جوال تدبر

حزن المفارق 27-08-2008 9 رد 1,197 مشاهدة
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اشتركت منذ فترة بسيطة بخدمة (جوال تدبر) , والذي يشرف عليه عدد من المشائخ -حفظهم الله-

منهم :.د.ناصر العمر - د.محمد الخضيري - د.عبدالرحمن الشهري - د.محمد الربيعة-

د.عصام العويد - د.عمر المقبل ,,, وآخرين ..

و يصلني من هذه الخدمة يوميًا رسائل وفوائد قمة في الروعة , سأدرجها هنا لنستفيد منها جميعًا ..




قال تعالى : {يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور}[الشورى:49] في العطية من الله قدمت الأنثى, وحق لها -والله- أن تفتخر بهذا التكريم من الله عز وجل, فالرزق بالبنات خير كبير يشكر عليه الله عز وجل؛ لأن الله سمى ذلك هبة، ويكفي هذا في الرد على أولئك الجاهليين الذين ينزعجون إذا بشر أحدهم بالأثنى. [د.عويض العطوي] ج.تدبر


قال تعالى : {ومما رزقناهم ينفقون}[البقرة:3] اهتم القرآن الكريم بمدح المنفقين والحث على الإنفاق, إذ كان من أعظم الوسائل إلى رقي الأمم وسلامتها من كوارث شتى، كالفقر، والجهل، والأمراض المتفشية, فببذل المال تسد حاجات الفقراء, وتشاد معاهد التعليم, وتقام وسائل حفظ الصحة إلى ما يشاكل هذا من جلائل الأعمال. [محمد الخضر حسين] ج.تدبر


في قوله تعالى: {خافضة رافعة}[الواقعة:3] تعظيم لشأن يوم القيامة، وترغيب وترهيب؛ ليخاف الناس في الدنيا من أسباب الخفض في الآخرة, ويرغبوا في أسباب الرفع فيها، فيطيعوا الله؛ فيا مغترا برفعته في الدنيا احذر الخفض الذي لا رفع بعده. ج.تدبر


قال تعالى: {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين}[الأحقاف:29], وقال {قل أوحي إليه أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا}[الجن:1], حين تقرأ كلام أولئك الجن عن القرآن يتملكك العجب! أفي جلسة واحدة صنع بهم القرآن كل هذا؟ مع أنهم يقينا لم يسمعوا إلا شيئا يسيرا من القرآن! إنك -لو تأملت- لانكشف لك سر هذا: إنه استماعهم الواعي وتدبرهم لما سمعوه، وشعورهم أنهم معنيون بتلك الآيات، فهل قال أحد منا: إنا سمعنا قرآنا عجبا؟ [د.عمر المقبل] ج.تدبر






وسيكون إدراجي للرسائل يوميا أو كل يومين بإذنه تعالى ..
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قال ابن تيمية رحمه الله: تأملت أنفع الدعاء, فإذا هو سؤال العون على مرضاته تعالى, ثم رأيته في الفاتحة: {إياك نعبد وإياك نستعين}[5]. ويشهد لقول ابن تيمية: الدعاء الذي أوصى نبينا معاذا أن يقوله دبر كل صلاة: (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)، فليتدبر المؤمن هذه الآية العظيمة وذلك الدعاء. ج.تدبر



سورة الطلاق -على قصرها- تكرر فيها ذكر التقوى وثمراتها والتخويف من الله مراراً كثيرة، لأن أحكام الطلاق وضبط العدة من أحق الأشياء بالمراعاة وتأكيد الوصية؛ لكثرة ما فيها من الانتصار للنفس, وقصد الإضرار, وتعدي حدود الله تعالى. [الإسكافي] فعلى الزوجين وأهليهما أن يراقبوا الله حال الطلاق وكل حال، لئلا يتعدوا حقه وحق عباده. ج.تدبر
ن
مشكوووووووووووووووووووووووووووره وجزاك الله الف الف الف خييييييييييييييييير يالغاااليه؟؟
ح
نوني 14;7084004:
مشكوووووووووووووووووووووووووووره وجزاك الله الف الف الف خييييييييييييييييير يالغاااليه؟؟


وإياك أخيتي :)
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


{هم العدو فاحذرهم}[المنافقون:4] يتعجب المرء لأول وهلة من هذا الوصف! فكأنه لا عدو سواهم! مع أنهم يصلون ويصومون ويحجون وقد يتصدقون، ويزول التعجب إذا عرفت حقيقتهم، فقلوبهم انطوت على حقد وبغض لهذا الدين وأهله، وحب لأعدائه، يدرك ذلك بكرههم للجهاد ولمزهم للعلماء والمصلحين، مع إعجاب وإشادة برؤوس الضلال والمنافقين: {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون, ألا إنهم هم المفسدون}[البقرة:11-12]. [أ.د.ناصر العمر] ج.تدبر



في قوله تعالى: {لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا}[الكهف:62] دليل على جواز الإخبار بما يجده الإنسان من الألم والأمراض، وأن ذلك لا يقدح في الرضا، ولا في التسليم للقضاء, لكن إذا لم يصدر ذلك عن ضجر ولا سخط. [القرطبي] ج.تدبر
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



{كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب}[ص:29] سئل ابن باز: هل هناك فرق في الأجر بين قراءة القرآن من المصحف أو عن ظهر قلب؟ فأجاب: لا أعلم دليلا يفرق بينهما، وإنما المشروع التدبر وإحضار القلب، فإذا كانت القراءة عن ظهر قلب أخشع لقلبه, وأقرب إلى تدبر القرآن فهي أفضل، وإن كانت القراءة من المصحف أخشع لقلبه، وأكمل في تدبره كانت أفضل.
فتأمل -وفقك الله- كيف دار جواب الشيخ على حضور القلب والتدبر، فليتنا نتدبر هذا الجواب، لنتدبر أعظم كتاب ج.تدبر


عن السدي في قوله تعالى: {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} [إبراهيم:37] قال: خذ بقلوب الناس إليهم، فإنه حيث يهوي القلب يذهب الجسد، فلذلك ليس من مؤمن إلا وقلبه معلق بحب الكعبة. [الدر المنثور] ج.تدبر
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




{يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس}[البقرة:189] قال قتادة: سألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم: لم جعلت هذه الأهلة؟ فأنزل الله فيها ما تسمعون, فجعلها لصوم المسلمين ولإفطارهم، ولمناسكهم وحجهم، ولعدة نسائهم ومحل دينهم في أشياء، والله أعلم بما يصلح خلقه. [تفسير الطبري]. ج.تدبر



{شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}[البقرة:185], من فضائل شهر الصيام أن الله تعالى مدحه من بين سائر الشهور، بأن اختاره لإنزال القرآن العظيم فيه، واختصه بذلك، ثم مدح هذا القرآن الذي أنزله الله فقال: (هدى) لقلوب من آمن به, (وبينات) لمن تدبرها على صحة ما جاء به, ومفرقا بين الحق والباطل والحلال والحرام. [ابن كثير]. ج.تدبر



{وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتز وربت} [الحج:5] تذكرت هذه الآية، وأنا أنظر إلى المسلمين، كيف تغير دولاب حياتهم من حين دخل رمضان، لقد انصهروا من جديد!، فما أسهل صياغة الحياة عبر نظام الإسلام إذا صدقت النوايا، وخلي بين الناس وبين الخير! ج.تدبر
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لم أجد أي تفاعل مع هذا الموضوع ؛ لذا آثرت أن أقوم بوضع الفوائد في موضوع ( سلسبيل الخير ) , في ركن قضايا دينية , ومن أحبت الاستفادة من الفوائد يمكنها الرجوع إلى هذا الموضوع


http://www.3roos.com/forums/t307102.html
ط
الف الف شكر لك حبيبتي


عسااااه ان شالله في ميزان حسنااااتك


عساااك عالقوووه,,,,,,
أ
جزيتي خيرا
مشكوره
X