كيف نحمي أبناءنا في سن المراهقة؟

al_mslm 13-06-2003 2 رد 1,928 مشاهدة
a
المراهقون في بلاد كثيرة ينقادون للاستهتار والإدمان ويتعرضون لكثير من المشاكل بسبب انشغال الآباء، ولكن الحرص على التحدث معهم ومشاركتهم في شئونهم من أهم عوامل حمايتهم والبعد بهم عن الانحراف



وشنطن، 5 نوفمبر/ تشرين ثاني – (مقتبس من ام اس ان بي سي) - هل أنت حريص على معرفة الأماكن التي يرتادها أبناؤك المراهقون؟ إذا كانت الإجابة لا، فاستعد لمواجهة الكارثة: قد يقترض ابنك المراهق سيارتك ليتنزه بها مع أصدقائه، وقد يجره الطريق إلى إدمان الكحوليات والمخدرات، أو قد يقع ضحية لإحدى الجرائم التي ترتكب في الأماكن غير الآمنة.



--------------------------------------------------------------------------------














دعونا نربط المجتمعات بعضها ببعض خاصة في إطار العولمة التي لا تدع مجالاً للانزواء بأبنائنا بعيداً عن كل ما يجري في العالم. قد نتعلم شيئاً وخاصة أن الاختلاف لم يعد كبيراً كما كان بيننا وبين المجتمعات الغربية.
ففي المجتمع الأمريكي، يعاني 7.5 مليون فتى وفتاة من عدم ملاحظة آبائهم وأمهاتهم بسبب انشغالهم في العمل وكسب الرزق.
وتشير الأبحاث إلى أن المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 18 عاماً تتزايد معدلات استجابتهم واستفادتهم من المراقبة الإيجابية كما يكونون عرضة للوقوع في براثن السلوك غير القويم. ففي دراسة أجرتها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، وجد الباحثون أن 1/8 من الأبناء غير المراقبين، تزيد نسبة تعاطيهم "للماروانا" بنحو 10% عن غيرهم من الأبناء الذين يتمتعون برعاية آبائهم وإشرافهم. كما تشكل نسبة التدخين وتناول الكحوليات بينهم الضعف.
ويقول الدكتور فيليب كاننجهام، أستاذ الطب النفسي والسلوك بجامعة ساوث كارولاينا بشارلستون: "أحد أهم العوامل المسببة للإدمان هو عدم مراقبة الأبناء، فعدم مراقبة الأبناء يسفر عن تعرض الأبناء لعواقب وخيمة بعد انتهاء اليوم الدراسي وقبل أن يصل الآباء إلى البيت".
ومع استحالة الاستغناء عن العمل، ماذا يمكن أن يفعل الآباء ليتأكدوا من سلامة أبنائهم وعدم وقوعهم في الخطأ في وقت الفراغ؟
يقول جون كالون، رئيس المجلس الوطني لمكافحة الجرائم في وشنطن وهى منظمة تهدف لبناء مجتمعات آمنة، إن الحفاظ على الأبناء يبدأ بالحرص على إشعارهم بأهميتهم وحاجة الآباء إليهم, وبدلاً من أن نفعل لهم كل شيء يجب أن ندعهم يفعلون لنا بعض الأشياء. يجب أن نشجعهم على المشاركة في الأنشطة العامة. وفى الولايات المتحدة، تتطلب العديد من المدارس مساهمة الطلاب في الأنشطة الاجتماعية من أجل التخرج. فالكسب يعم على الجهتين لأن مساهمة الأبناء في تلك الأنشطة يقلل كثيراً من معدلات انحرافهم. ويمكن للآباء مراقبة أبناءهم من خلال تلك الأنشطة الاجتماعية ومساهمتهم في الخدمات العامة أو محاولة جعلهم ينشغلون بما يحبون فعله كتربية الحيوانات مثلاً."


الحوار مع الأبناء
يجب أن يحرص الآباء على التحدث مع أبنائهم لمعرفة ما يفعلون والأماكن التي يرتادونها. ويضيف الدكتور كاننجهام: "إذا كان هناك ما يقلقك، بادر بمناقشة الأمر مع ابنك أو ابنتك، فالآباء يجب أن يتدخلوا في شئون أبنائهم ويجب أن يعرفوا ما يفعلون ومع من يخرجون وإلى أين يذهبون. تلك هي مهمة الآباء، ومهمة الابن هو التوقف عند حد معين. يجب أن نعامل الأبناء على أنهم مسئولون، والأهم من كل ذلك يجب أن يكون الآباء قدوة حسنة لأبنائهم. ويمكن للآباء مراقبة أبنائهم عن بعد، يجب الاتصال بهم هاتفياً من وقت لآخر للاطمئنان عليهم والسؤال عن أحوالهم".






اتمني ان الموضوع يعجبكم :cool2:
س
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

هلا فيك عزيزتي مشاركة قيمة ولفتة مهمة ولاشك ابنائنا هم رجال الغد

ولابد من بذل الجهد في لتربيتهم تربية حسنة والدعاء لهم بالصلاح

والتوفيق والهداية والرقابة والحوار اساسيين في التربية السليمة

لك تحياتي

سراب
a
شكرا اختي على الرد :)
X