السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي وحبيباتي انا لي وقت قصير ابتديت اصلي قيام الليل بس ماني
متاكده منها واصليها اما بعد صلاة العشاء او بعد 12 بااليل
وهي اني اصلي 8 ركعات في بعض الاحيان اصليها اربعه اربعه
وبعض الا حيان اصليها ركعتين ركعتين.وانا اقرا بعد الفاتحه السور الكبيره
لاني نا ويه انشا الله اني اختم القران بصلاة الليل وهل يجوز ان اصليها
وانا امسك القران بيدي واقرا منه بصوت منخفض .
وبعد الانتهاء اصلي الوتر وهي ركعتان وركعه ليصبح مجموعها 11 ركعه
فهل طريقتي صحيحه ارجوكم ساعدوني وردو عليا
جزاااااكم الله خير الجزااااااااااااء
مين تقدر تقولي صلاة الليل كيف اصليها
س
18-05-2003 | 04:38 AM
أ
18-05-2003 | 04:51 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد اختلف العلماء رحمهم الله في كيفية التطوع بالليل:
فذهب قوم إلى أن التطوع بالليل مثنى، مثنى. وهذا قول جمهور العلماء، واستدلوا بحديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى.
وقال أبو حنيفة رحمه الله: إن شئت ركعتين وإن شئت أربعا وإن شئت ستا وإن شئت ثمانيا، واستدل بحديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعاً لا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً.
والذي يظهر أن السنة في صلاة الليل إنما هي مثنى مثنى، وذلك لحديث عائشة رضي الله عنها: صلاة الليل مثنى مثنى. وعنها رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ما بين أن يفرغ من العشاء إلى الفجر إحدى عشر ركعة يسلم من كل ركعتين. رواه أبو داود وإسناده على شرط الشيخين كما قال الحافظ.
والله أعلم.
مركز الفتوى باشراف د / عبدالله الفقيه
فقد اختلف العلماء رحمهم الله في كيفية التطوع بالليل:
فذهب قوم إلى أن التطوع بالليل مثنى، مثنى. وهذا قول جمهور العلماء، واستدلوا بحديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى.
وقال أبو حنيفة رحمه الله: إن شئت ركعتين وإن شئت أربعا وإن شئت ستا وإن شئت ثمانيا، واستدل بحديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعاً لا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً.
والذي يظهر أن السنة في صلاة الليل إنما هي مثنى مثنى، وذلك لحديث عائشة رضي الله عنها: صلاة الليل مثنى مثنى. وعنها رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ما بين أن يفرغ من العشاء إلى الفجر إحدى عشر ركعة يسلم من كل ركعتين. رواه أبو داود وإسناده على شرط الشيخين كما قال الحافظ.
والله أعلم.
مركز الفتوى باشراف د / عبدالله الفقيه