[FRAME="11 90"]

التربية الدينية للطفل
-

تربية الأطفال على الصلاة للعضوة وهج المحبة
إنّ أولادنا أمانة عندنا، وهبها الله تعالى لنا، وكم نتمنى جميعاً
أن يكونوا صالحين، وأن يوفقهم الله في حياتهم الدينية والدنيوية.
تذكَّر قول النبي صلى الله عليه وسلم:
" كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته "
كيف نربي أولادنا على الصلاة؟
قال تعالى: ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها )
أيها الأب، أيتها الأم:
تذكَّر بأن الطفولة ليست مرحلة تكليف، وإنما هي مرحلة إعداد وتدريب وتعويد وصولاً إلى مرحلة التكليف عند البلوغ فيسهل على الطفل أداء الواجبات والفرائض.
مراحل الصلاة
أولاً: مرحلة تشجيع الطفل على الوقوف في الصلاة:
ففي بداية وعي الطفل يطلب منه الوالدان الوقوف بجوارهما في الصلاة،
ولنعلم جميعاً أن الأبناء في بداية طفولتهم قد يمرُّوا أمام المصلين ويجلسوا أمامهم وقد يبكون، فلا حرج على الوالد أو الوالدة في حمل طفلهم في الصلاة حال الخوف عليه، خاصّة إذا لم يكن بالبيت من يلاعبه، وليتذكّر الآباء أن صلاة الجماعة بالمسجد هي الأفضل،
فقد قال صلى الله عليه وسلم:
" اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبوراً )
فحينما يرى الطفل والده ووالدته يصليان فإنه سوف يقلدهم.
ثانياً: أبناء مرحلة ما قبل السابعة:
وهي مرحلة الإعداد للصلاة، وتشمل:
- تعليم الطفل بعض أحكام الطهارة البسيطة في أهمية التحرُّز من النجاسة
والاستنجاء وآداب قضاء الحاجة
- وضرورة المحافظة على نظافة جسمه وملابسه مع شرح علاقة الطهارة بالصلاة.
- تعليم الطفل الفاتحة وبعض قصار السور استعداداً للصلاة.
- تعليمه الوضوء وتدريبه على ذلك عمليّاً كما كان الصحابة رضوان الله عليهم
يفعلون مع أبنائهم.
- وقبيل السابعة نبدأ بتعليمه الصلاة وتشجيعه على أن يصلي فرضاً أو أكثر يومياً مثل صلاة الصبح قبل الذهاب إلى الروضة أو إلى المدرسة ولا نطالبه بالفرائض الخمس جملة واحدة قبل سن السابعة.
- وتذكّر أيضاً أهمية اصطحاب الطفل إلى صلاة الجمعة بعد أن تعلّمه آداب المسجد فيعتاد الطفل على إقامة هذه الشعائر ويشعر ببداية دخوله المجتمع واندماجه فيه.
ثالثاً: مرحلة ما بين السابعة إلى العاشرة:
ففي الحديث
" مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم
عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع "
فيجب أن نعلّم الطفل هذا الحديث حتى يعرف أنه قد بدأ مرحلة المواظبة على الصلاة،
وتكرّر طلب الصلاة من الطفل باللين والرفق والحب,
وفي هذه الفترة يتعلم الطفل أحكام الطهارة، وصفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
وبعض الأدعية الخاصة بالصلاة،
ونحثّه على الخشوع وحضور القلب، وقلة الحركة في الصلاة، على أن نتدرّج معه في ذلك دون إكراه لصغر سنه.
رابعاً: مرحلة الأمر بالصلاة والضرب عليها:
من الضروري أن نكرّر دائماً في مرحلة السابعة على مسمع الطفل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي حدد مبدأ الضرب بعد العاشرة تحذيراً من الانصياع وراء الشيطان، فإذا أصر بعد ذلك على عدم المداومة على الصلاة لابد أن يعاقب بالضرب، ولكن يظل الضرب معتبراً بالشروط التي حددها لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
ويكون الوالد قدوة لولده في ذلك، وتعويد الطفل على المداومة على كل الفرائض مهما كانت الأسباب خاصّة أثناء الامتحانات
( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ).
فإن فاتته صلاة ناسياً فليصلها متى تذكّرها، فإذا فاتته تكاسلاً فلنعلمه أن يسارع بالاستغفار وأن يعمل من الحسنات كالصدقات من مصروفه، وغير ذلك من أعمال الخير. لعل الله تعالى أن يغفر له،
( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء)
(ربنا هب لنا من أزواجنا وذريتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً ).
لقراءة المزيد تفضلي من هنا

ولتشجيعهم على الصلاة فكرة رائعة: الشجرة للعضوة طفوف (1)
الهدف من الشجرة :
تشجيع الطفل على الصلاة بطريقة ممتعة وحثه على الصبر عليها للحصول في النهاية على شجرة تامة الاخضرار للوصول في نهاية الأمر للمكافئة الموعودة .
وتمكن هذه الشجرة اليافعين من مراقبة صلاتهم ليعرفوا في النهاية نسبة الصلوات الحاضرة منها بالنسبة للمقضية من خلال المنظر النهائي للشجرة فيراجعوا أنفسهم ليتداركوا التقصير!!
ومن الممكن عمل مصنف للصلوات و جمع هذه الأشجار فيه و الهدف من ذلك مراقبة حالة الصلاة في كل شهر بالنسبة للشهر الذي قبله وبالنسبة للأشهر السابقة
[/FRAME]
[FRAME="11 90"]-

طفلك في رمضان

أفكار لتحبب طفلك بالصوم للعضوة ابتسامة قلب
كيف نحبب أولادنا في الصيام ؟! .. كيف نجعلهم يقبلون على شهر رمضان بسعادة لقدومه وليس خوفاً من الحرمان من الطعام والشراب ؟! .. فى هذا المقال جمعت لك بعض الأفكار التي تحبب الصيام لأولادك ..

تعليق الزينات
إن قلب الطفل ليرقص فرحاً مع تعليق الزينات في الطرقات والبيوتات والغرف .. انظر إلى عينه وهى تتلألأ من الفرحة والبهجة .. استمع إلى كلماته التي تخرج من فمه الصغير المعبرة عن سعادته .. ويالها من فرحة عندما يشارك فيها .. بالإعداد أو التعليق .. المهم أن يحس بدور في هذا الأمر .. سيغرس في قلبه ووجدانه أنه عيد لابد أن نحتفل بقدومه وحضوره ..

الهدايا والألعاب
ففي بداية الشهر اجتهد أن تحضر لطفلك هدية وأخبره بأنه احتفالاً بقدوم ضيف عزيز .. وما أحلى أن تكون الهدية متعلقة بالضيف كفانوس مثلاً .. فيتعلم ولدك أن بقدوم الضيف قدم الخير فهو شهر الخير

ثياب العبادة
اشتر لولدك ثيابًا جديدة قبل رمضان فإن كان ولدًا اشتر له ثوبًا جديدًا ومصحفًا جديدًا ومسبحة ..
وإن كانت بنتاً فاشتر لها عباءة وطرحة صغيرة ومصحفًا جديدًا

.. كي يتهيأ ولدك نفسيًا للعبادة وللنزول للمسجد للصلاة ولقراءة المصحف ولحضور الاعتكاف .

المسابقة القرآنية
وهى مسابقة لحفظ سور معينة من القرآن الكريم لأولادك يتسابق الجميع على حفظها .. ويكون الاختبار في آخر الشهر .. وهناك جواز قيمة للفائز على أن يكون اختيار السور مناسبة لكل الأعمار قدر المستطاع .

مسابقة أكثر الخاتم
وهى مسابقة تكون بين أفراد الأسرة تكون جائزتها لأكثر فرد يختم القرآن الكريم .

مسابقة أكثر صائم
فيفتح بها باب المنافسة بينهم .. كأن تقول لهم : " من يصوم أكثر له جائزة أكبر " ... وهكذا حتى يتدربوا على الصيام بعيد عن جو الضرب والعقاب والألم حتى يكره الصيام لما يمثل له من جوع وتعب ومشق .. بل في جو المنافسة والتسابق والحب والحنان .

الجلسة العائلية
قد تكون يومية .. وقد تكون أسبوعي .. وقد تكون نصف أسبوعية .. يجلس فيه كل أفراد الأسرة في جو إيماني .. يتدارسون تفسير آية .. أو حكم من أحكام الصوم .. أو شرح حديث .. أو قصة صحابي .. أو غزوة من غزواته – صلى الله عليه وسلم

الزيارات
وهى متعددة الأسباب من خروج لصلة الرحم .. أو خروج للمسجد لصلاة التراويح .. أو الخروج لصلاة الفجر .. المهم في هذه الخروجات أن يغلب عليها الطابع الإيماني الرمضانية

مسابقة الابن المثالي
وتكون أسبوعية أو طوال الشهر الكريم .. بعدما يتفق الجميع على البند التي يقيم عليها الابن المثالي وهى نفس بنود ورد المحاسبة المعروف .. من صلوات بالمسجد .. وقراءة الورد القرآني .. وعدد المذاكرة .. ولنا أن نضيف أشياء نرى بها إصلاح بعض العيوب في أولادنا .. مثل : صدقة السر التي تعلم أولادنا المراقبة لله وغير ذلك مما يحتاج إليه .

مسابقة عامر المسجد
وتكون الجائزة فيها لأكثر الأولاد مكوثاً بالمسجد مع التسبيح والذكر وقراءة القرآن

[/FRAME]