ادق عليك بعدين بروح الصاله ( طل بعينك تلعبين علي)
_امي تناديني بعدين ادق عليك ميسد كول (ايه تراها صادقه )
_كرتي خلص ماقدر ادق عليك (قولي ابي بطاقه وخلاص )
_احبك حبيبي (كذابه تحب عشره غيرك )
_متى اشوفك مشتاقتلك كثير (تواعدها وتجحدك )
_ما اقدر ادق عليك اليوم اختي عندي نايمه (لازم صلة الرحم )
_تلفوني عند اختي حبيبي ما اقدر اكلمك (قديمه هالحركه العبي غيرها )
_صادوني اهلي لا اتدق علي مره ثانيه طيب حبيبي (شايفتلها شوفه)
_بروح السوق مع اختي (وهي طالعه تحوس بهالاسواق )
_تعبانه اليوم قاعده من الصبح (يعني سكره خل مجال حق غيرك )
_اليوم عيد ميلادي حبيبي (تبي هديه تلفون )
_تصدق اليوم ماتقدر تكلمني يالله حبيبي باي ( تبيها من الله )
_انا في بيت اختي اكلمك حياتي بالليل( واختها مو متزوجه بعدها)
_ترى محد يدري اني اكلمك حبيبي (كل بنات خالتها ووصديقاتها وخواتها يدرون )
_اشرايك نطلع اليوم مع بعض(يعني رح خذ لك شاور والبس واحلق الدقن ياتمساح)
_ابوي شرى للسواق سيارة لكزس ( وهي تويوتا تيرسل موديل1900 ومافيه احد مادرى )
_ابي صورتك حبيبي (علشان تفلسف عند خوياتها )
_وينك امس عمري فقدتك (ايه هين على بالها مشتاقه )
_تصدق امس حلمانه فيك (باين عشان كذا داقه تتأكد)
_حبيبي لا اتدق علي ابوي عندي بالغرفه (ابوك خله البيت كله ما قعد الا بغرفتك )
_بروح اطالع فلم اكشن مو نازل بالسوق ( وهي تطالع كونان )
_اليوم معزومه في بيت خويتي لا تدق علي لانها ماتدري عنك (تلقاها معلمتها باسم امه)
_حبيبي امس دقيت علي ؟ لاني نمت وتلفوني مافيه شحن ويتسكر بلحاله( كثري منها) احلق شنبي اذا مو مسويته divert تحويل مكالمه
_علي مكالمات 1000 ريال(يعني عطني فلوس )
_انا ابوي ما يخليني اطلع يخاف علي (شكله ما يصدق يفتك من وجهس )
:down::down:
ههههههههههههههاي خير مانسوي فيكم
هل صحيح هذا راي الشباب بالبنت الرجاء الاولاد مسموح لهم الدخول
و
06-06-2003 | 11:35 AM
s
06-06-2003 | 11:44 AM
:shy: السلام عليكم
كيف حالكم خواتي..
الصراحه الموضوع شيق وحلو.. والطبيعي ان الرجل يحب يعرف رأي المرأة عنه والعكس صحيح ..
ومثل مافي بنات ( الله يستر عليهم) لعوبات وقديرات في تمثيل دور المخلصه وهي تعرف 100 واحد ..في شباب يعرف يلعب على مليون بنت ..وفي النهايه كل هذا يرجع لضمير الشخص وتربيته ..مهما كان الشخص مخادع فلابد بيجي عليه يوم وبيوقع في نفس الموقف وحد يخدعه .. عموما البنات المحترمات موجودين والحمدلله وأيضا في شباب تقي ويخاف ربه ...
الله يستر على الجميع...
اختكم منال
كيف حالكم خواتي..
الصراحه الموضوع شيق وحلو.. والطبيعي ان الرجل يحب يعرف رأي المرأة عنه والعكس صحيح ..
ومثل مافي بنات ( الله يستر عليهم) لعوبات وقديرات في تمثيل دور المخلصه وهي تعرف 100 واحد ..في شباب يعرف يلعب على مليون بنت ..وفي النهايه كل هذا يرجع لضمير الشخص وتربيته ..مهما كان الشخص مخادع فلابد بيجي عليه يوم وبيوقع في نفس الموقف وحد يخدعه .. عموما البنات المحترمات موجودين والحمدلله وأيضا في شباب تقي ويخاف ربه ...
الله يستر على الجميع...
اختكم منال
ش
06-06-2003 | 01:33 PM
هلا مشكوره على الموضوع ..بس ون الشباب نبي نعرف رايهم ...
صحيح هذا رايهم فينا ولا لا ... بس ترى اصابع يدكم ماهي سوى خلوها في بالكم....;)
صحيح هذا رايهم فينا ولا لا ... بس ترى اصابع يدكم ماهي سوى خلوها في بالكم....;)
ا
06-06-2003 | 01:38 PM
الله يستر على الكل
موضووع جميل
يسلموووا وردة:smile:
واصابعك مهي سوا فيه الصالح وفي الطالح :up:
فهمتوووا؟؟؟؟
موضووع جميل
يسلموووا وردة:smile:
واصابعك مهي سوا فيه الصالح وفي الطالح :up:
فهمتوووا؟؟؟؟
و
08-06-2003 | 07:02 PM
ابو يزن تسلم عيوني على مشاركتك ليه في كل موضووووووووع:o:o:shy:
شروق الشمستسلمي حبيبتي على الحماس بس من جد مولاقيه تعليقات الشباب وينهم غاطسين:D2
sadloveصدقتي حبيبتي:up:
شروق الشمستسلمي حبيبتي على الحماس بس من جد مولاقيه تعليقات الشباب وينهم غاطسين:D2
sadloveصدقتي حبيبتي:up:
b
08-06-2003 | 11:33 PM
allah yestor 3ala 5algo
:)
:)
و
09-06-2003 | 01:16 PM
يسلمو حبيبتي
س وين تعليييييييق الشبااااااااااااب:shy:
س وين تعليييييييق الشبااااااااااااب:shy:
ن
09-06-2003 | 02:19 PM
موضوع جد حلو
والصفات الي قلتيها صح
بس على البنات الاتي مب عارفين الاحترام ولا التربية ونفس شي بالنسبة للشباب
لكن ما في مكان يخلا من الزين
يعني أصابعك مب طول بعض
هذا رايي
ومشكورة
والصفات الي قلتيها صح
بس على البنات الاتي مب عارفين الاحترام ولا التربية ونفس شي بالنسبة للشباب
لكن ما في مكان يخلا من الزين
يعني أصابعك مب طول بعض
هذا رايي
ومشكورة
ع
09-06-2003 | 02:44 PM
مساء الخير
تبون راي الشباب ... اوكييي راح اختصرها لكم
بخصوص هذه العبارات وردود الافعال فهي صحيحة 100% وذلك للناس اللي بيلعبوا ويتسللوا مع بعض
اما اللي صارلهم مدة طويلة مع بعض فلا اظن انهم يستخدموا هذه الافعال
الله يستر على الجميييييييييييييع
تبون راي الشباب ... اوكييي راح اختصرها لكم
بخصوص هذه العبارات وردود الافعال فهي صحيحة 100% وذلك للناس اللي بيلعبوا ويتسللوا مع بعض
اما اللي صارلهم مدة طويلة مع بعض فلا اظن انهم يستخدموا هذه الافعال
الله يستر على الجميييييييييييييع
ا
09-06-2003 | 02:58 PM
الحمدلله ماجربت الحركات هذي اختي وردة المنتدى
وربنا يحميكم من شباب السو
استوقفني الأمر عدة مرات لمحاولة البحث وراءه، ولكنني كنت أكتفي بالتعليق البسيط "باحثات عن الحب" وقد خدعني صغر سن صاحبات التجارب بذلك .. ولكن ما جعلني أقف هذه المرة وأسترجع كل التجارب والقصص التي قابلتها في العيادة النفسية- لمحاولة الخروج بإجابة أو نتيجة -هي صاحبة القصة الأخيرة، ربما لأن سنها قد تجاوزت العشرين بأربع سنوات بمعنى أنها من المفترض أنها نضجت بما فيه الكفاية ... فكان لا بد من الوقوف والتساؤل ما هو الحب ؟ .. ولماذا البحث عنه ؟ .. ولماذا تهرب الفتاة وتدمر نفسها ؟
تعالوا نبحث عن إجابة ونحن نستعرض بعض القصص:
ـ أما إحداهن فبدأت علاقتها، وهي في سن الرابعة عشرة عن طريق التليفون، وتطور الأمر بعد شهور إلى لقاءات في الخارج، ثم لقاءات في شقة، ثم حمل وإجهاض، ثم انتهاء للعلاقة من جانب الرجل؛ حيث تبين أنه متزوج، ولا يستطيع الارتباط، واكتفى بذلك! وخرجت صاحبتنا محطمة .. هائمة تبحث عن الحب من جديد لتجده في الشارع، شاب لم يضيِّع وقته، فهم ما تريد أن تسمعه، وقالت: إن هذا هو الحب خاصة وهو شاب مقارب لسنها، ولتمنحه كل شيء وأي شيء، ولتكتشف بعد ذلك خداعه، ووضاعته؛ حتى إنه قدمها لأحد زملائه؛ ولتكتشف أنه غير مؤهل لأي ارتباط، لكنها تظل تردد أنها تحبه تحبه تحبه...!!!
ـ أما الثانية فأحبت ابن الجيران الذي سرعان ما وصل بها إلى شقة المصيف، ولتحمل في أحشاءها جنيناً، ويشعر الأهل؛ ويتم الإجهاض وهي في سن الخامسة عشرة، ولتستمر المسيرة، وتحب شخصًا آخر زميلا في الجامعة، وليسمع قصتها، فقد أصرت أن تحكي له فهي لا تريد أن تخدعه، فما كان منه إلا أن استولى على مصوغاتها الذهبية، وهرب، ووجدت نفسها أمام شاطئ البحر لتنتحر؛ فإذا بصديق يعرف عنها كل شيء، يظهر ليقول لها: بدلاً من الانتحار تعالي تزوجيني!
ولتتزوج ابنة الثامنة عشرة دون علم أهلها بحثاً عن الحب والحنان الذي تصورت أنها وجدته فتُفاجأ بأنها تعيش مع نصاب عندما حضر الأهل واكتشفوا أن الزوج له سوابق للحصول على الأموال بالابتزاز مقابل تطليقها..
ـ والثالثة أحبت الشاب اليتيم الفقير الذي أعجبتها قوته واحتقاره لجمالها، وانصاعت مختارة له تعطيه من مصروفها وطعامها، وكلما أمعن في البعد اقتربت، وأصرت، وسلمته نفسها يقودها إلى حيث يريد، وبعد ست سنوات بعد أن حصل على كل شيء تركها دون سبب وبلا رجعة؛ لتعيش تائهة حتى تُسرّ لها إحدى المخلصات بأن الحل أن تتعرف على آخر حتى تُشفى من حبه ليزداد الأمر سوءًا، وتشعر بالشقاء ويزداد شغفها ولهفتها إلى الحب لتقع في يد شيطان أجهز على ما تبقى منها بعد أن عرف كلمة السر : الحب و......
أظنني قد أطلت في السرد، ولكنها عينة صغيرة تعبر عن ظاهرة، والظاهرة منتشرة في كل بلداننا العربية ... و لنبدأ بالسؤال :
أين الأهل؟ ..أين الأم؟ .. أين الأخت؟ .. أين الصديقة؟ .. أين الجارة الحميمة؟ ..أين النصيحة المخلصة؟ .. أين طلب العون والمشورة؟ .. أين نظام الدعم النفسي الطبيعي الذي كان يمنح لهؤلاء الفتيات الحنان والحب والاتجاه الصحيح الكاشف للعواطف الصادقة والكاذبة ،وأين المناخ الذي يربي مع الأسرة ويسد النواقص والثغرات عبر أبنية المجتمع المختلفة من إعلام وتعليم؟
إن غياب هذا الدور الخطير لمؤسسة الأسرة بفروعها الممتدة جعل هؤلاء الفتيات في صحراء جرداء من العاطفة والحنان الحقيقي تجعل الإنسان في حالة عطش؛ فيرى السراب ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً، ووجد الخداع والضياع .. إن الحصول على الحب والحنان من المصادر الأولية والطبيعية يمنح الإنسان مناعة من أن تخدعه أي مشاعر زائفة غير حقيقية تستغل حرمانه وشوقه الفطري إلى من يهتم به ويشعر بأحاسيسه ..
أما النقطة الثانية ـ التي قد تبدو كأنها هي نفسها الأولى ولكني أراها مختلفة ـ فأسميها التربية العاطفية وهي غير العطاء العاطفي، والمقصود بالتربية العاطفية أنه لا يوجد ثمة تعليم يتم لكيفية منح العاطفة وكيف تنمو؟ وكيف يعرف الإنسان الحقيقي منها من الزائف؟ ومتى يمنح الإنسان عاطفته؟ وما الفرق بين الحب والإعجاب والاهتمام والتعود؟ وهل الانجذاب الفطري بين الفتى والفتاة هو الحب ؟ .. والسؤال الأخطر: هل الجنس هو الحب ؟ خاصة وأن كثيرًا من الشباب يدخلون للبنات من هذا المدخل وينجحون نجاحاً باهراً مؤلمًا، وهو أنه لا حب بدون جنس، وأنه الدلالة الحقيقية على الحب الصادق، وعلى الثقة في المحبوب، وعلى الإخلاص الكامل في منحه ذلك بصورة ملموسة !!!...
كل ذلك يحتاج إلى وضوح وبرنامج تشترك فيه الأسرة أولاً من خلال الحوار المفتوح والعقل المتفتح الواعي والصدر الرحب ثم المدرسة وأجهزة الإعلام التي للأسف تقدم صورة مغلوطة لهذه المشاعر وطبيعتها؛ فيزداد الأمر سوءًا؛ حيث تحولت هذه الأجهزة الإعلامية بأشكالها المختلفة في غياب دور الأب والأم والأسرة إلى الموجه الأساسي لمشاعر هؤلاء الفتيات متصورات أن هذا هو الحب، أوليست هذه الكلمة هي التي تلوكها الألسنة طوال ساعات الإرسال وفي الأفلام وفي المجلة؛ فتظل الفتاة المسكينة مشتاقة لهذه المشاعر الملتهبة التي تمنح صاحبتها السعادة، كما تراها مرسومة على وجه البطلة التي تكرس ثنائية الحب ـ الجنس، والتي تكسر الحاجز النفسي للإقدام على هذه التجربة، ولتأتي أغاني الفيديو كليب ومشاهدها المثيرة التي تركز أساساً على صورة غريبة للعلاقة بين الفتى والفتاة تقوم على اللمسات والقبلات والنظرات، تجعل كل فتاة تهيم في عالم وهمي، يجعلها تستسلم لأول كلمة قد أحسن صاحبها صياغتها.
ثم أين الاجتهاد الشرعي الفقهي الحديث لمسألة العلاقة بين الفتى والفتاة في ظل الواقع الجديد الذي أصبح فيه لقاء الفتى والفتاة أمراً يوميًّا وحتميًّا في كل مكان، في الشارع، في المدرسة، وفي الجامعة، وفي النادي .... إنها صفحة مغلقة لا يقترب منها أحد أو قل: هي غائمة يبدو فيها المنع والنهي والتحريم وكأنها المفردات الرئيسية للمسألة، ولا توجد صيغ أخرى مما جعل الشبان والشابات لا ينظرون لهذه الصفحة أصلاً، وتركوا الأمر لأفكارهم أو اعتبروه أمراً يصح أن يديروه هم بأنفسهم، ولا شأن للدين بالمسألة، وإلا كيف نفسر هذا المشهد، وقد وقفت الطالبة تنتظر زميلها على باب المسجد؛ حتى ينتهي من صلاته ليعودا إلى وقفة حميمة تتلامس فيها الأيدي وتتقارب الأنفاس، بل إن بعض الفتيات المحجبات ينخرطن في هذه العلاقات دون أن يرون أدنى تعارض في ذلك بين مظهرهن الإسلامي وعلاقتهن التي قد تتجاوز حدوداً لا نتصورها، بل إن البعض يصوم يومي الإثنين والخميس، بل إن ظاهرة ما أسموه بالزواج العرفي في الجامعات كانت تعبيراً عن حل شرعي اخترعه هؤلاء الشباب لحل هذه المعضلة؛ حيث وقف الفقهاء عاجزين عن صياغة تستجيب لحاجات هؤلاء الشباب في ظل ما يعيشونه ويعانونه.
إن جو الاختلاط المفتوح بغير حدود مع عروض الأزياء المثيرة في جو غاب فيه الحنان والحب من المصادر الأصلية؛ حيث اختفت وتفككت الأسرة لسفر الأب أو لانفصال الأم أو لانشغالهما أو لعجزهما مع إعلام غير واعٍ بدوره الصحيح ـ ولا نقول متآمر ـ مع عجز شرعي عن صياغة متواكبة مع الواقع ....في إطار من طغيان الأفكار المادية التي تقدم المحسوس الملموس على المعنوي والروحي ... كل ذلك جعل الشباب يبحثون عن اللذة السريعة خاصة وأنه لا أمل لديهم في اللذة الآجلة ... وجعل الشابات يلهثن وراء السراب باحثات عن الحب .
إن الحب الحقيقي موجود، ولكنه غالٍ ويحتاج إلى مجهود للوصول إليه ..إنه حب يبني ولا يهدم ..حب يقود إلى الفضيلة ولا يمكن أن يؤدي إلى الرذيلة..حب ضارب بجذوره في الأرض ينمو بطريقة طبيعية، يبدأ بذرة تحتاج إلى العناية والرعاية في جو صحي من الوضوح والعلانية والشرعية، ثم ينمو نباتاً قويًّا صامداً للأعاصير؛ ولنفتح الباب للحوار والنقاش لنصل إلى صيغة تناسب تقاليدنا وديننا وثقافتنا؛ حيث إن تقليد الآخرين لن تجعلنا مثلهم وسنفقد أنفسنا، إن الأمر جد خطير ويحتاج إلى نقاش وحوار وتعدد الآراء والرؤى، والكل مدعو للمشاركة.
د./ منى البصيلي
مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية - الإسكندرية
وربنا يحميكم من شباب السو
استوقفني الأمر عدة مرات لمحاولة البحث وراءه، ولكنني كنت أكتفي بالتعليق البسيط "باحثات عن الحب" وقد خدعني صغر سن صاحبات التجارب بذلك .. ولكن ما جعلني أقف هذه المرة وأسترجع كل التجارب والقصص التي قابلتها في العيادة النفسية- لمحاولة الخروج بإجابة أو نتيجة -هي صاحبة القصة الأخيرة، ربما لأن سنها قد تجاوزت العشرين بأربع سنوات بمعنى أنها من المفترض أنها نضجت بما فيه الكفاية ... فكان لا بد من الوقوف والتساؤل ما هو الحب ؟ .. ولماذا البحث عنه ؟ .. ولماذا تهرب الفتاة وتدمر نفسها ؟
تعالوا نبحث عن إجابة ونحن نستعرض بعض القصص:
ـ أما إحداهن فبدأت علاقتها، وهي في سن الرابعة عشرة عن طريق التليفون، وتطور الأمر بعد شهور إلى لقاءات في الخارج، ثم لقاءات في شقة، ثم حمل وإجهاض، ثم انتهاء للعلاقة من جانب الرجل؛ حيث تبين أنه متزوج، ولا يستطيع الارتباط، واكتفى بذلك! وخرجت صاحبتنا محطمة .. هائمة تبحث عن الحب من جديد لتجده في الشارع، شاب لم يضيِّع وقته، فهم ما تريد أن تسمعه، وقالت: إن هذا هو الحب خاصة وهو شاب مقارب لسنها، ولتمنحه كل شيء وأي شيء، ولتكتشف بعد ذلك خداعه، ووضاعته؛ حتى إنه قدمها لأحد زملائه؛ ولتكتشف أنه غير مؤهل لأي ارتباط، لكنها تظل تردد أنها تحبه تحبه تحبه...!!!
ـ أما الثانية فأحبت ابن الجيران الذي سرعان ما وصل بها إلى شقة المصيف، ولتحمل في أحشاءها جنيناً، ويشعر الأهل؛ ويتم الإجهاض وهي في سن الخامسة عشرة، ولتستمر المسيرة، وتحب شخصًا آخر زميلا في الجامعة، وليسمع قصتها، فقد أصرت أن تحكي له فهي لا تريد أن تخدعه، فما كان منه إلا أن استولى على مصوغاتها الذهبية، وهرب، ووجدت نفسها أمام شاطئ البحر لتنتحر؛ فإذا بصديق يعرف عنها كل شيء، يظهر ليقول لها: بدلاً من الانتحار تعالي تزوجيني!
ولتتزوج ابنة الثامنة عشرة دون علم أهلها بحثاً عن الحب والحنان الذي تصورت أنها وجدته فتُفاجأ بأنها تعيش مع نصاب عندما حضر الأهل واكتشفوا أن الزوج له سوابق للحصول على الأموال بالابتزاز مقابل تطليقها..
ـ والثالثة أحبت الشاب اليتيم الفقير الذي أعجبتها قوته واحتقاره لجمالها، وانصاعت مختارة له تعطيه من مصروفها وطعامها، وكلما أمعن في البعد اقتربت، وأصرت، وسلمته نفسها يقودها إلى حيث يريد، وبعد ست سنوات بعد أن حصل على كل شيء تركها دون سبب وبلا رجعة؛ لتعيش تائهة حتى تُسرّ لها إحدى المخلصات بأن الحل أن تتعرف على آخر حتى تُشفى من حبه ليزداد الأمر سوءًا، وتشعر بالشقاء ويزداد شغفها ولهفتها إلى الحب لتقع في يد شيطان أجهز على ما تبقى منها بعد أن عرف كلمة السر : الحب و......
أظنني قد أطلت في السرد، ولكنها عينة صغيرة تعبر عن ظاهرة، والظاهرة منتشرة في كل بلداننا العربية ... و لنبدأ بالسؤال :
أين الأهل؟ ..أين الأم؟ .. أين الأخت؟ .. أين الصديقة؟ .. أين الجارة الحميمة؟ ..أين النصيحة المخلصة؟ .. أين طلب العون والمشورة؟ .. أين نظام الدعم النفسي الطبيعي الذي كان يمنح لهؤلاء الفتيات الحنان والحب والاتجاه الصحيح الكاشف للعواطف الصادقة والكاذبة ،وأين المناخ الذي يربي مع الأسرة ويسد النواقص والثغرات عبر أبنية المجتمع المختلفة من إعلام وتعليم؟
إن غياب هذا الدور الخطير لمؤسسة الأسرة بفروعها الممتدة جعل هؤلاء الفتيات في صحراء جرداء من العاطفة والحنان الحقيقي تجعل الإنسان في حالة عطش؛ فيرى السراب ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً، ووجد الخداع والضياع .. إن الحصول على الحب والحنان من المصادر الأولية والطبيعية يمنح الإنسان مناعة من أن تخدعه أي مشاعر زائفة غير حقيقية تستغل حرمانه وشوقه الفطري إلى من يهتم به ويشعر بأحاسيسه ..
أما النقطة الثانية ـ التي قد تبدو كأنها هي نفسها الأولى ولكني أراها مختلفة ـ فأسميها التربية العاطفية وهي غير العطاء العاطفي، والمقصود بالتربية العاطفية أنه لا يوجد ثمة تعليم يتم لكيفية منح العاطفة وكيف تنمو؟ وكيف يعرف الإنسان الحقيقي منها من الزائف؟ ومتى يمنح الإنسان عاطفته؟ وما الفرق بين الحب والإعجاب والاهتمام والتعود؟ وهل الانجذاب الفطري بين الفتى والفتاة هو الحب ؟ .. والسؤال الأخطر: هل الجنس هو الحب ؟ خاصة وأن كثيرًا من الشباب يدخلون للبنات من هذا المدخل وينجحون نجاحاً باهراً مؤلمًا، وهو أنه لا حب بدون جنس، وأنه الدلالة الحقيقية على الحب الصادق، وعلى الثقة في المحبوب، وعلى الإخلاص الكامل في منحه ذلك بصورة ملموسة !!!...
كل ذلك يحتاج إلى وضوح وبرنامج تشترك فيه الأسرة أولاً من خلال الحوار المفتوح والعقل المتفتح الواعي والصدر الرحب ثم المدرسة وأجهزة الإعلام التي للأسف تقدم صورة مغلوطة لهذه المشاعر وطبيعتها؛ فيزداد الأمر سوءًا؛ حيث تحولت هذه الأجهزة الإعلامية بأشكالها المختلفة في غياب دور الأب والأم والأسرة إلى الموجه الأساسي لمشاعر هؤلاء الفتيات متصورات أن هذا هو الحب، أوليست هذه الكلمة هي التي تلوكها الألسنة طوال ساعات الإرسال وفي الأفلام وفي المجلة؛ فتظل الفتاة المسكينة مشتاقة لهذه المشاعر الملتهبة التي تمنح صاحبتها السعادة، كما تراها مرسومة على وجه البطلة التي تكرس ثنائية الحب ـ الجنس، والتي تكسر الحاجز النفسي للإقدام على هذه التجربة، ولتأتي أغاني الفيديو كليب ومشاهدها المثيرة التي تركز أساساً على صورة غريبة للعلاقة بين الفتى والفتاة تقوم على اللمسات والقبلات والنظرات، تجعل كل فتاة تهيم في عالم وهمي، يجعلها تستسلم لأول كلمة قد أحسن صاحبها صياغتها.
ثم أين الاجتهاد الشرعي الفقهي الحديث لمسألة العلاقة بين الفتى والفتاة في ظل الواقع الجديد الذي أصبح فيه لقاء الفتى والفتاة أمراً يوميًّا وحتميًّا في كل مكان، في الشارع، في المدرسة، وفي الجامعة، وفي النادي .... إنها صفحة مغلقة لا يقترب منها أحد أو قل: هي غائمة يبدو فيها المنع والنهي والتحريم وكأنها المفردات الرئيسية للمسألة، ولا توجد صيغ أخرى مما جعل الشبان والشابات لا ينظرون لهذه الصفحة أصلاً، وتركوا الأمر لأفكارهم أو اعتبروه أمراً يصح أن يديروه هم بأنفسهم، ولا شأن للدين بالمسألة، وإلا كيف نفسر هذا المشهد، وقد وقفت الطالبة تنتظر زميلها على باب المسجد؛ حتى ينتهي من صلاته ليعودا إلى وقفة حميمة تتلامس فيها الأيدي وتتقارب الأنفاس، بل إن بعض الفتيات المحجبات ينخرطن في هذه العلاقات دون أن يرون أدنى تعارض في ذلك بين مظهرهن الإسلامي وعلاقتهن التي قد تتجاوز حدوداً لا نتصورها، بل إن البعض يصوم يومي الإثنين والخميس، بل إن ظاهرة ما أسموه بالزواج العرفي في الجامعات كانت تعبيراً عن حل شرعي اخترعه هؤلاء الشباب لحل هذه المعضلة؛ حيث وقف الفقهاء عاجزين عن صياغة تستجيب لحاجات هؤلاء الشباب في ظل ما يعيشونه ويعانونه.
إن جو الاختلاط المفتوح بغير حدود مع عروض الأزياء المثيرة في جو غاب فيه الحنان والحب من المصادر الأصلية؛ حيث اختفت وتفككت الأسرة لسفر الأب أو لانفصال الأم أو لانشغالهما أو لعجزهما مع إعلام غير واعٍ بدوره الصحيح ـ ولا نقول متآمر ـ مع عجز شرعي عن صياغة متواكبة مع الواقع ....في إطار من طغيان الأفكار المادية التي تقدم المحسوس الملموس على المعنوي والروحي ... كل ذلك جعل الشباب يبحثون عن اللذة السريعة خاصة وأنه لا أمل لديهم في اللذة الآجلة ... وجعل الشابات يلهثن وراء السراب باحثات عن الحب .
إن الحب الحقيقي موجود، ولكنه غالٍ ويحتاج إلى مجهود للوصول إليه ..إنه حب يبني ولا يهدم ..حب يقود إلى الفضيلة ولا يمكن أن يؤدي إلى الرذيلة..حب ضارب بجذوره في الأرض ينمو بطريقة طبيعية، يبدأ بذرة تحتاج إلى العناية والرعاية في جو صحي من الوضوح والعلانية والشرعية، ثم ينمو نباتاً قويًّا صامداً للأعاصير؛ ولنفتح الباب للحوار والنقاش لنصل إلى صيغة تناسب تقاليدنا وديننا وثقافتنا؛ حيث إن تقليد الآخرين لن تجعلنا مثلهم وسنفقد أنفسنا، إن الأمر جد خطير ويحتاج إلى نقاش وحوار وتعدد الآراء والرؤى، والكل مدعو للمشاركة.
د./ منى البصيلي
مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية - الإسكندرية
و
09-06-2003 | 05:35 PM
يسلمو الجميع على مشاركتهم خصوصا الينبوع جدا القصص مؤسفه لكن اين الوعي هذه الايام:down:
ر
10-06-2003 | 04:02 AM
الله يعطيك العافيه اختى وردة المنتدى على الموضوع المفيد
واشكر اخي الينبوع عى ماقاله من قصص ماثره وكلام صحيح ولكن اين الوعي والادراك من الشباب والشابات وايضا الاهل الذين يعتقدون ان ابنائهم سالمين من الافكار المنحرفه ويرونها في ابنا غيرهم ولا يرونها في ابنائهم مما يجعلهم يلتهوم عن مناقشت ابنائهم في مثل هذي المواضيع معتقدين انها لا تشغل تفكيرهم وانا لا اظلم الكل قد تجد من سلم تفكيره من الانحراف ولكن قد تجد من يأثر على تفكيره ممن هو منحرف وفي هذا يدل على الصداقه واهمية اقتنائها في تغير السلوك اين كان سلبي ام ايجابي.
هذا ما احببت اضيفه لما قاله اخي الينبوع رغم انه لم يترك اي مجال الا ذكره ماشاءالله علي حرصه في مثل هذي المواضيع وجعلها في ميزان حسناته واسأل الله العلي القدير ان يستر علينا جميعا ويوفقنا لما يحبه ويرضاه
تحياتي لكم
واشكر اخي الينبوع عى ماقاله من قصص ماثره وكلام صحيح ولكن اين الوعي والادراك من الشباب والشابات وايضا الاهل الذين يعتقدون ان ابنائهم سالمين من الافكار المنحرفه ويرونها في ابنا غيرهم ولا يرونها في ابنائهم مما يجعلهم يلتهوم عن مناقشت ابنائهم في مثل هذي المواضيع معتقدين انها لا تشغل تفكيرهم وانا لا اظلم الكل قد تجد من سلم تفكيره من الانحراف ولكن قد تجد من يأثر على تفكيره ممن هو منحرف وفي هذا يدل على الصداقه واهمية اقتنائها في تغير السلوك اين كان سلبي ام ايجابي.
هذا ما احببت اضيفه لما قاله اخي الينبوع رغم انه لم يترك اي مجال الا ذكره ماشاءالله علي حرصه في مثل هذي المواضيع وجعلها في ميزان حسناته واسأل الله العلي القدير ان يستر علينا جميعا ويوفقنا لما يحبه ويرضاه
تحياتي لكم
ا
10-06-2003 | 12:23 PM
اشكركم اخواتي وردة المنتدى و روعة الحب الله يستر على الجميع
ولكم تحياتي
ولكم تحياتي