أطفالنا في خطر
الخبراء يؤكدون أن 95% من أسباب حوادث الأطفال تكمن في غياب دور الأسرة في مراقبة الأطفال و عدم اتباع احتياطات وإجراءات الأمن والسلامة سواء في أحواض السباحة أو في السيارات أو في المنزل. والارقام المحزنة خلال سبع سنوات تؤكد أن 165 طفلاً قد تعرضوا للاختناق داحل السيارات أو بعدما ابتلعوا الدراهم وقطع الحلوى والبالونات! بينما سقط آخرون من مبان عالية أو لقوا حتفهم غرقى في حمامات منازلهم في وقت غابت الرقابة به و نام الأهل و غفل الخدم
.الخبراء يؤكدون أن 95% من أسباب حوادث الأطفال تكمن في غياب دور الأسرة في مراقبة الأطفال و عدم اتباع احتياطات وإجراءات الأمن والسلامة سواء في أحواض السباحة أو في السيارات أو في المنزل. والارقام المحزنة خلال سبع سنوات تؤكد أن 165 طفلاً قد تعرضوا للاختناق داحل السيارات أو بعدما ابتلعوا الدراهم وقطع الحلوى والبالونات! بينما سقط آخرون من مبان عالية أو لقوا حتفهم غرقى في حمامات منازلهم في وقت غابت الرقابة به و نام الأهل و غفل الخدم
مصرع "أتيش"
120 طفلاً تعرضوا لحوادث اختناق داخل السيارات في أبوظبي وحدها، كان آخرهم "أتيش: الذي لقي مصرعه قبل أسابيع قليلة في المقعد الخلفي لحافلة روضة "الأرض المرحة" التي كانت أبعد ما تكون عن ذلك في ذلك اليوم الحزين! نعم نزل جميع الأطفال من الحافلة كما في بداية أي يوم دراسي، ماعدا أتيش الذي كان نائماً في مؤخرة الباص، غابت المشرفة ولم يكتشف السائق إلا بعد أربع ساعات كاملة، لتبداً مراحل تقصي الحقائق والتحقيق والاتهامات والتنصل من المسؤولية، قرأت أطرف تبرير حول الوفاة المفجعة والذي جاء على لسان أحد المسؤولين هو أن الوفاة كان سببها توقف التنفس بسبب السعال وليس اختناقاً داخل الباص، وتلاه تحليل آكثر طرافة وهو أن سبب الوفاة وفقاً لتقرير الطب الشرعي المبدئي هو علة مرضية كامنة في الطفل، بالطبع كل الاسباب ظلت مجهولة بعدما رفض والد الطفل تشريح الجثة وعاد بالجثة إلى مدينة بومباي في الهند لدفنها.
على أية حال ماحدث يشير بأصابع الاتهام – أولاً- إلى مشكلة تتعلق بسلامة أطفال مدارسنا!
وتأتي حملة "حياتهم غالية" في وقت تكررت فيه أنباء ضحايا من الأطفال في الدولة، وتعددت القصص المأساوية للإهمال الأسري والغفلة عن فلذات أكبادنا على صفحات صحفنا، التي تنقل لنا قصصاً محزنة مثل قصة الطفلة التي لقيت مصرعها بعدما ابتلعت بالوناً بعد انفجاره وتوقفت أجزاء منه في حنجرتها وكانت النتيجة الحتمية هي الموت الدماغي لحدوث نقص شديد في الأوكسجين الواصل إلى المخ! ثم طفلة مواطنة تبلغ من العمر سنتين وبضعة أشهر لقيت حتفها غرقاً في بركة أسمال بعمق متر و نصف المتر تقريباً في فناء فيلا أسرتها في مدينة العين و اكتشف سائق الأسرة هذا المشهد المؤلم بعد مرور ثلاث ساعات من حدوث الكارثة.
الموت داخل السيارات
120 طفلاً تعرضوا لحوادث اختناق داخل السيارات في أبوظبي وحدها، كان آخرهم "أتيش: الذي لقي مصرعه قبل أسابيع قليلة في المقعد الخلفي لحافلة روضة "الأرض المرحة" التي كانت أبعد ما تكون عن ذلك في ذلك اليوم الحزين! نعم نزل جميع الأطفال من الحافلة كما في بداية أي يوم دراسي، ماعدا أتيش الذي كان نائماً في مؤخرة الباص، غابت المشرفة ولم يكتشف السائق إلا بعد أربع ساعات كاملة، لتبداً مراحل تقصي الحقائق والتحقيق والاتهامات والتنصل من المسؤولية، قرأت أطرف تبرير حول الوفاة المفجعة والذي جاء على لسان أحد المسؤولين هو أن الوفاة كان سببها توقف التنفس بسبب السعال وليس اختناقاً داخل الباص، وتلاه تحليل آكثر طرافة وهو أن سبب الوفاة وفقاً لتقرير الطب الشرعي المبدئي هو علة مرضية كامنة في الطفل، بالطبع كل الاسباب ظلت مجهولة بعدما رفض والد الطفل تشريح الجثة وعاد بالجثة إلى مدينة بومباي في الهند لدفنها.
على أية حال ماحدث يشير بأصابع الاتهام – أولاً- إلى مشكلة تتعلق بسلامة أطفال مدارسنا!
وتأتي حملة "حياتهم غالية" في وقت تكررت فيه أنباء ضحايا من الأطفال في الدولة، وتعددت القصص المأساوية للإهمال الأسري والغفلة عن فلذات أكبادنا على صفحات صحفنا، التي تنقل لنا قصصاً محزنة مثل قصة الطفلة التي لقيت مصرعها بعدما ابتلعت بالوناً بعد انفجاره وتوقفت أجزاء منه في حنجرتها وكانت النتيجة الحتمية هي الموت الدماغي لحدوث نقص شديد في الأوكسجين الواصل إلى المخ! ثم طفلة مواطنة تبلغ من العمر سنتين وبضعة أشهر لقيت حتفها غرقاً في بركة أسمال بعمق متر و نصف المتر تقريباً في فناء فيلا أسرتها في مدينة العين و اكتشف سائق الأسرة هذا المشهد المؤلم بعد مرور ثلاث ساعات من حدوث الكارثة.
الموت داخل السيارات
لماذا يموت الأطفال داخل السيارات؟ تعددت التفسيرات الاجتهادية مثل انبعاثات الغازات السامة والمهيجة ونوبات الربو واستنشاق غاز ثاني أكسيد الكربون. ولتقريب المعلومة عزيزي القارئ افترض أن الحرارة خارج السيارة كانت 27 درجو مئوية ودخلها طفل و اختبأ بها و أحكم إغلاق أبوابها، فإن الحرارة تستعر داخل السيارة لتصل إلى 6- درجة مئوية خلال 10 دقائق فقط عندئذ يموت الطفل. و رغم تكرار التحذيرات يتحرك الآباء نحو البقالات والأسواق و يتركون أطفالهم نائمين في سيارات مقفولة بإحكام و عندما يعودون يكتشفون وفاة الأطفال. علمياً لا تتحمل أجسامنا حرارة أعلى من 41,7 درجة مئوية ، بعدها نفقد وعينا وتتوقف أجسادنا عن أداء وظائفها.
فإذا ما تعرضنا لحرارة مرتفعة فوق 49 درجة مئوية في سيارة مغلفة بإحكام فإن حرارة أجسامنا ترتفع بشدة و عندئذ تكون الوفات حتمية خلال دقائق.
لذا فالخطأ الجسيم أن تترك طفلاُ أو حتى قطة في سيارة مغلقة في أي درجة حرارة للطقس يمكن أن تلتهب لدرجات متطرفة وقاتله.
نعم من القسوة أن تترك مخلوقاً حياً تحت ظروف الحرارة القاسية ... و فيما يلي بعض النقاط المهمة لتجنب مثل هذا الموت التراجيدي بالاختناق الحراري داخل السيارات:
-لا تترك طفلك أو حيوانك الأليف داخل السيارة مغلقة النوافذ ولو لدقائق قليلة.
-لا تترك طفلاً نائماً على مقاعد السيارة.
-لا تترك أطفالك أو حيوانك الأليف بالسيارة وتذهب إلى السوق.
-راقبهم دائماً ماذا يفعلون بينما يلعبون في الخارج.
-علمهم ألا يلعبوا داخل السيارات أو حولها أو بالجراجات (الشاحن).
-احترس من السيارات القديمة حول المنزل واطلب من ملاكها التصرف بها أو بلغ السلطات المسؤولة إذا لم يستجب أصحابها.
دقائق من ذهب
عندما يبدأ الطفل في استكشاف كل ما هو صلب خصوصاً في حالة الرضع والأطفال تحت سن الرابعة، إذ يكونون أكثر عرضة من غيرهم لحوادث الاختناق بسبب المواد الصلبة وأجزاء اللعب التي قد تسد مجرى التنفس وتشكل العملات المعدنية والخرز والازرار والبطاريات الصغيرة خطراً على الطفل إلى جانب الألعاب المكونة من قطع صغيرة.
إلا أنه قد يخفى عن الكثيرين منا تلك الحقيقة العلمية التي تؤكد – مع الأسف- أن هناك 4 دقائق فقط يمكنك التدخل خلالها بإجراء التنفس الصناعي مع محاولة إخراج الجسم الغريب المبتلع، وفقاً لتدريب بسيط يمكن أن يتلقاه عامة الناس. وبناءً على ما سبق يجب إنقاذ المختنق قبل مرور هذه الدقائق القليلة الحرجة، والتي يتسبب حرمان المخ من الأوكسجين في الموت الدماغي الذي لا رجعة فيه!
الاختناق في المهد
تشير دراسة حديثة أعدها معهد الصحة الوطني في الولايات المتحدة أن 60% من الأطفال الذين توفوا بسبب "الموت المفاجيء" في الأشهر الأولى من عمرهم، كانوا ينامون على بطونهم. و يؤكد الأطباء في السنوات الأخيرة على ضرورة تنويم الطفل على ظهره أو بوضع ثابت على جنبه، مما يؤدي إلى تقلص حدوث موت الطفل المفاجيء بشكل مؤثر، حيث يموت عشرات الأطفال سنوياً نتيجة الاختناق والخنق ومعظمها وفيات من الممكن منعها إذا ماراقب الأهل أطفالهم عن قرب في منازلهم خاصة داخل غرف النوم.
لذا وضعت الأكاديمية الأمريكية لأمراض الأطفال بالتعاون مع جمعية سلامة المستهلكين لائحة من أجل حماية الأطفال من الاحتناق توضح للأسرة كيف تمنع اختناقهم في مخادعهم والتي يجب أن تتبعها الأمهات إذا قررن النوم مع أطفالهن وهي:
- يجب التأكد من أن الغطاء لا يشمل الرأس، حيث تزداد خطورة الموت المفاجيء إذا انزلق الطفل تحت الغطاء سواء كان ينام في غرفة منفصلة أو مع الأم، لذلك من المستحسن وضع وسادة تحت قدمي الطفل كي يمتنع الانزلاق تحت الغطاء، كما لا ينصح بوضع الطفل على صدرة ووضع الأطفال على ظهورهم فوق مراتب متماسكة ومسطحة.
- -يجب الانتباه عند الرضاعة في فترة المساء، ويفضل أن ترضع الأم طفلها بوضعية الجلوس لأن الإرضاع في وضعية التمدد الجانبي قد يؤدي إلى اختناق الأطفال إذا انشغلت الأم و نامت من دون قصد.
- -يجب عدم النوم بجانب الطفل نهائياً إذا كانت الأم تأخذ أدوية مهدئة أو أدوية يمكن أن تؤثر في نشاطها الدماغي مثل أدوية الصرع والاكتئاب.
- وجد العلماء أن الموت المفاجيء يزداد لدى الطفل إذا كانت الأم مدخنة لذلك يجب عدم نوم الام المدخنة مع طفلها في فراش واحد.
الألعاب في المهد
الألعاب في المهد تعلق بوساطة خيط على المهد أو "قفص اللعب" أن تكون في أماكن لا تصل إليها أيدي الأطفال، فاللعبة التي شدها الطفل أو تثبت على سريره يمكن أن تشكل خطراً على الأطفال كثيري الحركة أو الرضع الذين تصل أعمارهم إلى خمسة أشهر تقريباً والذين يمكنهم الحركة بدون مساعدة الآخرين، لذا يجب مراعاة ما يلي:
- أن تثبت اللعب بشكل مأمون حتى لا يجذبها الأطفال إلى أسفل نحو السرير.
- لا تستعمل لعب الأسرة التي لها جوانب بارزة تعلق بالملابس.
- لا تربط مسكته الطفل (الحلمة المطاطية) بعروة أو شريط حول عنق الطفل.
- تأكد من أن اللعب كبيرة بحيث يتعذر على الطفل إدخاها في فمه.
تفادي أخطار المنزل:
- ابعد عن الأطفال الاكياس البلاستيكية و أكياس القمامة.
- صناديق لعبهم يجب أن تكون مفتوحة دوماً وبها ثقوب متعددة تسمح بالتهوية في حال إذا ما انحشر الطفل داخلها.
- تأكد من أن الفتحات حول الأسرة غير كافة بانحشار الطفل واختناقه.
- تأكد من خلو حجرة الطفل من الأثاث الذي يحتوي على حواف حادة تسبب إصابته.
تفادي الأخطار حول المنزل
على ولي الأمر الالتزام بما يلي:
-تخلص من الحبال المدلاة والتي يمكن أن تسبب خنقهم.
-راقب أطفالك حول سيارتك وتأكد من إحكام إغلاق السيارة والشنطة الخلفية مادمت لا تستعملها فالأطفال يموتون عندما يتسلقون السيارات ويحبسون داخلها!.