الأسلام العزيز دافع عن الأنسان ، واعطاه وكرمه ورفعه وكلفه ، دون أن يفرق بين معسكر النساء ومعسكر الرجال
الأسلام تعامل مع المرأة كإنسان وكمخلوق مكلف ومسؤول ولا يفرق بينها وبين الرجل ، في أي من التكاليف والواجبات ، ثم إنه
لا يخاطبها ككائن مستقل إن حقوق المرأة في الإسلام ، هي جزء
من حقوق الخلق ، سواء كانو نساء أم رجالا أم فتيان وفتيات
ومن الأمثله على ذلك
أموال المرأة
المرأة حرة في ان تتصرف في أموالها وعقاراتها وإرثها وهديتها وراتبها ... وليس من حق أحد أن يمنعها عن ذلك ، أو يجبرها على ما يريد أكان زوجا او غيره .. فهي تملك إرادتها في الإنفاق والعطية والهدية والتبرع
وإذا حاول رجل أن يسلب المرأة حرية التصرف في مالها ، فحكمة كما لو حاولت ذلك امرأة أخرى ، فهو ظلم وعدوان
دون خصوصية لذكر أو انثى
وهل هناك فتوى واحدة فقط تمنع المرأة أن تتصرف
في مالها ، وأين هي ؟
ومسألة إختيار المرأة في الزواج
فأي فقية في التاريخ سلب المرأة حقها في إختيار زوجها ، وأن تقول: لا أو نعم ، وأن يتم العقد الشرعي دون رضاها ..؟
فإذا وقع هذا عند بعض القبائل والعشائر والعائلات
فهي عادات جاهلية !!
أيتها الكريمة
ب
26-05-2003 | 03:48 AM