الفراق ....ما اقساها تلك الكلمة وما اصعب معناها علي كل من زرع الله في قلبه معني
الاحساس بالاخرين كلمة تحمل بين حروفها اصعب انواع الالام كلمة تجعل القلب لا
يتمني شيء سوي الرحيل ان يرحل هو الاخر يرحل الي عالم بلافراق عالم بلا بعاد ما اقساه هذا الفراق وما اصعبه علي قلوب المحبين ولكن قد يكون رحمة علي قلوب اخرين فهكذا الدنيا تحرمك لتعطيك وتعطيك لتحرمك تحن عليك لحظات تصبح فيها سعيد ولكن ما اطول لحظات الالم تلك اللحظات التي تحمل معها صرخات انسان اهات قلب ودموع دموع تحمل معها احلام وامال تمناها القلب يوما لكن كعادتها الدنيا اطاحت بها والقت بها علي رمال الفراق تلك الرمال البعيدة عن دنيا التلاقي تلك الرمال التي حولتها دموع المشتاقين اليها الي رمال سوداء وعاشوا هم علي امل ان تعيد لهم العواصف رمالهم الي ارضهم لكن ماهذا الذي حدث عندما عادت لم يجدوها كما كانت لم تعد القلوب كما هي اختلفت لست ادري لماذا ربما عصفت بها الرياح في الطريق فغيرت مسارها الي مسار غير مساري والقت بها علي شاطيء بعيد عن مرساي فزاد حزني ولكن هذه المرة ليس حزن علي فراق ولكنه حزن علي العمر الذي ضاع علي تلك اللحظات التي تسربت من بين يدي ولن تعود علي تلك الليالي الطويلة التي شهدت علي الام قلبي من اجل شيء لم يعد كما كان ومن اجل حلم ظل في قلبي زمانا ولكنه لم يظل في قلوب من تمنيت ان يجمعنا بهم الزمان والمكان يوما جفت الدموع وتفتح القلب من جديد وانبعثت الحياة في جوانحه واصدر قرارا بان يبحث عن شاطي جديد يحيا به وله متمنيا ان يكون شاطيء اللقاء ان يكون شاطيء بلافراق