:: كل ما تودين معرفته عن طفل الأنابيب ( الحقن المجهري ) ::

*~JeWeL~* 20-11-2008 9 رد 1,093 مشاهدة
*
طفل الانابيب (الحقن المجهري)


حبيت افيدكم بالمعلومات الي كل وحده ودها تعرفها عن طفل الانابيب و الحقن المجهري


س- ما هو الوقت المناسب للزيارة الأولى وللبدء ببرنامج المعالجة ؟


* اذا كان بالامكان يفضل الحضور لزيارة تقييمية في أي وقت لتقييم جسم السيدة وحالة الزوج واتخاذ القرار المناسب للعملية المناسبة ووضع برنامج العلاج بالابر المنشطة والمحرضة للمبايض والذي تستطيع السيدة البدء فيه مع الدورة الشهرية لتعود للمراجعة سادس أو سابع يوم الدورة لرصد البويضات اذا لم يكن بالامكان الحضور لزيارة تقييمية أولى يمكن أن تكون الزيارة الأولى قبل موعد الدورة بأسبوع .كما يمكن أن تكون أول يوم الدورة.

س- هل تحتاج العملية للاقامة ببلد اجرائها ؟ ومتى يمكن للمريضةأن تغادر؟

اذا حضرت المريضة للعيادة في زيارة تقييمية وأعطيت البرنامج الخاص في توقيت اعطاء الابر فانها بعد هذه الزيارة الخاطفة يمكن أن تعود سادس أو سابع يوم الدورة لرصد البويضات وبعد ذلك تحتاج الى ما يقارب ( عشرة أيام ) حتى اتمام عملية السحب والارجاع يفضل أن تكون خلالها مقيمة في البلد للمتابعة الدقيقة . أما اذا حضرت المريضة أول يوم الدورة فان اتمام العملية كاملا يلزم فترة أقصاها عشرون يوما . تستطيع بعدها المغادرة مباشرة سفرا برا أو جوا .

س- هل تحتاج العملية للاقامة بالمستشفى ؟ وهل تتم تحت التخدير العام ؟


بعد التنشيط بالابر وتحريض الاباضة يتم تحديد يوم سحب البويضات بالمستشفى وهذه الخطوة تتم تحت التخدير العام ، وفي بعض الاحيان تحت التخدير الموضعي ولا تحتاج للاقامة في المستشفى بل تغادر السيدة الخاضعة للبرنامج المستشفى بعد سويعات قليلة . ومن ثم يتم تحديد يوم ارجاع الأجنة والذي يكون عادة بعد يومين أو ثلاثة من السحب وهذه الخطوة تتم دون التخدير العام ولا حتى الموضعي ، وكذلك لا تحتاج السيدة للاقامة بل تغادر بعد ساعتين تقريبا من ارجاع الأجنة .

س- هل تحتاج السيدة للراحة التامة والتزام السرير ؟ وماذا عن الجماع ؟

لايمنع نقل الأجنة الزوجة من قيامها بالأعمال اليومية المعتادة كما لا يتعارض مع سفرها بأي وسيلة من وسائل السفر وينصح بالامتناع عن الجماع لمدة أسبوع من يوم نقل الأجنة .

س- هل تواجد الزوج ضروري طيلة أيام البرنامج ومتابعته ؟

تواجد الزوج ضروري فقط في يوم سحب البويضات لاعطاء العينة الا اذا كان بحاجة لسحب العينة من الخصية أو من البربخ وفي هذه الحالة يقوم الدكتور بالتنسيق مع الزوج بتحديد يوم لادخاله
المستشفى لأخذ الخزعة أو العينة تحت التخدير العام .

س- ما هو العمل في حالة وجود فائض من الأجنة ؟

يقوم الدكتور بالاتفاق مع الزوجين بتجميد هذه الأجنة لاستخدامها في محاولات لاحقة .

س- هل هناك ضمان لنجاح العملية ؟


لا ضمان في عمليات أطفال الأنابيب ، الا أن تكرار المحاولة يزيد فرص النجاح

س-هل هناك احتمالية لايقاف البرنامج وعدم تكملته ؟


يوجد عدة عوامل لايقاف البرنامج
أ ) عدم تجاوب المبيضين للعلاج .
ب) عدم وجود العدد المتوقع من البويضات .
ج ) عدم حدوث تلقيح للبويضات بعد سحبها .
د ) عدم حصول الانقسام للبويضات الملقحة .
ه ) الاستجابة الفوق عادية للمبيضين .

س- هل من آثار جانبية للعلاجات المصاحبة للبرنامج ؟

تنحصر الآثار الجانبية بالاستجابة الفوق عادية للمبايض لذلك يجب استشارة الطبيب المعالج عند الاحساس بالأعراض التالية
1- انتفاخ البطن ، احساس بثقل في البطن ، توتر أو تورم مع ألم خفيف في البطن .
2- احساس بالغثيان ، استفراغ أو عدم ارتياح في المعدة .
وفي حالة الشعور بصعوبة في التنفس أو شكت بتجمع سوائل في البطن وأحست بتعب شديد فان ذلك يعتبر حالة طارئة تستدعي مراجعة الطبيب فورا

س- هل أخذ الأدوية المسكنة للألم أو أخذ المضادات الحيوية تؤثر على الاستجابة لبرنامج التحريض ؟

يجب أن تخبري طبيبك بأي علاج قبل أخذه لأن بعض الأدوية تتعارض مع مفعول الابر المنشطة .
س- هل يجب الامتناع عن الجماع خلال فترة البرنامج ( برنامج التحريض ) ؟
لا علاقة للجماع بالاستجابة أو عدمها .

س- هل يؤثر الرحم المنقلب على نجاح العملية وانغراس الأجنة ؟

20 % من النساء يكون الرحم لديهن منقلبا وهذه حالة عادية جدا ولا تؤثر عادة على الحمل .

س- هل للعمر تأثير على نجاح العملية ؟

من أكثر العوامل التي تؤثر على نجاح العملية عمر المرأة حيث تقل خصوبة المرأة وتقدمها بالعمر، وبالتالي تقل فرص نجاحها بتقدمها بالعمر .

س- هل للسمنة علاقة بالنجاح والفشل ؟ وهل من الممكن أن تكون السمنة سببا في العقم ؟

هناك كثير من السيدات البدينات خصوبتهن جيدة الا أن من الأمور المعروفة للأطباء أن توازن هرمونات الجسم قد تتأثر بزيادة الوزن ومنها هرمونات الخصوبة . وقد تتزامن زيادة الوزن مع حالة ( تكيسات المبايض ) .

س- هل هناك أمل للسيدات اللواتي تقطعهن الدورة مبكرا بالحمل ؟ وماذا يعني حدوث انقطاع الطمث
قبل الوقت المعتاد ؟

يحدث ذلك اذا انقطعت الدورة الشهرية ولم تبلغ السيدة بعد سن ( 40 ) عاما من العمر . وهناك عدة أسباب لذلك يمكن تشخيصها من قبل الطبيب المعالج . وهذه الحالة عادة تكون مصاحبة لانخفاض نسبة هرمون الاستروجين وارتفاع هرمون FSH مع انقطاع الطمث . وعلاجها عادة صعب وطبعا فان احتمال الحمل صعب كذلك وهناك حالات عاد فيها المبيض الى عمله الطبيعي

.س- هل يؤدي انخفاض الوزن الى انقطاع الطمث ؟

نعم اذا كان النقص بدرجة كبيرة جدا ، اما لسبب مرضي شديد أو الحالة النفسية المسماة ( Anorexia Nervosa) مثلا .

س- هل تؤدي التمارين الرياضية الشديدة القوة الى انقطاع الطمث ؟

نعم ، ويعتمد ذلك على بنية السيدة ونوع الرياضة العنيفة التي تقوم بها

اسئله شائعه:
لي أكثر من صديق قامت زوجته بعملية الحمل بالحقن المجهري في أكثر من مستشفى متخصص، وعلى أيدي أطباء متخصصين، ولكن للأسف فشلت كل المحاولات التي تجاوزت المرات الست، مع تأكيد الأطباء على نجاحها، وذلك بعد إجراء الاختبارات اللازمة، ولكن للأسف كل ذلك لم ينجح، فما هي الأسباب المحتملة لذلك الفشل؟ ومعذرة هل "الكذب والتدليس وحب الكسب" أحد هذه الأسباب؟
وشكر
اعند اختيار الزوج والزوجة المناسبين تكون نسبة نجاح الحقن المجهري ما يقرب من 35% وقد تقل هذه النسبة لأسباب متعلقة بالزوج وأخرى متعلقة بالزوجة، فنسبة الحمل مع الحقن المجهري في السيدات اللائي تجاوزن الأربعين عامًا 3% واللائي تجاوزن الرابعة والأربعين صفر في المائة؛ ولذلك عند تحضير المرضى للحقن المجهري أو أطفال الأنابيب فعلى الطبيب أن يخبر الزوجين بهذه الحقائق حتى لا نتهم بالتدليس أو الكذب
ولتعلم يا سيدي، أن الله سبحانه وتعالى يهب لمن يشاء الإناث ويهب لمن يشاء الذكور، ويجعل من يشاء عقيمًا، وأن الطب مهما وصلت درجات تقدمه، فلا تستطيع أن تجزم بأن هناك طريقة نسبة النجاح بها 100%؛ لأن الكمال لله وحده . وجزاكم الله خيرًا
*
نبذة بسيطة واضحة عن كيفية تنفيذ عملية أطفال الأنابيب؟

عملية أطفال الأنابيب بطريقة مبسطة هي عملية تلقيح خارج قناة فالوب –وهو المكان الطبيعي للتلقيح- وذلك عن طريق أخذ بويضات من المبيض، بواسطة إبرة خاصة عن طريق الموجات فوق الصوتية، ثم وضع هذه البويضات مع الحيوانات المنوية للزوج في طبق خاص مع وجود سائل خاص يساعد البويضة والحيوان المنوي على التلقيح، وبعد فحص البويضات تحت المجهر والتأكد من تلقيح البويضة يتم نقل هذه البويضات الملقحة عن طريق قسطرة خاصة داخل الرحم، وبعد أسبوعين يتم إجراء اختبار حمل في الدم، وبعد ثلاثة أسابيع يتم عمل موجات فوق صوتية للتأكد من وجود كيس الحمل داخل الرحم. أرجو أن أكون قد استطعت تيسير وتبسيط فكرة أطفال الأنابيب وجزاكم الله خيرًا

ماهوالحقن المجهري؟


هو وسيلة الإخصاب للزوجين غير القادرين على الانجاب أو هو الوسيلة المثلى لعلاج الزوجين اللذين يعانيان من حدوث عقم غير واضح الأسباب أو العقم غير المفسر
حيث يتم حقن الحيوان المنوي بواسطة إبرة خاصة في البويضة تحت المجهر.
حيث يتم حقن الحيوان المنوي داخل البويضة المأخوذة من الزوجة ويتحد بالنواة الخاصة بالبويضة ويحدث بعدها انقسام الخلايا وكل هذا يتم خراج جسم المرأة في المختبر

ويتم اللجوء إلى الحقن المجهري للبويضة في الحالات التالية:


1-إذا كانت عينة الحيوان المنوي لا تسمح بحدوث حمل بطريقة التلقيح الصناعي خارج الرحم(عملية أطفال الأنابيب) فهنا نلجأ إلى الحقن المجهرى حيث هي أفضل طريقة إذا كان عدد أو حركة الحيوانات المنوية للرجل أقل من الطبيعي أو إذا كان هناك إنعدام في الحيوانات أو كان هناك أجسام غريبة في الحيوانات المنوية مثل ثنائي المقدمة أو ثنائي الذيل وغيرهما .
2- في حالة الإجهاض المتكرر.

طريقة الحقن المجهري:

1-يتم تنشيط المبايض لإخراج أكبر عدد من البويضات وتتم مراقبة هذه العملية بالأشعة التلفزيونية.
2-يتم سحب البويضات من خارج المبيض (خارج جسم الزوجة) ليتم عملية تلقيحها داخل المختبر.
3-يتم إزالة الكيس الخلوي للبويضة(عملية تنظيف البويضة من الخلايا المحيطة بها بعد 3 ساعات من سحب البويضة)
4-تترك في الحاضنة لمدة ساعتين.
5-تحضير الحيوان االمنوي وهنا تعتمد على حسب الحالة:
أ)فإذا كان انعدام الحيوانات المنوية نتيجة انسداد في القنوات المنوية يتم سحب الحيوانات المنوية من البربخ.
ب)إذا كان انعدام الحيوانات المنوية نتيجة فشل في وظائف الجهاز التناسلي الذكري أي أنه غير قادر على إفراز الحيوانات المنوية يتم أخذ عينه من الخصية على أمل أن يكون هناك حيوانات منوية يمكن استخدامها في الحقن المجهري.
ت)إذا كان هناك أجسام غريبة في الحيوانات المنوية فيتم أخذ الأحسن شكلاً والأكثرحركة.
6-يتم اختيار حيوان منوي واحد (معزول) باستخدام مجهرأو ميكرسكوب خاص، ثم يتم حقن الحيوان المنوي داخل سيتوبلازم للبويضة بواسطة إبرة دقيقة لا ترى إلا تحت المجهر.
7-يتم فحص البويضات بعد 24 ساعة للتأكد من حدوث الإخصاب،
ويتم مرة أخرى فحصها بعد 24 ساعة للتأكد من انقسام الخلايا
وعند حدوث ذلك فهذا يعني أن الأجنة قد إنتقلت إلى رحم الأم وبالتالي حدوث الحمل.


نسبة النجاح:

قد تنجح من المرة الأولى وقد تحتاج إلى 3 أو 4 محاولات وهي أعلى من نسبة نجاح أطفال الأنابيب
بماذا تختلف هذه العملية عن التلقيح الصناعي خارج الرحم(أطفال الأنابيب)؟
في التلقيح الصناعي يتم تحضير السائل المنوي ويتم غسله من الأجسام المضادة أو أية مواد قد تعيق حركته ويضاف إليه بعض المقويات لتنشيطه للحيوانات المنوية
ثم يتم خلط الحيوانات المنوية مع البويضات في وسط خاص وتحفظ داخل الحضانة.
وفي اليوم التالي يتم الكشف عن الإخصاب
ثم يتم عزل البويضات الملقحة عن الحيوانات المنوية وإزالة الكيس الخلوي للبويضة ووضعها في وسط جديد خال من الحيوانات المنوية
ثم يتم حقنه داخل تجويف الرحم بواسطة قسطرة رفيعة.
اي أنه في أطفال الأنابيب لا يتدخل الطبيب في التلقيح ويترك الأمر للحيوانات المنوية أن تقوم بالأمر بنفسها
*بالنسبة لسؤالك عن الألم فهي غير مؤلمة
أما عن تشوه الجنين فهذا نادر الحدوث لكن بإمكانك عمل تحليل الجينات الوراثية للأجنة وذلك بسحب إحدى الخلايا الموجودة داخل الأجنة ويتم تحليل ودراسة التسلسل الجيني لها للتأكد من خلوها من الأمراض الوراثية ولضمانة سلامة المولود


أطفال الأنابيب (الإخصاب خارج الرحم)


الإخصاب خارج الرحم هو جلب البويضة من الزوجة من خلال منظار البطن ثم احداث الإخصاب لها في المختبر باستخدام الحيوانات المنوية للزوج ومن ثم اعادة البويضة المخصبة بعد تكوينها للجنين إلى رحم الزوجة في خلال يومين إلى ستة أيام من حدوث الإخصاب.
من المعروف ان حدوث الحمل يستلزم ان يقوم المبيض لدى المرأة بإفراز بويضة من أجل أن تلتحم بالحيوان المنوي، عادة ما يحدث هذا الإلتحام (الذي يعرف بالإخصاب) في قناة فالوب والتي تصل ما بين الرحم والمبيض الا انه في حالة الإخصاب خارج الرحم فان هذا الإلتحام يتم في المختبر بعدما يتم الحصول على البويضة من الزوجة من خلال منظار البطن ومن ثم تنقل الأجنة إلى الرحم لتكمل نموها الطبيعي.
هناك خمسة خطوات أساسية في الإخصاب خارج الرحم وهي على الترتيب كالتالي :
1. تتم مراقبة نضوج البويضات داخل المبيض بواسطة الموجات فوق الصوتية.
2. يتم تجميع البويضات من خلال عمل منظار وعادة ما يتم الحصول على أكثر من بويضة واحدة.
3. يتم تجميع الحيوانات المنوية للزوج بوسائل متعددة تعتمد على الكم العددي المتوفر لدى الزوج
(الإستمناء باليد – تجميع بالتبريد –سحب من البربخ- سحب من الخصية – عينة من الخصية).
4. يوضع كل من البويضة والحيوانات المنوية معاً في المختبر في آنية خاصة مع توفير الظروف المحيطة المناسبة لإحداث الإخصاب وحدوث النمو المبكر للجنين.
5. يتم نقل الجنين إلى الرحم من خلال منظار أخر.
يتم وصف بعض العقارات للزوجة قبل تجميع البويضات من أجل التحكم في توقيت نضوج البويضات وكذلك لإمكانية الحصول على عدد مناسب من البويضات للتلقيح وتختلف هذه العقارات باختلاف الحالات، تتم مراقبة نضوج البويضات باستعمال الموجات فوق الصوتية وكذلك بمتابعة نسبة الهرمونات في كل من الدم والبول معاً.
*
أمور تتعلق بأطفال الأنابيب:
- تجميد الأجنة
- تجميد البويضات
- OHSS
- إختيار جنس المولود بطريقة طفل الأنابيب
- تشخيص الأمراض الوراثية عن طريق أخذ خزعة من الأجنة قبل زراعتها
- تشخيص أمراض الجينات في الأجنة
مجالات تحسين وزيادة معدل الحمل المكتمل والإنجاب بطريق الإخصاب الصناعي
- التعرف أكثر على كيفية حدوث الإخصاب.
- التقليل من نسبة فقدان الجنين والإجهاض.
- الإقلال من نسبة الحمل بأكثر من جنين واحد.
- الإقلال من إحتمال حدوث حمل خارج الرحم.
- تحسين نسبة الأطفال السليمين الأصحاء.


وسنتناول كل نقطه منها بالشرح فيما يلي:


1- تجميد الأجنة Cryopreservation or embryo Freezing :-

في هذه الطريقة يتم تجميد الأجنة بطرق خاصة ( والأجنة الفائضة عن الحاجة بعد أن تتم اختيار الأجنة المناسبة وأدخلت رحم المرأة ) هذه الأجنة الفائضة يتم تجميدها على أمل استعمالها مستقبلاً وطبعاً يتم اختيار الأجنة الجيدة للخزن والتجميد.
أما عن نسبة نجاح هذه الطريقة فتعتمد على المرحلة التي تكوّن فيها الجنين. وحتى هذه اللحظة فإن أعلى نسبة نجاح لعملية التجميد هذه حينما تكون مرحلة نمو الجنين هي مرحلة Pronuclear Stage ومرحلة Blastocyst وقد ثبت في بعض المراكز العلمية أنه يمكن حفظ الأجنة البشرية الى ثلاث سنوات، ويمكن لهذه الأجنة انتاج أطفال أصحاء. وعموماً فإن مرحلة Pronuclear Stage تكون نسبة النجاح فيها حوالي 80% أما نسبة نجاح الحمل للجنين المجمد، قياساً للجنين الذي أخذ مباشرة، فلا تختلف، ولا يوجد هناك زيادة في نسبة احتمال ولادة طفل مشوّه أو غير طبيعي بين الجنين المأخوذ حديثاً أو الجنين المجمّد .

2- تجميد البويضة Oocyte Cryo-preservation :-

إن نسبة نجاح عملية تجميد البويضات في سائل معين يسمى Liquid Nitrogen هي أقل من نسبة نجاح تجميد الأجنة لأن هناك احتمال تلف الجينات أو الكروموسومات بسبب احتمال تلف الهيكل المكوِّن لخلايا البويضة خلال عملية التجميد، وهناك عدة طرق ممكن اجراؤها سنذكر هنا بعضها:-
- التجميد لكل أو جزء من أنسجة المبيض.
Cryopreservation Of Whole Or Fragment Of Ovarian Tissue .
- تجميد البويضات غير الناضجة.
- تجميد البويضات الناضجة .
3ـ تجميد الحيوانات المّنوية ونسيج الخصية :
ويستفيد من هذا البرنامج :
1ـ الرّجال الذين يعانون من أمراض السرطان والذين يحتاجون إلى العلاج الكيماوي أو بأشعة جاما أو كليهما .
2ـ الرّجال الذين يعانون من أمراض الخصية والمعّرضون لاستئصال الخصيتين.
3ـ الرّجال الذين تتعرّض عندهم الحيوانات المنوية للتناقص المستمر سواء في العدد أو الحركة أو كليهما .
4ـ في حالة إنعدام الحيوانات المنوية في السائل المنوي حيث يتم أخذ خزعة من الخصيتين للبحث عن حيوانات منوية داخل النسيج نفسه ومن ثمّ يتم تجميد الأنسجة لاستعمالها لاحقاً في عملية الحقن المجهري .
5ـ الرجال الذين يواجهون صعوبة بالغة في إعطاء العينة وقت الحاجة لها يوم التلقيح.


ملاحظة:-
أ- سؤال : ما هي احتمالات النجاح في كل هذه الطرق آنفة الذكر ؟
الجواب : لو أخذنا بعين الاعتبار أن 4 من بين كل 5 أزواج لدورة شهرية واحدة قد تفشل معهم واحدة أو أكثر من الطرق آنفة الذكر، يصبح الحديث عن احتمال عدم النجاح وارداً. لكن الحقيقة أن المجموع الكلي للحالات التي نجحت يوازي تقريباً العدد الذي يتم الحمل فيه بصورة طبيعية وأحياناً أفضل. وطبعاً يجب الأخذ بعين الاعتبار عوامل السن عند المرأة وبشكل خاص عند سن الأربعين أو عندما تكون عند الرجل أسباب صعبة العلاج جداً تتعلق بالسائل المنوي ونوعيته وكميته. ولكن الصبر والهدوء النفسي والثقة بالطبيب المعالج يقلل حتماً من احتمالات الفشل.

ب- سؤال : ما هي احتمالات الحمل بأكثر من جنين واحد وهل هناك مشاكل صحية قد تطرأ أثناء هذه العلاجات المختلفة؟

الجواب : إن احتمال الحمل بأكثر من جنين واحد وارد في كل هذه الطرق. كما أن احتمال استجابة المبيض للدواء قد تختلف من سيدة لأخرى، حسب الحالة وقرار الطبيب المعالج. وحتى لو حصلت استجابة أكثر من اعتيادية للمبيض بواسطة الأدوية (Ovarian Hyperstimulation Syndrome ) OHSS، فبإمكان الطبيب المعالج تشخيص الحالة فوراً ومعالجتها من غير أن تترك أي أثر جانبي سيء أو خطير.
وسندرج هنا الأعراض المرضية التي قد تحس بها السيدة اٍن حدثت أستجابة فوق عادية للمبيض OHSS
- احساس بالغثيان، استفراغ أو عدم ارتياح في المعدة.
- احساس بصعوبة في التنفس أو وجود تجمع مائي في البطن واحساس بتعب شديد.
لماذا تنشأ هذه الحالة؟
إن هذه الأعراض تنشأ من استجابة فوق عادية للمبيض وليس بالضرورة زيادة كمية الدواء المعطاة.
من هن السيدات اللواتي يكنَّ معرضات أكثر؟
كل سيدة تأخذ الدواء المنشط للمبيض قد تكون معرضة ولكنّ الحالات التالية هي الأكثر تعرضاً.
1- عندما يقل عمر المريضة عن 35سنة .
2- عندما يكون سبب تأخر الحمل المرض المسمى PCOS ويتم تشخيص ذلك من قبل الطبيب المعالج قبل إعطاء العلاج.
3- في الدورة الشهرية المصاحبة للحمل. درهم وقاية خير من قنطار علاج. لذلك فإن الطبيب المعالج يقوم بتحديد زيارات عدة للمريضة عند أخذ الإبر المنشطة للمبيض، وذلك للتحكم بالوضع للوصول الى نضوجٍ للبويضات من غير حصول تنشيط للمبيض زيادة عن اللازم. دعي التعامل مع هذه الحالة لطبيبك المعالج وثقي بأنك بين أياد أمينة تحرص على صحتك وسلامتك.
بعد أن تم شرح مختلف الطرق للتغلب على مشكلة العقم هناك بعض الاضافات العلمية التي قد يهمكم الاطلاع عليها بشكل مبسط.
* اختيار جنس المولود بطريقة أطفال الأنابيب والحقن المجهري وذلك يتم بطريقتين :-1) الطريقة الأولى : هو عزل الحيوان المنوي الذكري عن الحيوان الأنثوي وحقن البويضة بالحيوان المنوي الحامل للجين المرغوب به ( ذكري / أنثوي ) ، بطريقة ICSI ( الحقن المجهري للبويضة ) .
من الناحية العملية هذه الطريقة تسمى ( Flow cytometry \ cell sorting ) ، وبها يتم فصل الحيوانات المنوية الذكرية والأنثوية بالاعتماد على محتويات ( DNA ) التابعة لها والتي تختلف بحوالي 8 و2 % للحيوانات المنوية الذكرية عن الأنثوية باستخدام الكمبيوتر ومن ثم حقن البويضة عن طريق الحقن المجهري ICSI .
وقد طورت هذه الطريقة مؤخرا وتجرى حاليا بشكل محدود جدا في العالم بنسبة نجاح تصل الى 97 % .
2) الطريقة الثانية : وهي الطريقة الأكثر انتشارا والأكثر ضمانا - اذا حصل الحمل - فنسبة نجاحها تبلغ 99 % . وهي طريقة كذلك مرتبطة بأطفال الأنابيب ويتم فيها دراسة نوع الأجنة قبل ارجاعها بطريقة PGD التي سيتم الشرح عنها لاحقا حيث سيتم فيها دراسة كروموسومات الأجنة سواء كانت (XX ) أو ( XY ) ليتم ارجاع الأجنة ذات الجنس المرغوب به فقط الى رحم المرأة .
*تشخيص الأمراض الوراثية والتشوهات الخلقية
من أكثر الأمور التي دفعت البشرية الى هندسة الجينات الأمراض الوراثية المتناقلة والتي يعاني منها عددا كبيرا من الأزواج مما دفع العلماء الى تكثيف الجهود في أمر التصدي لتواقي هذه الأمراض والتشوهات الخلقية . وفي سبيل ذلك لجأ العلماء الى :
* تشخيص الأمراض الوراثية عن طريق أخذ خزعة من الأجنة قبل زراعتها Embryo Biopsy For Preimplantation Diagnosis :-
وذلك بأخذ خلية أو أكثر من الجنين. ويحاول العلماء قدر استطاعتهم أخذ عدد من الخلايا بحيث تؤدي الغرض المطلوب، ألا وهو، تشخيص المرض . والوقت المناسب لاجراء هذا الفحص هو بعد انقسام البويضة المخصبة عن طريق عملية أطفال الأنابيب حتى تصل الى مرحلة (8) خلايا ويكون ذلك في اليوم الثالث من التلقيح . فيقوم فني المختبر بعمل ثقب في جدار الجنين عن طريق ابرة زجاجية مجهرية دقيقة أو مادة كيميائية أو الليزر ومن ثم شفط خلية واحدة من غير أن يؤدي ذلك الى ضرر او أذى في الجنين، كأن يأخذوا عينة من خلايا لن تؤثر على الجنين (Nonessential Cells) في مرحلة متقدمة من نمو الجنين مثلاً : Blastocyst Stage . وبعد أخذ الخلية يمكن التشخيص بطريقتين:-
1- تشخيص أمراض الجينات في الأجنة قبل زراعتها:-

Genetic Diagnosis Of Preimplantation Embryo ويستفاد من هذه الطريقة لتشخيص الأمراض الوراثية Inherited Diseases ولقد تطورت هذه الطريقة حديثاً الى أن توصل العلماء الى تحليل خاص يدعى Polymerse Chain Reaction (PCR) وقد أصبح عدد الأمراض الوراثية Human Genetic Diseases التي تنتقل عن طريق الجينات ويمكن تشخيصها عدد كبير جداً.
قائمة ببعض الأمراض الوراثية التي يمكن تشخيصها
ونأمل في المستقبل أن يتمكن العلماء من تشخيص كافة الأمراض الوراثية بهذه الطريقة، وهذه الطريقة تفيد الأزواج الذين يمكن أن يلدوا طفل مصاب بأحد هذه الامراض الوراثية فبدل الانتظار لحين حصول الحمل، ثم التشخيص إذا كان الجنين حاملاً لمرض وراثي عن طريق سحب عينة من السائل الأمنيوسي Aminiocentesis أو أخذ عينة من الخلاصة من داخل الرحم Chorionic Villous Sampling، باستعمال هذه الطريقة تزرع بالرحم الأجنة السليمة فقط.
2- تشخيص خلل في الكروموسومات في الأجنة قبل زراعتها بطريقة صبغ الكروموسومات F.I.S.H .

وبهذه الطرق يتم اختيار الأجنة السليمة الخالية من المرض لزراعتها في جسم المرأة كما في طريقة طفل الأنابيب (I.V.F) .
ونود التأكيد هنا إلى أنه من الضروري عند اجراء هذه العملية مراعاة ما يلي :-
- اختيار الوقت الأمثل لأخذ العينة من الجنين Biopsy .
- تجنب حدوث أضرار في الجنين.
وبهذه الطريقة يمكن الوصول الى أعلى نسبة من النتائج الإيجابية في التشخيص والوصول الى حمل ناجح ومكتمل لجنين صحي.
- مجالات تحسين وزيادة معدل الحمل المكتمل والانجاب بطرق الاخصاب الصناعي:- من الواضح من بعض الاحصائيات التي أجريت في احدى المراكز العلمية في باريس. ان طريقة I.V.F. ومثيلاتها لحل مشاكل العقم Assisted Reproduction أصبحت منتشرة عالمياً، وهناك آلاف الاطفال في العالم ولدوا بهذه الطريقة. لكن العلماء لا يزالون يبحثون عن الطرق المثلى Optimized Technology ليتسنى لهم في المستقبل القريب إن شاء اللَّه دراسة شاملة عن اخصاب ونمو الجنين خارج جسم السيدة آملين أن يصلوا الى نتائج بحيث تكون نسبة المواليد الاحياء بطرق الإخصاب خارج الجسم مقاربةً جداً للولادات الناتجة عن الإخصاب الذي يحدث تلقائياً بدون علاج أو تداخل طبي من أي نوع.
كيف يتم تحسين معدل الحمل المكتمل والانجاب بطرق العلاج آنفة الذكر؟
1- تسهيل طريقة العلاج:-
وذلك بتقليل تكاليف العلاج مادياً قدر المستطاع. باستطاعة الطبيب المعالج والمطلع اطلاعاً واسعاً وعملياً على آخر ما توصل إليه العلم في هذا المضمار أ ن يصل في أغلب الأحيان الى تشخيص السبب وايجاد الحل المناسب في وقت قصير حتى لا يزيد العبء المادي والنفسي على الزوجين، كما ان تطوير صناعة الأدوية جعل احتمال فشلها في العلاج أقل. كما ان ادخال جهاز الالترا ساوند المهبلي ساعد كثيراً في معرفة مدى استجابة المبيض للادوية بقياس البويضات، كما اسلفنا، وكذلك سحبها في العيادة تحت تأثير مهدئ أو مخدر موضعي من غير الحاجة الى دخول المستشفى وأخذ التخدير العام. ونود الاشارة هنا الى إمكانية اجراء عملية طفل الأنابيب في الدورة الطبيعية (Natural Cycle I.V.F) وتجري عادة السيدات اللاتي ليس لديهن مشاكل في عملية الإباضة حيث يتم سحب البويضات في العيادة مباشرة بمخدر موضعي ثم ارسال العينة الى مختبر مركزي Central Lab، مما يقلل من التكاليف الكلية لإجراء عملية طفل الأنابيب، وكذلك يقلل من احتمال اصابة السيدة بمضاعفات قد تحدث نتيجة تحفيز المبيض عن طرق الأدوية مثل OHSS آنفة الذكر أو احتمال حصول الحمل بأكثر من جنين واحد.
2- تحسين تقبل الرحم للأجنة المنقولة الى داخل الرحم Uterine Receptivity:-
أثبتت البحوث التي اجريت حديثاً ان هناك مواد معينة موجودة في بطانة الرحم مسؤولةٌ عن نوعية بطانة الرحم وتقبلها للحمل، ويتركز جهد العلماء في الوقت الحاضر لإكتشاف هذه المواد وكيفية عملها، وإذا نجح العلماء في المستقبل في التحكم في هذه المواد، فإنه سَيَحْدثُ انجاز عملي رائع، لأنه باختيار الجنين المناسب للزراعة والتحكم في هذه المواد لجعل بطانة الرحم قابلة لاستقبال الاجنة تصبح نسبة نجاح أطفال الأنابيب عاليةً جداً.
3- التعرف أكثر على كيفية حدوث الأخصاب:-
بالرغم من استعمال المايكروسكوب الالكتروني Electron Microscopy لدراسة التفاعل Interaction بين البويضة والحيوان المنوي إلا أن هناك الكثير ما زال بحاجة الى البحث والدراسة. ويعزو بعض العلماء سبب فشل عملية الاخصاب الى طبيعة الحيوان المنوي ويحتاج العلماء الى تجارب عديدة للتوصل الى اختيار الحيوان المنوي الأمثل للاخصاب وتوقع نجاح الاخصاب.
4- التقليل من نسبة فقدان الجنين والاجهاض :-
ان نسبة الذين تتم معالجتهم بطريقة GIFT & IVF والذين يحدث لهم اجهاض تلقائيون السبب معروفاً. وتتركز جهود العلماء في الوقت الحاضر لدراسة المستلزمات الايضية ****bolic Requirments للجنين عند اخصابه خارج الجسم قبل زراعته، وربما تفيد هذه الدراسات في المستقبل للتنبؤ بمدى صلاحية الجنين المختار للزراعة ليكتمل الحمل وعملية الولادة. لأن دراسة هذه التفاعلات قد تؤدي الى تطوير البيئة Culture Media المستعملة لنمو الجنين خارج الجسم. كما أن أخذ عينه أو خزعة من الجنين Embryo Biopsy لمعرفة احتمال ولادة طفل يحمل مرضاً وراثياً أو مشوهٍ احدث تطوراً في اختيار الاجنة التي سيتم زراعتها مما سيؤدي بشكل غير مباشر الى الإقلال من نسبة الإجهاض أو موت الجنين داخل الرحم. وربما يتم في المستقبل ادخال اشعة الليزر لأخذ العينة من الجنين مما يجعل طريقة اخذ العينة أقل ضرراً Less Invasive إن كل ما ذكر مازال قيد الدراسة والتطوير ولا يمكن اعطاء ارقام أكيدة للنجاح قبل استعماله بطريقة واسعة منتشرة في العالم.
5- الاقلال من نسبة الحمل باكثر من جنين ( توأم أو أكثر ):- إن نسبة ولادة أكثر من طفل بطريقة GIFT أو IVF هي حوالي 20% ويركز العلماء جهودهم لتقليل هذه النسبة للاقلال من مشاكل الحمل بأكثر من طفل واحد. ان اللجوء الى زراعة ثلاثة أجنة في طريقة IVF وثلاث بويضات في طريقة GIFT يقلل من هذا الاحتمال.
6- الاقلال من احتمال حدوث حمل خارج الرحم Ectopic Pregnancy:-
أن نسبة حدوث حمل في قناة فالوب أو ما هو معروف لعامة الناس ( حمل مواسير) حوالي 5-7% بطريقة GIFT & IVF مقارنة بالحمل العادي الذي يشكل حوالي 3% . أن وجود هذه النسبة بالحمل بطريقة IVF قد يُعزى الى سبب العقم أو تأخر الحمل. ورغم ذلك فمازال العلماء يبحثون عن الأسباب العلمية، لأن السبب مازال غير واضح تماماً. وقد يتم ذلك بزيادة معلوماتهم عن الإخصاب ونمو الجنين المبكر قبل زراعته. ومن المهم جداً في الوقت الحاضر اكتشاف الحمل خارج الرحم في أسرع وقت ممكن ولذا فقد تم الاقتراح بأن على كل سيدة خُضعت لعملية IVF ان تُفحص بجهاز الالترا ساوند في الاسبوع 4-6 بعد العلاج للتأكد من عدم حصول حمل خارج الرحم. والسيدة التي يَشُكَّ طبيبها المعالج في امكانية حدوث حمل خارج الرحم أكثر من سواها لسبب معروف وشُخّص من قبله تحتاج إلى مراقبة ومتابعة أكثر.
7- تحسين نسبة الاطفال السليمين الاصحاء Bettering Perinatal Outcome:-
ان نسبة حدوث تشوهات خلقية لأطفال وُلدوا عن طريق العلاج Reproductive Technology هي حوالي 1.5% مشابهة للنسبة التي تحدث بالحمل الطبيعي الذي حصل طبيعياً والولادات الناتجة عنها، وقد لوحظ ان نسبة ولادة طفل وزنه قليل، أو الولادة المبكرة والاجهاض هي أكثر للأطفال الذين يولدون لحالات الاخصاب الصناعي. وقد يكون أحد الاسباب هو احتمالية الحمل بأكثر من جنين. مما يجعل المضاعفات آنفة الذكر أكثر احتمالاً.
*
اسئله مجيب عليها الدكتور هشام العناني جزاه الله خير
س ماهي الخطوات الإعدادية التي تسبق عملية الحقن المجهري؟

بالنسبة للزوج و الزوجة؟ وكم تستغرق هذه الإعدادات
خطوات إعداد الحقن المجهري تشمل الآتي: أولا: لابد من عمل تحاليل للسائل المنوي للزوج وتحليل هرمون الـ FSH للزوجة ثم تحليل وظائف كلية وكبد للزوجة أيضا، ثم شرح برنامج الحقن المجهري. ثانيا: حث المبيض لإنتاج أكبر عدد ممكن من البويضات بواسطة الهرمونات. وقرار كمية ونوعية ومدة العلاج المستعمل للطبيب المعالج. إن تنشيط المبيض ضروري لإنه بزيادة عدد البويضات يزيد احتمال تكون عدد أكثر من الأجنة الملقحة وبذلك تكون نسبة النجاح أعلى من وجود بويضة واحدة فقط. يجب أن تكون عدد الحويصلات أكثر من ثلاث. واذا انتج المبيض أقل من ذلك فإن العملية تؤجل إلى الدورة التالية لأعطاء فرصة أفضل لحدوث الحمل أما اذا حصلت الاباضة قبل جمع الحويصلات فإن العملية تؤجَّل الى الدورة التالية ونسبة النجاح تقل كلما قلت عدد البويضات رصد البويضات بواسطة جهاز الموجات فوق الصوتية المهبلي لتحديد حجم البويضة، عدد البويضات الصالحة، ومنع أية مضاعفات قد تحدث إذا لم تلتزم المريضة بالمتابعة المستمرة وكما يقررها الطبيب المعالج. حقن اطلاق البويضات: تجمع البويضات بعد 32-36 ساعة من أخذ عدد اثنين حقنة.. ثم بعد ذلك تتم عملية سحب البويضات وحقن البويضة.. والله الموفق

لم يظهر تحليل السائل المنوي لزوجي وجود أي حيوانات منوية. كما أظهر تحليل الدم أن مستوى الهرمون الذكري لدية أقل من النسب الطبيعية. بالإضافة إلى أن فحص الخصية أكد أن الخصية تؤدي انقسامين فقط وليس أربعة. زوجي الآن يعالج بحقن التيستيستيرون، فهل ترى أن هناك أمل لنا في الإنجاب؟
عند غياب الحيوانات المنويه من السائل المنوي إما بصورة دائمه أو بصورة مؤقته يلجأ الطبيب إلي البحث عن الحيوان المنوي بداخل الخصيه لإجراء الإخصاب المجهري. ويتم ذلك عن طريق أخذ عينه من الخصيه إما بواسطة سحب جزء صغير من الخصيه بواسطة إبره أو عن طريق إجراء جراحه بسيطه ويفضل الطريقه الأولي في حالات العقم الأنسدادي حيث يرجع غياب الحيوان المنوي من السائل إلي وجود إنسداد بالقنوات المنويه التي تنقل الحيوان المنوي من الخصيه إلي خارج الجسم وتفضل الطريقه الثانيه في حالات العقم الناتج عن فشل وظيفي بالخصية. ويمكن إجراء هذه العمليات تحت تخدير موضعي بينما يفضل بعض الأطباء التخديرالعام. أما حقن التستوستيرون فبيس منها فائدة كبية فى نمو الحيوانات المنوية


أنا متزوجة من 4 سنوات ولم أنجب إلى الآن وأجريت جميع الفحوصات وقد وجد أن الرحم عندي نصف الحجم الطبيعي وأنبوب واحد. فهل هذا يؤثر على الإنجاب. والدورة عندي تتأخر أسبوعا أو أقل والتبييض عندي جيد جدا.

السلام عليكم يبدأ تكوين الجنين بالتقاء الحيوانات المنوية مع البويضة ويتم ذلك إذا تمت المعاشرة الزوجية فإن قذف السائل المنوي داخل قناة المهبل حيث تنطلق الحيوانات المنوية. ويقدر عددها بالملايين في رحلتها إلى البويضة خلال عنق الرحم ثم التجويف الرحمي وتصل إلى قناة فالوب حتي تلتقي بالبويضة. ولا يلقح البويضة إلا حيوان منوي واحد فقط حيث يمنع الجدار الشفاف المحيط بالبويضة دخول أي حيوانات منوية أخرى بعد اختراق الحيوان المنوي. ومما سبق يتضح أنه ليس عندك مانع من حدوث الحمل ولكن قد يؤثر على استمرر الحمل وحدوث الإجهاض لا قدر الله. فما الذي يمنع حدوث الحمل إلى الآن!! لابد أن شيئا ما في الفحوصات (غير صغر حجم الرحم) هو السبب. ولابد من إعادة تقييم للموقف.


شاب متزوج من سنتين وإلى الآن لم يحصل أي حمل لدى زوجتي قبل سنة من الآن قمت بعمل فحص للسائل المنوي فكانت النتيجة كالآتي: العدد 30 مليون ، الحي 6 % ، المشوه 10 % ، الميت 84 % . وبعدها بشهر قمت بعمل فحص ثان فكانت النتيجة: العدد 6 مليون ، الحي 5 % ، المشوه 10 % ، الميت 85 % الالتهابات 9-10% بعدها عرضت نفسي على طبيب وقام بعمل فحص للبروستاتا وقال بأنه توجد عندي التهابات في البروستاتا ووصف لي علاجا ونصحني بمراجعة العيادة لمدة 3 أشهر يوما بعد يوم. ولكنني لم أستطع المراجعة لكوني في منطقة بعيدة ولا يوجد فيها إخصائي وكنت أفحص شهرياً بعد العلاج فكانت النتيجة كالآتي: الشهر الأول العدد 12 مليون الحي 5% المشوه 10 % الشهر الثاني العدد 15 مليون الحي 5% المشوه 10 % الشهر الثالث العدد 20 مليون الحي 5% المشوه 20 % وبعدها أصابني بعض اليأس واتجهت نحو العلاجات الشعبية والعسل والحبة السوداء وبعدها بستة أشهر قمت بعمل فحص فكانت النتيجة: العدد 3 مليون الحي 5 % المشوه 10 % الالتهابات 40-50 % وبعدها عرضت نفسي على طبيب آخر وبعد معاينتي في العيادة قال بأنه توجد "دوالي" في الخصية اليسرى!! ونصحني بإجراء عملية وقد قمت بنظرة شاملة لالتهابات البروستاتا ودوالي الخصية في الإنترنت ووجدت أن كلام الطبيبين كليهما هو قريب من الصواب إن لم يكن هو الصواب!! أرجو منكم إرشادي وتوجيهي إلى الطريق السليم مع أنني خائف جدا من إجراء عملية الدوالي وما يقلقني أكثر هو أن الحيوانات المنوية تكون في تناقص.

علاج نقص الحيوانات المنوية يعتمد على درجة هذا النقص وعدد الحيوانات المنوية الموجودة. ولكن بشكل عام فإن عدد 5 ملايين يمكن اعتباره حدا فاصلا بين التلقيح الصناعي (أكثر من خمسة ملايين) وأطفال الأنابيب (أقل من خمسة ملايين)، وإذا قلت الحيوانات المنوية عن مليون فإن الحقن المجهري يكون الحل الأفضل والمباشر. ولك الحق كل الحق في قلقك على تناقص عدد الحيوانات المنوية وعلى هذا ننصحك بالتوجه إلى مركز متميز للخصوبة وعمل تجميد لعدة عينات من السائل المنوي حتى تكون لك ذخرا عندما تقوم بعملية أطفال أنابيب أو الحقن المجهري. أكرمك الله وعافاك ورزقك الذرية الصالحة إن شاء الله تعالى


متزوج منذ 4 سنوات، ولم يحدث حمل إطلاقاً، كان هناك مشكلات بسيطة لدي في عدد الحيوانات المنوية ونشاطها وتم أخذ العلاج اللازم وفي آخر تحليل كانت النتائج طيبة. بالنسبة للزوجة تم عرضها على أخصائي نساء وأجريت لها أشعة ملونة وحسب نتيجة الأشعة قرر أن تجرى لها عملية فتح أو نفخ للأنابيب بواسطة الإبر وبالفعل تمت على يومين أو ثلاثة وأجريت لها عملية كي لعنق الرحم بسبب التقرح أو الالتهاب ولكن لم يحدث حملا حتى الآن. راجعنا عدة أطباء بعد هذا الطبيب ويقولون بأن الأنابيب لا يوجد بها سدد وحتى يتم العلاج فلابد أن نتأكد بالمنظار من حالة الأنابيب هل هي سليمة أم لا بعد الأشعة الملونة والنفخ والآن أنا متردد في إجراء المنظار .. وهل هناك طريقة أخرى غير المنظار للتأكد من سلامة الأنابيب حيث سمعت أن هناك الموجات فوق الصوتية بدون جراحة ؟ ولكم الشكر
كان لابد أن تذكر لنا عمر زوجتك حتى نساعدك في اختيار الطريق الصحيح ولكن عموما إذا كان عمر الزوجة أكثر من 35 سنة أو قاربت هذه السن فننصح باستخدام إحدى وسائل الإخصاب المساعد مثل أطفال الأنابيب رغم تكلفتها العالية وذلك لأن خصوبة المرأة تقل بشدة بعد سن الـ 35 سنة. أما إذا كانت الزوجة أقل من 30 سنة فيمكن البدء بتنشيط المبيض ومتابعة التبييض بالموجات الصوتية، ولا تحتاج إلى عمل المنظار إلا إذا فشل تنشيط المبيض لأكثر من 6 أشهر متتالية. ولكن بما أن الأشعة الملونة أظهرت سلامة الأنابيب فهذا يكفي في هذه المرحلة من العمر، أما إذا كانت بين الـ 30 سنة والـ 35 سنة فيفضل عمل عملية المنظار حتى لا يضيع الوقت هباءً والله الموفق.


متزوجة منذ 3سنوات بدون أن نرزق بأولاد. وذهبت إلى طبيبين.. الأول اكتشف أن الحيوانات المنوية لزوجي تموت بعد 4 ساعات ونصحنا بالحقن المجهري أما الثاني فقال لي إنه يجب فقط عمل الزرع الصناعي فإن عدد الحيوانات 20 مليون مع العلم بأني سليمة وأنا حائرة. وشكرا

سيدتي الفاضلة.. بملاحظة أن مقومات السائل المنوي تعتمد أساسا على الحركة والمعلومات التي ذكرتها تشمل العدد وتشمل الحيوية ولكن ليس الحركة فإذا كانت الحركة بعد ساعة من القذف أكثر من 50% فيكفي التلقيح الصناعي (الزرع الصناعي) أما إذا كانت الحركة أقل من 40% فيفضل عمل الحقن المجهري. وذلك يعتمد أيضا على عمرك فإذا كنت قد قاربت الـ 35 سنة فيفضل عمل الحقن المجهري أما إذا كنت أقل من 30 سنة فيمكن عمل التلقيح الصناعي..


أنا عندي 46 سنة. أشكو من عدم الإنجاب لوجود ضمور في خلايا الخصية علما بأن زوجتي سليمة فهل طفل الأنبوب ناجح في حالتي أم لا؟ أرشدني جزاك الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، أهلا ومرحبا بك معنا كما نشكرك على ثقتك بنا، ونأمل من الله أن نكون خير عون لك في توجيهك وإرشادك إلى ما يجب فعله. نسبة نجاح الحقن المجهري وعينة من الخصية في مثل حالتك تتراوح بين صفر و 15% فإذا كانت عينة الخصية بها بعض الحيوانات المنوية كانت نسبة النجاح 15% أما إذا كانت عينة الخصية ليس بها أية حيوانات منوية فتكون النتيجة صفر، ولسنا بهذه الطريقة ننفرك من الحقن المجهري ولكن نوضح لك أن هناك احتمالا لتحقيق حلم الإنجاب ولكن فرصة هذه الاحتمال محدودة.. ووفقك


أنا متزوج منذ 5 سنوات ولم أنجب حتى الآن وزوجتي سليمة كما قال الأطباء وعندما قمت بعمل تحليل بناء على طلب الدكتور كانت النتيجة لا يوجد حيوانات منوية بسب وجود انسداد. ونصحني الطبيب بأن يقوم بإجراء عملية جراحية لإزالة الانسداد وبالفعل قام بإجراء العملية في الخصية اليسرى علما بأنه بعد عملية تحليل صبغة كانت النتيجة Normal طبيعية لكلا الخصيتين وبعد لم يحصل حمل وصغرت ودمرت الخصية اليسرى التى كانت بها العملية. فما هو الحل الآن أفيدوني أفادكم الله علما بأن عمر الزوجة 33 عام وعمري 34 عام وجزاكم

أعزك الله وأكرمك بالذرية الصالحة، إن انعدام الحيوانات المنوية في السائل المنوي لا يعني عدم الإنجاب ولكن بفضل من الله تمكن العلم الحديث من عمل الحقن المجهري بعد أخذ عينة من الخصية أو سحب الحيوانات المنوية من البربخ ثم تلقيح البويضة بهذه الحيوانات المنوية ونسبة نجاحها تقارب نسبة نجاح أطفال الأنابيب. وقد أدى هذا إلى تحقيق حلم الإنجاب لكثير من الرجال، الذين كانوا يعانون من انسداد في القنوات المنوية وقد يقلق بعض الرجال من احتمال أن تؤثر عينة الخصية على الأداء الجنسي ولكن يجب أن يطمئن هؤلاء تماماً. إن هذه العمليات لا تأثير لها على الحالة الجنسية إطلاقاً. والمضاعفات المباشرة للعملية -وهي قليلة والحمد لله- تشمل حدوث التهاب في الجرح أو نزيف أو تجمع دموي وهي مضاعفات بسيطة يمكن السيطرة عليها.. فاستعن بالله وقم بعمل الحقن المجهري قبل أن تتسرب الأيام من بين أصابعك. .

أنا سيدة متزوجة منذ ثلاث سنوات، أبلغ من العمر 26 عام، ومنذ زواجي لم يحدث حمل، وقد ذهبت إلى أكثر من طبيب لتشخيص الحالة، وأجريت عملية كي لعنق الرحم، لوجود قرحة كما أخبرني الطبيب، ثم أجريت فحص ما بعد الجماع والذي أكد لي بعده الطبيب أن نتيجته مطمئنة. وفيما يتعلق بفحوصات الهرمونات فقد أجريت عدة فحوصات كانت نتائجها كالتالي: Progesterone 23 كان هذا الفحص بتاريخ 28 -8- 2001 Prolactine 28,5 FSH 4,5 LH 3,9 TSH 1,36 كان هذا الفحص بتاريخ 16-7-2001 Prolactine 19,5 وهذا الفحص كان بتاريخ 15-11- 2001 . وأحب هنا أن أقول أن دورتي الشهرية كانت غير منتظمة منذ ما قبل الزواج فقد كانت تنتظم فترة ثم تتأخر قليلا وأحيانا كنت أربط بين هذا الوضع وبين الحالة النفسية فعندما أكون قلقة من شيء كانت تتأخر ولكن أقصى حد لتأخرها كان شهرا. بعد أن أخذت العلاج لتخفيض البرولاكتين انتظمت لفترة، وبدأ طبيبي المعالج بإعطاء أدوية لتقوية التبييض وكل شهر كان التبييض يتم وتصل البويضات إلى أحجام مناسبة للتلقيح وبالرغم من ذلك لم يحدث الحمل تعبت نفسيتي كثيرا خصوصا و أن كل فحوصات زوجي كانت سليمة، توقفت لفترة عن العلاج ثم ذهبت إلى طبيب آخر فحص وضع التبييض لدي عن طريق صورة تلفزيونية واطلع على الفحوصات وأكد لي أنه لا داعي للقلق، انتظرت فترة أخرى وذهبت إلى طبيب آخر والذي طلب إعادة إجراء فحوصات الهرمونات وكانت النتائج : Chlamydia- IgG Negative و كان هذا الفحص بتاريخ 12- 3- 2003 TSH 1,36 Prolactin 28,5 FSH 4,5 LH 3,9 وهذا الفحص كان في شهر أبريل 2003 وقد قام الطبيب بإعطائي حبوب لتخفيض البرولاكتين. واستمر بإعطائي مقويات للتبييض، وحقن في العضل لان بطانة لرحم عندي رقيقة كما أخبرني، و عندما كان الطبيب يفحص الوضع عن طريق الصورة التلفزيونية كان يؤكد لي حدوث التبييض، وأن حجم البويضات مناسب، استمرت تلك الفترة حوالي خمسة شهور حدث خلالها تأخر الدورة لمدة تزيد عن شهر وعندما أجرى لي الدكتور فحصا تلفزيونيا أخبرني
بحدوث تأخير في التبييض وأجرى لي فحص لهرمون البروجسترون لا أذكر النتيجة بدقة إلا أن الطبيب أخبرني أنها نتيجة مطمئنة. ثم طلب مني الطبيب إجراء عمل صورة ملونة لقنوات الرحم و كان التقرير كالتالي: The uterine cavity shows normal size and outline. It shows linear filling defect within its lumen towards the left side. This is due to synechia . Both Fallopian tubes are healthy and patent with free passage of contrast through the fimbrial ends. وأخبرني الطبيب أن هناك شك في وجود التصاقات في جدار الرحم الأمر الذي قد يمنع البويضة في حال إخصابها من الاستقرار داخل الرحم ونصحني بإجراء عملية منظار للرحم، قررت استشارة طبيب آخر والذي رأى أن المنظار لا يفيد في هذه الحالة وطلب مني إجراء عملية كحت للرحم هنا. ونظرا لتعارض الآراء شعرت بالقلق وقررت منح نفسي فرصة كي أكون أكثر هدوءا، كما طلب الطبيب الجديد إجراء فحص للبرولاكتين و آخر ل TSH ولما كان هذا الفحص لا يجرى إلا في الأيام الأولى لدورة لذا كان علي الانتظار وهنا تأخرت الدورة شهرين ونصف الأمر الذي أقلقني كثيرا، وانتظرت حتى جاءت الدورة بدون اخذ أدوية وكانت بتاريخ 8- 12- 2003 ثم أجريت الفحص المطلوب وكانت النتيجة: Prolactin 4,5 TSH 3,7 . أعذروني إذا أطلت عليكم ولكني أردت أن أضعكم في صورة كامل الوضع، والذي أريد أن اعرفه بالضبط ما هي الأسباب المحتملة لتأخر الدورة و هل في حالة الالتصاقات يكون من الأفضل عمل منظار للرحم أم عمل كحت للرحم ولماذا تجرى عملية الكحت بالضبط .
إن المنظار الرحمي أكثر دقة في تشخيص الالتصاقات داخل الرحم من الوسائل الأخرى ذلك لأن المنظار الرحمي يعطى صورة دقيقة مباشرة عن الالتصاقات من ناحية مكان تواجدها وكثافتها ودرجتها. ولكن يجب علينا أن ننظر إلى المنظار الرحمي والأشعة بالصبغة على الرحم كطريقتين مكملتين لبعضهما وليستا متعارضتين.
وعلى هذا فنحن ننصحك إما بإعادة أشعة الصبغة على الرحم مرة أخرى في مركز متميز فإذا ثبت وجود هذا الالتصاق مرة أخرى وجب عمل المنظار الرحمي والاختيار الأخر أن تقومي بعمل المنظار الرحمي من الآن وهو آمن تماما ولا يؤدي إلى أي مشاكل بإذن الله ولكننا لا نقر عمل كحت للرحم للتخلص من الالتصاقات إذا وجدت.
ويبدو لي من كلامك يا سيدتي أنك مازلت صغيرة في السن وبالتالي تكون درجة خصوبتك عالية فلا تتعجلي في الحمل واصبري فإن الله مع الصابرين
*
ماذا نعني بأطفال الأنابيب ؟

هو إخصاب البويضة بالحيوان المنوي في أنبوب الاختبار

بعد أخذ البويضات الناضجة من المبيض لتوضع مع الحيوانات

المنوية الجيدة فقط بعد غسلها حتى يحصل الإخصاب.

ثم تعاد البويضة المخصبة (الأجنة ) إلى الأم.
تستغرق هذه العملية من يومين إلى خمسة أيام

وهذه الطريقة تُعطى الخيار الأفضل لاختيار أفضل الأجنة

لنقلها إلى الأم بعد إخصابها خارج الرحم.

وتعطى كذلك مجالاً أكبر لاحتمال الحمل في الدورة الواحدة

لأنه يمكن نقل أكثر من جنين واحد إلى داخل الرحم.

ملاحظة:

قبل البدء بإعطاء العلاج بأطفال الأنابيب يجب أن تُجرى فحوصات مختلفة للزوج والزوجة

للتأكد إذا كانت هناك أسباب تعيق الحمل ومعرفة إذا كان بالإمكان العلاج بطرق أبسط

وهذه الفحوصات مثل فحص الدم وفحص الرحم وفحص الحيوانات المنوية وقناتا فالوب.


من هم الأزواج المناسبون للعلاج بطريقة طفل الأنابيب؟

- الزوجة القادرة على إنتاج البويضات والزوج المنتج للحيوانات المنوية.

- السيدات اللواتي تكون قناتا فالوب لديهن مغلقة أو تالفة

بحيث لا تسمح للحيوانات المنوية بالوصول للبويضة لإخصابها.

- تفيد هذه الطريقة الرجال الذين يعانون من العقم نتيجة نقص أو قلة حركة الحيوانات المنوية

حيث توضع الحيوانات المنوية في مكانها الصحيح وفي أقل وقت ممكن ومع البويضة مباشرة.

- السيدات ما بين 35-40 عاماً لتمكنها من الحصول على طفل

حيث تكون فترة التجربة أمامهن قصيرة الأمد.

- حالات العقم غير معروفة السبب .

- السيدات المصابات بمرض البطانة الرحمية Endometriosis.

- الرجال الذين تتولد لديهم أجسام مضادة للحيوان المنوي Antisperm Antibody.


ما هي خطوات العلاج بأطفال الأنابيب ؟

- حث المبيض لإنتاج أكبر عدد ممكن من البويضات بواسطة الهرمونات

وقرار كمية ونوعية ومدة العلاج المستعمل للطبيب المعالج.

إن تنشيط المبيض ضروري

لأنه بزيادة عدد البويضات يزيد احتمال تكون عدد أكثر

من الأجنة الملقحة وبذلك تكون نسبة النجاح أعلى من وجود بويضة واحدة فقط.

يجب أن تكون عدد الحويصلات أكثر من ثلاث .

وإذا أنتج المبيض أقل من ذلك فإن العملية تؤجل إلى الدورة التالية

لإعطاء فرصة أفضل لحدوث الحمل

أما إذا حصلت الإباضة قبل جمع الحويصلات فإن العملية تؤجَّل إلى الدورة التالية

ونسبة النجاح تقل كلما قلت عدد البويضات

فإذا تم نقل أربعة أجنة فإن نسبة النجاح تصل إلى%40

واذا نقلت ثلاث تصل النسبة إلى 35%

وجنينين اثنين 25%

أما جنين واحد 17%.

- رصد البويضات بواسطة جهاز الالتراساوند المهبلي لتحديد حجم البويضة

و عدد البويضات الصالحة، ومنع أية مضاعفات

قد تحدث إذا لم تلتزم المريضة بالمتابعة المستمرة وكما يقررها الطبيب المعالج.

تجمع البويضات بعد 32-36 ساعة من أخذ هرمون H.C.G

كيف تتم عملية سحب البويضات ، وما هي مضاعفاتها ؟


إن جمع البويضات يتم دون عمل جراحي

حيث يتم سحب البويضات بواسطة جهاز الموجات فوق الصوتية المهبلي

ويجب أن تكون المثانة فارغةً

ويجب أن تُحضَّر المريضة عادة قبل نصف ساعة

حيث تعطى المادة المخدرة عن طرق العضل.

وهي عبارة عن مادتين مهدئة ومسكنة للألم.

ثم يُنظَّفُ المهبلُ بمادة معقمة ليتم سحب البويضات.

وبعد ذلك يُدخل الجهاز إلى المهبل.

وتتم عملية سحب البويضات بالتدريج من المبيض بواسطة الطبيب المعالج

وأثناء ذلك تأخذ المريضة مزيداً من المسكن والمهدئ

لأنها قد تشعر بشيء من عدم الارتياح أثناء سحب البويضة الأولى من المبيض الأول

وكذلك بالنسبة إلى المبيض في الجهة الأخرى.



وبغض النظر عن عدد الحويصلات المسحوبة فإن العملية تستغرق من 5-20 دقيقة

ونود الإشارة هنا إلى أنه ليست كل حويصلة مسحوبة تحتوي على بويضة

لأن 70% من الحويصلات المسحوبة تحتوي على بويضات.

وبعد الانتهاء من سحب جميع الحويصلات يجب الاستلقاء لمدة ساعة في المركز بعد العملية.

يرسل سائل جميع الحويصلات إلى المختبر

للتأكد من وجود البويضات وعددها ويتم إجراء اللازم لها

وتبدأ السيدة بأخذ العلاج الهرموني ( البروجسترون ) ابتداء من يوم جمع الحويصلات.

ما هي الآثار الجانبية والمضاعفات لعملية سحب البويضات؟

1- ألم ( مغص ) يشبه ألم الحيض لمدة تتراوح ما بين 24-48 ساعة بعد جمع البويضات.

2- إذا حصل نزيف قوي يجب مراجعة الطبيب . أما إذا كان النزيف خفيفاً فذلك لا يستدعى القلق.

3- احتمال إصابة بكتيرية أثناء جمع البويضات.

وبشكل عام إذا شعرت السيدة بأنها على غير ما يرام فيجب مراجعة الطبيب فوراً .

بعد جمع البويضات

تؤخذ عينة من السائل المنوي في نفس يوم جمع البويضات

ويحضر السائل المنوي وذلك بفضل الحيوانات المنوية الجيدة

ووضعها في سائل خاص يساعدها على الحركة

وربما إضافة بعض الأدوية التي تزيد من نشاطها.

- إخصاب البويضة

في المختبر وذلك بإضافة الحيوانات المنوية إلى البويضات

في طبق خاص وتتراوح فترة الحضانة هذه من 4-24 ساعة

حسب درجة النضوج، ثم تفحص بالميكروسكوب في اليوم التالي للإخصاب.

كما أسلفنا، فإنه بعد جمع البويضات توضع في المحيط الخاص بها

Culture Mediaالذي يغذي البويضات

وفي نفس الوقت يتم تحضير السائل المنوي ويؤخذ حوالي (100000) حيوان منوي

يضاف لكل بويضة

ويكون الوقت بين نضوج البويضة وإضافة السائل المنوي معتمداً على مدى نضح البويضة

علماً بأن المحيط الخاص الذي ذكرناه ( الحاضنة )

تكون درجة حرارتها مماثلة لدرجة حرارة الأم وكذلك كمية الأكسجين.



الأجنة ....... كيف ومتى ؟


يتم نقل الأجنة عادة بعد يومين إلى خمسة أيام من إجراء عملية الإخصاب

ويكون عدد الأجنة التي تنقل ثلاثةً عادة

وذلك عن طريق إدخال أنبوب Catheterخلال عنق الرحم إلى الرحم

ثم توضع الأجنة في تجويف الرحم



وكما أسلفنا تعطى السيدة الأدوية التي تساعد على ثبوت الأجنة في الرحم .



كيف تعرف السيدة بحدوث الحمل ؟

بعد مرور أسبوعين من تاريخ نقل الأجنة دون نزول دورة

يجب زيارة العيادة لإجراء فحص هرموني للدم للتأكد من حدوث الحمل

ويمكن رؤية الحمل بعد مرور ثلاثة أسابيع من نقل الأجنة

عن طريق جهاز الموجات فوق الصوتية.

بعد إجراء العملية يمكنك العودة إلى حياتك الطبيعية

مع ملاحظة عدم القيام بالأعمال المنزلية المرهقة

أما السفر بالسيارة أو الطائرة فمسموح به

ويفضل عادة استشارة الطبيب المعالج.

كما يمكنك ممارسة الجماع مع زوجك بعد 10 أيام بطريقة عادية.



كم مرة يمكن عادة العملية Iذا فشلت المحاولة الأولى؟

والجواب أنه ليس هناك عدد معين

ولكن الضغط النفسي والإحباط الذي تشعر به السيدة عند فشل المحاولة الأولى

يحتاج إلى 2-3 أشهر للراحة.

وإذا حصل الحمل مثلاً خارج الرحم (حمل مواسير)

فإن ذلك ليس بسبب خطأ ما عند إجراء العملية

وإنما كون قناتي فالوب بهما نوع من الخطأ

عند قسم من السيدات اللواتي يجرين هذه العملية يجعل احتمال الحمل خارج الرحم

وليس العملية نفسها، وقد يحدث حمل بأكثر من طفل واحد

وهذا الاحتمال موجود ولذا فإن عدد الأجنة المنقولة هو ثلاثة عادة

وهذا يقلل من احتمال حمل أكثر من جنين واحد ولكنه لا يمنعه.

ما هي العوامل التي تساعد على نجاح العملية ؟

قبل الإجابة على هذا السؤال يجب أولاً أن يخضع الزوجان لفحوصات مختلفة كما أسلفنا

للتأكد من عدم وجود أسباب تعيق الحمل

ومعرفة إذا كان بالإمكان العلاج بطرق أبسط.

ومثال على هذه الفحوصات فحص الدم، والحيوانات المنوية، والرحم وقناتي فالوب....الخ

وعند البدء بالعلاج يجب إتباع ما يلي:-

1- يعتبر أول يوم تلاحظ فيه الزوجة نزول الدم سواء كان نهاراً أو ليلاً

قليلاً أو كثيراً، فاتحاً أو داكناً هو أول يوم في الدورة

وعليها أن تحضر إلى المركز وتخضع للفحص بواسطة جهاز الأمواج فوق الصوتية.

2- أخذ الحقن اللازمة لحث المبيض على زيادة إنتاج الحويصلات

التي تحتوي على البويضات في داخلها

ويجب التقيد باليوم والكمية التي يحددها الطبيب.

3- مراجعة الطبيب بالوقت الذي يحدده لأن الوقت مهم

حتى يتمكن من رصد الاباضة لتحديد يوم جمع الحويصلات من كلا المبيضين.

4- أخذ حقنة H.C.Gفي العضل في الساعة التي يحددها الطبيب

ويجب التقيد بالموعد حتى لا تتم الاباضة قبل جمع البويضات.

5- إتباع التعليمات بشأن الجماع

وعادة ينصح الطبيب على أن تكون طبيعية

ويفضل امتناع الزوج عن الجماع قبل سحب البويضات بحوالي ثلاثة أيام.

7- أخذ العلاج المهدئ الموصوف من قبل الطبيب ليلة العملية وصباح يوم العملية


لماذا تفشل عملية أطفال الأنابيب أحياناً ؟

أغلب الأزواج يلجأون إلى أطفال الأنابيب كأمل أخير

حيث أنها جعلت من حلم حقيقة.

في السنوات الثلاثة الأخيرة أجريت في العالم أكثر 35 ألف تجربة لأطفال الأنابيب

وكانت النتيجة 70-80% من الأزواج نجحت معهم التجربة بعد تكرار أربع محاولات

وكانت نسبة النجاح 60-65% بعد المحاولة الثالثة.

1- إن نسبة النجاح تقل كلما قلّ عدد البويضات المنقولة

فإذا نقلت أربعة أجنة فإن نسبة النجاح تصل الى40%

وإذا نقلت ثلاث تصل النسبة إلى 35%

وإذا نقل جنينين تصل النسبة إلى 25%

أما إذا كان جنين واحد فإن النسبة تكون 17% .

وهنا تظهر مشكلة وهي أنه كلما أدخلت أجنة أكثر إلى الرحم كانت نسبة النجاح أعلى

. لكن نسبة حمل التوائم عالية أيضاً

وتعدد الأجنة هذا قد يسبب بعض المضاعفات في فترة الحمل للأم والأجنة

كازدياد نسبة فقدان الحمل ( الإجهاض

أو الولادة المبكرة

ولذا لا ننصح بإعادة أكثر من ثلاث أجنة أو اثنين في معظم المراكز

عدا بعض الاستثناءات

مثل كون عمر المريضة تجاوز 40 عاماً وتعاني من مرض بطانة الرحم Endometriosis مثلاً.

وقد تعرضت لست محاولات سابقة ولم تنجح

فهنا يمكن إعادة أربعة أجنة حتى تكون هناك أمامها فرصة أكبر للحمل.

2- تتأثر الأجنة بنوعية البويضات ونوعية الحيوانات المنوية

ومن الممكن أن يُطلب من الزوج عينة أخرى من السائل المنوي

إذا لم يتم حدوث الإخصاب وذلك لإعادة المحاولة.

3- كلما زاد عمر المرأة تكون نسبة النجاح عملية طفل الأنابيب أقل

ويمكن أن يكون ذلك بسبب أن البويضات الأكبر عمراً تكون أقل قابلية للتلقيح.

4- تشوه الأجنة عندما يكون بسبب تشوه الكروموسومات

وهنا فإن الأجنة لا تلتصق بجدار الرحم وحتى لو تم ذلك ينتهي الحمل بالإجهاض.

5- البطانة الداخلية للرحم :-
حيث أنها تستجيب لهرمونات الجسم وتتهيأ تبعاً لذلك لاستقبال الحمل

ولكن في بعض الاحيان تكون ضعيفة بحيث يصعب التصاق الجنين بها.


هناك طريقتان تعتبران تطويراً لعملية Iأطفال الأنابيب ونود هنا إعطاء فكرة عنهما:-

أ- طريقة Intra - vaginal Culture:-

وتتلخص هذه الطريقة بأنه بعد جمع البويضات توضع مع السائل المنوي

في أنبوب يحتوي على مادة خاصة لنمو الأجنة Culture Media

ثم يوضع هذا الأنبوب في المهبل ويثبت في مكانه بواسطة سداد خاص.

يُزال السداد والأنبوب من المهبل بعد 24-48 ساعة

وتفحص المكونات داخل الأنبوب للتأكد من حدوث الإخصاب.

والجنين المخصب ينقل إلى الرحم كما في الطرق المعروفة آنفة الذكر.

ب- طريقة Transport I.V.F:-

يتم تحفيز المبيض وسحب البويضات

ثم تنقل البويضات والسائل المنوي إلى المختبر

بواسطة حاضنة خاصة للنقل ويتم تحضير السائل المنوي

وبعدما يتم إخصاب البويضات بالسائل المنوي المحضر بالطرق المعروفة

ويتم حضانة الأجنة لحين بلوغها النضج المعين

ثم تنقل إلى جسم المرأة.

إن هذه الطريقة باختصار هي نفس الطريقة السابقة ذكرها

ولكن التكاليف أقل

والجهد المبذول من قبل الزوجين في الذهاب والإياب أقل

خصوصاً إذا كانت منطقة سكناهما تبعد عن المركز الذي تتم فيه هذه العملية.



مشكلة معقدة جداً، ألا وهي عندما تكون عدد الحيوانات المنوية عند الرجل قليلة جداً

كان يُعتقد في السابق أن من المستحيل علاجها.

أما اليوم فهناك طريقة بواسطتها تم التغلب بشكل كبير على هذه المشكلة المستعصية

وسنذكر لكم هنا بأسلوب علمي مبسط بعض التفاصيل المهمة.

تسمى هذه الطريقة

بالحقن المجهرى:-* Micro - assisted Fertilization (Micromanipulation)

تعتبر هذه الطريقة من الطرق الحديثة جداً في علاج العقم خصوصاً عند الرجل.

المقصـود بالحقن المجهـري :

وتتلخص في أن الشخص المتخصص بإجرائها يمسك بويضة واحدة بواسطة أنبوب خاص

وباستعمال إبرة أصغر من شعرة الإنسان بحوالي سبع مرات أو أكثر يمكن اختراق البويضة.

وبهذه الطريقة يمكن إيصال عدد قليل جداً من الحيوانات المنوية

( وحتى حيوان منوي واحد فقط في بعض الأحيان )

إلى داخل البويضة ليتم إخصابها بشكل مباشر




الطرق لإجراء هذه العملية:-



1- Subzonal Insemination (SUZI):-

والبداية في العملية تشبه طريقة PZD أي إجراء ثقب في القشرة الخارجية للبويضة

ثم يتم إدخال بعض الحيوانات المنوية تحت الطبقة الخارجية للبويضة eneath Outer Zona

وبهذه الطريقة يمر الحيوان المنوي إلى السيتوبلازم للبويضة ليتم الإخصاب.

لقد ثبت أن هذه الطريقة ناجحة جداً


2- الحقن المجهرى للبويضة Intracytoplasmic Sperm Injection (ICSI):-


وهذه الطريقة تعتبر المثالية والمفضلة حالياً وهي ناجحة جداً خصوصاً للرجال

الذين يشكون من قلة الحيوانات المنوية بشكل كبير.

وكذلك عندما يكون نوع الحيوان المنوي غير جيد.

المقصـود بالحقن المجهري للبويضة :

وتتلخص بإدخال الحيوان المنوي مباشرة في سيتوبلازم الخلية



ويستعمل حيوان منوي واحد فقط بخلاف طريقة طفل الأنابيب

التي يتم وضع آلاف الحيوانات المنوية حول البويضة

ويتم في هذه الطريقة حقن البويضة بعد إزالة الخلايا الملاحقة لها بواسطة إبرة رفيعة جداً

ويحقن الحيوان المنوي داخل البويضة أي داخل السايتوبلازم

وتستعمل في الحالات التالية:-

- عند وجود عدد حيوانات منوية قليلة جداً في المنى .
- عند فشل الإخصاب بطريقة طفل الأنابيب.
- في حالة انعدام وجود الحيوانات المنوية في المنى
رغم وجودها ولو بدرجة قليلة جداً في البربخ أو الخصيتين
يتم سحبها من البربخ (MESA) أو الخصيتين (PESA, TESE)
وثم عمل الحقن المجهرى.


وقد أثبتت الإحصائيات أنّ معدل الحالات التي أجريت فيها هذه العملية بنجاح حوالي 70%

كما أثبتت الإحصائيات أن البويضات التي تخصب بهذه الطريقة وتنقل إلى الأم

تكون نسبة نجاح ولادة طفل حي بنفس معدل طريقة I.V.F وربما أكثر في بعض الأحيان.


* سحب الحيوانات المنوية من البربخ والحقن المجهرى للبويضة :

والرجل المستفيد من هذه الطريقة هو عادة الذي يشكو من إحدى المشاكل التالية:-

* عدم تكون ( تخلق ) الحبل المنوي.
* وجود التهابات شديدة مثل السل الذي يتركز في المنطقة التناسلية
أو الأمراض التناسلية الأخرى التي تؤدي إلى انسداد القنوات الناقلة للحيوان المنوي
والتي لا يمكن معالجتها جراحياً.
* إذا قُطع الحبل المنوي بطريق الخطأ مثلاً عند إجراء جراحة معينة ولم تنجح محاولات إصلاحه.

المقصـود منها :

وتنجز هذه الطريقة بواسطة سحب الحيوانات المنوية من بداية اتصال البربخ بالخصية

وهي المنطقة التي تكون الحيوانات المنوية قد أنتجت فيها حديثاً

ولديها أكبر فعالية في الحركة والقدرة على الإخصاب

وبعد ذلك يتم إجراء الحقن المجهرى للبويضة كما ذكرنا سابقاً.

* استخلاص الحيوانات المنوية من الخصيتين والحقن المجهرى للبويضة



* استعمال Spermatidsللحقن المجهرى:

ذكرنا في طريقة TESE كيف يؤخذ الحيوان المنوي الناضج مباشرة من الخصية

ثم يحقن في داخل سيتوبلازم الخلية.



لقد أتضح العلماء بعد بحوث طويلة أنه يمكن استخدام الـ Spermatid

(أي الحيوان المنوي الذي لم يتم نضوجه بعد من الخصية)

وحقنه في سيتوبلازم الخلية مباشرة بطريقة ICSI.

****ونود هنا أن نعطي فكرة بسيطة عن كيفية نمو الحيوان المنوي حتى نضوجه

ليتمكنوا من استيعاب هذه الفقرة أكثر. ****

في داخل الخصية توجد خلايا تدعى Germ Cells في القنوات المنوية Seminiferous Tubules

والتي فيها يتم نضوج الحيوان المنوي،

وهذه التطورات باختصار :-

Germ Cells --> Spermatogonia -- > Spermatid -- > Spermatozoa (Mature Sperm)


ومن هذا المخطط العلمي البسيط يتضح لنا

أنه عند سحب الحيوان المنوي من الخصية

يمكن أخذه ناضجاً Mature Sperm

أو مرحلة ما قبل النضوج Spermatid

ويحقن في سيتوبلازم الخلية

ونحب الإشارة أن هذه الطريقة تستعمل حالياً وهي ناجحة

ونود التنويه هنا إلى أنه يمكن استخدام أشعة الليزر Laser Manipulation

لعمل ثقب في جدار البويضة ومن ثم يتم حقن الحيوان المنوي في البويضة الأنثوية.

استخلاص الحيوانات المنوية من الخصية مباشرة

TESE ( Testicular Exploration And Sperm Extraction) .
PESA ( Percutanuous Sperm Aspiration) .

ويتم بواسطة هذه الطرق استخلاص الحيوانات المنوية من الخصية مباشرة

إما عن طريق إجراء خزعات من الخصية (TESE)

أو بواسطة سحبها من الخصية بواسطة إبرة ( TESA)



ومن ثم استعمالها للحقن المجهرى للبويضة كما ذكرنا سابقاً (ICSI)



وتستعمل في الحالات التالية:-

- عدم وجود الحيوانات المنوية في البربخ .
- انسداد البربخ أو عدم وجوده.
- انسداد أو عدم وجود قنوات المنى


* عمليات ثقب جدار الأجنةAssisted Hatching:-





عدم علوق الأجنة بعد ارجاعها هو من أكثر العوائق التي تواجهنا في برامج أطفال الأنابيب

. وهي ما يعانيه فئة من الأزواج الذين يتعدد تكرار المحاولات لديهم

وفي كل محاولة يتم إرجاع أجنة ذات فئات ونوعيات جيدة

إلا أن نتيجة الحمل تكون سالبة

وذلك بسبب عدم انغراس الأجنة في بطانة الرحم لأسباب غير مخصصة سريريا .

لهؤلاء توصل العلم والتقنيات الحديثة

إلى طريقة جديدة لزيادة فرص علوق الأجنة في بطانة الرحم هي

ثقب جدار الجنين Assisted Hatching .

إن لجدار البويضة في أنثى الإنسان دور حيوي وهام قد يكون مؤقتا أو دائما

حيث تعمل كحاجز ميكانيكي يمنع تفكك البويضة أو الجنين

بتأثير خلايا المناعة المهاجمة أو الامتصاص الفسيولوجي

أو بتأثير المواد الحيوية السامة .

وحديثا ألقت التقنيات الحديثة في الإخصاب خارج الجسم ضوءا ساطعا على وظائف جدار البويضة .

وقد توصلت الأبحاث في بداية التسعينات

إلى أن إجراء ثقب في جدار الجنين المكون بطريقة الإخصاب خارج الجسم

قبل إرجاعه وهو في مراحل انقسامه الأولى

قد رفع من فرص علوق الأجنة

وأن احتمالية تلف هذا الجنين وفقده لخواصه إذا أجري له ثقب في جداره ضعيفة جدا

. في حين أن إجراء ثقب في جدار البويضة الغير مخصبة يعرضها لفرص تلف تصل إلى 4 %

ويعزى ذلك إلى أن هناك سهولة ومرونة أكثر في جدار الجنين منها من جدار البويضة غير المخصبة .

وفي هذه الطرقة يتم عمل الثقب بواسطة إبرة مجهرية

كما يمكن استعمال مادة كيميائية لأداء الغرض نفسه أو جهاز الليزر .



تجدر الإشارة هنا إلى أن

من أهم الأسباب التي تعيق علوق الأجنة

هو وجود كروموسومات غير طبيعية في الجنين نفسه .

ويجب أن يضع الدكتور المعالج هذا الاحتمال بعين الاعتبار

لدى الأزواج الذين يتكرر عندهم عدم علوق الجنة بشكل ملحوظ بأكثر من محاولة أطفال أنابيب

وفي هذه الحالة يمكن اللجوء لسحب خلية في اليوم الثالث من حدوث الإخصاب

لدراستها بنفس اللحظة التي يجرى بها الثقب لجدار البويضة
وهذا ما يسمى( PGD ( Preimplantation Genetic Diagnosis

يدرس عن طريق هذا الفحص كروموسومات الجنين

وعلى أساس ذلك يرجع الجنين السليم فقط . . .

وهذا يرفع من فرص حدوث الحمل

*
يارب يا حي يا قيوم أسألك بكل اسم سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن ترزق جميع اخواتي المتأخرات في الحمل بالحمل السليم والذرية الصالحة


وفي الختام لا أرجو منكن أخواتي سوى دعوة صالحة في ظهر الغيب
ا
مشكوره
اختي على الموضوع الشامل
والله يجعله في ميزان حسناتج
ويرزق الجميع بالذرية الصالحه
.
مشكوره
على الموضوع الشامل
والله يجعله في ميزان حسناتج
ب
الله يعطيك العافية
ز
آميــــــــن
:)
جزاج الله خير
مجهود يستحق الشكر والتقدير لك حبيبتي
جعله في ميزان حسناتك ياارب
X