رغم اتساع الكون...
رغم أصوات الطيور المغردة...
رغم شعاع الشمس المتوهج..
رغم كل شيء..
إلا أنه يرى كل ما حوله
ضيق..
مظلم..
مزعج..
أيها القابع خلف جبال اليأس..
أصعد القمه..
وانظر الى سفح الجبل الأخضر..
وإلى ذلك الوادي الذي يجري بين تلك الجبال..
وانظر إلى السماء الصافيه..
وابحث عن زهور الأمل بين صخور اليأس..
واستنشق الهواء العليل..
استنشقه بعمـــــــــــــــــــــق.. نعم ..بعمــــــــــــــــــــــــق..
ثم أخرجة..شيئا فشيئا..لتخرج معه كل آهات اليأس المدمره..
كن سعيدا..لترى الكون سعــــــــــيدا...
بقلم/ سديم