مفكرة الإسلام : صدر في القاهرة هذا الأسبوع قصيدة مؤثرة للشاعر الأستاذ عصمت محمد رضوان المعيد بقسم الأدب والنقد بجامعة القاهرة تفيض لوعة لما استبد بالأمة الإسلامية والعربية من جراح وأتراح , وتحمل عنوان 'رسالة إلى الصحاف' وتقول في بعض أبياتها :
قد كان صوتك في التلفاز يحيينا
ويبعث النور يسري في دياجينا
واليوم غاب فغابت شمسنا مـعه
وخيم الحزن في شتى نواحينـا
أكان قولك أحلامــا مــوردة
أم كان للخطب تخفيفا وتهوينا ؟
أين المحارق يصلاها 'العلـوج'
غدا؟أين القبور أعدت للمضلينا؟
صحاف , أبلغ لبغــداد تحيتنا
عنا وبلغ لها عتب المحبينــا
أرض الحضارة:هل تعطين غاصبنا
حبل القياد ؟ أهذا طبع أهلينـا؟
صحاف,ما فعل 'الأوغاد' في بلدي؟
عاثوا فسادا, وصار الذئب راعينا
ومضى وعيدك لم يعبأ به أحد
وأنفذ القوم ما قد أوعدوا فينـا
يا هل تعود ؟ وهل رجعى لصوتك
كي يأتي فيبعث غافينا ويحيينـا؟
إن كنت حيا فقم للقوم تطردهم
وأوف بالوعد يا خير الموفينـا
أو كنت صرت رفاتا يوم قصفهم
كنت الشهيد , وهذا منك يكفينـا
بالطبع فإن هذه الحوادث تستدعي دفقات من دماء الشعر النازفة , فحيث المصائب فثم القصائد الرائعة والتي لاشك ستزدهر في بغداد الحضارة والشعر ذاتها , والأمة التي تتوق إلى رمز ستظل تدندن حول عدد من المبرزين إلى أن تهتدي إلى رمز إسلامي عظيم يختلف تماما عن الصحاف الشيعي أو صدام البعثي يعود بالأمة إلى أمجادها الأولى وصفاء منهجها الرقراق , وما ذلك على الله بعزيز
'رسالة إلى الصحاف' قصيدة تذرف الدمع على بغداد والصحاف معا
ب
29-05-2003 | 04:15 AM
ن
29-05-2003 | 11:47 AM
مشكورة على القصيدة الحلوة
والتي هي أول من يعترف بأن للصحاف فضائل
في حين أن الجميع جعله وسيلة للترفيه والتسلية
والتي هي أول من يعترف بأن للصحاف فضائل
في حين أن الجميع جعله وسيلة للترفيه والتسلية
م
29-05-2003 | 03:12 PM
مشكورة اختي المشاركة جدا طيبه