هذي قصة منقولة من شريط وغارت الحور للشيخ عبد المحسن الأحمد
يقول فيها: هذة قصة حدثني بها أحد المشايخ ممن نثق فيهم، يقول هذة الفتاة وهذا الشاب تواعدوا على معصية الله على مرئى ومسمع من
الله، فركبت معه في سيارتة، وقلوبهم وجلة خوفاً من الناس، وفي ظل أمن من رب الناس سبحانة، وبعد أن أقنعها بأنه قد شغف قلبه بحبها،
وأنه طار هيماناً بها وقلبه مشتاق لها، وساعده ثالثهما الشيطان فوافقت بعد خوفٍ وتردد، بعد أن أقنعها أن السيارة لاتصلح لللقاء، وبعد التردد
والخوف والإلحاح وافقت ولكن بشرط، أن يذهبا إلى مكان آمن لأنها كانت تحس بالخوف، مكان آمن لايراهما فيه الناس، فاستغل تلك المبادرة
وقال مستهزأً وبحيلتةٍ متظاهراً بثقةٍ، قال مكان لايرانا فيه الناس والله لآخذك إلى مكان - ثم تبرأ منه لسانه - قال مكان لايرانا فيه الناس،
والله لآخذك إلى مكان الله مايرانا فيه
( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعملُ الظالمون)).
.. انظر وانظري إلى أين أوصله الشيطان، ربُ كلمة يقولها المرأ لايلقي لها بالاً يكتب الله بها عليه سخطه إلى يوم يلقاه،والله لا أوديك مكان الله
مايرانا فيه، فسمعه من؟؟
سمعه الله، سمعه الله جبار السموات والأرض الذي يراه، الذي حرك قلبه وأجرى دماه، سمعه الجبار الذي خسف بقارون،
سمعه الجبار الذي أغرق فرعون، فأطلق الجبار أوامره من فوق عرشه سبحانه،أوامره التي لاترد،
فإذا بمداهمةٍ ليست كالمداهمات، مداهمة تحركت من فوق السماوات، وإذا بها مداهمة لا تأخذ الأجساد بل تأخذ الأرواح، فلما اختفيا عن
الناس وأمنا مكر الله،وتوارت عنهما أعين الناس ظنا أن لا رفيق..
لما خلع ملابسه فإذا به يفر من طوله.. أوقف الله قلبه.. وعطل أركانه.. وأخرس لسانه..فإذا به ينكب على وجهه عليها، قامت تقلبه يمنة
ويسرى، ترى أنفاسه.. لا أنفاس ولانبض، فإذا بها كالمجنونة صعقت بصاعقت نزلت عليها من السماء، خرجت ونسيت نفسها عن الناس، بعد
أن مات وهي تقول يقول مايشوفه أخذ روحه ويقول سبحانة((وجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق))..
لكن كيف وجد تلك النهاية؟؟ بل كيف انّتُزعت تلك الروح؟؟ بل كيف انتزعها ذلك الملك؟؟ وعلى أي حال صعدت روحه إلى السماء؟؟ بل بماذا
حكم عليه رب الأرض والسماوات وكيف قابله منكر ونكير؟؟ كيف سيقف أمام الجبار؟؟ (( إن إلينا إيابهم ثم إنا علينا حسابهم)).
يقول فيها: هذة قصة حدثني بها أحد المشايخ ممن نثق فيهم، يقول هذة الفتاة وهذا الشاب تواعدوا على معصية الله على مرئى ومسمع من
الله، فركبت معه في سيارتة، وقلوبهم وجلة خوفاً من الناس، وفي ظل أمن من رب الناس سبحانة، وبعد أن أقنعها بأنه قد شغف قلبه بحبها،
وأنه طار هيماناً بها وقلبه مشتاق لها، وساعده ثالثهما الشيطان فوافقت بعد خوفٍ وتردد، بعد أن أقنعها أن السيارة لاتصلح لللقاء، وبعد التردد
والخوف والإلحاح وافقت ولكن بشرط، أن يذهبا إلى مكان آمن لأنها كانت تحس بالخوف، مكان آمن لايراهما فيه الناس، فاستغل تلك المبادرة
وقال مستهزأً وبحيلتةٍ متظاهراً بثقةٍ، قال مكان لايرانا فيه الناس والله لآخذك إلى مكان - ثم تبرأ منه لسانه - قال مكان لايرانا فيه الناس،
والله لآخذك إلى مكان الله مايرانا فيه
( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعملُ الظالمون)).
.. انظر وانظري إلى أين أوصله الشيطان، ربُ كلمة يقولها المرأ لايلقي لها بالاً يكتب الله بها عليه سخطه إلى يوم يلقاه،والله لا أوديك مكان الله
مايرانا فيه، فسمعه من؟؟
سمعه الله، سمعه الله جبار السموات والأرض الذي يراه، الذي حرك قلبه وأجرى دماه، سمعه الجبار الذي خسف بقارون،
سمعه الجبار الذي أغرق فرعون، فأطلق الجبار أوامره من فوق عرشه سبحانه،أوامره التي لاترد،
فإذا بمداهمةٍ ليست كالمداهمات، مداهمة تحركت من فوق السماوات، وإذا بها مداهمة لا تأخذ الأجساد بل تأخذ الأرواح، فلما اختفيا عن
الناس وأمنا مكر الله،وتوارت عنهما أعين الناس ظنا أن لا رفيق..
لما خلع ملابسه فإذا به يفر من طوله.. أوقف الله قلبه.. وعطل أركانه.. وأخرس لسانه..فإذا به ينكب على وجهه عليها، قامت تقلبه يمنة
ويسرى، ترى أنفاسه.. لا أنفاس ولانبض، فإذا بها كالمجنونة صعقت بصاعقت نزلت عليها من السماء، خرجت ونسيت نفسها عن الناس، بعد
أن مات وهي تقول يقول مايشوفه أخذ روحه ويقول سبحانة((وجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق))..
لكن كيف وجد تلك النهاية؟؟ بل كيف انّتُزعت تلك الروح؟؟ بل كيف انتزعها ذلك الملك؟؟ وعلى أي حال صعدت روحه إلى السماء؟؟ بل بماذا
حكم عليه رب الأرض والسماوات وكيف قابله منكر ونكير؟؟ كيف سيقف أمام الجبار؟؟ (( إن إلينا إيابهم ثم إنا علينا حسابهم)).
اللهم اهدي شباب وبنات المسلمين... آمين يارب