تبقى صديقي

بدور الليل 22-08-2008 16 رد 2,492 مشاهدة
ب
بسم الله الرحمن الرحيم








في يوم ما .. آلمني صديقي .. وخز في قلبي إبرة .. خرجت منه كلمة .. جرحني .. لكني لا زلتُ أقول عنه أنه صديقي .. وسيبقى ما بقي فيني حياة .. صديقي ..



ليس كل ما يفعله صديقي .. يجب أن يعجبني ..



له شخصيته .. له استقلاليته .. له حياته .. وبالمثل .. أستقل عنه بشخصيتي وتصرفاتي ..



ربما يتبادر لذهني لوهلة .. أنه لا يحبني .. لا يريدني صديقاً له .. لكن عليّ أن أنظر لأبعد من ذلك ..



وحتى إن باعدتنا الظروف .. فالصداقة ليست لقاء جسدي دائم .. إنما هي تواصل روحي والتقاء القلوب ببعضها .. فكم من صديق يبعدني بآلاف الكيلو مترات .. وكم ممن يمرض عيني لقاءه .. أصبح وأمسي على وجهه !



قرأتُ يوم أمس عن أعز أصدقاء جنكيز خان .. كان صقره !



الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه .. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان صامتاً ..



خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر .. انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !



حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء !



تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً ..



أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه ..



وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم !



أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه ..



أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا ..



أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه وينقش على جناحيه :



' صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك '



وفي الجناح الآخر :



' كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق '



م/محمد الصالح



من مدونته



سلام
ع
مقال أكثر من رائع00
وهدفه أصابني في الصميم00

شكرا بدور00
لقد مددت لي ضوءا وأنت لاتدرين00

دمت بدرا منيرا للتائهين00 (f)
ب
كويس ان قصدي وصل لك و تراني حطيته لاني ما حبيت الحكي اللي في موضوعك الهادئ (هدوء.. هنا عادي!)

دايم ذكية و تفهمينها و هي طايرة يا عويدي
ع
:o
أخجلتيني 00
لم أضع في اعتقادي تعمدك لوضع المقال يادبة خخخخخخخخ
شكرا عموما00
ب
لا شكر على واجب يا عسل

نورتي الموضوع
M
مقال رائع مشكورة على مشاركتنا بما اعجبك تسلمي والله
ن
راااااااااااااااائعه يااابدوووره ....تسسسلميييين..
ف
مقال رائع يابدور
يحكي معاناتنا مع الأصدقاء وفيه الكثير من العبر
مقالك جدد فيني روح بدت أفقدها
لاحرمنا تواجدك ولا روعتك
ب
نورتوا يا صديقاتي :)
&
,,

سلمت يداك على هذا النقل الموفق لهذا المقال الرائع

,,
:9_33:
ا
ألف شكر لك يابدوور على النقل الرائع كلنا كنا فى امس الحاجه لهذا المقال بارك الله فيك
ب
نور موضوعي بمروركم يا عسولات
ا
مقال رائع
وكلمه رائع قليله
مشكوره حبيبتي
s
مقال كله عبر لمن يعتبر فقط

وفقك المولى بدور
ا
وحتى إن باعدتنا الظروف .. فالصداقة ليست لقاء جسدي دائم .. إنما هي تواصل روحي والتقاء القلوب ببعضها فعلا الصداقة التقااء روحي
:



' صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك '

وفي الجناح الآخر :

' كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق '[COLOR="orange"]ما اجمل الوفا ولكن بعد شو ما قتله [/COLOR]
ا
بدور

أحسنتِ الاختيار والنقل ... بارك الله فيك وسدد خطاكِ وجعل الجنان ملك يمينك

العتب
ب
شكرا على المرور
X