- حفظ الإسلام حقوق المرأة فساوى بينها و بين الرجل في الأجر قال تعالى: (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى) و الثواب و سمي سورة في القرآن الكريم باسمها و هي سورة النساء و لم يجعل ذلك للرجال.
- جعل الإسلام للمرأة الأم ثلاثة حقوق فوق حق الأب.يوضح ذلك قول النبي صلى الله عليه و سلم للصحابي الذي سأله "من أحق الناس بحسن صحابتي؟ فقال صلى الله عليه و سلم له: أمك. قال ثم من؟ قال: أمك. قال ثم من؟ قال أمك. قال ثم من؟ قال: أبوك".
- جعل الإسلام للمرأة ولياً ينفق عليها، و يتدبر أمورها دون أن ينقص ذلك من ميراثها. حتى و لو كانت غتية و ذات مال.
- ساوى الإسلام بين الرجل و المرأة في الإنسانية فقال: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها)، فكلمة الناس تشمل في مفهومها و مدلولها الرجل و المرأة.
- قرر الإسلام أهلية المرأة للقيام بالعبادات المفروضة على الرجال و أعطى لهما نفس الأجر و الثواب جزاء عملهما، إلا أنه أسقط عنها بعض العبادات أيام الحيض و النفاس.
- أجاز الإسلام للمرأة أن تحضر صلاة الجمعة و صلاة الجماعة على أن يكون مكانها منفصلاً عن الرجال.
- كما أجاز أنه تحضر المرأة مجالس العلم مع الرجال على أن تكون منفصلة عنهم أيضاً.
- سمح لها بالجهاد حين يعلن النفير العام، فتخرج مع الرجال أن تكون منفصلة عنهم، لها مكانها الخاص و تجمعاتها الخاصة
تكريم الإسلام للمرأة
l
05-01-2002 | 12:52 PM
أ
05-01-2002 | 01:40 PM
ما أروع ديننا العظيم ....جزاكِ الله خيرا لورا ..الموضوع جميل ..
والحمدلله على نعمة الاسلام وعلى نعمة تكريم المرأة المسلمة في كل زمان ومكان...
والحمدلله على نعمة الاسلام وعلى نعمة تكريم المرأة المسلمة في كل زمان ومكان...