والفجر وليالٍ عشر

نواره2005 30-11-2008 8 رد 1,901 مشاهدة
ن
والفجر وليالٍ عشر



"* يقول الله تعالى : ( والفجر وليالٍ عشر ، والشفع والوتر ، والليل إذا يسر ، هل في ذلك قسمٌ لذي حجر ، ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرمَ ذات العماد ، التي لم يُخلق مثلها في البلاد ، وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ، وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد ، فأكثروا فيها الفساد ، فصب عليهم ربك سوط عذاب ، إن ربك لبالمرصاد ) . سورة الفجر الآيات : 1 إلى 14.



* المعنى :



- والفجر وليالٍ عشر: أقسم الله تعالى بضوء الصبح وبالليالي العشر المباركات من أول ذي الحجة.



- والشفع والوتر: أي وأُقسم بالزوج والفرد من كل شيء فكأنه أقسم بكل شيء لأن الأشياء إما زوج وإما فرد.



- والليل إذا يسر: أي وأقسم بالليل إذا يمضي بحركة الكون العجيبة.



- هل في ذلك قسم لذي حجر: أي هل فيما ذُكر من الأشياء قسمٌ مقنع لذي حِجر : أي لب وعقب ؟.



- ألم تر كيف فعل ربك بعاد: أي ألم يبلغك يامحمد ماذا فعل الله بعاد قوم هود ؟.



- إرم ذات العماد: أي عاداً الأولى أهل إرم ذات العماد : أي ذات البناء الرفيع الذين كانوا يسكنون بالأحقاف بين عمان وحضرموت.



- التي لم يُخلق مثلها في البلاد: أي تلك القبيلة التي لم يخلق الله مثلهم في قوتهم وشدتهم وضخامة أجسامهم.



- وثمود الذين جابوا الصخر بالواد: أي وكذلك ثمود الذين قطعوا الصخر ونحتوا بيوتاً بوادي القُرى.



- وفرعون ذي الأوتاد: أي وفرعون الطاغية الجبار ذي الجنود والجموع.



- الذين طغوا في البلاد: أي أولئك المتجبرين "عاد وثمود وفرعون" الذين تمردوا وعتوا عن أمر الله.



- فأكثروا فيها الفساد: أي فأكثروا في البلاد الظلم والجور والقتل والآثام.



- فصب عليهم ربك سوط عذاب: أي فأنزل عليهم ربك ألواناً شديدة من العذاب.



- إن ربك لبالمرصاد: أي أن ربك يامحمد ليرقب عمل الناس ويحصيه ويجازيهم عليه.
من ايميلى
ع
الله يجزاكي خير
س
[.hجزاك الله خير وجعله في موازين حسناتك
ش
م
ن
عاشقة الاطفال;7939508:
الله يجزاكي خير


جزانا وايكى الخير
ن
سحر2005;7939802:
[.hجزاك الله خير وجعله في موازين حسناتك


امين يارب العالمين
ن
شذى الورد الجوري;7940306:


بارك الله فيكى
ن
ميان;7941499:


اشكرك اختى
X