غيث من زفرات ...

أمانيـــز 09-12-2008 95 رد 7,733 مشاهدة
أ


هنا في الركن الهادئ الحالم الجميل ...
كان لقلبي نبضات ولصوتى الخافت أهات وذكريات.

مررت عابرة ببرود مثقلة بوجع وأنين مدفون ...

دون حروف ولا حتى ابجديات من اي بلد أو كون.

فجأة...

إستوقفتنى ....

سلبت باسمة منى جواز المرور...

وأجبرتنى بحب وتحنان وحنين...

وبنفس الأنين الذي يجتاحنى...
أجبرتنى هي على الحضور.

اتفقت مع عباراتى وخواطري...

و قادتنى معهم الى عالم لا ينقصه...
الا الجنان والحوروالجنون.

ورحلت .




أحبتى ...
ادرى ان ما خطه قلبي هنا ليس سوى طلاسم ارى في اللغة الهيروغليفية أكثر بساطة و فهما منه...

فأعذرونى على طلاسمى تلك....

وعلى ضوضاء قلبى التى اسفة إن أزعجتكم مرات ومرات.

في هذه الصفحات ستكون لي خواطر نزفها قلبي بحرب نجوم خاضها مع عقلي ...

وفي النهاية حيث اللا إتفاق...
سيكون هنا القديم من الزفرات ...
و غيث قادم عله مسرات.

******


&
عيوني الفرحة تراقب غيوم كثيفة من إبداع و حس مرهف... [SIZE=3][SIZE=2]بدأت في التشكل و التلبد في عمق سماء هذا الموضوع الرائع..
فلتسقط قطرات خيالك المميز فوق رأسي .. و لتنزف معها غيوم خواطرك نزيف العواطف الحلو ك
شلال هادر ...غاليتي أمانيز....
فمظلة من ترقب و لهفة يحملها قلبي.....
لإستقبال غيث زفراتك!!

[/SIZE][/SIZE]
ر

وآآآآآه يا أمانيز هنا ..
ستكون مدارس الحروف ..
ومساكن الأبداع ..
منذ زمن وأنا أنتظر هذا القافلة ..
حتى أرحل معها لأكون في يوما ما ..
مثلكـ ..


مودتـــــي ..
ع
أمانيز طال إنتظاري وأنا أرتقب هذا الغيث بالنزول إلى أرضنا ..
سبحان من أعطاكِ جمال الحرف ورونق الكلمة ..
سنكون بإذن الله معك هنا مع جراحك وأفراحك ..
طابت جراحك وأدام فرحك :)
ورودي أنثرها بين يديك ...
ودمتِ بخير ...
أ
Green salad;8017653:
عيوني الفرحة تراقب غيوم كثيفة من إبداع و حس مرهف... [SIZE=3][SIZE=2]بدأت في التشكل و التلبد في عمق سماء هذا الموضوع الرائع..
فلتسقط قطرات خيالك المميز فوق رأسي .. و لتنزف معها غيوم خواطرك نزيف العواطف الحلو ك
شلال هادر ...غاليتي أمانيز....
فمظلة من ترقب و لهفة يحملها قلبي.....
لإستقبال غيث زفراتك!!

[/SIZE][/SIZE]



Green salad
تتميزين بنكهة مميزة في الردود خاصة هنا في ركننا الهادئ الجميل... فلعباراتك رونق يخصك وحدك.



أ
ريماااااان;8017846:

وآآآآآه يا أمانيز هنا ..
ستكون مدارس الحروف ..
ومساكن الأبداع ..
منذ زمن وأنا أنتظر هذا القافلة ..
حتى أرحل معها لأكون في يوما ما ..
مثلكـ ..


مودتـــــي ..




ريماااان ويح قلبي من أهاتك ...
هزتنى دون مقدمات ....و أدخلتنى في سبات.
أ
أداوي جروحي بروحي;8018836:
أمانيز طال إنتظاري وأنا أرتقب هذا الغيث بالنزول إلى أرضنا ..
سبحان من أعطاكِ جمال الحرف ورونق الكلمة ..
سنكون بإذن الله معك هنا مع جراحك وأفراحك ..
طابت جراحك وأدام فرحك :)
ورودي أنثرها بين يديك ...
ودمتِ بخير ...



لا أعلم سر الجاذبية التى يتمتع بها قلبك حبيبتى...
مغناطيسيتك لا حدود لها.
أ
ليتنى....
ليتنى أبحر في مركب ذو أشرعة ملونة....
أحلامى الصغيرة...
و نورس يتبعنى ...
و رذاذ موج يلطمنى دون حسيب.
ليتنى أركض في حديقة قلبك ....
و أتأرجح كما الأمس البعيد...
أطارد الفراشات و العصافير...
و أترنح بشوق لهيب.
ليتنى على الشاطئ أبنى بيتنا الرملي ...
و ألقى بصنارتى...
متطلعة الى الأفق البعيد...
أرقب الشمس و أحاورها
ببراءة عند المغيب.
ب
أمانيز;8016441:
هنا في الركن الهادئ الحالم الجميل ...



كان لقلبي نبضات و لصوتى الخافت أهات و ذكريات.
مررت عابرة ببرود مثقلة بو جع و أنين مدفون ...
دون حروف و لا حتى ابجديات من اي بلد أو كون.
فجأة...
إستوقفتنى ....
سلبت باسمة منى جواز المرور...
وأجبرتنى بحب و تحنان و حنين...
و بنفس الأنين الذي يجتاحنى...
أجبرتنى هي على الحضور.
اتفقت مع عباراتى و خواطري...
و قادتنى معهم الى عالم لا ينقصه...
الا الجنان و الحوروالجنون.
و رحلت .









أحبتى ...
ادرى ان ما خطه قلبي هنا ليس سوى طلاسم ارى في اللغة الهيروغليفية أكثر بساطة و فهما منه...
فأعذرونى على طلاسمى تلك....
وعلى ضوضاء قلبى التى اسفة إن أزعجتكم مرات و مرات.
في هذه الصفحات ستكون لي خواطر نزفها قلبي بحرب نجوم خاضها مع عقلي ...
وفي النهاية حيث اللا إتفاق...
سيكون هنا القديم من الزفرات ...
و غيث قادم عله مسرات.

******




ألمك يشبه كثييييييييييييييرا ألمي لكن بوحك أقوى لأنه إستطاع ان ينتزع الدمعة المتمنعة كبرا وتماديا في العذاب والألم.....
فجرتي في قلبي بركاناً خامدا ....
واذكيتي في قلبي نار الحنين لها .....
شيء ما يجتذبني لعباراتك لاادري ماهو ؟؟؟!!
*
ننتظر الإبداع هنا لا من اجل ان يزداد نور الركن فنرى البهاء و الجمال و الضياء
ننتظر سلسله من حبر قلمك الذي نتمى ان لا ينضب

أمانييز قلمك قلبك خواطرك كل هذا يحسب لك امانيز
و إن كان هناك نور فهو نور قلمك
أ
بوح قلب...
قلبك شفاف و حسك مرهف و شعورك غالى على قلبى عزيزتى.
بنت الكويت...
النور يشع من شعورك الطيب و نفسك الرائج هنا و هناك عزيزتى .
أ
كل صباح...
أنظر إلى المراة...
فلا أرى وجهى.
أنبش ذاكرتى...
أبعثر زنزانتى...
أجلس في شرفتى...
أغوص في أريكتى...
أتجرع كأسي...
أقلب كتبي...
ولا أرى وجهى.
عندما رأيتك...
أيقنت أن جميع الضحايا ...
قادهم الجنون...
إلى مأوى المعتوهين.
أما جنونى...
قادنى إلى عينيك...
حيث وجهى الضائع مبين.

أ
احتاجك...
أرغب في رؤية صفائك...
في الاحساس بوجودك...
بالراحة بين ثناياك.
لما رحلت وتركتني...؟؟؟
ولمن تركتني...؟؟؟
اشعر بالغربة واللا وطن بعد الرحيل...
الا تحنين...؟؟؟
الاتشعرين...؟؟؟
الا تشفقين...؟؟؟
لم اعهدك قاسية...
لم اعرفك جاحدة...
فهلا تعودين....؟؟؟؟
أرسلت لك الرسائل...
بعثت لك الحمام الزاجل....
وعابر طريق مهاجر...
ومناد عبرالقارات...
فسمعه الحاضر والأت...
الا أنت.
حبيبتى...
لقد طال البعاد....
ورحل السهاد...
وانت...
لا جواب ولاحتى عتاب...
روحى
إشتقت إليك.
ر
ويح للقلم كيف يكون طوع احساسكـ ..
أنما هو صدق المشاعر يا أمانيز ..

مودتـــــي ..
أ
ريماااان أنت التى تمطرين إحساسا...
وتملئين بركا من صدق.
أمانيـــز...../
أراكــ واضحهـ... كتلكـ الشمس ...
لا فرق بينكما إلا شيـء واحد...
هو أننا ...
لو أطلنا الجلوس في الشمس
إحترقنا ...
ولو أطلنا الجلوس معكـ ومع غيثـ زفراتــكـ
لأنتعشنا ورغبنا بالمزيد
وإنتابنـــا ’’ الطمــعـ..........}
أ
يتصفح الموضوع حالياً: 2 (1 عضو و 1 ضيف) ‏أمانيز

إشتقت لخطوات حروفك ...
و لخفقات هدوءك الصاخب.
أ
حبيبتى عذا...
أسرتني بنقاوة إطراؤك العذب...
و انكسفت حروفي أمام وهج تعابيرك البيضاء.
أ
>>> رائع بما تحمله الكلمه ..


أعجبني جدا ...



دمتي كما تحبين
ب
امانيز

أهكذا يغرقني غيثك

اسمحي لي
هذا ليس بغيث
بل طوفان

وكم هو ممتع الغرق في طوفان المشاعر

استمري فنحن نعشق الغرق
X