد أن رأى مدير الجامعة "كوكو" بهذا المنظر، سألها قائلا: ماذا حدث؟ لم أنت بهذه الحالة؟ لم كل هذه الفوضى؟، قالت "كوكو" بعد أن قطع الخوف لسانها لحظات قليلة:[/COLOR]
وقع قلمي على الأرض وانحنيت قليلا كي التقطه، وأنا منحنية وإذ بزميلي يسقط كأس الماء على رأسي من غير قصد فتغطى رأسي بالماء،وحدثت كل هذه الفوضى.
تنفست "كوكو" الصعداء عندما صدقها مدير الجامعة وانصرف، تساءلت"كوكو" وقالت بنفسها:"يا لغبائه كيف صدق كذبة كهذه؟".
أنهت "غرام" محاضراتها وذهبت فورًا الى البيت،لم تكن على ما يرام لانشغالها بما حصل البارحة.
اتصلت "غرام"بفارس عدة مرات ولكنه لم يرد عليها، بعثت له رسائل كانت تقول له بأنها آسفة ولم تكن تقصد جرحه، وأنها عرفت قيمته بعد ان فقدته وانّها نادمة على كل ما فعلته والأهم من هذا كله انها تحبه بصدق.
ولكن كيف سيصدقها بعد أن تسلت به واستهزأت ؟. قرأ رسائلها ولكنها لم تحرّك به شعرة واحدة.
فجأة واذا بالباب يُقرع،ذهبت لتفتح الباب واذا بأحدهم يعطيها ظرفا مغلقا ويخرج بدون أن يتكلم كلمة واحدة.
فتحت "غرام"الظرف، يا للمفاجأة،فتحت فمها دهشة لما قرأت، وكأن مجرى الدم قد توقف في عروقها،وكأنّ سكينًا مميتًا دخل بأحشائها،فجأة واذا بها تقع أرضًا ،لم تحتمل تلك الصدمة التي شلت جسدها كليًا وأفقدته القدرة على التحرك!.
يتبع في الجزء الخامس...
ملاحظة: ما يُكتب في القصة لا يُظهر الآراء الشخصية للكاتبة.
وقع قلمي على الأرض وانحنيت قليلا كي التقطه، وأنا منحنية وإذ بزميلي يسقط كأس الماء على رأسي من غير قصد فتغطى رأسي بالماء،وحدثت كل هذه الفوضى.
تنفست "كوكو" الصعداء عندما صدقها مدير الجامعة وانصرف، تساءلت"كوكو" وقالت بنفسها:"يا لغبائه كيف صدق كذبة كهذه؟".
أنهت "غرام" محاضراتها وذهبت فورًا الى البيت،لم تكن على ما يرام لانشغالها بما حصل البارحة.
اتصلت "غرام"بفارس عدة مرات ولكنه لم يرد عليها، بعثت له رسائل كانت تقول له بأنها آسفة ولم تكن تقصد جرحه، وأنها عرفت قيمته بعد ان فقدته وانّها نادمة على كل ما فعلته والأهم من هذا كله انها تحبه بصدق.
ولكن كيف سيصدقها بعد أن تسلت به واستهزأت ؟. قرأ رسائلها ولكنها لم تحرّك به شعرة واحدة.
فجأة واذا بالباب يُقرع،ذهبت لتفتح الباب واذا بأحدهم يعطيها ظرفا مغلقا ويخرج بدون أن يتكلم كلمة واحدة.
فتحت "غرام"الظرف، يا للمفاجأة،فتحت فمها دهشة لما قرأت، وكأن مجرى الدم قد توقف في عروقها،وكأنّ سكينًا مميتًا دخل بأحشائها،فجأة واذا بها تقع أرضًا ،لم تحتمل تلك الصدمة التي شلت جسدها كليًا وأفقدته القدرة على التحرك!.
يتبع في الجزء الخامس...
ملاحظة: ما يُكتب في القصة لا يُظهر الآراء الشخصية للكاتبة.
اماني بالله كل وحده تقرا القصه تترك رايها او تقيمني
قصة جريئة ومشوقة وجاهزة للنقد! (1)
قصة جريئة ومشوقة وجاهزة للنقد جزء (2)
http://www.3roos.com/forums/t408391.html