الى من كان قلبي
أ
05-06-2003 | 04:57 AM
أيها القلب الذي كانت لي معه أحلى الأمسيات ، وتبادلنا أحاديث الهوى وأحلى الكـلام ، ومشينا على بحر ملؤه حب ووئام ، كم كنا معجبان أحدنا بالآخر… ونحن نخفى عن بعضنا (في بادئ الأمر) كل نظرة حب وغرام ، كان قلبي مولعا متلهفا والى الآن…كلما قلت ستأتي… أنتظر لحظة قدومك كل يوم وأمسي…
كنت صديقا وفيا قبل أي شي! ، خففت حزني عند حزني ، كنت تدفعني للمضي قدما عندما أخفق …كنت حبا لم أكن أعلم حضوره…
كنت قلبا حق قلبا لم أشأ يوم دثوره…
لم رحلت؟…
أيها القلب الكبير الذي علمني الكثير…في وقت قصير…
أيها الحب الذي لم أعرف قبله حب وبعده…
أيها القلب الذي لا أزال قيده…
نعم وبكل جوارحي أردته وأردته…
هل نسيت الآن كل شيء… وأنت الذي أغريتني بفم عذب المناداة رقيق…
ويد تمتد نحوي كيد من خلال الموج مدّت لغريق؟؟(أغنية لام كلثوم)
قلت انك تحبني؟…
لماذا كان وجهك ملاكا حين نطقت بتلك الكلمة؟ لماذا ؟؟
لم الكذب؟ ألا تعتقد أن للحب اعتبار وان سر الحياة يبدأ بذلك الاختبار؟…
أهكذا تواجه الدنيا؟؟؟
وهل تعتقد بأنه يحق لك قول (أحبك) وتركها هائمة هكذا؟
أكان حبك مجرد مسرحية وهمية أو قصة رومانسية؟؟
بل …أعتقد أنها كانت تمثيلية!!
إذا!!! لماذا؟
لم تخبرني بأن التمثيل من إحدى هواياتك؟
إذا أيها الممثل البارع…
هل ما كتبته أنا هنا صحيح؟
هل تعترف بأنك من أنكرني ، وكنت وحدي الجريح…؟
أعرف أنك ستنكر ذلك وتحملني مسؤولية كل شيء…
لأنني كذبت يوما بشيء اعتقدت بأنه لن يؤثر علينا بشيء… ولو أنني كنت مخطئة (غبية) واعترفت لك بكل شيء وشيء… لكنك لم ترحمني ولم تنسى شيء…وانت!!! الملاك هاااا؟
أخطائك كانت لاشيئ؟؟
وأنا... المجرم بحقك وحق كل شيئ؟
لكنني عرفت الان كل شيء وعرفت أنك لست سوى شيئ ...آلمني وأقعدني وحطم زورة يأسي وخيب أملي وزاد ألمي ودمر أملي ألف شيء وشيء وشيء!
أيها القلب الذي لم يعرف كم عانيت من أجله كم ألمّت بي اللوعة والأسى طول ذلك الزمان ، كم كنت وحيدة بكل مكان !
و… الى الآن!
لقد كنت أنت أيها القلب… الأوفر حظا…
لأنك لم تعرف يوما حزنا ولم ترى كيف يبحث الحب عن الحب ، من فوق غصون أشجار اللوز وزهور الأقحوان.
ألم تعرف يوما ان بعض القلوب تموت بوجود كل تلك الحرقة والأحزان..؟
أناديك…
أيها القلب الكبير أناديك
يامن رويت ظمأ الحب كل الحب …ثم انسحبت… من كل... كل حياتي
أعتقد أنك لم تصدق حتى انك تخلصت من ذلك الحب!!
هل كان الحب لك سجنا؟
هل كان حبي يسئا؟؟
لقد جعلتك أميري وسيدي وسجاني...
فكيف أصبحت بنظرك سجانك؟
وأنا...
قد سجنت بحبك الى الأبد...
لكن... لي الله وسأصبر كما صبر أيوب...
أناديك!...
فإذا لم يرق لك ندائي ولو كنت قد مسحت تاريخك الماضي والذي كوّنت جزء منه… فانسى أني قد لجأت إليك يوما وانسى اسمي وانسى رسمي ولتكن مشيئة الرحمن
w
06-06-2003 | 05:29 AM
ما أروع من هذا الاحساس الصادق والصدق
فى المشاعر
فى المشاعر
أ
06-06-2003 | 01:36 PM
أشكركم أعزائي... وأتمنى تشجيعكم... دائما