السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بعد تفكير طويل قررت نشرت احدى خواطري التي لم يقرأها غيري بحكم اني كاتبتها و قرأها معي المئات من محبي الخواطر .. اذ كنت يوم من الايام من اهم الاعضاء في الصفحة الادبيه في احدى صحف دولتي الحبيبة الكويت و لكني توقفت منذ عام تقريبا بسبب روتين الحياة الثقيل .
اتمنى ان تحوز على رضاكم
من مذكرات طالبة جامعية
أما زلت هنا ؟
أما زلت تحدق ؟
لا اعرف ما الغاية من وراء تلك النظرات التائهة ..
صرت ارتبك حتى من إلقاء السلام !
توقف .. توقفوا .. ألم تتعبوا ؟
كل فتاة تدخل تحمل معها كتبها ، أسرارها ، خصائصها
إما ...
أو ...
حتما لا تميزون ..
فالأعين المحلقة لا تحط إلا بقدوم ذاك الكهل المتصابي
يتكلم و يتهكم
بهمس يترنم !
بلا رحمة منه .. بنا يتحكم
انتهت المحاضرة ..
نهضنا .. خرجنا
ما انفكت الرؤوس تدار بمرورنا
أتساءل بما يفكرون حين يحدقون ؟
أهي وسيلة لتكديس المعاصي المكدسة أصلا ؟
أم هو إشباع لعين جائعة بوجبات سريعة ؟!
………
ما سر هذا المعيد ؟
ساحر في كلامه ..
واثق سيره
مبتسم في سلامه ..
ما لمحت غيره !
شخص غريب بوجوده سررت
لا ادري لم نحوه انجذبت ..
ليس بالرجل المحارب المليء بالتجارب
و ليس بالمراهق المشاكس المتسرع المشاغب
ترى .. هل لاحظني بين تلك المئات من الفتيات ؟
ضبطته مرارا يتأملني ..
هل أشبه قريبة له .. أو تراه يحبني ؟!
نظراته الثاقبة ..
أنظرات عين مراقبة لتحركات طالبة ؟
أم نظرات بحار محترف يوجه بها قاربه ؟
مهلا أيها المعيد ..
أنا لست ممن يكرر الخطأ و يعيد
سأتأنى و اصبر ..
و قد تعطني الأيام من الفرص المزيد !
صفحة من مذكرات طالبة جامعية
M
09-06-2003 | 11:54 AM
s
09-06-2003 | 12:06 PM
رائع
M
09-06-2003 | 01:40 PM
تسلمين حبيبتي **غدير** على مرورج و تعليقج
:smile:
:smile: