إليكِ..يا غائبة

أبو ثاني 10-10-2008 1 رد 957 مشاهدة
أ
تغيبين..وكأن الشوق بين أضالعي لا يعنيك
تغيبين..ولم تمض سويعات على نقطة الضوء تلك التي انبثقت في قلبي فتسامت وتمددت بين جوانحي لتجتاح كل خلاياي
لم تمض سويعات على ذلك الألق حتى اختفيت
لم أشأ أن تغيبي ولو لحظة من زمن جميل ، لعلمي أن لغة الوقت غائبة عن قاموسك العتيق ، لغتك مليئة بالصبابة لكن مفردات الغياب تجوس بين سطورها ونقاطها.
غبتِ..والوقت لا يعني لك أمرا يتعاظم في داخلي لعلمي انك قد تعودين بعد عصور وقرون وأحقاب...
ها أنا لا زلت في انتظار أبدي لتلك الروح الندية التي أرادت لحظات تستريح فيها من عناء الوجد..لكن اللحظات توالت ولم تنقطع بعدها.
أنتظرك والمساء يُشعر الروحَ بغربة تزيد ارتباكي ولوعتي ..وربما ارتيابي ألا تعودي ..
أنتظرك ..والثواني في حساباتي تزداد لتغدو أزمنة تذوب في عينيك فتصبح شبيهة بذلك اللاشيء الذي تتحدث عنه بعض الطيوف العابرة التي لا تعرف مقيلا واستراحة..
لعل نزقي ولهفتي وشوقي قد نفّرا روحك فتوجست من عذوبتي المفرطة وصبابتي المتخاذلة أمامك فأحسست بخوف من المجهول القابع خلف غيوبي..
لعل كلماتي تاهت فلم تترابط كعادتها حين تشعر بتفجر الروح في مواقف تتجلى فيها روعة التوحد وتسامي الوجد بذروة الانتشاء..
لعلي تهتُ في عوالمي كما تهاويتُ ذلك المساء حين رأيتك قادمةً من المستحيل لتأنسي بي ولتعيدي روحي إلى مداراتها التي قاربت أن تنحرف غنها..
ها أنا مرة أخرى أتهاوى...تتهاوى روحي ألماً وفقداً وصبابةً وضنىً واشتياقا أبديا..وأنت غائبة في زحمة لا أعرف سببا لها..
لا زلت أنتظر..ولعل انتظاري يطول لتعودي من غيابك فتجدي بقايا ذراتي في انتظارك لتخبرك أن خلاياي قد تبددت بعدما انتهت تلك العصور التي منحها الانتظار إياها...
ع
صباح ومساء الخير ..
افتقدناك لفتره ،، ولكن عدت لتعبر عن غياب الحبيبه ونحن هنا نعلق عن غيابك عن صفحتنا الجميله ..
اتمنى انها تعود وترى مدى اشتياقك لها وعدم تفريطها بك ..
ولكن يوجد عندي تعليق بسيط اذا سمحت لي ..
اتمنى منك ان توضح الخط او بمعنى اخر تكبير الخط ليصبح واضح ..
تقبلي ردي ودمت بخير ..
X