تجردت من كبريائها..
ودنت منه تخبره
بتجردها من مكنُونِها
علها تصلُ لِمُبتغاها
المخبوء بين سكناتها...
أخبرته
والشموخُ يعلتيها
عن شعورٍ أنزف كل
محتوها
اخبرته دون
ان يهتز كبريائها
الذي لفته انوثتها
المبطنه
حاكت من نظراته
حكايتها
وجعلته اسير هواها
هو فنها ولفنها جنون
تستلذه هي
غايتها
ان تبدل الكون بإصبعها
دون ان تحركها
رياح عاتيه
او تقابلها
حروب مدميه
لكبريائها مزيج
من نطفة الفراعنه!!
ولنظراتها بريق شمس
من بداوة تائهه
تظل
ويظل كبريائها سرٌ
خلفه عنوانها
وتبقى
هي!!
لا أعلم لما خط قلمي هذه الخربشه!!