غابت الشرطة عن تشييعه
رجل أمن ضحى بحياته لإنقاذ مواطن وطفليه من الغرق
الدمام: فارس بن حزام أديت بعد ظهر أمس في جامع الإمام فيصل بن تركي في الدمام صلاة الميت على وكيل الرقيب البطل (جمهور بن عبدالله جمهور الغامدي)الذي توفي عصر أول من أمس غرقا في سبيل إنقاذ مواطن وطفليه في شاطئ نصف القمر. وحضرت قيادات دوريات الأمن في المنطقة الشرقية وعدد كبير من أفرادها وأقاربه تشييع رجل الأمن الشجاع وعلى رأسها العقيد دخيل الله بن حاسن العوفي في حين غابت قيادات شرطة المنطقة الشرقية عن الحضور ما عدا مدير شرطة الظهران العقيد مجثل الغامدي، كما غاب المواطن الذي تم إنقاذه ومعه الطفلين على يدي وكيل الرقيب البطل (جمهور) وسط استغراب الجميع. وروى لـ"الوطن" أقارب شهيد الواجب (جمهور) تفاصيل الحادثة التي بدأت بعد صلاة عصر أول من أمس الأربعاء حين تلقى نداء الاستغاثة في الوقت الذي كان يهم فيه الدخول إلى المسجد الموجود في المدخل الأول في شاطئ نصف القمر ليعود مسرعا ومعه زميله الجندي سويلم عبدالله العتيبي إلى موقع النداء وعندها قفز البطل (جمهور) إلى داخل البحر محاولا إنقاذ الثلاثة من الغرق وتمكن من إنقاذ والدهم وأوصله إلى نقطة قريبة ليتولى زميله الآ الجندي علي شداد الزهراني عملية إيصاله إلى الساحل في حين كان (جمهور) يحاول إنقاذ الطفلين وبعد أن تمكن من ذلك وأوصلهم إلى موقع الأمان شعر بالإرهاق وفقد السيطرة على نفسه لتسحبه دوامة البحر إلى الداخل ويختفي عن أنظار زملائه ولم تحضر في ذلك الوقت دوريات حرس الحدود، إلا بعد أن مضى على اختفائه أكثر من (10) دقائق. وقال أقارب البطل(جمهور) إنه يبلغ من العمر 34 عاما وهو من مواليد الخبر ومقيم في الدمام ومتزوج ولديه 3 أطفال وهم عبدالله في الصف الثالث الابتدائي 9 أعوام ووجدان في الصف الأول الابتدائي 6 أعوام وماجد 3 أعوام، مبدين في الوقت نفسه تحفظهم حول التعليق لـ" الوطن" على أداء حرس الحدود في الحادث أو عدم وجود قيادات الشرطة والاكتفاء بحضور قيادات دوريات الأمن للصلاة عليه.( منقول من جريدة الوطن )
تعليق الكاتب .. .. ..
لقيد ألتقت مع أحد أقارب الشهيد ويدعى ماجد سعيد جمهور الغامدي ويسكن مدينة الدمام ليحدثني عن بعض الأمور التي لم تطرح للصحافة من ضمنها أن أهل الشهيد قد أُلهمو الصبر من الله سبحانه حتى أن المعزين أكثر تأثر من أهل الشهيد وأضاف أيضاً أن أعمام الفقيد كانوا بصدد رفع شكوى على رئاسة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية نظراً لتجاهلهم استغاثة الشهيد الذي بدأ بالإنقاذ وانتهى منه وسحبته الدوامة وأختفى في البحر وبعد اختفائه بعشر دقائق حضرت الفرقة فالسؤال ماهي فائدة حرس الحدود و أيضاً الدفاع المدني هل هو إنتشال الجثث فقط ولكن والد الشهيد رفض ذلك وكان دائماً يردد ( قدر الله وما شاء فعل ) وأيضاً اضاف ان أهل الفقيد تفأجوا بعدم حضور القيادات العسكرية بالمنطقة الشرقية ورؤساء الفقيد من الضباط لصلاة الجنازة والدفن أيضاً ( لو كان قبل اسمه عبارة صاحب السمو . . شوف الزحمة بس ) ولم يحضر أيضاً الطفلين ووالدهما الذي أنقذهم الشهيد قبل أن يغرق ويموت شهيداً
الشهيد لديه ثلاثة أبناء وزوجة قاصرة ويسكنوا بيتاً مستأجراً بـ 15000 ريال وذكر والد الشهيد أن على الشهيد بعض الديون وعن أخلاق وصفات الشهيد أجاب ماجد كان رجل بما تحمله الكلمة من معنى وكان ذو خلق رفيع ورجل متدين ولديه علاقات أخوية مع اصدقائه في العمل ، ، ،
تغمد الله الشهيد بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته وألهم اهله الصبر . .
إذا كان هذا الرجل من قوات الأمن السعودية و مات وهو يؤدي الواجب نحو دينه ووطنه فلا يستحق لفته كريمة من سمو وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز اتمنى حقيقة أن يكرم هذا الشهيد كي يبني الطموح لدى رجال الأمن في الإستشهاد من اجل خدمة الدين والمليك والوطن
اي معلومات عن الشهيد أو أهل الشهيد يرجى مراسلتي على الإيميل [email][email protected][/email]
منقول .............