السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشتركت منذ فترة بسيطة بخدمة (جوال تدبر) , والذي يشرف عليه عدد من المشائخ -حفظهم الله-
منهم :.د.ناصر العمر - د.محمد الخضيري - د.عبدالرحمن الشهري - د.محمد الربيعة-
د.عصام العويد - د.عمر المقبل ,,, وآخرين ..
و يصلني من هذه الخدمة يوميًا رسائل وفوائد قمة في الروعة , سأدرجها هنا لنستفيد منها جميعًا ..
قال تعالى : {يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور}[الشورى:49] في العطية من الله قدمت الأنثى, وحق لها -والله- أن تفتخر بهذا التكريم من الله عز وجل, فالرزق بالبنات خير كبير يشكر عليه الله عز وجل؛ لأن الله سمى ذلك هبة، ويكفي هذا في الرد على أولئك الجاهليين الذين ينزعجون إذا بشر أحدهم بالأثنى. [د.عويض العطوي] ج.تدبر
قال تعالى : {ومما رزقناهم ينفقون}[البقرة:3] اهتم القرآن الكريم بمدح المنفقين والحث على الإنفاق, إذ كان من أعظم الوسائل إلى رقي الأمم وسلامتها من كوارث شتى، كالفقر، والجهل، والأمراض المتفشية, فببذل المال تسد حاجات الفقراء, وتشاد معاهد التعليم, وتقام وسائل حفظ الصحة إلى ما يشاكل هذا من جلائل الأعمال. [محمد الخضر حسين] ج.تدبر
في قوله تعالى: {خافضة رافعة}[الواقعة:3] تعظيم لشأن يوم القيامة، وترغيب وترهيب؛ ليخاف الناس في الدنيا من أسباب الخفض في الآخرة, ويرغبوا في أسباب الرفع فيها، فيطيعوا الله؛ فيا مغترا برفعته في الدنيا احذر الخفض الذي لا رفع بعده. ج.تدبر
قال تعالى: {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين}[الأحقاف:29], وقال {قل أوحي إليه أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا}[الجن:1], حين تقرأ كلام أولئك الجن عن القرآن يتملكك العجب! أفي جلسة واحدة صنع بهم القرآن كل هذا؟ مع أنهم يقينا لم يسمعوا إلا شيئا يسيرا من القرآن! إنك -لو تأملت- لانكشف لك سر هذا: إنه استماعهم الواعي وتدبرهم لما سمعوه، وشعورهم أنهم معنيون بتلك الآيات، فهل قال أحد منا: إنا سمعنا قرآنا عجبا؟ [د.عمر المقبل] ج.تدبر
وسيكون إدراجي للرسائل يوميا أو كل يومين بإذنه تعالى ..
اشتركت منذ فترة بسيطة بخدمة (جوال تدبر) , والذي يشرف عليه عدد من المشائخ -حفظهم الله-
منهم :.د.ناصر العمر - د.محمد الخضيري - د.عبدالرحمن الشهري - د.محمد الربيعة-
د.عصام العويد - د.عمر المقبل ,,, وآخرين ..
و يصلني من هذه الخدمة يوميًا رسائل وفوائد قمة في الروعة , سأدرجها هنا لنستفيد منها جميعًا ..
قال تعالى : {يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور}[الشورى:49] في العطية من الله قدمت الأنثى, وحق لها -والله- أن تفتخر بهذا التكريم من الله عز وجل, فالرزق بالبنات خير كبير يشكر عليه الله عز وجل؛ لأن الله سمى ذلك هبة، ويكفي هذا في الرد على أولئك الجاهليين الذين ينزعجون إذا بشر أحدهم بالأثنى. [د.عويض العطوي] ج.تدبر
قال تعالى : {ومما رزقناهم ينفقون}[البقرة:3] اهتم القرآن الكريم بمدح المنفقين والحث على الإنفاق, إذ كان من أعظم الوسائل إلى رقي الأمم وسلامتها من كوارث شتى، كالفقر، والجهل، والأمراض المتفشية, فببذل المال تسد حاجات الفقراء, وتشاد معاهد التعليم, وتقام وسائل حفظ الصحة إلى ما يشاكل هذا من جلائل الأعمال. [محمد الخضر حسين] ج.تدبر
في قوله تعالى: {خافضة رافعة}[الواقعة:3] تعظيم لشأن يوم القيامة، وترغيب وترهيب؛ ليخاف الناس في الدنيا من أسباب الخفض في الآخرة, ويرغبوا في أسباب الرفع فيها، فيطيعوا الله؛ فيا مغترا برفعته في الدنيا احذر الخفض الذي لا رفع بعده. ج.تدبر
قال تعالى: {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين}[الأحقاف:29], وقال {قل أوحي إليه أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا}[الجن:1], حين تقرأ كلام أولئك الجن عن القرآن يتملكك العجب! أفي جلسة واحدة صنع بهم القرآن كل هذا؟ مع أنهم يقينا لم يسمعوا إلا شيئا يسيرا من القرآن! إنك -لو تأملت- لانكشف لك سر هذا: إنه استماعهم الواعي وتدبرهم لما سمعوه، وشعورهم أنهم معنيون بتلك الآيات، فهل قال أحد منا: إنا سمعنا قرآنا عجبا؟ [د.عمر المقبل] ج.تدبر
وسيكون إدراجي للرسائل يوميا أو كل يومين بإذنه تعالى ..