سوالف البنات

صقره 30-07-2008 14 رد 2,679 مشاهدة
ص
بسم الله الرحمن الرحيم

كيفكم ؟؟ وأيش اخباركم

أتمنى انكم (y)بتمام الصحه والعافيه

أنشاء الله مشكله حقتي سهله بس انا مو عارفه احلها


أنتم يمكن تعرفون لها :)


انا ما أعراف اسوالف :(مع البنات ولا الرجال سواء اخواني او خوالي


يقلون لي انتى كله تسألين ماتعرفين تسوالفين



وخاصه اذا راكبت معهم في السياره


مثل أقوال لهم وشو اسم هذي السياره؟؟ وشو اللون اللي تحب ؟؟


من باب السوالف ويصرخون علي


ومع البنات مثل وين رحتوا اليوم ؟؟

متى بتسافرون ؟؟ متى تجلسين من النوم ؟؟اختك وشو تدرس؟؟

ويقلون لي انتى كله تسألين :confused: انا اسأل من باب افتح سالفه نسوالف فيها

وانا عصبت والحين جالسه ادور حل

قلت مافي (f)الا المنتدى الحلووووووووووووو وانتم احلى بعد (f)

تعلموني وشو وكيف السوالف حتى محديقهرني وانا اتكلم معه(n)
ل
امممممممممممم


حبوبه مو شرط تبدين السالفه بسؤال


ممكن تعطين رايج بموضوع بدون ما تسالين !!


خلي شخصيتج قويه

وكوني واثقه من كلامج واهم شي الاسلوب و طرحج لموضوع
س
عززيتي

انت تحتاجين الى ثقافه، حاولي دخولج للنت تفتحين مواضيع مفيده وتقدرين تشاركين فيه الناس، ودائما لما تبين تبدئن شي، قولي مثلا ايوم قرأت الموضوع الفلاني وإبدئي بذكر رايك الشخصي وبهالطريقه بيشاركونج الراي بس تذكري عطيهم فرصه للتحدث مب تاكلين عنهم الجو :)

موفقه الغاليه
د
هههههههههههه
مشكلتج حلها سهل ،، لاتسألين؟؟؟؟
وبما انج قاعدة على النت وتتصفحين النت من منتدى لي منتدى هاذي احسن حل عشان تاخذي وتعطين مع الناس..كبداية من المنتدى ومنها للأعلى..
تبين تبتدين تفتحين موضوع:
مثلا قولي: اليوم قريت ان البطة مالها صدى صوت هههه حلو المثال ..اقصد عطيهم معلومات عامة تتوقعين مايعرفونها بطريقة مسلية ومرحة وجذابة..
مثلا قولي:تدرون اليوم اشصار في مسلسل كذا وكذا
مثلا قولي عن يومياتج او عن احداث مهمة تلفت الانتباه لج
انتي لاحظي اشلون الناس اللي معاج تبتدى المواضيع وشنو اللي يجذب انتباهم كل واحد يختلف على حسب اهتماماته
وبالتوفيق
اذا عندي معلومات عامة غير عن البطة بقولج بعدين :) :) :)
ع
طبيعي انو لما نتكلم نسأل ونجاوب ونقول احداث

بس انتي اتعودي انو كل كلامك اسأله حاولي تشتري كتب فن المحادثه

امكن تفيدك

وقبل ماتتكلمي فكري في الكلام الي حتقوليه بعديييييييييين اتكلمي

حاولي تخففي اسألتك

اتكلمي عن نفسك

وترى طبيعي لما نتكلم نسأل بس مايكون كل كلامنا اسأله

عيون الفهد
ص
اشكراكم على ردودكم وقتراحتكم

بس انا كانت مو كذا بس مادري وشو صار فيني

انا كانت اتكلام عن نفسي ومره شخص قلي وانتى منو تكونين علشان تتكلامين عن نفسك

وترى يعني انا مااتكلام به غرور لا بس مثل راحت اليوم السوق

وشتريات كذا او البحر والجو حلو كذا انا حيل احب المعلومات واذا جلسنا عند البحر اقول فوائد ماء البحر او

قدرات الله في الكون بس احس اني ممله ولا يجلسون معي لاني مااضحكهم

يعني وشو اسوى يبغوووني اتريق ع الرايح والجاي وانا مااحب التريق ع احد


أووووف ماادري وشو اسوووي

وامي تقول لي انتى ماتعرفين تتكلامين انا ناقصه احد يعقدني

كأنه المشكله تفرعت

بس مو قدره أقول لي احد الموجود في خطري غيركم

حتى ماتكلام في البيت اكثير دايمن على النت اذا بتكلام حق شي ناقصني وبعدين يقلون لي انتى

تكلامينه علشان بس تطلبين مو شي يزعل مااادري عنهم اهو العيب فيني او فيهم حتى اذا بزور احد

من اهلي مايفرحون فيني لاني ممله بعكس اذا جاو اخواني يفرحون فيهم واستقبل حررر مره

كثرت عليكم كلام من جد عذروووني بس مااقدر اقوال لي احد غيركم
ص
عررايس ووينكم

أنتو واهلي علي
وين الحلول
U
خخخخخخخ

تدرين إن مشكلتج مثل مشكلة إختي العودة كل يوم تسأل ..

فانا عندي الحل ..لأني واااااايد اسولف وكل حد يحب سوالفي ما تشوفوني محبوبة عند الكل ..خخخ

اوكي انا بقول لج

مثلا اليوم لو طلعتي قولي لهم تدرون إني ..فهم بيسألونج شو تدرين ..قولي :اي سالفة حلوة ..ههه

ولا عندي فكرة شو رايج وإنتي الحين يالسه دوري لج سالفة وتذكري ذكرياتج الحلوة وقولي لهم ..عساهم يموتون ضحك ويقولون لج تُحفه..^_^
ص
حلوووو كلامك

بحول اسوي كذا

ماحد يسمعني معلومات

يحبون غيبه يفتحون اذنهم يعني اكشن

بس بحووول
مشكوووووووووووووووووووووره ياعروسه
ا
الطبع أو العادة أو الخلق في علم النفس هي مجموعة مظاهر الشعور والسلوك المكتسبة والموروثة التي تميز فردا من آخر . ونحن نسمع من بعض الناس الكثير من الأمثلة التي تدعوا إلى الاستسلام للعادات والتي قد تكون سلبية في الكثير من الأحيان مثل المثل : «مَنْ شبّ على شيء شاب عليه» ،أو الطبع يغلب التطبع والذي يعنى صعوبة تغير عادات الإنسان وطباعه ،هذه الأقوال والأمثال وما شاكلها تريد أن تقول أن : «العادة متحكمة وراسخة» !

وهنا نتساءل: هل العادة صعبة أو مستحيلة التغير ؟وهل طباع وعادات الطفولة والشباب ـ السيئ منها والمفيد ـ لا تتغيّر ولا تزول ؟ هل الطباع صعبة على التغيير إلى هذا الحدّ ؟

الأمثال والأقوال السابقة تجيب بـ (نعم) فهي لا ترى الطبع أو العادة إلاّ قدراً مقدوراً ولا يغيّر الأقدار إلاّ مقدّرها ، أي أنّ التغيير ـ حسب وجهة نظر هؤلاء ـ عملية خارجية ليست بيد الإنسان . لكنّنا نقول : إنّ عملية التبديل والتغيير ممكنة رغم ما يعتريها من صعوبات .وإذا أردت أن تغيّر شيئاً فيجب أن تنظر إليه نظرة مغايرة ، لأنّ النظرة التقليدية تجعلك تقتنع بما أنت فيه فلا ترى حاجة للتغيير .. ذلك أنّ أيّة عملية تغيير أو تبديل في أيّ طبع أو عادة تحتاج إلى شعور داخلي أن هذا الطبع أو العادة ليسا صالحين ولا بدّ من تغييرهما .



دعنا ـ في البداية ـ نطرح عليك بعض الأسئلة :

ـ هل جرّبت أن تعدّل سلوكاً معيناً إثر تعرّضك إلى نقد شديد ؟

ـ هل قرأت مقالة ، أو حديثاً ، أو حكمة ، أو قصّة ذات عبرة ودلالة ، فتأمّلتها جيِّداً ، وإذا بها تحدث في نفسك أثرا ، لتعيد النظر على ضوئها في أفكارك أو تصرّفاتك ؟

ـ هل حدث أن مشيت في طريق لمسافة طويلة ، ثمّ اكتشفت أنّ هذا الطريق ليس الطريق الذي تريده ، ولا هو الذي يوصلك إلى هدفك ، ورغم معاناتك في السير الطويل وتعبك الشديد ، تقرّر أن تسلك طريقاً أخر يوصلك إلى ما تريد ؟

ـ هل سبق أن كوّنت قناعة أو فكرة معيّنة حول شيء ما ، وقد بدت لبعض الوقت ثابتة لا تتغيّر لكن وقع ما جعلك تراجع قناعتك .. كفشل في تجربة ، أو تعرّضك لصدمة فكرية ، أو تشكّلت لديك قناعة جديدة إمّا بسبب الدراسة والبحث ، أو من خلال اللقاء بأناس أثّروا في حياتك ، فلم تُكابر ولم تتعصب تعصب الجاهلين ، لأنّك رأيت الفكرة المغايرة الأخرى أسلم وأفضل ؟

ـ هل سكنتَ في منطقة ، أو بقعة من الأرض ، لفترة طويلة فألفتها وأحببتها وتعلّقت بها لأنّها كانت حقلاً لذكرياتك، ثمّ حصل ما جعلك تهاجر منها أو تستبدل بها غيرها لظروف خارجية ، وإذا بك تألف المكان الجديد ، وقد تجد فيه طيب الإقامة وحسن الجوار ؟

إذا تغيير القناعات أمر طبيعيّ ، ويدلّل في الكثير من الحالات على درجة من النضج والوعي والمرونة . إنّ العادة قد تكون مادّية كالشراهة في الأكل ، وقد تكون معنوية كالكذب . وبالرغم أنّ الاعتياد والإدمان يجعل التخلّي والتخلّص من هذه العادات صعباً عليك ، لكن بإمكانك أن تسأل الكثير من الشرهين والشرهات الذين كسروا هذه العادة ، واعتدلوا في طعامهم ، ولك أن تسأل عن كيفية نجاحهم .

لا شكّ أن تمارين تنظيم الطعام (الرجيم) التي التزمها البعض أتت بنتائج باهرة ، إذ مَنْ كان يتصوّر أنّ الذي فاق وزنه المائة كيلوجرام يغدو رشيقاً إلى هذا الحدّ ؟

ـ كيف نجحوا ؟
ـ بالإرادة !


وحتى خصلة الكذب ، أو أيّة خصلة سيِّئة أخرى ، حينما عقد المبتلون بها العزم على معالجتها والقضاء عليها ، وصدقوا في عزمهم وقرارهم ، استهجنوا تلك الخصال الذميمة ، وعملوا على استبدالها ، وعادوا أنقياء منها .

أمّا مقولة «مَنْ شبّ على شيء شاب عليه» فقد أسيء فهمها ، وتركزت النظرةُ إليها في الجانب السلبيّ ، أي مَنْ اعتاد على خصلة ذميمة في شبابه فإنّها ستلازمه حتى كبره ، وتفسير المقولة تشير إلى أن إهمال العادات والطباع وتركها لتستفحل بدون علاج ، حتى لتصبح بعد حين جزءاً لا يتجزّأ من الجسد ، أي أنّ المقولة ليست قاعدة ثابتة أو قانوناً صارماً ، وإنّما هي توصيف لحالة استعباد العادة للشباب . ويجب أن نعلم أن الإنسان بطبعه ألوف .. يألف ، ويؤلف .. يألف أرضه فيحبّها ، ويألف الإنسان الذي يعاشره فترة من الزمن فيعزّ عليه مفارقته ، لكنّه ـ إلى جانب ذلك ـ مزوّد بقابلية التكيّف مع الأوضاع والحالات والأماكن والوجوه المختلفة .

والتأقلمُ لطفٌ من الله ورحمة ، وبدونه يقع الإنسان ضحيّة الحزن والكآبة والقلق والخوف ومرض الحنين وإلى غير ذلك مما يصاب به الذين لم يتأقلموا ولم يجرّبوا التكيف مع المستجدات والمتغيرات وبهِ يفتح الإنسان صفحة جديدة .. يرى آفاقاً جديدة .. يتعلّم أموراً لم يسبق له أن تعلّمها ، وما كان له أن يتعلّمها لو بقي قابعاً في مكانه ، فالتكيّف يزيد من مرونته ، وصبره ، وعلمه ، فيصبح أكثر تعاطياً مع الحياة والأشياء والأشخاص والأحداث بوجوهها المختلفة .

التأقلم والتكيّف إذن دليلٌ آخر على أنّ الإنسان قادر على أن يكسر الحواجز ، والقوالب ، والسدود .. قادر على أن يعدل وضعه وفق الشروط الجديدة ، وبمعنى آخر أنّ الإنسان ـ بقدرته على التكيّف ـ يمتلك القدرة على التغيير .

والبعض من الرجال والنساء يمارسون تمارين رياضية في تربية الإرادة ، وتقوية التحكّم بالنفس والسيطرة عليها ، والبعض مثلاً كان ينام في النهار لساعة أو ساعتين ، لكنّه قرّر أن يوقف هذه العادة ويلغيها من برنامجه اليوميّ .وقد يشعر بالصداع ليوم أو يومين أو لبضعة أيام ، ثمّ ما هي إلاّ أيام حتى يعتاد الوضع الجديد ، فيعرف أنّ الصداع الذي شعر به بعد ترك عادة النوم ظهراً وهميّ ، أو أ نّه ردّ فعل طبيعيّ لترك عادة مستحكمة تحتاج إلى وقت حتى يزول تأثيرها .

والبعض ترك شرب الشاي أو القهوة.. وشعر أيضاً بالصداع .. لكنّه ما لبث أن قهر هذا الشعور وما لبث أن استقامت حياته بدون الشاي أو القهوة وكأنّ شيئاً لم يكن .والبعض ترك التدخين .. وشعر كذلك بالصداع والشوق إلى التدخين ، لكنّه تغلب عليه بالصبر والمران والمقاومة .والبعض كان إذا غيّر مكانَ نومهِ لا ينام ، بل إذا تغيّرت وسادته لا يأتيه النوم ويبقى أرقاً قلقاً حتى الصباح ، لكنّه بشيء من التصميم غلب هذه العادة وكسر هذا القيد

.................................................................................
اللباقة هي ميزة جميلة وهي من الميزات التي يجب أن يتحلى بها أي شخص ، ولا يستثنى منها أحد ، واللباقة هي القدرة على الإحساس بمشاعر وأفكار الآخرين والتجاوب معها والتصرف بما تقتضيه هذه الاتجاهات وبما يجعل من التفاهم معهم سهلاً و محبباً .
وتتضمن اللباقة العديد من الأشياء مثل إظهار الود والتعاطف مع الآخرين ، وعدم الحديث عن نفسك بالحديث عنهم ودفعهم دفعاً إلى إظهار مشاعرهم والشعور بأهميتهم بالنسبة لك .

كما تتضمن اللباقة توجيه دفة الحديث إلى الاتجاه الذي يرغب فيه الآخرون ويجدون فيه متعه وإثارة كالحديث عن الدراسة أو ما تعلم من مهارات جديدة أو عن نوع من أنواع الرياضة ، أو بما يتعلق بالعمل مثلاً ، وتظهر براعتك هنا عندما تجعلهم يتحدثون بحماس وتنطلق ألسنتهم بما في صدورهم رغم أنهم كانوا في البداية متحفظين . الشيء الهام هنا أن تعرف كيف تطرق على الأبواب الصحيحة وتداعب الأوتار الحساسة لديهم ، وربما كان هذا المجال الذي يتحدثون فيه لا يستهويك ولا يثيرك ولكن شعور الآخرين بأنك تشاركهم أفكارهم ومتعتهم يجعلهم يتقبلون منك كثيراً ويمهد لك السبيل لما تتطلع إليه من أعمال .

ومن أهم مقتضيات اللباقة أن تعرف جيداً كيف تتجنب إيذاء مشاعر الآخرين والابتعاد عن كل ما يبعث على إثارة الحزن أو الضيق أو القلق في نفوسهم ، فإذا ما وقعت دون قصد في موقف حرج فإن عليك أن تتصرف بطريقة لبقة وتحول اتجاه الحديث إلى ناحية أكثر بهجة وإشراقاً أو أقل إثارة جدل أو قلق .

وسوف أضع لك تسع طرق لاكتساب اللباقة يمكنك أن تتدرب عليها تدريجياً وأن تحاول النجاح في تطبيقها .. وثق تماماً أن كلا منها يحتاج إلى بعض الجهد والصبر خاصة إذا كان سيغير شيئا من عاداتك الراسخة منذ زمن طويل ، ولكن في نفس الوقت يقربك كثيراً من النجاح ويكسبك قلوب الآخرين ، فعلى سبيل المثال فإن من مقتضيات اللباقة أن تستمع للآخرين أكثر مما تتكلم معهم ، وأن تجعلهم يتحدثون عن أنفسهم أكثر مما تتحدث أنت عن نفسك ، وقد تكون من الذين يكثرون من الحديث عن أنفسهم ولا يسعك أن تدع الآخرين يكملون حديثهم لأنك دائم المقاطعة لهم ، فإن الأمر يتطلب منك بعض الجهد وترويض النفس على الصبر حتى ينتهي الآخرون ، وغير ذلك من طرق اكتساب اللباقة التي قد تجد بعض الصعوبة في تطبيقها في البداية .

والآن إليك تسع طرق لاكتساب اللباقة والتميز :

1- اجعل همك دائماً أن تروى للآخرين ما يلذ لهم مما سمعت أو قرأت ، ولا تهمل المجاملات العابرة ، ولست أقصد النفاق ، و إنما المديح المخلص الصادق .

2- اجتهد في أن تذكر الأسماء و الوجوه ، و الأغلب أن الذين لا يفتؤون يقولون : " إنني لا أستطيع أن أتذكر اسم هذا الشخص " هم في الواقع أكسل من أن يحاولوا اكتساب اللباقة ، فلدى كل إنسان المقدرة على تثبيت الأسماء والوجوه في ذهنه ، ولكن الرغبة القوية في تحقيق هذا ينبغي أن تتحقق أولاً ، وعلى التدريب الباقي .

3- إذا وضع الناس ثقتهم فيك فانهض بها ، ولا تروج شيئاً مما أسروا به إليك أو من الإشاعات التي قد تضر بهم .

4- التزم ما أمكنك ضمير المخاطب " أنت " ، في مناقشاتك ، وحين ينمو اهتمامك بالآخرين ستجد نفسك مدفوعاً إلى الإقلال من ضمير المتكلم أنا وكل ما يعود عليه أو يتصل به .

5- لا تسخر من الآخرين ولا تستهزئ بهم ، بل على العكس اجعل همك أن تشعرهم بأهميتهم .

6- اكتسب المقدرة على القول المناسب في الوقت المربك ، والمراد بهذا أن تمحو الإحساس بالنقص من نفس الشخص الآخر و تشعره ( أننا جميعاً في سفينة واحدة ) .

7- إذا اتضح لك أنك مخطئ فسلم بذلك ، فأفضل الطرق لتصحيح خطأ ما أن تعترف به بكل شجاعة و صراحة .

8- استمع أكثر مما تتكلم ، وابتسم أكثر مما تتجهم ، واضحك مع الآخرين أكثر مما تضحك منهم ، وتوخ دائماً ألا تخرج عن حدود اللباقة والأدب العام .

9- لا تنتحل قط العذر لنفسك قائلاً : " لم أكن أعرف " ؛ فالجهل بالقانون لا يعفي من عقاب خرقه ، والشيء نفسه ينطبق على اللباقة ، فطبيعي أن الجاهل باللباقة يؤذي المشاعر بغير علم ، وأن الشخص الأناني يجرح بغير إدراك ، ولكن ما جدوى الاهتمام مادامت النتيجة واحدة ؟ واللباقة بعد هذا أمر لا غنى عنه ، حتى لقد وصفها العديد من الأطباء ، والمهندسين ، والأساتذة .. الخ ، قائلين : " أن الموهبة شيء عظيم ، ولكن اللباقة شئ أعظم " .


ولن نتجاوز حد الاعتدال إذا قلنا أن القواعد السابقة تعتبر بحق هي القواعد الذهبية في اكتساب اللباقة ، ويكفي للتدليل على ذلك أن تتذكر أحد الأصدقاء أو زملاء العمل الذي يتحدث عن نفسه دائماً مستخدماً ضمير المتكلم ( أنا ) ، وذلك لكي تدرك مدى النفور الذي تحدثه هذه الكلمة في نفوس الآخرين .


نصيحة ختامية هامة : احذر أن تكون في حديثك كاذباً ، أو مخادعا ، أو أن تعتبر هذا الأسلوب نوعا من أنواع الاستغلال ، ولكن اجعل هذا الأسلوب كي تتقرب من الآخرين وتكسب ودهم واحترامهم لك ، وكي تدوم المودة والألفة بينكم .
ح
فديتج والله

وان شاء الله تلقين حل لمشكلتج
وياريت تبلغينا باللي يصير معاج
&
طبيعى جدا ان الوحدة
لماتفتح حديث اوبتسولف
الاماتطرح سؤال بعدها تبدا بالسوالف والهذرة اللى عندها



وبعدين من اسلوبك واضح انك انسانة اسلوبك حلو



بس اكيد اللى حولك اقنعوك






حاولى تطورى من نفسك
واقرى كثير

وتراالوحدة موبكل وقت لازم تسولف
مثلا مالها مزاج
مورايقة












انشاءاللة اكون فدتك




تقبلى مرورى
ا
انصحك انك اذاكننى ساكتة افضلك من الكلام
أ
الموضوع قديم جداً لم رفعتيه؟؟
له أكثر من عامين!!
و
انت فرضي رايك و سولفي في الاكل او الملابس
ترى الكل يحب الاكل و بعد عن الماركه هذي
و الشنطه هذيك حلوه مو حلوه
و سوالف عن النت و ايش فيه من كذااااااا
لا تدرددين ولا تخافين
و بعد عن المكياج و الشعر انت شعرك اليوم
كذااا حطيت فيه كذااااا من هذول السوالف
و بعدين انت و شطارتك
X