الله يجزاكم خير انا ابني توفى من خمس شهور والحمدلله على كل حال
انا مو معترضه على حكم ربي وقضائه بس اتالم جدا لوفاته رحت العمرة مرتين ومستعينه بالذكر والصلاه لكن ابكي كثيرا اذا اجتمعوا اطفال العائله وانا اعرف انه في اجتماع افضل منه
وحتى العيد ما فرحت فيه اقول كله سنه اخذ له انا والله ما ابي اعترض على ابتلائه والله يصبرني وياجرني فيه بس اخاف من صياحي دوم عليه هلو هو خطا مع اني على قد ما اقدر اشغل نفسي وابعد وساواس الشيطان عني بس دموعي ما اقدر امسكها فهل ربي يزعل علي
السلام عليكم
و
29-10-2008 | 10:41 PM
م
30-10-2008 | 05:18 PM
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
1 / 11 /1429هـ
أسأل الله أن يجعله أمامكم إلى الجنة ، والله جل وعلا يبتلي عباده بأنواع البلاء رفعة في درجاتهم وزيادة في حسناتهم وتكفيرا لسيئاتهم ، وقد ورد في الحديث الصحيح : " إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته : قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون : نعم . فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون : نعم . فيقول : ماذا قال عبدي ؟ فيقولون : حمدك واسترجع ، فيقول الله : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه : بيت الحمد " أخرجه الترمذي وغيره ، وفي الحديث الآخر يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ما يزال البلاء بالمؤمن و المؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله و ما عليه خطيئة " وفي لفظ : " ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة " ، فأبشري يا أختي بفضل الله وإحسانه ، وأما ما يصيبك من البكاء فهذا رحمة في قلبك على ولدك ولا حرج عليك في ذلك وقد دمعت عين النبي صلى الله عليه وسلم لما قبضت نفس ولده إبراهيم ، وقال : " إن العين لتدمع " . وإنما المحظور هو الجزع والصراخ وشق الثياب ، وهذه التي تذهب بالأجر فاحذريها ، وأما مجرد البكاء فلا حرج فيه أسأل الله أن يلهمك الصبر والسلوان وأن يعوضك خيرا .
أسأل الله التوفيق للجميع ..