الجزء الخامس من يوميات عمر وسارة

جوجااا 18-11-2008 25 رد 6,484 مشاهدة
ج
الرابعة عشر و الاخيره : الجزء الخامس



وصلت ام عمر الى كلورادو ، لتجد زوج ابنتها فى انتظارها دون داليا ، و عندما تساءلت عما منعها من الحضور ، اخبرها انها تجرى فحوصاً دوريه بالمستشفى ، و لذلك هرعت الام مع هشام الى هناك و قلبها يحدثها ان هناك مكروه
و فور وصولها الى ابنتها ، بدأت داليا فى البكاء ، و هى تردد : ماما ، و حشتينى يا ماما ، انا محتاجاكى يا امى ، انا عمرى ما حسيت قد ايه بتحبينى الا بعد ما سمعت دقات قلب الجنين فى بطنى
هشام : انا اضطريت اخبى عليكى يا طنط ، بس احنا حقيقى فى مشكله كبيره
الام : خير يا ابنى ، خير يا حبيبة امك ، فيكى ايه يا بنتى ؟
لم تستطع داليا الرد ، لكن هشام اجاب : داليا عندها جلطه فى الساق يا طنط ، و الدكتور لازم يبدأ يديها ادويه لاذابة الجلطه و تسييل الدم
الام : طيب يا ابنى و الادويه دى فيها خطر على الجنين
تكلمت داليا من بين دموعها : مش خطر بس يا ماما ، لو اخدت الادويه دى احتمال كبير جدا ان الجنين ينزل ، الدكتور فهمنى كده بكل بساطه ، و عاوز يمضينى على اقرار بعدم مسئوليته لو حصل اجهاض ، و انا خلاص ارتبطت بالطفل ده
من ساعة ما سمعت نبض قلبه و انا حاسه انه جزء منى ، اهم من رجلى و من الام الجلطه و من كل حاجه ، انا فهمت كلمتك زمان يا ماما ، فهمت يعنى ايه قلبى شافه قبل عينى
ارتاعت الام لسماعها ذلك الكلام ، لقد كانت فرص داليا فى الحمل تتضاءل يوماً بعد يوم ، و لم تتمسك هى يوماً بالبحث عن العلاج ، لكنها اليوم ، بعد ان حملت فعلاً اصبح كل املها فى الحياه و اكدت لها داليا ذلك الان حين قالت : انا مش حامضى على ورقه يموتوا بيها ابنى ، و املى ، لا يا ماما ، انا قلت لهم حاستحمل الم الجلطه لحد ما الحمل يخلص .
هشام : يا داليا يا حبيبتى ، الموضوع مش الام و بس ، فى احتمال الجلطه دى لا قدر الله تمشى فى الدم و توصل للقلب و ساعتها اخسرك يا عمرى كله ، انت عندى بكل اطفال الدنيا
داليا : خلاص يا هشام ، اقطعوا رجلى ، انا مش عاوزاها ، بس عاوزه ابنى ، خليهم يقطعوا رجلى يا هشام بس الجنين ده يفضل

--------------------------------------------------------------------------------------
بعد تلك الطلقه المدويه ، صمت كل شىء ، حتى صوت الموسيقى ، توقف الزمن للحظات ، تلفت خلالها الجميع حولهم ، ليعرفوا ان كان احداً قد اصيب
فوجئوا بصوت مروه تصرخ : لالالالالا احمااااااااااااااااد
كان المصاب هو .............................. العريس
من ضمن عشرات بل مئات ، اختارت تلك الرصاصه المحشوره فى ماسورة المسدس صدر احمد لكى تخترقه ، لم يصرخ ، او حتى يئن ، فقط تحسس صدره بيده ، ثم نظر الي كفه الغارقه فى الدماء ، و العروس امامه مباشرة ، تنظر اليه بعينان زائغتان
و تعلقت عيناه بمروه ثم سقط مغشياً عليه ، و بعدها تكاثر المدعوون حوله
وكان اول من دفعهم بيديه حتى يصل لاحمد ، هو صديقه الضابط ، مصطفى ، الذى اطلق الرصاصه الخاطئه ، بالرغم من الصدمه و المفاجأه ، نزل ليحمله على كتفه و يجرى به الى خارج الفندق كالمذعور
حتى وصل لسيارته ، حمل فيها احمد و توجه الى اقرب مستشفى للفندق
و هناك ، دخل احمد الى غرفة العناية المركزه
و بدأت رحلة البحث عن طبيب ، اليوم عيد ، و معظم الاطباء فى اجازه ، و تليفوناتهم مغلفه ، و اوصى الطبيب المناوب بايجاد جراح قلب و صدر ........... الان
اما عن حالة عائلة احمد و كل المدعوين ، حدث ولا حرج
كانت الام محموله تقريباً بعد ان عجزت ساقاها عن احتمالها ، و على لسانها كلمة واحد : استرها يا رب ، خليهولى يا رب ، الطف بينا يا رب و الى جوارها والدة مروه تلهج بنفس الادعيه
اما والده ، كان يحاول ان يبدو رابط الجأش و ان يتصل بمعارفه عله يجد جراحاً فى ذلك الوقت ، لكن قلبه كانت تضطرم فيه النيران لمجرد تصور امكانية الحياه بدون احمد ، ابنه ، صديقه ، هدية الله له ، لقد انجبه بعد ان تعدى الاربعين ، و كان يحلم بتلك الليله ، كان يخشى ان يموت قبل ان يطمئن عليه ، لكنه لم يشك لحظه ان احمد نفسه يمكن أن يتركه و ......................... يموت
من ان لاخر ينفض راسه و يهزها بشده يمنه و يسره ليطرد ذلك الخاطر عن راسه ، و يهتف من اعماقه ، املى فيك كبير يا رب ، احفظه و ابقه لى و لامه ، اللهم ارفع عنه البلاء و انقذه يا اله العالمين ، احمد ابنى حبيبى ، وهبته لى على الكبر ، و ووهبته حسن الخلقه و الخلق ، لا تسيئنى فيه يا كريم
اما ساره ، فلم تستطع الاحتفاظ برباطة جأشها امام امها ، لقد فرت من امامها ، لعدم استطاعتها مواجهة عيناها، و لا مواجهة ذلك الاحتمال القائم ، احتمال فقده ، لم تفكر ساعتها كيف حدث ذلك ، و لم تفكر فى صديق احمد ، كل ما فكرت فيه ، هو اخوها ، ثم تذكرت ان لديها تلميذه بالفصل والدها من اشهر اطباء القلب فى مصر ، و هرعت الى موبايلها حيث كانت تخزن رقم تلميذتها شانها شان العديد من تلاميذها
و حين ردت عليها الفتاة ، و احست بارتياعها ، جرت لتنادى اباها ، الذى كان موبايله الشخصى مغلقاً و كانت العائله كلها فى احد فنادق الهرم للاحتفال بالعيد
ساره : دكتور حمدى ، ارجوك يا دكتور ، عاوزه منك معروف ، اكبر معروف ممكن يتعمل لى فى حياتى ، اخويا ، اخويا يا دكتور اخويا
د. حمدى : طيب يا ميس ساره ممكن تهدى بس شويه و تكلمينى بشويش عشان افهم
ساره : اخويا اتصاب برصاصه فى فرحه ، و محتاجين جراح قلب و صدر عشان النزيف مش راضى يقف ، ممكن يا دكتور تيجى دلوقت فى مستشفى كليوباترا ، ارجوك يا دكتور ارجوك
و لم تستطع ساره الكلام بعد ذلك ، اذ انهارت فى وصلة بكاء طويله لم يقطعها الا رد الطبيب :
طبعاً ممكن ، ان شاء الله نص ساعه و اكون عندك ، ممكن تدينى حد من المستشفى
و بالفعل ، استطاعت ساره اعطاء الهاتف للطبيب المناوب ، الذى استمع لتعليمات دكتور حمدى بانتباه كامل ، و تحرك بعدها لاعداد غرفة العمليات و اتخاذ اجراءات من شانها ايقاف النزيف
قامت بعدها ساره بالاتصال باختها فى الخارج و ابلغتها بما حدث كاملاً ، لم تكن تستطيع تحمل مسئولية ما يمكن ان يحدث دون علم اسراء
حين علمت اسراء ، اخذت فى الصراخ ، و العويل حتى سمعها زوجها ، و قام بسرعه و ارتدى ملابسه ، ثم عمل كل الاتصالات الممكنه بشركات الطيران ، و استطاع بالفعل ايجاد تذكره على طائرة ستغادر لمصر فى خلال ساعه و احده ، فى تلك الساعه كان حازم قد اعد حقيبة زوجته بسرعه قياسيه ، و حملها حملاً الى المطار و اوصى عليها كل من على الطائره حتى يعتنوا بها خلال وقت الرحله و مراعاة ظروفها النفسيه السيئه
كانت رحلتها بالطائره قطعه من العذاب ، كل الاحتمالات ممكنه ، و لا تستطيع الاتصال باهلها ولا الاطمئنان علي احمد ، كل ما تستطيعه الدعاء و فقط الدعاء لله العلى القدير ان ينجيه
دخلت ساره على اخيها الغرفه بناء على الحاحها الشديد ، و فى يدها المصحف ، وكل ماطلبته ان تمسك بيده و تقرأ القران
و بدأت بقراءة السور التى يحبها ، و يحفظها ، سورة المؤمنون ، و سورة ياسين ، و سورة تبارك ، والكهف و البقره ،كانت تمسك بيده و دموعها تجرى بلا انقطاع و كانت احيانا تحس بضغطه خفيفه من يده على يدها او كانت تتوهم ذلك حين تلت قول الله تعالى
و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدوة و العشي يريدون وجهه
و لا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا
كلما احست بضغطة يده تمعن فى القراءه و التضرع لله

كانت مروه فى غرفه اخرى من غرف المستشفى ، اغشى عليها بعد احمد بلحظات ، و اصيبت بانهيار شديد ، كانت كمن نزل من سابع سماء الى سابع ارض فى لحظه و احده
فى عز سعادتها و فرحتها به ، تصبح على وشك فقده ............. الى الابد
و بعد نصف ساعة كانت المستشفى تغص بالناس ، من كل حدب و صوب ، جيران و اصدقاء ، و حتى اصدقاء الاصدقاء ، و بعدها وصل الطبيب
و تعلقت عيون الكل باحمد و هو يخرج على سرير نقال من غرفة الانعاش الى غرفة العمليات

فى خضم تلك الاحداث كانت ام عمر تحاول الاتصال بابنها لكى تطمئنه عليها و تخبره بحالة داليا ، و تطلب اليه تهدئتها ، و اقناعها بتعاطى الدواء الذى من شانه انقاذ حياتها
لكنها فوجئت ان عمراً لا يرد ، و لا حتى دينا و لا زوجها ، جربت ارقامهم واحداً و احداً لكنها لم تجد رداً
و عندما طمأنها هشام بانهم من الممكن ان يكونوا فى حفل الخطوبه لذلك لا يستطيعون سماعها ، لكن ذلك لم يمنع قلقها ، لانها كانت تعلم انها الان الثالثه صباحاً و ان الحفل من المستحيل ان يستمر حتى ذلك الوقت
و بعد قليل اتصلت دينا بها
دينا : حمدلله ع السلامه يا ماما
الام : الله يسلمك يا حبيتى من كل شر ، انتم فين ما حدش بيرد ليه
ردت دينا بصوت مرتعش : ابداً يا ماما احنا كويسين ، اهم حاجه داليا كويسه ؟
و حين حكت الام لدينا عن مشكلة اختها ، وجدت دينا نفسها رغماً عنها تبكى بصوت مرتفع و هى تقول : خليها تاخد الادويه يا ماما ، ده لسه جنين ياماما ، لا عرفته و لا شافته ، امال طنط مامة ساره تعمل ايه ؟ تعمل ايه يا ناس
الام : مالها يا بنتى طانطك فاطمه ، ايه اللى حصل ، وقعتى قلبى
دينا : احمد يا ماما ، احمد اتصاب فى خطوبته برصاصه ، و راقد فى المستشفى بين الحياه و الموت
انتفضت الام لسماعها ذلك الخبر و ظلت تصرخ بلا انقطاع : يا حبيبى يا ابنى ، يا حبيب امك يا خويا ، يا رب نجيه ، يا رب ما تورى حد فى ضناه
و انهارت بعدها فى نوبة بكاء مما جعل هشام يمسك بالسماعه و ينهى المكالمه امام داليا الذاهله

و فى المستشفى ، خرج احد الممرضين من غرفة الانعاش ليطلب من كل الموجودين التبرع بالدم اذا كانت فصيلتهم مطابقه لفصيلة احمد النادره ، كان فصيلة أو ، و بالفعل كان عدد من الموجودين يحمل تلك الفصيله ، و لذلك تم التبرع فى ثوان ، ساعتها حمد الجميع الله على ان ما حدث قد حدث اثناء الحفل و ان كل هذه العدد من الناس كانوا موجودين وقتها فى المستشفى
كان البوليس قد وصل للمستشفى ، و مصطفى يصلى فى احد غرف المستشفى منذ لحظة دخول احمد و يدعو الله ان ينجيه ، لائماً نفسه على اصطحابه لسلاحه ، معتمداً على انه ضابط يحضر الحفل ببذلته الرسميه ، لقد طلب اليه احمد ذلك ، كان يحبه و يتباهى به وسط اهله و اصدقاءه ، و حين اخرج مصطفى مسدسه لم يستطع احداً من امن الفندق الاعتراض ، ليتهم اعترضوا ، ليتهم منعوه ، ليته لم يدخل كلية الشرطه من الاساس ، يا رب انقذ احمد و اللى يحصلى يحصلى
كان ذلك لسان حاله حين وصل البوليس و اخذوه معهم ، لم يقبضوا عليه طبعاً لاعتبارات الزماله ، فقط طلبوا منه الذهاب معهم الى القسم ، حاول ان يطلب اليهم الانتظار حتى يطمئن على احمد ، لكنهم لم يسمحوا له بذلك
خرج الطبيب من غرفة العمليات ، ليطلب من الجميع الذين تدافعوا نحوه الاطمئنان ، لقد استطاع انتزاع الرصاصه ، و تم تعويض معظم الدماء النازفه من التبرعات ، و اصبحت افاقة احمد عملية مرتبطه بتوفيق الله و لطفه سبحانه
حين سمع والد احمد تلك الجمله ، انقض على يد الطبيب يريد تقبيلها لكن الطبيب قال فى لطف و هو يبعد يده عنه : استغفر الله ، ده واجبى ، ربنا يخلى احمد و يكمل شفاؤه على خير ان شاء الله
و بعد قليل كانت الانباء قد وصلت مروه ، فتحاملت على نفسها و قامت من سريرها لتذهب لغرفة الانعاش حيث كان يرقد احمد ، و ظلت تنظر اليه من خلف الزجاج و تناجيه :ا
احمد ، حبيب عمرى ، ربنا يخليك و يحفظك ، مش حاقول خد من عمرى و اديه يا رب ، و انت عارف ان حياته اغلى عندى من حياتى ، لكن حاقول خلينا لبعض ، عشان انا عارفه احمد مش حايستحمل يشوفنى او يشوف اى حد بيحصله حاجه و حشه ، انت عارف قلبه يا رب ، ده لما كان حد من صحابنا مامته ولا باباه يتوفى ، كان احمد يعيط فى العزاء و يقول يا رب ما اشوفش اليوم ده ، يا رب اموت قبل امى و ابويا ، اديله على قد نيته و طيبته مع كل الناس و طول فى عمره ، نجيه و اشفيه يا رب
حين سمعت داليا بما حدث لاحمد ليلة خطبته ، تغيرت كل افكارها فجأه ، فكرت فى تلك الام التى ربت اكثر من عشرين سنه ، فى لحظه واحده تكاد ان تخسر هذا الرجل لا الجنين ، هل لو اصرت على رفض العلاج تملك ان تطيل عمر جنينها لحظه واحده ، اليس من الممكن ان يولد و يعيش سنيناً ، ثم تفقده فى لحظه ؟
انها لا تعرف احمد ، فقط راته مره او مرتين فى زيارة لمصر ، لكنها تحس الان بشعور امه ، و شعور ساره ، بل انها هى نفسها تخاف عليه و تدعو له بالنجاه ، كذلك فكرت فى امها ، كيف تغامر ان تورث امها ذلك الحزن الذى تشفق على نفسها منه ، ان فقدت حياتها بسبب تلك الجلطه ، كيف لها ان تكون بكل تلك الانانيه ؟ و لا تفكر فى هشام و اخواتها و حزنهم ان اصابها مكروه ، كل ذلك من اجل الامل فى جنين لم يتخلق بعد ؟
و فجأه جلست فى سريرها و قالت : هشام ، انا موافقه على العلاج
I will take my chances
و ربنا سبحانه و تعالى قادر ياخد منى الطفل ده فى اى وقت ، زى ما هو قادر يحفظه ان شاء برغم العلاج و الادويه
و بالفعل احضر هشام الاقرار لتوقعه داليا بيد مرتعشه ، و هى تحاول عابثه تمالك نفسها امام امها التى كانت تبكى قلقاً على احمد و على داليا و على طفلها الذى لازال فى علم الغيب

انها لحظة سحريه
ليس لها وصف الا هذا
لحظة فتح احمد عينيه
و ادارهما فى الغرفه ، و قال بصوت ضعيف : انا فين ؟ ماما ، ساره ، مروه ، انتم كلكم معيطين ليه كده ، ايه اللى جابنى هنا ؟ مالك يا ماما ؟ ايه داااااه ؟ اسراء انت جيتى امته و ازاى ؟؟؟؟
الام : انت بخير يا حبيب امك ، و انا كمان بخير طول ما انت كويس ، ربنا يخليك ليا و يحفظك و يجعل يومى قبل يومك يا حبيبى
اسراء : جيت يا سيدى ، شفت كانت مكتوبالى انى اشوفك و انت عريس يا حبيب قلبى
ساره : كده خضتنا يا احمد ، حمدلله على سلامتك يا ضنايا انت
احمد : اخيراً يا ساره اعترفت انك مامتى الصغيره ؟ انا حلمت بيكى و سمعت صوتك بتقرى قرأن ى
ساره : ما كانش حلم يا حبيبى ، كانت حقيقه و ايدك فى ايدى ، ربنا كتب لك عمر جديد يا احمد

اقتربت مروه منه ، و امسكت لاول مره فى حياتها بيده ، و قبض على كفها قائلاً : فهمينى يا مروه ، ايه اللى حصل ؟ انت لسه بفستان الخطوبه ليه ؟ و انا هنا باعمل ايه ؟
و خلال دقائق كان احمد قد ادرك ما حدث ، و عرف انه كان امس بين الحياة و الموت ، و علم ان صديقه المقرب الان فى القسم و ان مصر كلها امام المستشفى ، و حتى اسراء حين علمت جاءت فى خلال ساعات قلائل لتراه او لتودعه
نظرت اليه اسراء و سامحت حازم على اعتراضاته السابقه بشأن نزولها مصر ، بل سامحته على كل اساءه حدثت منه منذ عرفته ، و احبته اكثر ، حتى طفلها فى بطنها منه ، احست انها تحبه اكثر ، حين فتح احمد عيناه ، و راته ، احست انها تراه لاول مره ، ترى الدنيا كلها لاول مره ،
احمد ..................................................................................ا
كنز كان مختبئاً فى ركن من حياتها ، و لم تعرف قيمته الحقيقيه الا فى هذه اللحظه ، الاخ ، السند ، الصديق ، و يكفى انه احمد
افاقت اسراء من تاملاتها على صوت احمد يقول : لازم اروح القسم اطلع مصطفى يا ماما ، ارجوكم ما تسيبهوش يتسجن
الام : يطلع ؟ ده انا نفسى يتبهدل ، هو ضرب النار لعبه ؟ و الله كان قلبى حايقع لما سمعت اول طلقه و حاولت اوصله و امنعه لكن فشلت ، ده استهتار
احمد : يعنى هو كان قصده يا امى ، ارجوكى لازم ننقذه ، و بعدين انا عرفت غلاوتى عندكم رب ضارة نافعه ، انا ما كنتش فاكر كده
الام : غلاوتك انت عارفها يا حبيبى ، انت نور عينى الاتنين ، ربنا يخليك لينا
تدخل عمر حين لمح قلق احمد على صديقه قائلاً : حاضر يا احمد ، اللى انت عاوزه حايتعمل ان شاء الله
استطاع عمر تهدئة احمد لانه كان يعلم كم يحب هذا الشاب اصدقاءه و كان يعلم انه لن يهدأ حتى يعرف بخروج مصطفى ، خاصة بعد ان علم ان مصطفى نفسه هو الذى حمله على كتفه و احضره الى المستشىفى ، بدلاً من ان يهرب او يجبن
و انتهت تلك الليله بفرحه اكبر من التى بدأت بها ، حقاً ان الانسان لا يعلم مدى حبه لشخص ما ، حتى يختبره الله في هذا الشخص ، فيحس ان العالم قد فرغ تماما الا منه ، و كأنه هو كل الدنيا و كل الناس
، حقاً ما اقرب الموت ، و ما اسرع ما تمضى الحياه ، و لا ينفع فيها الا العمل الصالح
أما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض
اللهم اجعلنا من عبادك الشاكرين المتقين
اللهم لا تحرمنا ثواب رمضان و ثواب ليلة القدر
اللهم اغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا و بين معصيتك
و من طاعتك ما تبلغنا به جنتك
و من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
اللهم احسن خواتيمنا و توفنا مسلمين و الحقنا بالصالحين
انك انت السميع العليم مجيب الدعاء يا رب العالمين



ج
ده كان اخر جزء فى القصه واتمنى انها تعجبكم
ج
الكلام اللى هتشوفوه دلوقتى منقول على لسان الاستاذه ايمان كاتبة الجزء ده وياريت تقروه للاخر.......





Eman Osama (Egypt) wroteon September 27, 2008 at 6:02pm
=================================================
My dear friends , I' ve given you the end which I could never had
كل عام و انتم بخير
لقد انتهى الجزء الخامس
و اظن انى اعطيتكم النهاية التى تميتونها
تلك النهايه التى لم احصل عليها ابداً
شاء الله الا احصل عليها ، شاء الله الا توجد مستشفى لتنقذ ولا طبيب ليؤدى واجبه
لكن قدر الله و ما شاء فعل
الشخصيه الوحيده الحقيقيه فى تلك القصه هى احمد ، و رغم اختلاف بعض التفاصيل ، الا انها فى المجمل حياته ، صحيح انه لم يصل بها الى ليلة الخطوبه ، لكنها حياته
اما باقى الشخصيات كلها من اختراعى بما فيها المسافرون الى الخارج و كل ما يحيط بهم من ظروف ، يمكن ان يتشابه موقف مع انسان عرفته فى حياتى ، لكن ليس هناك من شخصيه حقيقيه الا احمد

اتمنى ان تدعوا لاحمد الحقيقى بالرحمه و حسن الجزاء
ليس مجرد ان تدخلوا الجروب
بل ان تدعوا له كاخ لكم فى الاسلام ، توفى فى شرخ الشباب \
ليس له ولد
ليس له اخ
فقد ولد و توفى اخوه و اخى محمد قبل ان يولد احمد نفسه بسنوات
لكن الله عوضه بالاخوات و الاصدقاء ، و انتم ايضاً اخوته و اخواته و اتمنى من الله ان تدخلوا على الجروب و تدعون له بالرحمه و المغفره







.........................................


فيه جروب عالفيس بوك معمول لاحمد اخو الاستاذه ايمان

لو اى حد عاوزه يبعتلى ع الخاص او يعمل يدخل جروب حواديت مصريه وهيلاقى الجروب

انا هنقلكم جزء من الموجود فيه
ج
08 مايو، 2008

يوم حزين ..............



من سنه





يوم الخميس عشره خمسه
الساعه خمسه الصبح
جرس الموبايل بتاعى ضرب
انا مش عارفه هوه ضرب امتى
عشان انا لقيت نفسى واقفه بارد يعنى مش فاكره صحيت ازاى و لا رحت ازاى لحد الموبايل
بس لما لقيت نمرة
والدى
رديت عليه

ايمان فى خبر وحش
انهرت على الارض عشان ما قدرتش اصلب طولى
قلت اكيد دى مش جدتى او جوز خالتى او مرات عمى
دى يا اما والدتى يا اما ................ اخويا
و لو كانت ماما
كان احمد زمانه صوته بيعيط وهو اللى كان زمانه كلمنى ...............
كل ده فى ثوانى معدوده فصلت بين بابا و هو بيقولى حاقولك خبر و حش
و هوه بيقولى .....................
احمد اخوكى توفى الى رحمة الله
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
لا ما قلتش كده ما قلتش اه خالص
سالته ازاى ؟
رصاصه من مسدس واحد صاحبه كانو رايحين فرح و طلعت غلط
سالته : و ماما ؟
قالى متبهدله ع الاخر الحقيها
ما قلتش لبابا حاجه تانيه
بس قعدت الف فى الاوضه حوالين نفسى و انا باخربش ايديا و اقول يا رب اكون نايمه
يارب يكون ده كابوس
يا طارق اصحى الحقنى يا طارق بابا بيقول احمد مات
بابا بيقول احمد مات يا طارق
كل ده و صوتى مش طالع خالص خالص
صحى طارق و ما قالش ولا كلمه
و لا حضننى و لا لم كيانى اللى كان متبعتر
انا من يوميها متبعتره
كان نفسى حد يلمنى , يضمنى
لكن للاسف ما لقتش
المصيبه ما كانتش بتاعتى لوحدى عشان حد تانى يلمنى
كلنا كنا فى الهم زى بعض
اتوضيت و صليت الفجر
و دعيت وقلت يا رب
انت عملت كده و دى ارادتك
انت حاتتصرف مع ماما يا رب
انا مش حاقول ولا كلمه
بس انت حاتتصرف انا عارفه

و كلمت اختى فى دبى
مروه كان نفسى احمد اللى يتصل يقولك ايمان ماتت , احمد مات يا مروه
احمد مات ابننا مات اخونا مات الباشمهندس مااااااااااااااااااااااااات
مش عارفه قلت لها ازاى , ده ابننا فعلا ياما شلناه انا و هى , و ياما خدمنا و شال ولادنا

لحد هنا جوزى خد السماعه و كلم جوز اختى عشان ما كنش فى اى كلام تانى يتقال
ما قدرتش اكلم اختى الاصغر عشان دى كانت صاحبته , صديقته كانو بيذاكرو سوا
كان بيمشى وراها فى الكليه يعاكسها و بعدين لما تلتفت عشان تبهدله تلاقيه هوه تغرق فى الضحك






و كان يقولها انت اخر البنات المحترمات
كنت باكلمه فى وسط الاسبوع اقوله نكته عشان لما اشوفه اخر الاسبوع يحيكهالى عشان منه هوه كانت احلى.......... كتير

كنا كلنا بنقول له انت اكتر واحد بتضحكنا فى الدنيا دى






قدر الله انه كمان يكون اكتر واحد يبكينا






نزلت من القاهره للزقازيق و انا باتمنى ما وصلش
حاجه تحصل و انا كمان اموت و ما وصلش
و سبت بناتى عند بنت خالتى اللى كلمت الدنيا كلها و قالت لهم على اللى حصل وهى بتحاول تدارى عن البنات ان خالهم حبيبهم صاحبهم اخوهم مات
وصلت و شفت بابا
وقلت لنفسى اهه ابوكى يا ايمان خديه فى حضنك
لقيت بابا حزين و بيكتم كتمان فظيع
حتى ما خلانيش اعيط على كتفه
بعدنى عنه بلطف عشان ما يديناش فرصه نعيط
يا ريتك يا بابا سبتنى انهار و اعيط
قاللى روحى شوفى ماما يا ايمان
ماما
مش قادره اشوف ماما
حاتكون عامله ايه ماما؟
رحت البيت و مش عارفه ايه اللى خلانى امشى فى كل الكوريدورات و الاوض و الم كل حاجات احمد
لميت كل الاحذيه بتاعته فى صدرى و غسلتها بدموعى
قلت لنفسى عشان لما ماما تصحى ما تشوفهاش تزعل
ماحدش يقولى ده تفكير غبى
عشان ما كانش فى تفكير اساسا
و دخلت اوضة ماما
لقيتها بتقول لى
حد يصحينى من الحلم ده كفايه كده صحونى بقه يا ناس
و عرفت اللى جرى
هى اللى ردت على التليقون اللى قالها ابنك مات و موجود فى المشرحه
و صحت بابا اللى قام يقول
لا حول ولا قوة الا بالله انا لله و انا اليه راجعون
الاتنين الكبار دول يا رب ينزلو الفجر يركبو تاكسى عشان
يدورو على احمد فى المستشفى و القسم
و ماما تتصل باحمد و تقول له رد يا احمد يا حبيبى رد على
و بابا يقابل عامل فى المستشفى ويقول له
ما تزعلش منى يا حاج
بس ابنك ...................................................فعلا مات
احتسبت عندك اللى جرى لامى و ابويا يا رب
اللهم اجعل احمد فرطا و ذخرا لهم يا رب

دفنت وشى فى صدر امى و قلت لها يا ريتنى انا يا ماما ياريتنى انا بداله يا امى
قالت يا ريتنى انا يا بنتى بعد الشر عليكى ربنا يخليكى لولادك
ياحبيبتى يا امى قادره تفكرى فى و فى اولادى دلوقتى فى اللحظه دى ؟
دخل طارق
قالتله انت يا طارق اللى بتجيبلى كل حاجه عايزاها
هاتلى احمد يا حبيبى هاتهولى دلوقتى حالا عايزااااااااه

و ما فاتش غير دقايق و لقيت البيت اتملا ناس من كل الدنيا و كانت الساعه لسه سبعه الصبح
لكن الشارع كله كان عندنا و خالاتى جم من القاهره و اسماعيليه و جدتى والده امى
و انا زى ما يكون باتفرج على فيلم او باغرق فى البحر او الموج بيشيلنى و بيحطنى
و ما بعيطش خالص و كل ماحد ييجى عايز يصوت اطرده بره عشان ما حدش يصوت على احمد خالص

و فجاه و كان قبلها يوم حر جدا
المطر نزل من السما بغزاره شديده جدا
انا محستش بنفسى الا وواحده قريبتنا بتجيبنى من الشارع
انا نزلت الشارع و بصيت للسما و هى مفتوحه و بتبكى على احمد
و ما قلتش غير
يا ايتها النفس المطمئنه @ ارجعى الى ربك راضية مرضيه @ فادخلى فى عبادى و ادخلى جنتى
اقسم بالله العظيم ثلاثا
انى كنت ناظره الى السماء و المطر يملا عيناى
ثم توقف المطر للحظه
كان السماء تسمعنى
و بعد هذه اللحظه عاد المطر اقوى بكثير مما كان

وصل ابن خالتى فطلبت منه الذهاب للمستشفى
عايزه اشوف احمد
منعنى طارق انى اشوفه مع انى كان نفسى اشوفه
فوجئت بمنظر المستشفى
كل شباب الزقازيق هناك
سيارات تملا عشر شوارع مرصوصه حول المستشفى
و حبايبى كلهم واقفين و عينيهم فى الارض مش بيبكو و مش بيتكلمو
بس واقفين مشدوهين و مش مصدقين
ان اللى كان صاحب الدنيا كلها و مالى الدنيا حياه
فى لحظه ارادها له مولاه
راح و لم يبق غير ذكراه






ثم سمح الشيخ الذى قام بالغسل لاصحابه ان يدخلو
جريت بسرعه عمرى ما عرفتها فى نفسى حتى زوجى لم يستطع اللحاق بى
كان احمد بينادينى
و هناك حاول زوجى ان يشدنى من الداخل
لكن الشيخ اكرمه الله وهو طبيب بالمناسبه قاله سيبها
سيبها تودعه
اودعه لاه مش عايزه اودعه لا
عايزه احضنه و ابوسه ممكن
قاللى ممكن
دخلت و امسكت قدميه الملفوفه فى الاكفان و غسلتهما بدموعى و قبلاتى
ثم
احتضنته
مين قال الميت بيكون متخشب و متصلب
احمد كان فاضل بس يلف دراعه حوالى و يضمنى اكتر لصدره
ياه عمرى ما شميت فى حياتى رائحه زى رائحة احمد و اكفانه
زى ما يكون رائحه من الجنه حبيبى يا اخويا طول عمرك كنت كده
انا فاكره لما كنا ننزل عشان نخرج و يضطر انه يشيل حاجه مثلا ينزلها معانا يقول استنونى خمس دقايق اخد دش تانى و انزل
لحد دلوقتى الريحه دى ما بتفارقنيش , قرات له سورة يس و دعاء المتوفى كاملا
و بعدين تحركت الجنازه
كل اللى كان يشوفنا فى الشارع يفتكره فرح
فى جنازه فيها مئات العربيات و كل عربيه مليانه ناس
فى جنازه يمشى فيها الافات و يترفع فيها النعش فوق على امتداد الاذرع مش على الاكتاف و يتحرك و الناس واقفين فى مكانهم بس بيتداولوه بينهم و هما واقفين مكانهم
فى دفن يتم فى خمس دقايق مسافه ما قريت الدعاء
و كان المنظر مهيب
الشمس فى طريقها للمغيب و المقابر فى وسط مزارع و اشجار
و فى وقت ما الشمس بتنزل كان حبيبى بينزل












كلا اذا بلغت التراق و قيل من راق
و تاكدت فجيعة الفراق
للاهل و الرفاق
و داعا ابديا للدور و الاسواق و الاقلام و الاوراق

اللهم اجعل احمد فرطا و ذخرا لوالديه و شفيعا مجابا لنا و للمسلمين يا رب العالمين
انت عالم بما تخفى الصدور
الهمنى وامى و اخوتى و والدى الصبر يا رب
و ارزق حبيبى جنتك بدون حساب و لا سابقة عذاب يا الله
اللهم اغفر لاحمد و ارحمه
و عافه و اعف عنه
و اكرم نزله و وسع مدخله
و اغسله بالماء و الثلج و البرد
و نقه من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس
امانه عليكم الدعاء بالرحمه و المغفره
و اسفه اذا كنت ضايقتكم
لكن مش بايدى حقيقى
مش بايدى خالص
بقالى سنه اخبىء دموعى فى ضحكه
كل من يعرفنى يعلم انها ضحكه جوفاء
لا تتعدى شفتاى
لكن قلبى ............
لن اقول قلبى جريح
لا قلبى ليس فى مكانه
لقد انخلع على احمد
لو كان بيد الانسان ان يفتدى احدا بحياته
لاخدت رصاصتك فى صدرى راضيه يا اخى الحبيب
و لكنت اسعد الناس بها
لكن عزائى انك عشت سعيدا و مت سعيدا
و لم ترى ما رايناه من اهوال فراقك و عذاب فقدانك






لكن ده مش حايمنعنى






لما حد فيكم يسالنى ويقولى لى






مالك






حاقول






احمد واجعنى
ج
he was a great brother , perfect son , excellent student in final year faculty of engineering , he loved life , loved ahli , and loved me
sorry no recent news , after now , last news was he passed away 11/5/2007
الله يرحمه



اللهم اجعل اصابته و دمه كفارة لجميع ذنوبه واجعل آخر عذابه عذاب الدنيا، اللهم ثبته بالقول الثابت وارفع درجته واغفر خطيئته وثقل موازينه،

اللهم حاسبه حساباً يسيرا، يا من هو أرحم من عباده أنفسهم، ومن الأم بولدها. اللهم إنه في ضيافتك، فهل جزاء الضيف إلا الإكرام والإحسان وأنت أهل الجود والكرم،

اللهم استقبله عندك خاليا من الذنوب والخطايا، واستقبله بمحض إرادتك وعفوك وأنت راض عنه غير غضبان عليه برحمتك يا أرحم الرحمين

. (لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا لإله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش
اللهم لا تحرمنا اجره و لا تفتنا بعده =



اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت ، وبك خاصمت وإليك حاكمت ،
فاغفر لى ما قدمت و ما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وأنت المقدم وأنت
المؤخر . و انت على كل شىء قدير
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا و بين معصيتك
و من طاعتك ما تبلغنا به جنتك
و من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
و متعنا اللهم باسماعنا
و ابصارنا
و قواتنا
ابدا ما ابقيتنا
و لا تجعل الدنيا اكبر همنا
و لا مبلغ علمنا
و لا الى النار مصيرنا
و لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا و لا يرحمنا
اللهم اصلح لنا ديننا الذى هو عصمة امرنا
و اصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا
و اصلح لنا اخرتنا التى اليها معادنا
و اجعل الحياة زياده لنا فى كل خير
و اجعل الموت راحة لنا من كل شر

ارجو الا تغادرو الجروب لانتهاء رمضان و ارجو ان تستمرو فى دعائكم لاخيكم احمد و اللهم بلغنا و بلغكم رمضان القادم
اللهم امين

كنت فاكره ان مافيش اخبار جديده لكن فى
الحمد لله العمره العاشره اتعملت لاحمد و عملتها الانسه منى الحديدى الف شكر لها
و كذلك من قبل عمل له عمره والدته و والده فى ذكرى ميلاده يوم واحد اغسطس الماضى
و كذلك ثروت اخو صديقه حسام
و ناس تانيه بتحب الخير يمكن ما نعرفش اسماءهم لكن اشكرهم على ذلك و اتمنى ربنا يجعله فى ميزان حسناتهم ان شاء الله

مره اخرى اكون فاكره ان ما فيش اخبار جديده
لكن اخبارى مش جديده عليكم
جروب احمد بعد ما فات قرب السنه على وفاته
زاد
و اصبح الف و تلاتين
اللهم اغفر له يا رب بعدد انفاس كل من دعا له يا رب العالمين
يا رب جازهم خيرا و ارزقهم الثواب و الاجر كاملا يا الله.


ما لا اصدقه اننا الان بعد عام من وفاة احمد
و الجروب ما شاء الله فى ازدياد
ربنا يجازيكم خيرا جميع
شكرا لكل من دعا فى رمضان
و فى غير رمضان
اللهم اكرمكم جميعاً وجازكم كل الخير ا
D
اللهم اجعل اصابته و دمه كفارة لجميع ذنوبه واجعل آخر عذابه عذاب الدنيا، اللهم ثبته بالقول الثابت وارفع درجته واغفر خطيئته وثقل موازينه،

اللهم حاسبه حساباً يسيرا، يا من هو أرحم من عباده أنفسهم، ومن الأم بولدها. اللهم إنه في ضيافتك، فهل جزاء الضيف إلا الإكرام والإحسان وأنت أهل الجود والكرم،

اللهم استقبله عندك خاليا من الذنوب والخطايا، واستقبله بمحض إرادتك وعفوك وأنت راض عنه غير غضبان عليه برحمتك يا أرحم الرحمين

. (لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا لإله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش
اللهم لا تحرمنا اجره و لا تفتنا بعده =




























الله يرحمه يارب ويسكنه فسيح جناته














تسلم ايدك ياجوجاااا

شكرا ع القصة الجميله دى
X