تحياتي للجميع
هذا الموضوع لك من وافق وايد سواقة المراة للسيارة وخاصة اللاتي
قام بالرد علي في موضوعي السابق....
على هذا الرابط
http://www.3roos.com/forums/showthread.php?s=&threadid=37201
توبة حداثية لماذا وكيف ؟؟
أرسلت إحدى التائبات - ثبتنا الله وإياها على الحق - – أرسلت برسالة تكشف فيها عن الخير التي صارت إليه بعد أن خلصها الله من فتنة أولئك القطاع – وسأكتفي ببعض ما جاء فيها لعل فيها عبرة .
تقول فيها : الحمد لله حمدا يليق بأنعمه الحمد لك ربي حتى ترضى والحمد لك إذا رضيت والحمد لك بعد الرضا وصلى الله وسلم على نبينا وحبيبينا محمد بن عبد الله عدد قطرات المطر وبعد
اليوم أقلد قلمي شرف هتك الأسرار , أسرار الضياع لم تكن توبتي نتيجة
ظروف قاسية , أو محنة عارضة , بل كنت أنعم بكل أشكال الترف , وحرية
في كل شيء , وكنت أجسد العلمنة بمعناها الصحيح , وكانت أفكار
الحداثيين وخططهم نهجي ودستوري , وكتبهم مرصوصة في مكتبتي ,
وقلمي تتلمذ على أشعار نزار قباني , ورمي الحجاب حلم يداعب خيالي ,
وقيادة السيارة قضيتي الأولى أنادي بها في كل مناسبة , واستغل ظروف
من هم حولي لإقناعهم بضرورتها , تمنيت أن أكون أول من تترجم فكرة
القيادة إلى واقع ملموس , ولطالما سهرت الليالي أخطط فيها لتحقيق
الحلم , أما تحرير المرأة السعودية من معتقدات وأفكار القرون البالية
وتثقيفها وزرع مقاومة الرجل في ذاتها فلقد تشربتها وتشربتها خلايا
عقلي , وسعيت جاهدة لتسليط الضوء على جبروت الرجل السعودي
وأنانيته , وقدمت الرجل المتحرر على طبق من ذهب على أنه يفهم المرأة
وقد استخرج كنوز أنوثتها وقدمها معه جنبا إلى جنب , وشوهت صورة
الرجل المتدين على أنه اكتسب الخشونة والرعونة من الصحراء وتعامل مع
الأنثى كما تعامل مع نوقه وهو يسوقها بين القفار , كانت الموسيقى غذاء
الروح كما كنت أسميها هي نديمي من الصباح إلى الفجر , أما الرقص بكل
أنواعه فقد جعلته رياضة تعالج تخمة الهموم , ونظريات فرويد كنت أدعمها
في كل حين بأمثلة واقعية , وأنسب المشاكل الزوجية إلى الكبت , والعقد
من آثار أساليب التربية القديمة التي استعملها أهلنا معنا , وكانت أفكاري
تجد بين المجتمع النسائي صيتا عاليا ومميزا ؛ سرت على هذا النمط سنين
عديدة , وفي يوم من الأيام وأنا في إحدى الأسواق كنت جالسة في
ساحته لفت نظري شاب متدين بهيئته التي تدل على التدين , ثوب قصير
وسير هاديء وعيون مغضوضة أظنه في سن ما بعد العشرين وبدأعقلي
الضال يعمل أعجبني هدوؤه وراودتني بعدها أفكار غريبة – غريبة علي
جدا , علامات الرضا بادية على محياه خطواته ثابته رغم أن قضيته في
نظري خاسرة هو والقلة التي ينتمي إليها يتحدون ماردا جبارا تقدم
وحضارة , ولا يزالون يناضلون سخرت بداخلي منه ومنهم , لكني لم أنكر
إعجابي بثباتهم , فقد كنت أحترم من يعتنق الفكرة ويثبت عليها رغم
الجهود المتواضعة وقلة العدد وصعوبة إقناع البشر بالكبت كما كنت أسميه
حاولت أن أحلل الموضوع فقلت في نفسي ربما هؤلاء الملتزمين تدينوا
نتيجة الفشل فأخذوا الدين شعارات ليشار إليهم بالبنان , لكن منهم العلماء
والدكاترة وماضي عريق قد ملكوا الدنيا حينا من أقصى الشرق إلى أقصى
المغرب أو ربماهو الترفع عن الرغبات ؛ وعند هذه النقطة بالذات اختلطت
علي الأمور – الترفع عن الرغبات معناه الكبت – والكبت لاينتج حضارة
حاولت أن أتناسى هذا الحوار مع نفسي لكن عقلي أبى علي ولم يصمت
ومنذ ذلك الوقت وأنا في حيرة فقدت معها اللذة التي كنت أجدها بين
كتبي ومع أنواع الموسيقى والرقص ومع الناس كافة علمت أنني فقدت
شيئا , لكن ماهو؟؟ لست أدري اختليت بنفسي لأعرف علتي وطرقت
أبواب الطب النفسي دون جدوى فقدت الإحساس السابق بل لا أشعر بأي
شيء كل شيء بلا طعم وبلا لون ورجعت مرة أخرى لنقطة البداية متى
كان التغير ؟؟ إنه بعد ذلك الحوار تساءلت كل ما أتمنى أستطيع أخذه ما
الذي يحدث لي إذاً أين ضحكاتي المجلجلة ؟؟ وحواراتي التي ما خسرت
فيها يوما ؟؟ جلسات السمر والرقص ؟؟ كيف ثقل جسدي بهذا الشكل ؟؟
وكلما حاولت أن أكتب أجدني أسير بقلمي بشكل عشوائي لأملأ الصفحة
البيضاء بخطوط وأشكال لا معنى لها غير أن بداخلي إعصاراً من حيرة بدأت
أتساءل هذه الموسيقى المنسابة إلى مسمعي لم أعد أشعر بروعتها لو
كانت غذاء الروح لكانت روحي الآن روضة خضراء , أو تلك الكتب التي
احترمت كتابها وصدقتهم لِمَ تخذلني الآن كلماتهم ولا تشعل حماسي كما
كانت , وهنا لاح سؤال صاعق هل هم فعلا أفضل منا - –تقصد الغربيين –-
؟؟ هل هم فعلا أفضل منا ؟؟ وبماذا أفضل ؟؟ تكنلوجيا ؟؟ وبماذا خدمت
التكنلوجيا المرأة عندهم ؟؟ خدمة الرجل الغربي , والمرأة أين مكانها ؟؟
معه في العمل !! وأخرى في المرقص تتراقص على أنغام الآلات التي
اخترعها الرجل !! وأخرى ساقية للخمر الذي صنعه الرجل ونوع في
أسمائه !! اكتشفت حقيقة أمرّ من العلقم الرجل تقدم وضمن رفاهيته
وتملص من الحقوق والواجبات , حتى في جنونه جعل المرأة صالة عرض
لكل ما يطرأ على خياله , اخترع لها رقصات بكل الأشكال , رقصت وهي
واقفة , جالسة , نائمة , مقلوبة كمارقصت الراقصة كما اشتهاها العازف ,
اشتهاها ممثلة ؛ مثلت كل الأدوار التي تحاكي رغباته من اغتصاب ,
إجرام , حب , شذوذ , أي دور وكل دور !! اشتهاها عارية على الشاطيء
تعرت !! اكتشفت الخديعة الكبرى في شعار حرية المرأة , فإن نادى بها
رجل فهو ينادي بحرية الوصول إلى المرأة , ثم من ماذا يريدون تحرير
المرأة , من الحجاب ؟؟ لماذا ؟؟ ماهو الحجاب ؟؟ إنه عبادة كالصلاة والصوم
؛ كنت سأحرم نفسي منه لولا أن تداركتني رحمة الله , يريدون أن
يحرروني من طاعة الأب والزوج إنهم حماتي بعد الله , الأب والزوج حماتي
بعد الله يريدون أن يحرروني من الكبت , كيف سميتم العفة والطهارة كبتا
؟؟ كيف ؟؟ ما الذي جنوه من الحرية الجنسية ؟؟ أمراض ضياع !! حرروا
المرأة كما يزعمون أخرجوها من بيتها تكدح كالرجل وضاع الأطفال !! واليوم
اليوم يتدارسون ضياع الأطفال تباً لهم وتباً لعقلي الصغير كيف صدقهم ؟؟
كيف لم أرَ تقدمنا والمرأة متمسكة بحجابها ؟؟ كيف كنت أنادي بالقيادة ؟؟
فمع قيادة المرأة للسيارة يسقط الحجاب ةتسقط المرأة بعده عرفت علتي
وعلة الشباب جميعا أولا : مشكلتنا الأساسية أننا لانعرف عن الإسلام إلا
اسمه وعادات ورثناها عن أهلنا كأنه واقع فرض علينا وثانيا : لم ندرك
طريقة الغزو الحقيقية خدرونا بالرغبات شغلونا عن القرآن وعلوم الدين ,
فهي خطة محكمة تخدير ثم بتر , ونحن لانعلم ؛ اتجهت إلى الإسلام من أول
نقطة من كتب التوحيد إلى الفقه ومع كلمات ابن القيم عدت إلى الله , ومع
إعجاز القرآن اللغوي والتصويري والعلمي والفلكي ووو .. ندمت على كل
لحظة ضيعتها أقلب فيها ناظري في كتب كتبتها عقول مسخها الله وطمس
بصيرتها كانت معجزة أمامي هو القرآن الكريم لم أحاول يوما أن أفهم ما فيه
أو أبحث في تفسيره ؛ أخرجت من منزلي ومن قلبي كل آلات الضياع
والغفلة , وعندها خرج اللحن من قلبي , ووجدت حلاوة الشهد تنبع مع
قراءة آيات القرآن , وعرفت أعظم حب : أحببت الله تعالى , أحببت الله
لبست الحجاب الإسلامي الصحيح بخشوع وطمأنينة واقتناع بعد تسليم
أشعر معه رضا الله عني , وعرفت معنى قوله تعالى ( وما خلقت الجن
والإنس إلا ليعبدون ) في سكناتي وحركاتي وطعامي وشرابي استشعر
معناها العظيم بت أنتظر الليل بشوق إلى مناجاة الحبيب أشكو إليه أشكو
إليه شدة شوقي إلى لقائه , وإلى لقاء رسول الله المصطفى محمد صلى
الله عليه وسلم , وحنينا إلى صحابته الكرام ، ونسائه الطاهرات وأخيرا
كلمة إلى كل من سمع قصتي لاترفضوا دينكم قبل أن تتعرفوا عليه جيدا
لإنكم إذا عرفتموه لن تتخلوا عنه فداه الأهل والمال والبنون والنفس
لاتنسوني ووالدي من صالح دعائكم
وأختكم في الله المشتاقة إلى الله ......
قيادة السيارة
ح
11-06-2003 | 09:38 AM
ح
11-06-2003 | 09:40 AM
هذي قصة احلام......اتمنى تعجبكم
(1) أحلام والكلية
استيقظت أحلام ذات صباح وكانت متأخرة جدًّا على المحاضرة، فلملمت كتبها ودفاترها،
وامتطت صهوة سيارتها متجهة إلى الكلية؛ إذ لم يتبقّ من الوقت سوى خمس دقائق على بداية المحاضرة..
أضاءت إشارة المرور للوقوف، وكانت مسرعة، فتجاوزتها وكادت أن تصطدم بسيارة أخرى..
رآها شرطي المرور "قف يا صاحب السيارة الكراون فكتوريا" ..
وبعد مسافة توقفت أحلام ولزمت مكانها ..
الشرطي: لماذا تعبر إشارة المرور وهي حمراء؟
أحلام –انساب صوتها بأنوثته المعهودة-:
آسفة .. أنا مستعجلة لأني متأخرة على المحاضرة في الكلية ..
الشرطي يمعن نظره في السائق فإذا هي فتاة ولا أجمل منها: معك رخصة يا الحبيبة؟
أحلام: لا .. لم أستخرجها بعد ..
الشرطي: لم تستخرجي بعد .. على فكرة، في أي كلية تدرسين؟
أحلام: وما علاقة الكلية بالمخالفة؟
الشرطي: لا .. ربما تحتاجين مساعدتنا مستقبلاً، كتجديد استمارة السيارة أو اللوحات ...
وما شابهها من خدمات ..
أحلام: شكراً يا عزيزي .. متأخرة جدًّا .. ممكن تتركني أغادر؟
الشرطي: لحظة .. سوف أعطيك رقم هاتفي كي تتصلين عندما تحتاجين أي خدمة ..
لحظة .. معك قلم وورقة .. بسرررررعة حتى تذهبين للكلية ..
أحلام: مهلاً يا شرطي .. لست بحاجة إلى أرقام ولا لأيّ شيء ..
الشرطي: أنت بين خيارين .. إما أن تحتفظي بأرقام هواتفي أو أحرر لك مخالفة بمبلغ ضخم،
ثم نسحب مكافأتك من الكلية مباشرة ..
أحلام –خائفة من انقطاع المكافأة-: هاااات ..
الشرطي: إذا ما اتصلتِ سوف أحرر مخالفة .. فقط كي تتأكدي من صحة الأرقام ..
----------------------------------
أحلام وعامل المحطة
توقفت أحلام لتزود سيارتها بالبنزين، فأقبل عامل المحطة بصوته المتهدج: أهلين أهلام.. مرهبا ..
المحطة هريقة اليوم لأن أنت موجود ..
أنا فيه دايم يقول إزا أنت يبغى بنزين كلّم تلفون وأنا يعبي جالون بنزين وأوصل ليك ..
أحلام: اترك الكلام الكثير .. املا الخزان بالبنزين .. ولا كلمة..
العامل: هاضر .. هاضر .. أنت آمر يا قمر .. وأنا أطامر.. وكل طلب منك يا هلو فيه تنفيذ ..
تنتظر أحلام فيما تتناهشها نظرات سائقي السيارات تكاد تقتلعها من سيارتها ..
العامل: الهساب يا هبيبة .. كمسة وعشرين ريال..
ما في مشكل صديقة إنت يجيب مرة ثانية .. أنا ما يبغى هساب الهين ..
أحلام: لا لا .. خذ حسابك ..
ولما رآهما شاب في سيارته ينتظر دوره ليتزود بالوقود وترجل متّجهاً نحوهما،
وأمسك بتلابيب الباكستاني قائلاً: اترك الفتاة يا .....
فصفعه العامل قائلاً: أنت ما في معلوم .. هزي زبوني .. وهي كويس يجي دايم يعبي بنزين ..
-----------------------------
(3) أحلام وعامل البنشر
أحلام: لو سمحت، ارقع الكفر هذا ..
أحلام: هذا .. هذا المكان ..
يمسك البنشري بيدها ويضغط عليها ..
أحلام: فك يدي يا قليل الأدب .. تمسك بيدي أمام الناس ؟!!
البنشري: آسف .. لا أقصد شيء ..
ويهمس: أنت قليلة الأدب، ولا عندك حياء .. فتاة وتقودين سيارة ..
البنشري: الاسم الكريم لو سمحتِ ..
أحلام: خير .. لماذا؟
البنشري: لا شيء .. ربما تحتاجين مساعدة حينما ينفجر أحد إطاراتك –إطارات سيارتك- فنأتيك
حيثما كنتِ ..
أحلام: شكراً ..
-----------------------
(4) أحلام عند إشارة المرور
توقفت عند إحدى الإشارات .. .
نظرت يميناً فوقع بصرها على شابين ينظران إليها ثم أخذ أحدهما
يرقص فيما رفع الثاني صوت المسجل ..
فأشاحت بنظرها إلى اليسار فإذا بصاحب السيارة التي على يسارها يطرق
زجاج السيارة عليها فقالت في نفسها عله شحاذ فتعطيه صدقة
وفتحت الزجاج قدر خمسة سنتمتر فاسقط عليها وريقة صغير بها أرقام هواتفه .
تسمرت في مكانها قائلة :"أعوذ بالله من الشيطان"
أما صاحب السيارة التي خلفها فأخذ يقدم سيارته شيئاً فشيئاً حتى لامست مقدمة
سيارته مؤخرة سيارتها ويضرب المنبه فيما أخذ السائق الذي أمامها
يرجع سيارته رويداً رويداً حتى لامست مؤخرة سيارته مقدمة سيارتها
ولما أضاءت الإشارة خضراء ظل متوقفاً حتى شارفت الإشارة على أن تضيء حمراء ثم انطلق ..
-------------------------
(5) أحلام وعطل في سيارتها
ذات يوم تعطلت السيارة بأحلام على الطريق السريع ولم تمض أربع دقائق
حتى وصل عدد السيارات المتوقفة ما يربو على العشرين.
اختلطت أصوات السائقين قال لها أولهم:" تريدين مساعدتي"
فردت :"لا...لا أريد مساعدة أحد ..
وبعد مداولات وهرج ومرج ..
اتجه إليها أحدهم وقال :" لا خيار لك في الأمر ..
لابد من أن تركبين مع أحدنا شئت أم أبيت ..
سيارتك متعطلة ولا تريدين أحد يساعدك!! غير معقول !!
فاشتبك الجمع في مشاجرة فانسلت من بينهم واستوقفت سيارة أجرة متجهة إلى منزلها ..
وارتمت في أحضان أمها باكية ..
أم أحلام: سلامات .. ما الأمر؟
أحلام: لن أقود السيارة بعد اليوم مهما كلّف الأمر ..
الأم: لماذا يا ابنتي؟؟
أحلام: لقد أفتى فيها شيخنا الجليل عبد العزيز بن باز –رحمه الله- حيث قال:
الرد على ما نشر حول الدعوة إلى قيادة المرأة للسيارة ..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. أما بعد ..
فقد كثر حديث الناس في صحيفة الجزيرة عن قيادة المرأة للسيارة، ومعلوم أنها تؤدي إلى
مفاسد لا تخفى على الداعين إليها ..
منها الخلوة المحرمة بالمرأة، ومنها السفور،
ومنها الاختلاط بالرجال بدون حذر،
ومنها ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور
والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة،
وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت، والحجاب،
وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع
قال تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ
وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) الآية ..
وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ
ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ) ..
وقال تعالى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا
مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ
أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي
أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإربة مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ
الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ
وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) ..
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما)
فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي
المحصنات الغافلات بالفاحشة وجعل عقوبته من أشد العقوبات؛
صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة ..
وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية إلى ذلك وهذا لا يخفى ولكن الجهل بالأحكام الشرعية
وبالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات - مع ما يبتلى
به الكثير من مرضى القلوب - ومحبة الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات كل هذا
يسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار
ارجو ان اكون بينت بعض المشاكل التي سوف تواجهها من تقود السيارة
والخافي اعظم واشد......
تحياتي للجميع وشكرا على سعة صدوركم لقراءة الموضوع
(1) أحلام والكلية
استيقظت أحلام ذات صباح وكانت متأخرة جدًّا على المحاضرة، فلملمت كتبها ودفاترها،
وامتطت صهوة سيارتها متجهة إلى الكلية؛ إذ لم يتبقّ من الوقت سوى خمس دقائق على بداية المحاضرة..
أضاءت إشارة المرور للوقوف، وكانت مسرعة، فتجاوزتها وكادت أن تصطدم بسيارة أخرى..
رآها شرطي المرور "قف يا صاحب السيارة الكراون فكتوريا" ..
وبعد مسافة توقفت أحلام ولزمت مكانها ..
الشرطي: لماذا تعبر إشارة المرور وهي حمراء؟
أحلام –انساب صوتها بأنوثته المعهودة-:
آسفة .. أنا مستعجلة لأني متأخرة على المحاضرة في الكلية ..
الشرطي يمعن نظره في السائق فإذا هي فتاة ولا أجمل منها: معك رخصة يا الحبيبة؟
أحلام: لا .. لم أستخرجها بعد ..
الشرطي: لم تستخرجي بعد .. على فكرة، في أي كلية تدرسين؟
أحلام: وما علاقة الكلية بالمخالفة؟
الشرطي: لا .. ربما تحتاجين مساعدتنا مستقبلاً، كتجديد استمارة السيارة أو اللوحات ...
وما شابهها من خدمات ..
أحلام: شكراً يا عزيزي .. متأخرة جدًّا .. ممكن تتركني أغادر؟
الشرطي: لحظة .. سوف أعطيك رقم هاتفي كي تتصلين عندما تحتاجين أي خدمة ..
لحظة .. معك قلم وورقة .. بسرررررعة حتى تذهبين للكلية ..
أحلام: مهلاً يا شرطي .. لست بحاجة إلى أرقام ولا لأيّ شيء ..
الشرطي: أنت بين خيارين .. إما أن تحتفظي بأرقام هواتفي أو أحرر لك مخالفة بمبلغ ضخم،
ثم نسحب مكافأتك من الكلية مباشرة ..
أحلام –خائفة من انقطاع المكافأة-: هاااات ..
الشرطي: إذا ما اتصلتِ سوف أحرر مخالفة .. فقط كي تتأكدي من صحة الأرقام ..
----------------------------------
أحلام وعامل المحطة
توقفت أحلام لتزود سيارتها بالبنزين، فأقبل عامل المحطة بصوته المتهدج: أهلين أهلام.. مرهبا ..
المحطة هريقة اليوم لأن أنت موجود ..
أنا فيه دايم يقول إزا أنت يبغى بنزين كلّم تلفون وأنا يعبي جالون بنزين وأوصل ليك ..
أحلام: اترك الكلام الكثير .. املا الخزان بالبنزين .. ولا كلمة..
العامل: هاضر .. هاضر .. أنت آمر يا قمر .. وأنا أطامر.. وكل طلب منك يا هلو فيه تنفيذ ..
تنتظر أحلام فيما تتناهشها نظرات سائقي السيارات تكاد تقتلعها من سيارتها ..
العامل: الهساب يا هبيبة .. كمسة وعشرين ريال..
ما في مشكل صديقة إنت يجيب مرة ثانية .. أنا ما يبغى هساب الهين ..
أحلام: لا لا .. خذ حسابك ..
ولما رآهما شاب في سيارته ينتظر دوره ليتزود بالوقود وترجل متّجهاً نحوهما،
وأمسك بتلابيب الباكستاني قائلاً: اترك الفتاة يا .....
فصفعه العامل قائلاً: أنت ما في معلوم .. هزي زبوني .. وهي كويس يجي دايم يعبي بنزين ..
-----------------------------
(3) أحلام وعامل البنشر
أحلام: لو سمحت، ارقع الكفر هذا ..
أحلام: هذا .. هذا المكان ..
يمسك البنشري بيدها ويضغط عليها ..
أحلام: فك يدي يا قليل الأدب .. تمسك بيدي أمام الناس ؟!!
البنشري: آسف .. لا أقصد شيء ..
ويهمس: أنت قليلة الأدب، ولا عندك حياء .. فتاة وتقودين سيارة ..
البنشري: الاسم الكريم لو سمحتِ ..
أحلام: خير .. لماذا؟
البنشري: لا شيء .. ربما تحتاجين مساعدة حينما ينفجر أحد إطاراتك –إطارات سيارتك- فنأتيك
حيثما كنتِ ..
أحلام: شكراً ..
-----------------------
(4) أحلام عند إشارة المرور
توقفت عند إحدى الإشارات .. .
نظرت يميناً فوقع بصرها على شابين ينظران إليها ثم أخذ أحدهما
يرقص فيما رفع الثاني صوت المسجل ..
فأشاحت بنظرها إلى اليسار فإذا بصاحب السيارة التي على يسارها يطرق
زجاج السيارة عليها فقالت في نفسها عله شحاذ فتعطيه صدقة
وفتحت الزجاج قدر خمسة سنتمتر فاسقط عليها وريقة صغير بها أرقام هواتفه .
تسمرت في مكانها قائلة :"أعوذ بالله من الشيطان"
أما صاحب السيارة التي خلفها فأخذ يقدم سيارته شيئاً فشيئاً حتى لامست مقدمة
سيارته مؤخرة سيارتها ويضرب المنبه فيما أخذ السائق الذي أمامها
يرجع سيارته رويداً رويداً حتى لامست مؤخرة سيارته مقدمة سيارتها
ولما أضاءت الإشارة خضراء ظل متوقفاً حتى شارفت الإشارة على أن تضيء حمراء ثم انطلق ..
-------------------------
(5) أحلام وعطل في سيارتها
ذات يوم تعطلت السيارة بأحلام على الطريق السريع ولم تمض أربع دقائق
حتى وصل عدد السيارات المتوقفة ما يربو على العشرين.
اختلطت أصوات السائقين قال لها أولهم:" تريدين مساعدتي"
فردت :"لا...لا أريد مساعدة أحد ..
وبعد مداولات وهرج ومرج ..
اتجه إليها أحدهم وقال :" لا خيار لك في الأمر ..
لابد من أن تركبين مع أحدنا شئت أم أبيت ..
سيارتك متعطلة ولا تريدين أحد يساعدك!! غير معقول !!
فاشتبك الجمع في مشاجرة فانسلت من بينهم واستوقفت سيارة أجرة متجهة إلى منزلها ..
وارتمت في أحضان أمها باكية ..
أم أحلام: سلامات .. ما الأمر؟
أحلام: لن أقود السيارة بعد اليوم مهما كلّف الأمر ..
الأم: لماذا يا ابنتي؟؟
أحلام: لقد أفتى فيها شيخنا الجليل عبد العزيز بن باز –رحمه الله- حيث قال:
الرد على ما نشر حول الدعوة إلى قيادة المرأة للسيارة ..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. أما بعد ..
فقد كثر حديث الناس في صحيفة الجزيرة عن قيادة المرأة للسيارة، ومعلوم أنها تؤدي إلى
مفاسد لا تخفى على الداعين إليها ..
منها الخلوة المحرمة بالمرأة، ومنها السفور،
ومنها الاختلاط بالرجال بدون حذر،
ومنها ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور
والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة،
وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت، والحجاب،
وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع
قال تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ
وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) الآية ..
وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ
ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ) ..
وقال تعالى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا
مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ
أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي
أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإربة مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ
الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ
وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) ..
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما)
فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي
المحصنات الغافلات بالفاحشة وجعل عقوبته من أشد العقوبات؛
صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة ..
وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية إلى ذلك وهذا لا يخفى ولكن الجهل بالأحكام الشرعية
وبالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات - مع ما يبتلى
به الكثير من مرضى القلوب - ومحبة الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات كل هذا
يسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار
ارجو ان اكون بينت بعض المشاكل التي سوف تواجهها من تقود السيارة
والخافي اعظم واشد......
تحياتي للجميع وشكرا على سعة صدوركم لقراءة الموضوع