إزعاج النائم يؤدي إلى الوفاة..
* احذروا *
التيار الأثيري عند الإنسان :
الجسم الأثيري أو المادة الأثيرية لا يمكن رؤيتها بالعين , إذا نام الإنسان خرج الجسم الأثيري من مسامات الجسم ، وإذا صحونا يدخل الجسم الأثيري عبر المسامات إلى الجسم مرة أخرى ، وإذا صحونا بهدوء يدخل الجسم الأثيري بهدوء دون إزعاج وتكون الأعصاب هادئة والنفسية مرتاحة ،
إذا صحونا على صراخ أو صوت مزعج يدخل الجسم الأثيري بسرعة ، وهنا يسبب لنا توتر وعصبية ومن الممكن أن يسبب صداع ، أما إذا صحونا على إزعاج شديد لم نتحمله هنا يرجع الجسم الأثيري ليدخل المسامات فيجدها قد أُغلقت فتحصل سكتة قلبية تؤدي للوفاة.
يجب عدم إزعاج النائم نهائياً وإتباع الآتي :
- لا نتكلم بصوت مرتفع.
- لا نفتح أي باب أو نغلقه إلا بكل هدوء .
- نؤجل أي عمل ليس له لازم إذا كان يصدر صوت مزعج .
- لا نعرف من هو نائم و نحن في السيارة علينا ألا نستخدم بوق السيارة إلا للضرورة .
- عند ذهابنا للزيارة نضغط الجرس مرة واحدة وننتظر دقيقتين ثم نضغطه مرة أخرى .
- علينا ألا نزعج النائم بأي وسيلة حتى لو كنا نكرهه ولا نحترمه ولا نريده في المنزل ، كي لا نرتكب خطأ نندم عليه.
وبذلك نكون قد تجنبنا أي مضاعفات للنائم .
منقوول
ازعاج النائم قد يؤدي الى الوفاة..
ش
05-11-2008 | 06:53 PM
ا
05-11-2008 | 07:46 PM
مشكورة حبي على الموضوع الحلوووو
وننتظر جديدك
موفقة انشالله
وننتظر جديدك
موفقة انشالله
ش
06-11-2008 | 08:33 AM
لك شكري اختي الكريمه..
جزاك الله خيرا..
جزاك الله خيرا..
ا
06-11-2008 | 02:21 PM
جزاك الله خيرا
ش
10-11-2008 | 08:49 AM
جزاك الله خير اختي الفاضله..
ش
10-11-2008 | 09:09 AM
معلومة عن الجسم الأثيري..
الشيخ أحمد ديدات
هذا الحديث يستلزم منا أن نتحدث عن الجسم الأثيري وهو هاله تحيط بالجسم وتسمى بعملية الانبعاث. فالانسان طوال النهار يمتص جسده الضوء وبالليل يشع جسد الانسان هذا الضوء، وهذا الانبعاث هو الذي يكون الهالة التي تحيط بالانسان والتي يمكن رؤيتها لو تم تصوير الانسان بالأشعة غير المرئية... وهذه الهالة تسمى الجسم الأثيري. لقد كان أول من اهتم بهذا الموضوع هو العالم السويدي روبرت كندي فبدأ يصور الجسم الأثيري عن طريق جهاز اخترعه للاستشعار الحراري بجسم الانسان عن بُعد. وقد وجد هذا العالم السويدي أن جسم الانسان يعطي 37 مليون لون... كللون منها يمثل درجة حرارة... واللون الواحد أو درجةالحرارة الواحدة تنقسم في جسم الانسان الى مليون جزء... وكل جزء منها يمثل طبقة من طبقات خلايا الجسم ... وبدأ الرجل يصور كل هذه الأمور فوجد أن 37 مليون لون تكوّن 7 ألوان في النهاية تمثل ... ألوان الطيف السبعة تمتزج وتعطي لوناً واحداً وهو الأشعة البيضاء التي تكوّن ألوان الطيف وقد وجد أنها أشعة غير مرئية... وحينما تمكن هذا العالم السويدي من تصوير الجسم الأثيري في كل أنحاء أوروبا وجد ان الجسم الأثيري لجميع الأوروبيين ليس له معالم واضحة. وحينما صور هذا الجسم الأثيري أثناءاليقظة وجد أن ملامحه ليست واضحة فاستنتج من ذلك ان كل الأوروبيين يعيشون في قلق وتوتر. فبدأ يفكر في انسان لا يعيش في قلق بل يعيش في حياة نورانية. وحينما علم الشيخ أحمد ديدات بذلك زكى نفسه وذهب اليه وقال: إنني أدعي أنني على نور من ربي لأن الله شرح صدري للاسلام. فأتى العالم السويدي بالجهاز الخاص به وهو عبارة عن حجرة مستطيلة يجلس الانسان في وسطها وحوله 8 كاميرات في ضلع المستطيل الطويل و 8 أخريات في ضلع المستطيل الموازي له... وفي الضلع القصير للمستطيل توجد 6 كاميرات يقابلها 6 أخرى..ويجلس الانسان بملابسه والجهاز يقيس الانبعاث الحراري في جسمه ويحلله... فيجد 37 مليون لون تتحول في النهاية الى 7 ألوان موزعة توزيعاً عشوائياً. وحينما تم تصوير أحمد ديدات وجد أن السبعة ألوان واضحة المعالم وانها اتحدث وكونت ضوءاً غير مرئي له قدرة على السفر لأن طول الموجة الخاص به قصير وبالتالي فقدرته على النفاذ كبيرة وتساوي 1200 ميل. وحين ما دهش العالم السويدي قال له ديدات لا تندهش فسوف أطيل لك الجسم الأثيري الخاص بي أي أجعله أكثر نقاوة فقال له كيف؟ قال ديدات اتركني أغتسل الاغتسال الاسلامي... فبدا الجسم الأثيري له أكثر وضوحاً... فسأله العالم السويدي كيف عرفت ذلك؟ قال ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا توضأ العبد خرجت ذنوبه من بين عينيه ومن بين يديه ومن بين رجليه ومن بين أذنيه. ثم قال ديدات بل سأجعل الجسم الأثيري الخاص بي يصل الىأبعد مدى· قال العالم السويدي: كيف؟ قال ديدات دعني أصلي. فصوره العالم السويدي أثناء الصلاة فوجد أن الجسم الأثيري الخاص به يتعاظم حتى أن أجهزته لم تعد قادرة على قياس هذا التعاظم. فسأله العالم السويدي: كيف عرفت أن ما تفعله سيكون له مردود مادي في الأجهزة الخاصة بي فقال ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: جعلت قرة عيني في الصلاة ومن هنا فإن الانسان في عالم الملك الذي هو عالم الحواس الخمس من الممكن أن يدخل عالم الملكوت في حالات السجود ..
منقول..
الشيخ أحمد ديدات
هذا الحديث يستلزم منا أن نتحدث عن الجسم الأثيري وهو هاله تحيط بالجسم وتسمى بعملية الانبعاث. فالانسان طوال النهار يمتص جسده الضوء وبالليل يشع جسد الانسان هذا الضوء، وهذا الانبعاث هو الذي يكون الهالة التي تحيط بالانسان والتي يمكن رؤيتها لو تم تصوير الانسان بالأشعة غير المرئية... وهذه الهالة تسمى الجسم الأثيري. لقد كان أول من اهتم بهذا الموضوع هو العالم السويدي روبرت كندي فبدأ يصور الجسم الأثيري عن طريق جهاز اخترعه للاستشعار الحراري بجسم الانسان عن بُعد. وقد وجد هذا العالم السويدي أن جسم الانسان يعطي 37 مليون لون... كللون منها يمثل درجة حرارة... واللون الواحد أو درجةالحرارة الواحدة تنقسم في جسم الانسان الى مليون جزء... وكل جزء منها يمثل طبقة من طبقات خلايا الجسم ... وبدأ الرجل يصور كل هذه الأمور فوجد أن 37 مليون لون تكوّن 7 ألوان في النهاية تمثل ... ألوان الطيف السبعة تمتزج وتعطي لوناً واحداً وهو الأشعة البيضاء التي تكوّن ألوان الطيف وقد وجد أنها أشعة غير مرئية... وحينما تمكن هذا العالم السويدي من تصوير الجسم الأثيري في كل أنحاء أوروبا وجد ان الجسم الأثيري لجميع الأوروبيين ليس له معالم واضحة. وحينما صور هذا الجسم الأثيري أثناءاليقظة وجد أن ملامحه ليست واضحة فاستنتج من ذلك ان كل الأوروبيين يعيشون في قلق وتوتر. فبدأ يفكر في انسان لا يعيش في قلق بل يعيش في حياة نورانية. وحينما علم الشيخ أحمد ديدات بذلك زكى نفسه وذهب اليه وقال: إنني أدعي أنني على نور من ربي لأن الله شرح صدري للاسلام. فأتى العالم السويدي بالجهاز الخاص به وهو عبارة عن حجرة مستطيلة يجلس الانسان في وسطها وحوله 8 كاميرات في ضلع المستطيل الطويل و 8 أخريات في ضلع المستطيل الموازي له... وفي الضلع القصير للمستطيل توجد 6 كاميرات يقابلها 6 أخرى..ويجلس الانسان بملابسه والجهاز يقيس الانبعاث الحراري في جسمه ويحلله... فيجد 37 مليون لون تتحول في النهاية الى 7 ألوان موزعة توزيعاً عشوائياً. وحينما تم تصوير أحمد ديدات وجد أن السبعة ألوان واضحة المعالم وانها اتحدث وكونت ضوءاً غير مرئي له قدرة على السفر لأن طول الموجة الخاص به قصير وبالتالي فقدرته على النفاذ كبيرة وتساوي 1200 ميل. وحين ما دهش العالم السويدي قال له ديدات لا تندهش فسوف أطيل لك الجسم الأثيري الخاص بي أي أجعله أكثر نقاوة فقال له كيف؟ قال ديدات اتركني أغتسل الاغتسال الاسلامي... فبدا الجسم الأثيري له أكثر وضوحاً... فسأله العالم السويدي كيف عرفت ذلك؟ قال ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا توضأ العبد خرجت ذنوبه من بين عينيه ومن بين يديه ومن بين رجليه ومن بين أذنيه. ثم قال ديدات بل سأجعل الجسم الأثيري الخاص بي يصل الىأبعد مدى· قال العالم السويدي: كيف؟ قال ديدات دعني أصلي. فصوره العالم السويدي أثناء الصلاة فوجد أن الجسم الأثيري الخاص به يتعاظم حتى أن أجهزته لم تعد قادرة على قياس هذا التعاظم. فسأله العالم السويدي: كيف عرفت أن ما تفعله سيكون له مردود مادي في الأجهزة الخاصة بي فقال ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: جعلت قرة عيني في الصلاة ومن هنا فإن الانسان في عالم الملك الذي هو عالم الحواس الخمس من الممكن أن يدخل عالم الملكوت في حالات السجود ..
منقول..
ا
10-11-2008 | 08:57 PM
موضوع جدا رائع
ش
11-11-2008 | 08:12 AM
لك شكري اختي على مرورك الكريم..
اتمنى ان تصل الفائده للجميع..
اتمنى ان تصل الفائده للجميع..
t
11-11-2008 | 10:11 AM
بجد موضوع اكتر من رائع يستاهل تقييم
اول مره اعرف بالجسم الاثيري
راح اخد حذري من يوم ورايح
مشكورة انك فدتينا
يجزيك الله كل خير
غ
11-11-2008 | 11:20 AM
جزاك الله الجنه
وتسلمبن حبيبتي على الموضوع الرائع
وتسلمبن حبيبتي على الموضوع الرائع
ش
11-11-2008 | 01:57 PM
جزاكم الله خير اخواتي..على المرور الطيب..
ش
11-11-2008 | 02:02 PM
معلومات قراتها ونقلتها لكم..
لماذا ترتاح لشخص تقابله لأول مرة ؟ وما علاقة الهالة البشريه..
المقصود بكلمة ( الهالة ) هو الطيف أو النور المحيط بجسد الكائنات الحية سواء الانسانية أوغير الانسانية ، حيث أن لكل فرد منا مجال طاقة يحيط بجسده على شكل إطار بيضاوي يسمى
( AURA ) .
تحتل الهالة مكانة امة في حياتنا وقد اهتم العلماء وذوو الجلاء البصري بهذا الرداء المضيء حول الجسد حيث أعطت دراسة تأثير هذا الرداء على صحة الانسان الجسدية والنفسية نتائج لا يمكن تجاهلها . هذه الهالة التي تحيط بالجسد ليست شيئاً خيالياً وقد أمكن تصويرها كما يصور الأطباء مرضاهم بأشعة إكس (x) ، انها تنتشر على بعد قدم حول جسد الانسان وتشع بالألوان المضيئة إذا كان الشخص سليماً معافى .
* ما هذه الهالة ؟
إن هالة الانسان هي عبارة عن إشعاعات ضوئية تغلف الجسد من جميع الاتجاهات ويستطيع أن يراها ذوو الجلاء البصري بالعين المجردة ، وهي ذات شكل بيضاوي وألوانها متداخلة فيما بينها مثل ألوان قوس قزح ، وهذه الهالة هي بمثابة سجل طبيعي تُدون عليه رغبات الانسان وميوله وعواطفه وأفكاره ومستوى رقيه الخلقي والفكري والروحي ، كما تنطبع عليها حالته الصحية ويتغير شكلها وألوانها وما تتعرض له من انبعاج أو اضطراب تبعاً لحالة الانسان . كما أن الكثير من المعالجين الروحيين يعتمدون في تشخيص الحالات المرضية التي يفحصونها على تلك التغيرات التي تطرأ على الهالة وما ينبثق منها من إشعاعات ملونة حيث إن لكل فرد لوناً خاصاً به على حسب نوع الحياة التي يحياها ولكل لون دلالته الخاصة .
وترجع فكرة تواجد سحابة طاقة أو هالة تحيط بالانسان إلى أزمنة بعيدة ، فقد صور الفنانون القدماء الرجال المُقدسين وقد أحاط بهم إطار مضيء وذلك قبل أن ترسم الهالة التي تحيط برأس السيد المسيح ورؤوس القديسين في الرسوم المسيحية ، وكان قدماء الصينيين يصفونها عندما كانوا يقولون بأن صورة واحدة خير من ألف كلمة ، في حين ترك قدماء المصريين رسومات عن الهالة في آثارهم . وقد وصفها الذين رأوها بأنها عبارة عن شكل دائم التغير ومختلفة الألوان ولها طبيعة موجية رقيقة .
أن شكل الهالة لا يفيد فقط في معرفة المرض قبل مرض الجسد فعلياً ولكن معرفة جميع الأحداث الهامة التي مرت به وتركت بصماتها عليه . وقد لوحظ عند احتشاد مجموعة كبيرة من الناس ويقومون بالتحرك متأثرين بعاطفة واحدة فإنه تظهر هالة خارجية جميلة شاملة تضم كل هذا الحشد ويبدو ذلك جلياً في أثناء الصلاة الجماعية سواء في المساجد أو الكنائس أو المعابد .
كذلك فقد أمكن للعلماء حتى من رؤية هالة مكان العضو المبتور من شخص ما سواء كانت يده أو ساقه أو حتى جزء من نبات ما .. مما يعطي الانطباع بوجود نوع من نظام طاقة في كافة الكائنات الحية وأن هذا النظام يأخذ ويطابق شكل الجسم الحي لكنه يكون مستقلاً عنه نسبياً .
وقد تمكنت الدكتورة (ثلما) في الولايات المتحدة من أن تستخدم أسلوب (كيرليان) لتصوير الهالة لترى ماذا يحدث عند تقارب شخصين ، فقامت بتقريب أيدي اثنين من المُحبين إلى الجهاز وشاهدت اندماج الاشعاعات الصادرة من الأيدي ببعضهما البعض ، في حين أن هذه الاشعاعات وجدتها تتنافر في تجربة تصوير أيدي شخصين يكرهان بعضهما .
وهذا ربما يفسر انقباضنا عند مقابلة بعض الأشخاص بدون أي سبب وارتياحنا من أول لحظة لمقابلة شخص آخر ، حيث أن هالتنا وهالة الشخص المقابل تكونان منسجمتين لتقارب الصفات أو ربما التفكير فنحس براحة وانشراح تجاه هذا الشخص ولا نعلم السبب خصوصاً وأننا نقابله لأول مرة!
منقول..
لماذا ترتاح لشخص تقابله لأول مرة ؟ وما علاقة الهالة البشريه..
المقصود بكلمة ( الهالة ) هو الطيف أو النور المحيط بجسد الكائنات الحية سواء الانسانية أوغير الانسانية ، حيث أن لكل فرد منا مجال طاقة يحيط بجسده على شكل إطار بيضاوي يسمى
( AURA ) .
تحتل الهالة مكانة امة في حياتنا وقد اهتم العلماء وذوو الجلاء البصري بهذا الرداء المضيء حول الجسد حيث أعطت دراسة تأثير هذا الرداء على صحة الانسان الجسدية والنفسية نتائج لا يمكن تجاهلها . هذه الهالة التي تحيط بالجسد ليست شيئاً خيالياً وقد أمكن تصويرها كما يصور الأطباء مرضاهم بأشعة إكس (x) ، انها تنتشر على بعد قدم حول جسد الانسان وتشع بالألوان المضيئة إذا كان الشخص سليماً معافى .
* ما هذه الهالة ؟
إن هالة الانسان هي عبارة عن إشعاعات ضوئية تغلف الجسد من جميع الاتجاهات ويستطيع أن يراها ذوو الجلاء البصري بالعين المجردة ، وهي ذات شكل بيضاوي وألوانها متداخلة فيما بينها مثل ألوان قوس قزح ، وهذه الهالة هي بمثابة سجل طبيعي تُدون عليه رغبات الانسان وميوله وعواطفه وأفكاره ومستوى رقيه الخلقي والفكري والروحي ، كما تنطبع عليها حالته الصحية ويتغير شكلها وألوانها وما تتعرض له من انبعاج أو اضطراب تبعاً لحالة الانسان . كما أن الكثير من المعالجين الروحيين يعتمدون في تشخيص الحالات المرضية التي يفحصونها على تلك التغيرات التي تطرأ على الهالة وما ينبثق منها من إشعاعات ملونة حيث إن لكل فرد لوناً خاصاً به على حسب نوع الحياة التي يحياها ولكل لون دلالته الخاصة .
وترجع فكرة تواجد سحابة طاقة أو هالة تحيط بالانسان إلى أزمنة بعيدة ، فقد صور الفنانون القدماء الرجال المُقدسين وقد أحاط بهم إطار مضيء وذلك قبل أن ترسم الهالة التي تحيط برأس السيد المسيح ورؤوس القديسين في الرسوم المسيحية ، وكان قدماء الصينيين يصفونها عندما كانوا يقولون بأن صورة واحدة خير من ألف كلمة ، في حين ترك قدماء المصريين رسومات عن الهالة في آثارهم . وقد وصفها الذين رأوها بأنها عبارة عن شكل دائم التغير ومختلفة الألوان ولها طبيعة موجية رقيقة .
أن شكل الهالة لا يفيد فقط في معرفة المرض قبل مرض الجسد فعلياً ولكن معرفة جميع الأحداث الهامة التي مرت به وتركت بصماتها عليه . وقد لوحظ عند احتشاد مجموعة كبيرة من الناس ويقومون بالتحرك متأثرين بعاطفة واحدة فإنه تظهر هالة خارجية جميلة شاملة تضم كل هذا الحشد ويبدو ذلك جلياً في أثناء الصلاة الجماعية سواء في المساجد أو الكنائس أو المعابد .
كذلك فقد أمكن للعلماء حتى من رؤية هالة مكان العضو المبتور من شخص ما سواء كانت يده أو ساقه أو حتى جزء من نبات ما .. مما يعطي الانطباع بوجود نوع من نظام طاقة في كافة الكائنات الحية وأن هذا النظام يأخذ ويطابق شكل الجسم الحي لكنه يكون مستقلاً عنه نسبياً .
وقد تمكنت الدكتورة (ثلما) في الولايات المتحدة من أن تستخدم أسلوب (كيرليان) لتصوير الهالة لترى ماذا يحدث عند تقارب شخصين ، فقامت بتقريب أيدي اثنين من المُحبين إلى الجهاز وشاهدت اندماج الاشعاعات الصادرة من الأيدي ببعضهما البعض ، في حين أن هذه الاشعاعات وجدتها تتنافر في تجربة تصوير أيدي شخصين يكرهان بعضهما .
وهذا ربما يفسر انقباضنا عند مقابلة بعض الأشخاص بدون أي سبب وارتياحنا من أول لحظة لمقابلة شخص آخر ، حيث أن هالتنا وهالة الشخص المقابل تكونان منسجمتين لتقارب الصفات أو ربما التفكير فنحس براحة وانشراح تجاه هذا الشخص ولا نعلم السبب خصوصاً وأننا نقابله لأول مرة!
منقول..
t
11-11-2008 | 03:32 PM
بجد بحب هادي الحاجات تعجبني والله
صحيتي على نقل راااااااااااائع
والله تستهلي تقييم تاني
صحيتي على نقل راااااااااااائع
والله تستهلي تقييم تاني
أ
11-11-2008 | 06:32 PM
مشكور على الموضوع المفيد جدا
اول مره اعرف هالمعلومه
تسلمين
وتستاهلين التقييم
اول مره اعرف هالمعلومه
تسلمين
وتستاهلين التقييم