هنا بعض المشاكل التي تصيب مجتمعنا
وللاسف لا نستطيع حلها
[MARK="333333"]هناك مشكل التدخين[/MARK]:
التدخين رذية خلقية،و خسارة اقتصادية،و علة طبية،بل كارثة إنسانية.و مع التقدم العلمي الهائل وجد أن التدخين هو أكبر سبب مفرد يؤدي إلى المرض و الموت.
لعل كل شخص يدرك خطورة التدخين،لكن الكثيرين لا يعرفون إلى أي مدى يمكن أن تكون عاقبة الاستمرار فيه،و كثيرة هي الامراض التي تصيب الانسان بسببه،إذيتسبب في إلتهابات الشعب الهوائية كافة،و يقلل من كفاية الرئتين فتعجزان عن مبادلةالاكسجين اللازم لتنقية الدم،إضافة إلى سرطان الرئة،الفم،المعدة و الكبد.
إذن،هل يمكن ترك التدخين؟
نعم،يمكن ذلك بعدة وسائل منها;
نشر الوعي بمخاطر التدخين بكل الوسائل الاعلامية،و العلاج الجماعي،ممارسة الرياضة،وأخيرابإنشاء جمعيات تمنع التدخين في الا ماكن العمومية.و هكذا يحس المدخن أن التدخين عادة قبيحة ،وهي لا شك كذلك.
و يحتفل العالم في٣١من شهر مايو بيوم مكافحة التدخين،وشعاره أن يكون العالم خاليا من التدخين في المستقبل القريب.
[MARK="666666"]المخدرات[/MARK]
من صحيفة عكاظ ... المخدرات تدمر العقول وتهدد مستقبل الأجيال
والدي مشغول بعمله واصدقائه ووالدتي غير مهتمة باشقائي ولايجدون من يقوم بتوجيههم فيما اسندت تربيتهم الى الشغالة التي تقوم بهذه المهمة حسب الطريقة التي تراها وارضاعهم ثقافتها من الصغر وفي غياب الرقابة الاسرية كنت اجلس باستمرار مع اولاد الجيران في الشارع والى ساعة متأخرة من الليل ولا احد يسأل عني ومع مرور الوقت كان هناك شباب يأتون الينا من احياء اخرى ويجلسون معنا لساعات طويلة يدخنون ثم يتعاطون الحبوب فأصبحت واحداً منهم ولا استطيع الاقلاع عنها حتى دخلت السجن ولم اخرج منه الا قبل فترة وجيزة. . هذه القصة التي يرويها الشاب ع.أ (21 سنة) تؤكد ان السبب الحقيقي لانزلاق الشباب في هاوية المخدرات هو غياب الرقابة الأسرية فالآباء مشغولون عن متابعة ابنائهم واهمالهم فهم لا يعرفون الى اين يذهب ابناؤهم ولا من يعاشرون ولا في أي ساعة يرجعون الى البيت في حين يعتقد البعض ان كل ما يحتاجه ابناؤهم هو توفير المأكل والملبس والانفاق عليهم.
الا ان الكثير من الوقائع اظهرت ان الشباب في تلك المرحلة من العمر يحتاجون الى التوجيه والمتابعة من الاسرة في بحثهم الدائم عن الاستقرار النفسي والعاطفي..
تضاعف الادمان 4 مرات
والقصص عن تعاطي وادمان المخدرات اكثر من ان تُحصى وضحاياها بالعشرات ان لم يكن بالمئات, فوفقاً لما اعلنه المشرف العام على مستشفى الامل بجدة الدكتور محمد الشاووش امام المؤتمر الطبي الاول في ديسمبر 2006م والذي انعقد تحت عنوان «الادمان وعلم الاحياء العصبي» فان نسبة الادمان على المواد المخدرة في السعودية في تزايد حيث سجلت خلال الخمس سنوات الاخيرة 4 اضعاف ما بين رجال ونساء واطفال, مشيراً الى ان مروجي ومهربي المخدرات قاموا مؤخراً باستحداث وسائل مختلفة لترويج المخدرات كما ان تهريبها لم يعد يقتصر على الخارج وانما اصبحت تصنع داخل البلاد وعن اخطر تلك المواد المخدرة «الكبتاجون» الذي تسبب في اتلاف الخلايا العصبية ولا يمكن علاج حالاته نظراً لوجود شوائب اثناء تصنيعه, مؤكداً بذلك انه من الخطأ ان يعتقد البعض ان مشكلة الادمان هي مشكلة نفسية واجتماعية فقط بل هي مشكلة عصبية فيزيولوجية تشريحية.
80% من المدخنين شباب
وكشف رئيس قسم التنويم استشاري الطب النفسي بالمستشفى الدكتور منير السوسي الذي يختص بعلاج حالات الادمان ان من بين كل 100 مراجع 80% شباب اعمارهم بين 18 - 30 سنة و 10% اقل من 18 سنة و 5% ما بين 30 الى 50 سنة و 5% فوق الخمسين وان المواد المخدرة التي تنتشر بين الشباب المدمنين في السعودية هي مادة الامفيتامين (الكبتاجون) يليها الحشيش وثالثاً مدمنو الحشيش والكبتاجون معاً او مادة اخرى ثالثة ثم يأتي الكحول في المرتبة الرابعة تليها المواد الطيارة والمستنشقات بين المراهقين واخيراً مادة الهيروين في المرتبة السادسة بعدما زاد الوعي منذ عشر سنوات بخطورته.
استراحة الأنس
وتعكس حالة ادمان الشاب (أ.ح) خلل العلاقات الاسرية والصحية السيئة وغياب الرقابة والاهمال في متابعة الابناء ما يشكل مدخلاً الى عالم الادمان, ورغم خروجه من السجن قبل اشهر الا انه ما زال يعاني من آثار الادمان على الحشيش.
مات والده وهو في الثانوية وتركه وحيداً مع والدته فيما شقيقتاه واخوه الاكبر استقلوا بحياتهم خارج المدينة فبدأت أمه تنفق عليه من المال وتعطيه مصروفاً اكبر بل واشترت له سيارة وبدخوله الجامعة كان كل شيء متوفراً امامه: المال والسيارة والحرية المطلقة وغياب المتابعة من اسرته فتهيأت له كل اسباب الانحراف وكانت نقطة التحول في حياته عندما تعرف في السنة الاولى من دراسته بالجامعة على اصدقاء السوء فحاول ان يخرج من عباءة والدته حتى لا يعتبره اصدقاؤه بانها هي التي تسيطر على كل تصرفاته فحصل على موافقتها بالسفر لقضاء اسبوع بإحدى المناطق ولكن الوجهة كانت الى الخارج لتبدأ معها رحلة الضياع بعد عودته من هناك.
ويتابع الشاب (أ.ح) تفاصيل الحكاية قائلاً: قمنا باستئجار استراحة كنا نرتادها بشكل شبه يومي وفيها كنا نشاهد الافلام الساقطة ونتعاطى الحشيش ولما كنت اشعر بنشوة عابرة تدب في اوصالي كنت ادفع من اجل الحصول على الحشيش وشيئاً فشيئاً بدأت افقد احساسي بأمي وتبلدت مشاعري الانسانية تجاهها وهي المريضة بالسكري ولم اعد اكلف نفسي نقلها الى المستشفى كل ذلك بسبب السم الذي يسري في شراييني وعبثاً كانت تحاول ان تثنيني عن الخروج فهي لا يرتاح لها بال او تذوق طعم النوم حتى اعود مع أذان الفجر يومياً ثم اغلق باب غرفتي دون ان أسالها ما اذا كانت تناولت عشاءها ودواءها!
ويتابع بينما كنا في استراحة الانس وصوت الموسيقى يصم الآذان واحدى الفتيات (من جنسية عربية) في الغرفة المجاورة تتبادل الضحكات مع احد اصدقائي اذ برجال الامن يداهمون الاستراحة وبينما هرب احد اصدقائي من الباب الخلفي, كنت انا اول من تم القبض عليه وبتفتيشي عثروا على سيجارة حشيش معي وعندما علمت امي بالخبر اغمى عليها وكاد ان يقضى عليها بسببي وعندما سجنت وانتهت فترة محكوميتي خرجت من السجن مطأطئ الرأس والكل يتحاشى الجلوس معي».
سرية التعاطي
السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو كيف يتصرف الشاب المتعاطي او المدمن داخل الاسرة وكيف تتعامل اسرته معه؟
هنا يقدم رئيس وحدة العناية المستمرة بمجمع الامل للصحة النفسية بالدمام يوسف اليوسف وصفا دقيقاً لتفاعل الاسرة مع ادمان أي فرد من افرادها وان هذا التفاعل يأخذ شكلاً تصاعدياً مع كل مرحلة من مراحل تطور ادمانه فهو يخاف ويخجل ويغضب ثم ينسحب في نهاية المطاف من العلاقات الاجتماعية ويميل الى العزلة تماماً كالمدمن بل ويظهر بين افراد الأسرة بأعراض بدنية نفسية واضطرابات سلوكية.
في البداية يتصور المدمن ان ادمانه مسألة سرية ولا يعرف بها احد سواه او الاصدقاء الذين يتعاطون معه المخدرات ويعتقد انه طالما يكتم امر ادمانه عن اهله فان امره مستور بفضل حيله واكاذيبه التي يحتمي بها امامهم لكي يبرر اختلاف احواله واضطراب مزاجه فضلاً عن عدم قيامه بمسؤولياته المعتادة وانسحابه من بعض العلاقات الاجتماعية التي تتطلب التعامل مع الآخرين, ولا يدرك ان ملامحه آخذة في التغير: طريقة كلامه ومشيته والميل للعزلة واتصالات هاتفية كثيرة من اشخاص غرباء ونزول مفاجئ من البيت في مواعيد غير معتادة وعدم الاهتمام بتناول الطعام واهمال منظره العام وتغير في لون بشرته واغلاق حجرته على نفسه فترات طويلة وتغير مواعيد نومه وميله الى السهر وعصبيته وسرعة انفعاله وهجوميته بالقول والفعل, واذا كان طالباً يلاحظ هبوط علاماته الدراسية, ممايؤدي الى الرسوب المتكرر ثم الفصل من المدرسة او الرغبة في انهاء التعليم والبحث عن عمل لمواجهة نفقات المخدرات وعندما يعمل يبدأ بعد فترة وجيزة في الغياب عن العمل تحت مبررات مختلفة بينما هو يضيع الوقت في البحث عن المخدرات مع اختفاء بعض الأشياء من المنزل بشكل متكرر مثل المال والجوالات وقطع الذهب المحفظوظة واجهزة كهربائية واذا كان متزوجاً تضطرب حياته الزوجية وتظهر مشاحنته لزوجته لاتفه الاسباب وقد يصل الأمر لان ينفعل على الابناء فيضربهم بعنف ويوجه لهم السباب, ورغم أن المحيطين به قد يكشفون امره لكنه حقيقة لا يدرك ان امره قد انكشف لان المخدر ببساطة شديدة يؤثر على عمل مراكز الادراك السويّ.
ويبرز السؤال عن الاسباب والدوافع التي تدفع ببعض شبابنا للتورط في وحل المخدرات, وهنا يتفق رأي الدكتور محمد بن سالم السهيمي استاذ علم النفس العلاجي رئيس قسم التربية وعلم النفس بجامعة الملك عبدالعزيز مع كل من الدكتور عبدالعزيز عبدالرحمن الفتة اخصائي نفسي بمستشفى الصحة بالطائف وسعد عوض الشهراني مدير مركز الاشراف التربوي بمحافظة خميس مشيط والعقيد عبدالله عائض القرني الناطق الاعلامي بشرطة منطقة عسير آراء هؤلاء ترجع التعاطي والادمان الى اهم الاسباب التالية:
ضعف الوازع الديني
اصدقاء السوء.. والفراغ اضافة الى البطالة وعدم توفر فرص العمل واهمال الاهل وعدم متابعتهم لابنائهم وغياب الرقابة الاسرية وغياب التوجيه والارشاد وايضا التفكك الاسري (الخلافات الزوجية, الطلاق, موت احد الوالدين او كليهما) ومن تلك الأسباب ايضا المراهقة والتهور وحب التقليد والظروف المعيشية الصعبة والعوامل الاجتماعية والنفسية التي يعجز معها المتعاطي عن التكيف مما يدفعه للتمرد على واقعه بعدة طرق منها تعاطي المخدرات ناهيك عن اهمال التربية وقسوة بعض الاباء والعقاب والتحيز لبعض الابناء دون البعض الآخر والاغداق المادي بلا حساب ومعه الدلال المفرط والعيش في اوهام التعاطي كزيادة القدرات المعرفية والجنسية يضاف الى ذلك الفشل الدراسي والعملي والفشل في الزواج وما تبثه بعض القنوات الفضائية والانترنت والانفتاح والثقافات الوافدة.
الاحياء الشعبية والمخدرات
من التناقضات والمفارقات العجيبة فيما يتعلق بظاهرة المخدرات ان وفرة المال قد تكون احد اهم الاسباب التي تغري شبابنا للوقوع في براثن المخدرات حيث يكون بمقدورهم شراؤها كما ان نقص المال والفقر قد يدفع البعض لترويج المخدرات باعتبارها اقصر الطرق للثراء السريع والتغلب على حالة الفقر التي تعتري البعض نتيجة العوز او البطالة وعدم وجود مصدر للدخل مما يقودنا لمعرفة الى أي مدى يمكن للاحياء الفقيرة ان تسهم في تكريس ظاهرة المخدرات باعتبارها بيئة خصبة لتواجد المتعاطين والمروجين في آن معاً.
ان سبب انتشار المخدرات بين الاحياء الشعبية يعيده الدكتور السهيمي الى جغرافية تلك الاحياء التي تتميز بأزقتها الضيقة وسراديبها المخيفة مما يشجع البعض على التخفي والاختباء والاحتماء علاوة على ضعف مستوى التعليم وتدني الوعي مما يشجع على استغلال البعض من قبل عصابات ترويج المخدرات وتجنيدهم كأعوان لهم في تسويقها.
ولهذا يطالب سكان بعض الاحياء الشعبية ومنهم محمد الجهني ومرزوق حمود ومحمد الغريب بتكثيف الحملات الامنية على هذه الاحياء التي تحولت بعض بيوتها ومنازلها القديمة الى اوكار لترويج المخدرات والجرائم واندلاع الحرائق وذلك بعد ان اصبحت ملاذاً للمستهترين والمراهقين الذين يمارسون فيها كل ما يثير الريبة والخوف داعين الى اعادة تنظيم هذه الاحياء وازالة المنازل المهجورة والآيلة للسقوط.
الخروج من نفق المخدرات
وللخروج من نفق المخدرات المظلم يرى مدير الادارة العامة للتوعية والتوجيه القضائي بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات العقيد سعود راشد العصيمي ان استراتيجية المملكة في مكافحة المخدرات تركز على القضاء على هذه الجريمة الدولية المنظمة زراعة وتصنيعاً وانتاجاً وتهريباً وتوزيعاً واتجاراً وتعاطياً, مؤكداً ان قطع أي مرحلة من هذه المراحل يؤدي الضرورة الى القضاء على آفة المخدرات والتعاون في ذلك مع الاجهزة المختصة في الدول الاخرى للحد من الاتجار غير المشروع في المخدرات واحباط عمليات التهريب التي تستهدف المملكة في اراضيها وتبادل المعلومات ومتابعة التقارير واستحداث كافة الامكانيات للكشف عن وسائل التهريب والترويج وسد الثغرات واحكام الرقابة على المنافذ بالتعاون مع جميع القطاعات ذات العلاقة وعقد الندوات والتوعية والابلاغ عن المتورطين مهربين ومروجين ودعم ومساندة المتعاطين وايصالهم لمستشفيات الامل المختصة بعلاج مدمني المخدرات وتأهليهم للعودة للمجتمع.
ويتفق كل من الدكتور الفتة والدكتور رجب بريسالي مدير مستشفى الصحة النفسية بالطائف والاخصائي النفسي الدكتور حسن ثاني عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين بالمدينة المنورة والاخصائي الاجتماعي عارف الحربي والاستاذ يوسف اليوسف بمجمع الدمام والشيخ محمد الشهري بتبوك يتفقون على اهمية اعداد برامج علاجية للمدمنين وتوعية الشباب بأضرار المخدرات ووضع الخطط الاستراتيجية المستمرة لبث الوعي والتثقيف بين الشباب وطلاب المدراس مما يجنبهم الانزلاق في الادمان واصدقاء السوء والحرص على المشاركة الاجتماعية والبعد عن الفراغ القاتل وتقبل المجتمع للعائدين من رحلة الادمان والسجون ومستشفيات الامل والصحة النفسية.
وهناك مشاكل عديدة ولكن التدخين والمخدرات من اهمها
يتبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببع
كل ما يتعلق بالمجتمع
ا
20-06-2008 | 04:21 PM
أ
20-06-2008 | 04:28 PM
فعلا معاكى حق اختى التدخين والمخدرات افه هالعصر الله يحمى شبابنا وبناتنا منه ويتوب عليهم
M
20-06-2008 | 04:44 PM
صح معاكي حق والله التدخين والمخدرات بيقتلو شبابنا وهم مش داريين وحتى مابيقبلو النصح لما بتحكي مع احد منهم بيعتبر كلامك كلام فاضي!!!الله يهديهم بس ويهدي جميع المسلمين
مشكورة اختي جزاك الله خيرا دنيا واخرة وبنستنى بقية الموضوع
مشكورة اختي جزاك الله خيرا دنيا واخرة وبنستنى بقية الموضوع
ا
20-06-2008 | 04:50 PM
لا شكرا على واجب انا بانتظار ردودكم ونشاء الله اكمل الموضوع
ه
22-06-2008 | 12:43 AM
يعطيك العافيه اختي على الموضوع فعلان هاذي مشاكل المجتمع الله يكافيناشرها واياكي منها
س
22-06-2008 | 12:45 AM
المشكلة كلها بتبدأ بالتدخين فقط...وتجر لما هو أسوأ..والادهى من ذلك وامر وجود بعض الفتيات المدخنات والمدمنات ايض...نسال الله العلي العظيم الرحمن الرحيم ان يصلح شباب وفتيات الامة الاسلامة ويتوب عليهم من هذه الاضرار ويحفظهم بحفظه انه قريب سميع مجيب الدعاء...
ا
22-06-2008 | 02:04 PM
امين يا رب العالمين وشكرا على الردود الجميلة
ا
23-06-2008 | 06:47 PM
هناك ايضا مشاكل الاسرة:
سوف اروي حكاية لكن هده الحكاية فقط منقولة:
[MARK="FFFF33"]بالامس القريب
في حوار قصير[/MARK]
[MARK="99FF66"]عرفت قصة فتاة في سن الزهور تسكن تحت مظلة مشاكل عائلية حاطت بها من كل الجهات ابت الا ان تبكي كل يوم وفي كل لحظة اصبح لحياتها كابوس ينقض على فراش احلامها يزيح عنها الامل ويبعد عنها الاحلام السعيدة
تعرضت للضرب المبرح وتعرضت لاساليب تعذيبية شديدة وقاسية مهنا ان صح التعبير كلمات وعبارات سفاحه استغلت حنان هذه البنت ونعومة قلبها الطاهر البريئ دون النظر الى النتائج
لم تعرف لذة الحنان بين اسرتها ولم تعد تشأ العيش حاولت بأقصى طاقتها ان تبتعد ولكن لم يكن هناك جدوىمن ذلك,, قررت ان تضع حد" لحياتها فحاولت الانتحار ففشلت لاكثر من محاولة
"اقسم بهذه العبارة"
قالت
,,حاولت الانتحار,,
سبحان الله
ثم ماذا ؟؟
اخذت تبحث عن شيئ آخر يملأ لها حياتها ويبعدها عن هاجس الكآبه والتسلط من الظلم الابوي القاهر
اختارت اسهل الطرق كما تقول بأن تتعرف على شاب يخلصها من ذلك الشيئ الاليم والصعب وتعرفت عليه من خلال الانترنت ,, الدردشة فالصوت ثم الصوره..
وضعها لايسمح لها الخروج كثيرا"
لم تدرك انها الآن تمضي الى اسوأ اللحظات في حياتها ,,فقط كانت تتلذذ بطعم الحياة الجديدة مثل ماتقول,, اخذت مع هذا الشاب كل انواع الصداقة ومشاعر الحب الصادق ,, اخبرته بما كانت تعاني كانت اللحظة التي ينتضرها هذا الذئب ليكن لها كل مشاعر الحب والحنان ويتمنى لو استطاع ان يحل مشاكلها ويبني لها قصرا" بالسماء..
لم تعلم انها سقطت بأحلام السراب الاليم
مسكينة لم تعلم انه ينتظرها كل ليلة ويتربص بها لتصبح فريسة سهلة ليلتهم طهارتها وعفتها,,استطاع هذا الشاب ان يسيطر على مشاعرها وحبها اليه للأسف واقول للأسف,,فأخذ منها رقم الهاتف واستطاع ان يبني علاقته كل يوم من خلال الجوال..
حتى استطاع ان يبعدها عن جو الاسرة ومحيطها ومجتمعها حتى جاءت اللحظة التي شاء هذا الذئب ان يفترس شرفها وعفتها
وفعل ذلك
وبعد لحظات تركها لتحمل الاثنين معا" مشاكل الاسرة وسقوط العفه
هكذا من يدعي مشاعر الحب الزائف
هكذا من يستغل سقوط ركيزة من ركائز الاسر
هكذا الذئاب
اختي الكريمة
هكذا النهاية
هكذا الطريق لو ادركتي ان الاسرة مهما يكن فيها من مشاكل فأنتي قادرة على ان تواجهيها بكل قوة ,,من يخاف عليك مثل الاسرة مهما حصل,,لماذا اتبعتي هذا الطريق المليئ بالاشواك والمصائب,,لماذا تنجذبين الى هذا الشخص تحت شعار ان ابتعد بأي طريقة كانت,,لماذا تستسلمين وتصدقين الحب في هذه اللحظات................الخ
دعيني اسالك بكل شفافية ووضوح
هل اتخذتي القرآن والحديث والطاعات منبعا" لحلولك في تلك اللحظة؟؟
هل ادركتي الآن مدى خطورة لحظة الضعف ان لم تستغليها بالقرآن؟؟
باختصار,,
تأكدي دائما" انك لو تحفظين الله سوف يحفظك من كل مكروه وان حياتك بعيدا" عن هذا لا تأتيها الا المصائب..
ومضـــــــــــــــــــــه:
لا تجعلي الاسرة سبب دون ان تتبعي الطرق السليمة للنجاة من الذئاب
القصة واقعية
بعد الموافقه تم النشر[/MARK]
سوف اروي حكاية لكن هده الحكاية فقط منقولة:
[MARK="FFFF33"]بالامس القريب
في حوار قصير[/MARK]
[MARK="99FF66"]عرفت قصة فتاة في سن الزهور تسكن تحت مظلة مشاكل عائلية حاطت بها من كل الجهات ابت الا ان تبكي كل يوم وفي كل لحظة اصبح لحياتها كابوس ينقض على فراش احلامها يزيح عنها الامل ويبعد عنها الاحلام السعيدة
تعرضت للضرب المبرح وتعرضت لاساليب تعذيبية شديدة وقاسية مهنا ان صح التعبير كلمات وعبارات سفاحه استغلت حنان هذه البنت ونعومة قلبها الطاهر البريئ دون النظر الى النتائج
لم تعرف لذة الحنان بين اسرتها ولم تعد تشأ العيش حاولت بأقصى طاقتها ان تبتعد ولكن لم يكن هناك جدوىمن ذلك,, قررت ان تضع حد" لحياتها فحاولت الانتحار ففشلت لاكثر من محاولة
"اقسم بهذه العبارة"
قالت
,,حاولت الانتحار,,
سبحان الله
ثم ماذا ؟؟
اخذت تبحث عن شيئ آخر يملأ لها حياتها ويبعدها عن هاجس الكآبه والتسلط من الظلم الابوي القاهر
اختارت اسهل الطرق كما تقول بأن تتعرف على شاب يخلصها من ذلك الشيئ الاليم والصعب وتعرفت عليه من خلال الانترنت ,, الدردشة فالصوت ثم الصوره..
وضعها لايسمح لها الخروج كثيرا"
لم تدرك انها الآن تمضي الى اسوأ اللحظات في حياتها ,,فقط كانت تتلذذ بطعم الحياة الجديدة مثل ماتقول,, اخذت مع هذا الشاب كل انواع الصداقة ومشاعر الحب الصادق ,, اخبرته بما كانت تعاني كانت اللحظة التي ينتضرها هذا الذئب ليكن لها كل مشاعر الحب والحنان ويتمنى لو استطاع ان يحل مشاكلها ويبني لها قصرا" بالسماء..
لم تعلم انها سقطت بأحلام السراب الاليم
مسكينة لم تعلم انه ينتظرها كل ليلة ويتربص بها لتصبح فريسة سهلة ليلتهم طهارتها وعفتها,,استطاع هذا الشاب ان يسيطر على مشاعرها وحبها اليه للأسف واقول للأسف,,فأخذ منها رقم الهاتف واستطاع ان يبني علاقته كل يوم من خلال الجوال..
حتى استطاع ان يبعدها عن جو الاسرة ومحيطها ومجتمعها حتى جاءت اللحظة التي شاء هذا الذئب ان يفترس شرفها وعفتها
وفعل ذلك
وبعد لحظات تركها لتحمل الاثنين معا" مشاكل الاسرة وسقوط العفه
هكذا من يدعي مشاعر الحب الزائف
هكذا من يستغل سقوط ركيزة من ركائز الاسر
هكذا الذئاب
اختي الكريمة
هكذا النهاية
هكذا الطريق لو ادركتي ان الاسرة مهما يكن فيها من مشاكل فأنتي قادرة على ان تواجهيها بكل قوة ,,من يخاف عليك مثل الاسرة مهما حصل,,لماذا اتبعتي هذا الطريق المليئ بالاشواك والمصائب,,لماذا تنجذبين الى هذا الشخص تحت شعار ان ابتعد بأي طريقة كانت,,لماذا تستسلمين وتصدقين الحب في هذه اللحظات................الخ
دعيني اسالك بكل شفافية ووضوح
هل اتخذتي القرآن والحديث والطاعات منبعا" لحلولك في تلك اللحظة؟؟
هل ادركتي الآن مدى خطورة لحظة الضعف ان لم تستغليها بالقرآن؟؟
باختصار,,
تأكدي دائما" انك لو تحفظين الله سوف يحفظك من كل مكروه وان حياتك بعيدا" عن هذا لا تأتيها الا المصائب..
ومضـــــــــــــــــــــه:
لا تجعلي الاسرة سبب دون ان تتبعي الطرق السليمة للنجاة من الذئاب
القصة واقعية
بعد الموافقه تم النشر[/MARK]
ا
23-06-2008 | 06:50 PM
بانتظار ردودكم ومزال الكتير من المشاكل اتمنى لو ان اي واحدة تعرف المشاكل التي تصيب مجتمعنا تكتب لاستفيد منها ويستفيد الكل وشكرررررررررررررررررررررررررررررررررا.
ن
23-06-2008 | 09:44 PM
ا
23-06-2008 | 09:51 PM
مشكوره حبيبتي على الموضوع
والله يحفظ شبابنا وبناتنا من هذه الافة
والله يحفظ شبابنا وبناتنا من هذه الافة
ا
24-06-2008 | 01:39 AM
امين يا رب العالمين ولا تنسو ان الموضوع لم يتم بعض
انا طرحت عليكم فكرة واتمنى تعجبكم ان اي وحدة تعرف مشكل من مشاكل المجتمع تكتب علشان نستفيد منه.
انشاء الله اكمل لكم باقي الموضوع بانتظار ردودكم ومواضعكم.
و شكرا على الردود الجميلة.
انا طرحت عليكم فكرة واتمنى تعجبكم ان اي وحدة تعرف مشكل من مشاكل المجتمع تكتب علشان نستفيد منه.
انشاء الله اكمل لكم باقي الموضوع بانتظار ردودكم ومواضعكم.
و شكرا على الردود الجميلة.
ا
25-06-2008 | 06:50 PM
فين باقي الردود مو معقول 47 مشاهد وفقط 6 ردود
i
10-12-2010 | 12:39 AM
مشكوره يا عزيزتي لو جميعنا نتمسك بحبل الله المتين كان المجتمع كله بخير
.
10-12-2010 | 01:16 AM
الله يحمينا ويحمي ذرياتنا من كل شر
الله يهدي شباب المسلمين ويبعد عنهم كل خبيث ..
:'(
فعلاً .. آفة العصر .. بالرغم من التقدم في كل شئ .. !!!
شكراً لك ِ
:065:
الله يهدي شباب المسلمين ويبعد عنهم كل خبيث ..
:'(
فعلاً .. آفة العصر .. بالرغم من التقدم في كل شئ .. !!!
شكراً لك ِ
:065: