
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , و صلى الله و سلم و بارك على عبده و رسوله محمد
و على آله و صحبه أجمعين
كل الناس ينادونك , وهذا شيء عادي !
لكن إذا كان الله هو الذي ناداك .. فماذا ستفعل؟
و على آله و صحبه أجمعين
كل الناس ينادونك , وهذا شيء عادي !
لكن إذا كان الله هو الذي ناداك .. فماذا ستفعل؟
نداء الله لك له معنى جميل ! أكثر الناس لا ينتبه لهذا المعنى .. ابقَ معنا ,
فقد تكون أنت من هؤلاء القليل الذين تذوقوا معنى نداء الله ..
كيف تتعامل مع الله إذا سمعت نداءه ؟
الأذان الذي تسمعه من المسجد هو نداء , يدعوك إلى لقاء الحبيب
أغلى حبيب على قلبك .. من هو ؟
إنه ربك , و غالبًا الإنسان إذا توجَّه إلى لقاء حبيبه , فإنه يكون مشتاقًا إليه
و يفرح جدًّا بهذه اللقاء , بل إن الفرحة تبدأ قبل اللقاء , نعم الفرحة تبدأ عندما يخبرونه بقرب اللقاء
هنا يبدأ الفرح باللقاء ..
مثال :
إذا حضرت العائلة إلى المطار لاستقبال حبيبهم الغائب الذي غاب عنهم مدة طويلة
كيف سيكون شعورهم إذا تم الإعلان في المطار أن الطائرة الفلانية التي عليها حبيبهم قد وصلت ؟
سيفرح الأب و تفرح الأم , و الزوجة و الأبناء , كلهم سيفرحون بقرب لقاء الحبيب .
. هم الآن ما رأوه , فلماذا كل هذا الفرح فقط عند إعلان وصول الطائرة !؟
أغلى حبيب على قلبك .. من هو ؟
إنه ربك , و غالبًا الإنسان إذا توجَّه إلى لقاء حبيبه , فإنه يكون مشتاقًا إليه
و يفرح جدًّا بهذه اللقاء , بل إن الفرحة تبدأ قبل اللقاء , نعم الفرحة تبدأ عندما يخبرونه بقرب اللقاء
هنا يبدأ الفرح باللقاء ..
مثال :
إذا حضرت العائلة إلى المطار لاستقبال حبيبهم الغائب الذي غاب عنهم مدة طويلة
كيف سيكون شعورهم إذا تم الإعلان في المطار أن الطائرة الفلانية التي عليها حبيبهم قد وصلت ؟
سيفرح الأب و تفرح الأم , و الزوجة و الأبناء , كلهم سيفرحون بقرب لقاء الحبيب .
. هم الآن ما رأوه , فلماذا كل هذا الفرح فقط عند إعلان وصول الطائرة !؟
نعم إنهم ما رأوه حتى الآن , لكن إعلان وصول الطائرة له فرحة خاصة ؛
لأن هذا الإعلان يخبرني بقرب لقاء الحبيب ..
و لله المثل الأعلى .. الأذان يخبرني ويبشرني بقرب لقاء الله تعالى في الصلاة ,
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه) رواه مسلم
ما أحلى هذا اللقاء ,لذلك تجد أن الذين يحبون الله يذهبون بسرعة إلى المساجد فور سماعهم الأذان
و تجد المرأة تقوم لأداء الصلاة فور سماعها للأذان,
لا تنتظر إلى آخر الوقت , آخر وقت الصلاة , لا .. لماذا ؟ليس لأن الصلاة تكليف فقط
بل لأننا مشتاقون للقاء الله تعالى ..
( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه) رواه مسلم
ما أحلى هذا اللقاء ,لذلك تجد أن الذين يحبون الله يذهبون بسرعة إلى المساجد فور سماعهم الأذان
و تجد المرأة تقوم لأداء الصلاة فور سماعها للأذان,
لا تنتظر إلى آخر الوقت , آخر وقت الصلاة , لا .. لماذا ؟ليس لأن الصلاة تكليف فقط
بل لأننا مشتاقون للقاء الله تعالى ..
انظروا إلى موسى لقد واعده ربه لكي يأتي مع قومه للقاء الله
فقام موسى و استعجل وجاء قبل قومه وطلب منهم أن ينتظروا
فسبقهم و جاء قبلهم , فقال الله تعالى له : { وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ } سورة طه : 83
فقام موسى و استعجل وجاء قبل قومه وطلب منهم أن ينتظروا
فسبقهم و جاء قبلهم , فقال الله تعالى له : { وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ } سورة طه : 83
أي : لماذا أتيت قبلهم ؟
فقال موسى عليه السلام : { وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ } سورة طه :84
الله أكبر .. إذا سمعتها وأنت في تجارتك فإنها تقول لك : بأن الله أكبر من تجارتك
فاترك التجارة و اذهب إلى الله , و إذا سمعتها بين أهلك و ولدك
فقال موسى عليه السلام : { وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ } سورة طه :84
أي : استعجلت بالوصول مبكرًا ؛ لكي ترضى عني
بالمقابل انظر إلى الذين قل حبهم لله , كيف أنهم يتباطؤون , و يتثاقلون عن الصلاة
كما قال تعالى : { وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا }
سورة النساء : 142
و أما عباد الله فمستحيل أن يكونوا هكذا ..
يقول ابن القيم : قلوب المشتاقين منيرة بنور الله
فإذا أحسوا بالشوق أضاء النور ما بين السماء والأرض
فيعرضهم الله سبحانه و تعالى على الملائكة فيقول : هؤلاء المشتاقون إليَّ أُشهدكم أني إليهم أشوق..
عندما ناداك الله ماذا قال لك؟
أول كلمة تسمعها في الأذان هي ( الله أكبر ) .. فماذا تعني لك هذه الكلمة إذا سمعتها ؟
بالمقابل انظر إلى الذين قل حبهم لله , كيف أنهم يتباطؤون , و يتثاقلون عن الصلاة
كما قال تعالى : { وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا }
سورة النساء : 142
و أما عباد الله فمستحيل أن يكونوا هكذا ..
يقول ابن القيم : قلوب المشتاقين منيرة بنور الله
فإذا أحسوا بالشوق أضاء النور ما بين السماء والأرض
فيعرضهم الله سبحانه و تعالى على الملائكة فيقول : هؤلاء المشتاقون إليَّ أُشهدكم أني إليهم أشوق..
عندما ناداك الله ماذا قال لك؟
أول كلمة تسمعها في الأذان هي ( الله أكبر ) .. فماذا تعني لك هذه الكلمة إذا سمعتها ؟
الله أكبر .. إذا سمعتها وأنت في تجارتك فإنها تقول لك : بأن الله أكبر من تجارتك
فاترك التجارة و اذهب إلى الله , و إذا سمعتها بين أهلك و ولدك
, فهي تقول لك : بأن الله أكبر من أهلك و ولدك , فاتركهم الآن و اذهب إلى الله
الله أكبر إذا سمعتها و أنت نائم , تقول لك : بأن الله أكبر من فراشك
, اتركه و اذهب إليه سبحانه
, اتركه و اذهب إليه سبحانه
الله أكبر من اللعب .. الله أكبر من المسلسلات .. الله أكبر من المباريات ..
الله أكبر من عملك و وظيفتك و من كل شيء !
و لهذا يكررها عليك المؤذن أكثر من مرة , الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر ..
فإذا ذهبت إلى بيتك فسأله تلك الرحمة , و الله ستجد كل خير بإذن الله تعالى
الله أكبر من عملك و وظيفتك و من كل شيء !
و لهذا يكررها عليك المؤذن أكثر من مرة , الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر ..
يعني كأنه يقول لك : هيا قم , فإن الله أكبر من هذا الذي تنشغل به عن الله.. الله أكبر , الله أكبر
فإذا بدأت في إجابة نداء الله , يجب أن تعرف : إلى أين أنت ذاهب ؟
ما هو شعورك عندما تذهب إلى المسجد ؟
لماذا نذهب إلى المسجد ؟ نحن نذهب إلى المسجد حبًّا و رغبًا ورهبًا وشوقًا لله
فالمحب يشتاق لمحبوبه و يود رؤيته , و من عادة المحبوب أنه إذا لم يرَ محبوبه
فإنه على الأقل يذهب إلى بيته , إلى دياره !
كان قيس مجنون ليلى يدخل على ديارها و لا يراها , لكنه يقول :
أمر على الديـار ديار ليلى أقبِّل ذا الجدار , و ذا الجدار
و ما حب الديار شغفن قلبي و لكن حب من سكن الديار
ربنا سبحانه يعلم أن الذين يحبونه من خلقه يشتاقون إليه
و لكنه قد احتجب عن الخلق في الدنيا بحجاب
و حجابه النور سبحانه , فلا يمكن لأحد من أحبابه أن يراه
و قد أخَّر سبحانه هذا اللقاء إلى يوم القيامة , فموعدنا معه سبحانه في الآخرة لكي نراه
بإذن الله عزَّ و جل , ولكن علم الله تعالى أن المؤمنين من شدة محبتهم لله
فإنه يصعب عليهم أن ينتظروا إلى يوم القيامة
يصعب عليهم أن يصبروا إلى ذلك الحين , سيشتاقون إليه !
بماذا أمر سبحانه و تعالى لكي يخفف عنهم ؟
جعل الله له في الأرض بيتًا , يُنسب إليه فيقال : هذا بيت الله
ثم دعا أحبابه و عباده إلى هذا البيت
ففي الحقيقة الذي يذهب إلى هذا البيت لا يذهب إلى الجدران والأحجار
بل يذهب إلى الله الواحد الغفَّار, فيقابله في بيته
قال صلى الله عليه وسلم:
[ إن الله أمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا
فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت] رواه البخاري
ألا يحب الإنسان بعد هذا أن يذهب إلى بيته سبحانه !
اعتذار جميل
اليوم إذا سمعت نداء الله إليك يناديك , و أردت الذهاب إلى المسجد
فحاول أن تستشعر أنك ذاهب لبيت حبيبك لتعتذر إليه,
فإنه في العادة عندما تُخطئ في حق عزيز عليك , فإنك ترسل له رسالة تعتذر له فيها
فإذا كان حبيبًا على قلبك فإنك تتصل به , فإذا كنت تحبه أكثر و أكثر
فإنك تذهب إليه في بيته و تطرق عليه الباب وتتأسف منه ..
طيب .. أنا أحب ربي , و أريد أن أعتذر إليه , فعلاً أريد ذلك .. ماذا أفعل ؟
اذهب إلى بيت ربك ؛ لكي تسأله الصفح و المغفرة , نعم .. اذهب إليه في بيته ؛ لتعتذر منه
و الكريم غالبًا إذا جاءه المخطئ إلى بيته فإنه يسامحه و يتجاوز عنه
و ربناحيي كريم يستحي من العبد إذا رفع إليه يديه أن يردهما صِفرًا خائبتين
كما قال النبي صلى الله عليه و سلم ..
فإذا بدأت في إجابة نداء الله , يجب أن تعرف : إلى أين أنت ذاهب ؟
ما هو شعورك عندما تذهب إلى المسجد ؟
لماذا نذهب إلى المسجد ؟ نحن نذهب إلى المسجد حبًّا و رغبًا ورهبًا وشوقًا لله
فالمحب يشتاق لمحبوبه و يود رؤيته , و من عادة المحبوب أنه إذا لم يرَ محبوبه
فإنه على الأقل يذهب إلى بيته , إلى دياره !
كان قيس مجنون ليلى يدخل على ديارها و لا يراها , لكنه يقول :
أمر على الديـار ديار ليلى أقبِّل ذا الجدار , و ذا الجدار
و ما حب الديار شغفن قلبي و لكن حب من سكن الديار
ربنا سبحانه يعلم أن الذين يحبونه من خلقه يشتاقون إليه
و لكنه قد احتجب عن الخلق في الدنيا بحجاب
و حجابه النور سبحانه , فلا يمكن لأحد من أحبابه أن يراه
و قد أخَّر سبحانه هذا اللقاء إلى يوم القيامة , فموعدنا معه سبحانه في الآخرة لكي نراه
بإذن الله عزَّ و جل , ولكن علم الله تعالى أن المؤمنين من شدة محبتهم لله
فإنه يصعب عليهم أن ينتظروا إلى يوم القيامة
يصعب عليهم أن يصبروا إلى ذلك الحين , سيشتاقون إليه !
بماذا أمر سبحانه و تعالى لكي يخفف عنهم ؟
جعل الله له في الأرض بيتًا , يُنسب إليه فيقال : هذا بيت الله
ثم دعا أحبابه و عباده إلى هذا البيت
ففي الحقيقة الذي يذهب إلى هذا البيت لا يذهب إلى الجدران والأحجار
بل يذهب إلى الله الواحد الغفَّار, فيقابله في بيته
قال صلى الله عليه وسلم:
[ إن الله أمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا
فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت] رواه البخاري
ألا يحب الإنسان بعد هذا أن يذهب إلى بيته سبحانه !
اعتذار جميل
اليوم إذا سمعت نداء الله إليك يناديك , و أردت الذهاب إلى المسجد
فحاول أن تستشعر أنك ذاهب لبيت حبيبك لتعتذر إليه,
فإنه في العادة عندما تُخطئ في حق عزيز عليك , فإنك ترسل له رسالة تعتذر له فيها
فإذا كان حبيبًا على قلبك فإنك تتصل به , فإذا كنت تحبه أكثر و أكثر
فإنك تذهب إليه في بيته و تطرق عليه الباب وتتأسف منه ..
طيب .. أنا أحب ربي , و أريد أن أعتذر إليه , فعلاً أريد ذلك .. ماذا أفعل ؟
اذهب إلى بيت ربك ؛ لكي تسأله الصفح و المغفرة , نعم .. اذهب إليه في بيته ؛ لتعتذر منه
و الكريم غالبًا إذا جاءه المخطئ إلى بيته فإنه يسامحه و يتجاوز عنه
و ربناحيي كريم يستحي من العبد إذا رفع إليه يديه أن يردهما صِفرًا خائبتين
كما قال النبي صلى الله عليه و سلم ..
فإذا ذهبت إلى بيتك فسأله تلك الرحمة , و الله ستجد كل خير بإذن الله تعالى
ألا ترى أنك تقول في دعاء دخول المسجد : ( اللهم افتح لي أبواب رحمتك )
هل أنت ممن أختارهم الله إلى دخول بيته ؟
أصلاً إذا أذن الله لك بالدخول إلى بيته فقد أكرمك
فكما أنك لا تُدخل بيتك أي أحد , فإن الله سبحانه و تعالى لا يُدخل بيته كل أحد !
هل تُحب أنت لكل أحد أن يدخل بيتك ؟
لا طبعًا , أيضًا ربنا سبحانه لا يُحب أن يدخل بيته أي أحد
و لهذا ثبَّط الله همة بعض الذين لا يحبهم لكي لا يذهبوا إلى المساجد ؛
لأنه كره أن ينبعثوا إلى بيته , و كره أن يدخلوا بيته ,
فكما أنك لا تُدخل بيتك أي أحد , فإن الله سبحانه و تعالى لا يُدخل بيته كل أحد !
هل تُحب أنت لكل أحد أن يدخل بيتك ؟
لا طبعًا , أيضًا ربنا سبحانه لا يُحب أن يدخل بيته أي أحد
و لهذا ثبَّط الله همة بعض الذين لا يحبهم لكي لا يذهبوا إلى المساجد ؛
لأنه كره أن ينبعثوا إلى بيته , و كره أن يدخلوا بيته ,
كما قال تعالى عن آخرين : { وَلَٰكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ } سورة التوبة : 46
إذا أردتم أن تعرفوا قلة الذين يختارهم الله لدخول بيته
فأرجوكم تأملوا معي المسجد الواحد , و انظروا كم عدد الذينيسكنون حوله
ثم احسبوا كم عدد الذين يدخلونه و يصلون فيه في الفروض الخمس , و سوف تعرفون ماذا أقصد !
فأرجوكم تأملوا معي المسجد الواحد , و انظروا كم عدد الذينيسكنون حوله
ثم احسبوا كم عدد الذين يدخلونه و يصلون فيه في الفروض الخمس , و سوف تعرفون ماذا أقصد !
ماذا سيحدث لي إذا دخلت المسجد ؟
إذا كنت أنت ممن اختارهم الله لدخول بيته فافرح
نعم افرح في طريقك إذا ذهبت إليه سبحانه في بيته ؛
لأنه هو يفرح بك إذا ذهبت إليه , بل الأمر لا يقف عند هذا الحد ,
إنه سبحانه يأمر أطهر المخلوقات أن يجلسوا معكو هم الملائكة ,
نعم ستحبك الملائكة لدرجة أنك لو غبت عن المسجد افتقدوك, و إن مرضت زاروك !
هذا الكلام ليس من عندي , قال النبي صلى الله عليه وسلم:
[ إنَّ للمساجد أوتادًا , الملائكة جُلساؤهم,
نعم افرح في طريقك إذا ذهبت إليه سبحانه في بيته ؛
لأنه هو يفرح بك إذا ذهبت إليه , بل الأمر لا يقف عند هذا الحد ,
إنه سبحانه يأمر أطهر المخلوقات أن يجلسوا معكو هم الملائكة ,
نعم ستحبك الملائكة لدرجة أنك لو غبت عن المسجد افتقدوك, و إن مرضت زاروك !
هذا الكلام ليس من عندي , قال النبي صلى الله عليه وسلم:
[ إنَّ للمساجد أوتادًا , الملائكة جُلساؤهم,
إن غابوا يفتقدونهم وإن مرضوا عادوهم وإنكانوا في حاجة أعانوهم ]رواه أحمد
صدق النبي صلى الله عليه و سلم , إن كانوا في حاجة أعانوهم ,
حتى أن بعض مرتادي المساجد , عندما يكون الواحد منهم في حاجة من حاجاته اليومية
, فإنه ربما يلاحظ عونًا خفيًّا يساعده ,
ربما يكون هذا ملك من الملائكة الذين جالسوه في المسجد كان يعينه في حاجته ..
حتى أن بعض مرتادي المساجد , عندما يكون الواحد منهم في حاجة من حاجاته اليومية
, فإنه ربما يلاحظ عونًا خفيًّا يساعده ,
ربما يكون هذا ملك من الملائكة الذين جالسوه في المسجد كان يعينه في حاجته ..
حاول أن تتعلق بالمسجد أكثر
فإذا تطور الأمر ووصلت إلى مرحلة تعلَّق قلبك بالمسجد وأصبحت مرتبطًا به
فإن الله تعالى سيدخلك يوم القيامة تحت أكبر مخلوق في الوجود,
وصفه الله سبحانه و تعالى بأنه مخلوق كريم , و بأنه عظيم , وبأنه مجيد ,
سيدخلك تحت عرش الرحمن.. هذا هو أكبر ما خلق الله تعالى في الوجود !
لقد خلقه ربنا سبحانه و تعالى ثم استوى عليه { الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ } سورة طه : 5
و قد أمر الله تعالى الملائكة بحمل هذا العرش
, فرض عليهم تعظيمه و العرش هذا هو سقف المخلوقات ,
فإن الله تعالى سيدخلك يوم القيامة تحت أكبر مخلوق في الوجود,
وصفه الله سبحانه و تعالى بأنه مخلوق كريم , و بأنه عظيم , وبأنه مجيد ,
سيدخلك تحت عرش الرحمن.. هذا هو أكبر ما خلق الله تعالى في الوجود !
لقد خلقه ربنا سبحانه و تعالى ثم استوى عليه { الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ } سورة طه : 5
{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } سورة الشورى : 11
و قد أمر الله تعالى الملائكة بحمل هذا العرش
, فرض عليهم تعظيمه و العرش هذا هو سقف المخلوقات ,
و هو أعظم المخلوقات و أعلاها و أوسعها , فصار العرش بهذه الأوصاف , لائقًا بالرحمن !
أرأيتم هذا الشيء العظيم .. إنالله يدخلك تحته يوم تقترب الشمس من رؤوس العباديوم القيامة
الناس في حر , و أنت تحت ظل عرشه سبحانه , يوم لا ظل إلا ظله
قال صلى الله عليه و سلم :
[ سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم رجل قلبه معلق بالمساجد] متفق عليه
بصراحة ..هل تخيلت نفسك مرة وأنت تحت عرش الرحمن ,
تنظر إلى عرش الرحمن العظيم , تتأمَّل هذا العرش .. هل تخيلت نفسك مرة هكذا !؟
كل هذا يحدث لك إذا ذهبت إلى المساجد , و تعلَّق قلبك بها
أرأيت كيف أن المساجد عزيزة ؟ أرأيت كيف أن بيوت الله غالية ؟
قال صلى الله عليه و سلم :
[ سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم رجل قلبه معلق بالمساجد] متفق عليه
بصراحة ..هل تخيلت نفسك مرة وأنت تحت عرش الرحمن ,
تنظر إلى عرش الرحمن العظيم , تتأمَّل هذا العرش .. هل تخيلت نفسك مرة هكذا !؟
كل هذا يحدث لك إذا ذهبت إلى المساجد , و تعلَّق قلبك بها
أرأيت كيف أن المساجد عزيزة ؟ أرأيت كيف أن بيوت الله غالية ؟
سبحان الله ! من الناس من يكون قلبه معلَّق بالمساجد , فإذا كان خارج المسجد أشتاق إليه ,
و بعض الناس يصلي داخل المسجد و لكن قلبه معلَّق بالدنيا التي في الخارج
لا تدخل هذا المسجد الطاهر بدخول روتيني عادي , بلا شعور و لا استحضار ,
و إلا فكيف تريد لقلبك أن يحس بكل هذه الأحاسيس , و هو لم يتحرَّك و لم يتفكَّر !
و إلا فكيف تريد لقلبك أن يحس بكل هذه الأحاسيس , و هو لم يتحرَّك و لم يتفكَّر !
غيِّر شعورك تجاه الأذان الذي تسمعه , و سوف يتغير تعاملك مع الله إذا أجبت هذا النداء ,
و بالتالي ستجد لصلاتك في المسجد طعمًا آخر
و بالتالي ستجد لصلاتك في المسجد طعمًا آخر

[/BACKGROUND]




