[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/470753/21375294451.jpg"]
كان عمر بن الخطاب يرجع إليه في أمور كثيرة، ومما روي منها
دخول البلد التي نزل بها الطاعون ، وأخذ الجزية من المجوس، وكان عمر يقول: (
عبد الرحمن سيد من سادات المسلمين ).
وكان
عبد الرحمن أحد الستة الذين اختارهم عمر بن الخطاب
لخلافته، وأرتضاه الصحابة جميعاً حكماً بينهم لاختيار خليفة لعمر بن الخطاب.
روى ابن سعد في الطبقات بسنده عن المسور بن مخرمة (وهو صحابي
وابن أخت
عبد الرحمن): بينما أنا أسير في ركب بين عثمان بن عفان و
عبد
الرحمن بن عوف، و
عبد الرحمن قدامي عليه خميصة سوداء، فقال عثمان:
من
صاحب الخميصة السوداء؟ قالوا:
عبد الرحمن بن عوف، فناداني عثمان
يا
مسور، قلت : لبيك أمير المؤمنين، فقال: (
من زعم أنه خير من خالك في
الهجرة الأولى وفي الهجرة الثانية الآخرة فقد كذب ).
كان له من الولد سالم الأكبر ومات في الجاهلية وأم القاسم
وأمهم أم كلثوم بنت عتبة بن ربيعة.
ومحمد وإبراهيم وإسماعيل وحميد وزيد وحميدة وأمة الرحمن الكبرى
وأمهم أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط.
ومعن وعمر وأمة الرحمن الصغري وأمهم سهلة بنت عاصم.
وعبد الله وأمه بنت أبي الخشخاش.
وعثمان وأمه غزال بنت كسرى.
وأم يحيي وأمها زينب بنت الصباح.
وجويرية وأمها بادنة بنت غيلان.
وعروة الأكبر أمه بحرية بنت هانئ.
وعبد الرحمن أمه أسماء بنت سلامة.
وسالم الأصغر "أبو سلمة الفقيه" أمه تماضر بنت
الأصبغ.
سهيل أمه مجد بنت يزيد. وسهيل هذا له ابن اسمه عبد المجيد بن
عبد الرحمن بن عوف اشتهر باسم
جده.
ومصعب وأمية ومريم وأمهم أم حريث من سبي بهراء.
وأبو بكر أمه أم حكيم بنت قارظ.
وعروة الأصغر ويحيي وبلال لأمهات أولاد.
وكان
ابن عوف سيّد ماله ولم يكن عبده، ولقد بلغ من سعة
عطائه وعونه أنه كان يقال: "أهل المدينة جميعا شركاء
لابن عوف في ماله، ثلث
يقرضهم، وثلث يقضي عنهم ديونهم، وثلث يصلهم ويعطيهم".
كُنَّا نَسِيْرُ مَعَ عُثْمَانَ فِي طَرِيْقِ مَكَّةَ، إِذْ
رَأَى
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ عَوْفٍ، فَقَالَ عُثْمَانُ:
مَا
يَسْتَطِيْعُ أَحَدٌ أَنْ يَعْتَدَّ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ فَضْلاً فِي
الهِجْرَتَيْنِ جَمِيْعاً.
وَلَمَّا هَاجَرَ إِلَى المَدِيْنَةِ كَانَ فَقِيْراً لاَ شَيْءَ
لَهُ، فَآخَى رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ
سَعْدِ بنِ الرَّبِيْعِ، أَحَدِ النُّقَبَاءِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يُشَاطِرَهُ
نِعْمَتَهُ، وَأَنْ يُطَلِّقَ لَهُ أَحْسَنَ زَوْجَتَيْهِ, فَقَالَ لَهُ
عبد
الرحمن: بَارَكَ الله لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَلَكِنْ دُلَّنِي عَلَى
السُّوْقِ. فَذَهَبَ، فَبَاعَ وَاشْتَرَى، وَرَبِحَ، ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ أَنْ
صَارَ مَعَهُ دَرَاهِمَ، فَتَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى زِنَةٍ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ.
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وَقَدْ رَأَى عَلَيْهِ
أَثَراً مِنْ صُفْرَةٍ: (
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ), و قد نما ماله وكثر
وربحت تجارته.
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشَفَةً، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قِيْلَ:
بِلاَلٌ إِلَى أَنْ قَالَ:
فَاسْتَبْطَأْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ
عَوْفٍ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ الإِيَاسِ. فَقُلْتُ:
عَبْدُ
الرَّحْمَنِ؟ فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُوْلَ اللهِ! مَا خَلَصْتُ
إِلَيْكَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي لاَ أَنْظُرُ إِلَيْكَ أَبَداً. قَالَ: وَمَا
ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ كَثْرَةِ مَالِي أُحَاسَبُ وَأُمَحَّصُ. (
حديث
مرفوع)
عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، عَنْ
أَبِيْهِ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ:
(
يَا ابْنَ عَوْفٍ! إِنَّكَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ، وَلنْ تَدْخُلَ
الجَنَّةَ إِلاَّ زَحْفاً، فَأَقْرِضِ اللهَ -تَعَالَى- يُطْلِقْ لَكَ
قَدَمَيْكَ). قَالَ: فَمَا أُقْرِضُ يَا رَسُوْلَ اللهِ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ:
(أَتَانِي جِبْرِيْلُ، فَقَالَ: مُرْهُ فَلْيُضِفِ الضَّيْفَ، وَلْيُعْطِ فِي
النَّائِبَةِ، وَلْيُطْعِمِ المِسْكِيْنَ). (
حديث مرفوع)
[/BACKGROUND]