هل فـــات الأوان؟؟؟؟
موضوع أعتقد أنه قد طرح آلاف المرات في عدة من الاماكن وقد حظي بالعديد من ردود الافعال المتنوعة سلبية كانت ام أيجابية..
موضوع يهم كل شاب غيور على فتاة بلاده و على كل فتاة تصقل سمعتها بعفتها و جميل اخلاقها.. أنه موضوع حساس و مهم في زمن المتغيرات وزوابع العولمة تحت ضل صراعات الحضارة الغربية و تقدم التجارة العالمية و الصناعات مع التقاليد العربية في كفن ديننا الأسلامي الحنيف..
سوف ابدا موضوعي هذا بطرح عدد من الاسئلة..
س 1) ما هي الدوافع الحقيقية للبس المرأة للعباءة التي قد تظهرة محاسنها و مفاتنها بالاماكن العامة؟
س2) ما هي اسباب انتشار المعاكسات و التحرشات و المضايقات؟
س 3) ما المضار المترتبة على ذلك؟
س 4 ) ما هو أصل الأعجاب الحقيقي لكل طرف بالاخر؟
س 5 ) هل هناك حلول؟؟ و ما هي؟؟
أبدا بالإجابة على الأسئلة المطروحه اعلاة,,
س 1) ما هي الدوافع الحقيقية للبس المرأة للعباءة التي قد تظهرة محاسنها و مفاتنها بالاماكن العامة؟
ج1) قد يِطرح هذا النوع من الاسئلة على بعضا من الفتيات و قد تكون بعض الاجابات التالي (( والله نوع من الكشخه!!!)) .. حسنا.. فلنأخذ هذا الجواب بمحض الإعتبار.. وهل من الجدير ان تتحلى المرأة بكامل زينتها بالاماكن العامة؟؟!! ولمن؟؟!! أهم لعامة الناس؟؟!!
أختي المسلمة و العزيزه.. قد ترين في وجوه هؤلاء الناس ابتسامات الرضا و نظرات الإعجاب الكاذبه.. ولكن هناك بعيدا عن عينيك.. تكمن النظرات الحقيقية لك.. هي نظرات إستحقار و خبث تختبئ بين طيات الغدر وتظهر عن أبستامة واسعه فوق اسنان ملطخة بدماء القذاره و الإنحطاط.. فلا تنخدعي بها غاليتي..
فبعض الفتيات يتبرجن أثناء خروجهم و يضعون أثمن العطور و اجملها و يقضون الساعات العدة في محاولة إيجاد الأكسسوار المناسب الذي قد ينال اعجاب عامة الناس بالخارج!! و سبب اقتناعها الوحيد بذلك.. انه نوع من التحضر و البرستيج..
أن التحضر الحقيقي يتأجج بحضاره القلب وعفّة و تطفئة الشكليات العابره.. انا لست من معارضى التقليد للغرب,لا ولكن ضد تقليد كل حضارة غربية كانت ام عربية في حال عدم مدها بأي نوع من الصلة لديننا الحنيف و تقاليدنا العربية المتعارف عليها.. فما المانع من إتباع الغرب بحضاراتهم التقنية و الإقتصادية؟؟! لما لا نستفيد من هذه الحضارات لنضيفها إلى ذكاء أبناء بلادنا الخصب و ننميها بما يناسبنا..
أسباب الإنتشار:-
أعتقد ان اسباب إنشار المضايقات و المعاكسات هو ضعف الوازع الديني وقلة الحياء بالمركز الاول..
يتلو ذلك غياب الأهل أو تهاونهم بخروج أبنائهم دون ولى أو رقيب أو محرم.. و أعطائهم في ذلك الحرية الكاملة في قضاء اوقات طويلة بالخارج.. فالكثير من التدليل قد يؤدي إلى نتائج سلبية وخيمة كما هو الحال بالتشدد و المنع البات بالخروج..
سبب ثالث وهو الاهم الا هو قرب الاهل جسديا و بعدهم كل البعد عن مشاكلهم و أرواحهم و وعقولهم.. فهم يريدون من يستشيرونه ومن يناقش مشاكلهم و يبحث عن الحلول.. لمن يفهم عقولهم و تفكيرهم ولا يؤنبهم على أخطائهم بل من يحاول على مساعدتهم على اكتشافها انفسهم لتصبح أكثر تأثيرا.. يحتاجون لمن يمنحهم الحب و الخوف و الثقه و الوفاء والصداقة..
الأضرار المترتبة على ذلك:-
بالدبداية سوف يتهاون الشباب و الفتيات بالأختلاط الذي هو بدايه الشر و الفساد.. وبعد ذلك سوف تموت القلوب.. فيضمر حياء المرأة و تقوى شوكة الرجل بالتعدى عليها.. ومن هنا.. فأنا أعزي أبناء المستقبل على وصولهم تلك المرحلة من الانحطاط و الفساد و الضياع...
اصل اعجاب كل طرف بالأخر:-
أصل الاعجاب هو الدين و الاخلاق العالية.. اضرب ابسط الامثلة على ذلك..
أذا اقبلت فتاة ضعيفه ايمان وقليلة حياء إلى شاب قد تراه وسيما لتتملق له و تنجذب إليه وهو بدوره يكون على قد كبير من الدين و الاخلاق العالية!! و حاولت تلك الفتاة أن تجذب إنتباهه لكن دون جدوى.. و بالأخر.. أهدى ذلك الشاب تلك الفتاة هدية جميله كلمات منمقه جميله من الوعض الديني.. وبعدها.. تتعض الفتاة و يستيقض قلبها بعد سبات قلبها المظلم تحت أضواء النصح و الأرشاد..
فترتدع تلك الفتاة و تتاثر كثيرا اكثر من أي مؤثر آخر.. و كذلك الحال للشاب ايضا..
الحلول:-
1- التوعية الدينية و عدم غفوه القلب عن ذكر الله.. فالذكر هو ما يسقي القلب و يرويه و يقوي حواجزه ويدعمها من كل ما ابتدعتة الحضارات الخارجية..
2- توعية الأهل و ارشادهم..
3- توعية الأصدقاء و الأحباء فقد يكونون ذا تاثير اكبر من الأهل..
4- الجراءة بالنصح و الإرشاد بأسلوب جميل و لطيف و مقنع وليس بصيغة الامر .. ومن جهة أخرى تقبل النقد بكل صدر رحب..
واخيرا وليس آخرا..
لا اغفل عن ذكر تلك الفتاة و ذلك الشاب المحافضين و الغيورين..
فتاة قوية لا يؤثر على قلبها متغيرات الزمن و تقلباته..
وشاب طموح يعمل لبناء مستقبل مشرق.. أكرمه الله بذكره الدائم و أعماة عن مغريات الحياة و حلاوتها المجوفه اللعينة..
شباب ناقصى عقول قد يقتقدون ان الفتاة قد تقع بالغرام بكلمه أو كلمات معسوله..
و فتيات قد يعتقدون أن شاب قد يقع بالغرام بصوت جميل او شكل ملطخ بالدنائة و السفالة..
أستيقضوا يا أهل تلك العقول.. فذهب من الزمان ما يكفي.. و بقي القليل لحصاد مفاتيح ذهبيه تؤهلنا دخول جنات النعيم و الحضاء بحياة حقيقيه أبدية... فلا يفوتنا الأوان لذلك..
تحياتي للجميع..
وأرجوا من الجميع ان يشرفني مناقشة هذا الموضوع ...
أختكم الغيورة و محبتكم بالله,,
منقووووووول
هل فـــات الأوان؟؟؟؟
ش
17-05-2003 | 08:36 PM