دخلتْ الى غرفتها الصغيرة ويدها ترتعش مثل قلبها المكلوم .. وقد اسندتها الممرضة من كتفيها خوفا عليها من السقوط ..استلقت ْ على فراشها بمساعدة الممرضة بعد معاناة ونصب فقد كانت أمَّاً طاعنةً في السن.
خرجت الممرضة وقد اطمأنتْ ان الأم الطيبة ستخلد الى النوم, فأحكمت إغلاق الباب وانصرفت ...
أطلقت الأم زفرة تعب والم وقبل ان تكمل تنهيدتها المتالمة تناهى الى سمعها صوتٌ غريبٌ يأتي من النافذة .. تحركت متثاقلة وبعد جهد جهيد استطاعت النهوض والنظر من النافذة فوقع بصرها على عصفورة تطعم صغارها بمنقارها في عش صغير على شجرة مجاورة للنافذة ..تساقطت دموعها فقد تذكرت ولدها الحبيب الذي اشتاقت اليه فضغطت الجرس الذي وضع امام سريرها لتستدعي به الممرضة وقتما تحتاج اليها..
حضرت الممرضة وهي تتافف فبادرتها الأم بالسؤال : الم يتصل ولدي طالبا زيارتي ؟
أجابت الممرضة بالنفي وطمأنت الأم الى انه سيحضر في وقت لاحق وأكدت عليها بضرورة لزوم فراشها وأخذ قيلولة الظهيرة ..انصرفت الممرضة وهي تخاطب نفسها بصوت خفيض قائلة : مسكينة هذه الأم التي لاتكف عن السؤال عن ولدها الذي أكد على دار رعاية المسنين بعدم الإتصال عليه إلا في حالة وفاة أمه ليقدم لهم مستحقاتهم المالية الختامية ..
لم يجد النوم والراحة إلى عين الأم طريقا فخاطبت العصفورة من وراء نافذتها ودموعها متحدرة على وجنتيها ..
[FRAME="11 70"] انطلق ياطيرُ حلِّقْ في السماءِ العاليهْ ..
واقطفْ لهُ من روضةٍ باقاتِ زهرٍ باهيهْ ..
لنورِ عيني أهدِها إحدى الهدايا الغاليهْ ...
قل له : ولدي الحبيبُ لديكَ أمٌّ باكيهْ ..
في ظلمة الليلِ البهيمِ دموعُ عيني جاريهْ ..
أوصاك بي ربُّ العبادِ وصيةً متتاليهْ..
لكنكَ اخترتَ العقوقَ به تزيدُ مُصابيهْ..
قد كنتُ عينك كي ترى قد كنت أذْناً صاغيهْ ..
كانتْ حياتي في يديكَ كما القُطوفُ الدانيهْ..
تختار منها ماتشاءُ ولستُ منكَ بشاكِيهْ..
فارقتني إذ أنَّ" زوجَكَ "لاتحبُ بقائيهْ..
فهجرتَني وتركتَني أوقدْ كرِهتَ لِقائيهْ ؟
لكنَّني مهما فعلتَ تظلُّ رُوحي الغاليهْ..
أوماعلمتَ بأنَّنِي أمٌّ رءومٌ حانيهْ ؟
ويمرُّ طيفُ الذكرياتِ منَ الليالي الخاليهْ..
من يومَ أنْ كنتَ جنينا ًتحتمي بعظاميهْ..
قدْ كنتُ أحتملُ الأذى حتى تكونَ بعافيهْ ..
وأظلُّ اجتنبُ الدواءَ ونارُ قلبي ضاريهْ..
وأعيشُ في رحمِ العنى وانا بذلكَ راضيهْ.
حتى إذا جئتَ الى أعتابِ دنيا فانيهْ..
عصفتْ بيَ الآلآمُ مثلَ الريحِ تأتي عاتيهْ..
هلَّا تذوقُ مرارتي أوقدْ جهلتَ بحاليهْ..؟
تصلُ الأحبةَ والرفاقَ وقدْ قطعتَ حِباليهْ..
الهجرُ لي مرُّ الطعامِ وذا الجفاءُ شرابيهْ..
وغداً إذا تأتي المنيةَُّ نحوَ أُمِّكَ ساعيهْ..
وأتى هنا الملكُ الكريمُ لكي يردَّ العاريهْ..
أتراكَ تحملُ جثتي أمْ هل ترى أكفانيهْ ؟
أم هلْ ستنزلُ بي لقبري كي تفَُكَّ رِباطيهْ..؟
أم سوفَ تُخبرُ بالرَّنينِ بأنَّ أُمَّكَ ساجيهْ..
أُواهُ من سهمِ العقوقِ فقدْ أصابَ فؤاديهْ.. [/FRAME]
سهم العقوق..!!!
و
16-07-2008 | 03:58 PM
ع
16-07-2008 | 05:35 PM
اللهم اجعلنا ممن يبر بآبائهم00
وأصلح أبناءنا 00
ورقة الورد00
قلمك دائما قيم 00هادف00
بورك فيك ونفع بك وبقلمك00
ورقة الورد00
أنت أكبر من أن أقيم حرفك يا سيدتي00
لقلمك ولفكرك ولروحك(f)(f)(f)
تقبلي احترامي00
وأصلح أبناءنا 00
ورقة الورد00
قلمك دائما قيم 00هادف00
بورك فيك ونفع بك وبقلمك00
ورقة الورد00
أنت أكبر من أن أقيم حرفك يا سيدتي00
لقلمك ولفكرك ولروحك(f)(f)(f)
تقبلي احترامي00
*
16-07-2008 | 09:10 PM
قل له : ولدي الحبيبُ لديكَ أمٌّ باكيهْ ..
في ظلمة الليلِ البهيمِ دموعُ عيني جاريهْ
مؤثـــــــــره عافانا الله من العقوق واصلح شبابنا
جزاك الله الفردوس
ورقة الورد انتي لستي ورقه انت الورد بشذاه سلمت يداك:flower:
في ظلمة الليلِ البهيمِ دموعُ عيني جاريهْ
مؤثـــــــــره عافانا الله من العقوق واصلح شبابنا
جزاك الله الفردوس
ورقة الورد انتي لستي ورقه انت الورد بشذاه سلمت يداك:flower:
و
17-07-2008 | 02:30 PM
جزيت خيرا عادي ..
ماقيمة القلم غاليتي إن لم يكن هادفا ؟..القلم عندي وسيلة لتحقيق غاية ..بارك الله فيك ..
ماقيمة القلم غاليتي إن لم يكن هادفا ؟..القلم عندي وسيلة لتحقيق غاية ..بارك الله فيك ..
و
17-07-2008 | 02:31 PM
كلي على بعضي ... وجزاك الفردوس الأعلى وبارك الله فيك ..كلماتك رقيقة ومرورك أسعدني ..
ف
17-07-2008 | 04:56 PM
ورقة الورد :
ما أعظم ماتطرقت إليه
اللهم ارزقنا بر الوالدين
اللهم اجعلنا ممن يبر والديه
اللهم ارزقنا البر من أبناءنا
قصيدتك مؤثرة وكلماتها هادفة لاحرمك الله الأجر
ما أعظم ماتطرقت إليه
اللهم ارزقنا بر الوالدين
اللهم اجعلنا ممن يبر والديه
اللهم ارزقنا البر من أبناءنا
قصيدتك مؤثرة وكلماتها هادفة لاحرمك الله الأجر
M
17-07-2008 | 05:02 PM
قصة مؤثرة كتير والله يسلم ايديكي اختي ربنا يجزيكي كل خير
.
19-07-2008 | 12:22 AM
جزيت خيرا
و
19-07-2008 | 12:38 AM
فوح ...أمولة ..شانيل ,,,جزيتن خيرا لمروركن العطر وكلماتكن الشذية ..