طيف الحب انهكه الجفاء؟؟؟

*تلميذة الأيام* 08-06-2008 13 رد 1,472 مشاهدة
*


أنا الطِّفلُ الذِي يكسوهُ داءُ
وليس الشَّوقُ -غيرُ الشوقِ- داءُ !

أنا الروحُ التِي تذوِي لتَوْقٍ
كذوي الوردِ جاورهُ البلاءُ !

أعزِّي النَّفسَ بالشِّعرِ وأسأل :
" أفي ألحانِ أبياتِي عزاءُ ! ؟

أ مِن فرطِ اشتياقِي قد أنادِي
بوضحِ الهجرِ " هيهِ يا لقاءُ " !

وأبكِي فِي ظلامٍ التِّيهِ صبحًا
وطيفُ الصُّبحِ يُذكِيهُ البلاءُ ! ؟

و ما للسَّعدِ يهجرُ دار قلبِي ! "
فقد عظُمَ التنآئِي و الحداءُ !

أتعلمُ - يا حبيبِي - كيف أبدُو
بدارِي حين يألفنِي الوفاءُ !

أهيمُ وفِي فؤادِي رُوحُ طفلٍ
تذوقُ الويلَ يعصفها الولاءُ !

وتركضُ في خريفِ العُمرِ تبحَث
عن الأفراحِ واراها الوباءُ !

فتأتِي النَّهرَ ترجو أن يغنّي !
خريرًا , يُطربُ القلب الغِّناءُ !

فتصعقُ أنَّ نهرِي ! باتَ يبكِي
وغابَ الشَّدوُ والصدَّحُ بكاءُ !

و تبحثُ عن غصونٍ من قصيدٍ
تدلَّت عامَ حالفنا اللِّقاءُ !

فتعجبُ أنَّ غصنِي ماتَ همًّا
و صافحهُ هوًى منهُ انقضاءُ !

وتقرأُ في خباياَ الكُوخِ سطرًا
توارى خلفهُ - دومًا - شقاءُ :

" لأجلِ الحبّ أنسَى كلَّ شيءٍ
فحبّي وقتَ أوجاعِي دواءُ "

فترجعُ نحوَ قلبِي في وجومٍ
فأسألُ " هل لدارِي قد أساؤوا " ؟

أجيبِي : هل بهجرِ القلبِ أحيوا
ربيعَ النَّفسِ - يحدوهُ البهاءُ - ؟

فتطرقُ ثمَّ أكمل في دموعِي :
" بِنَا شوقٌ ! فهل يأتِي لقاءُ ؟

وهل يجفو الخريفُ ربوعَ قلبِي
ويعلنُ أنَّه منِّي براءُ !

أيبعثُ مائِتَ الأحزانِ هجرٌ
و يُنئِي حسنَ طيفهم القضَاءُ !

ويقتلُ كلَّ طِيبٍ في ورودِي !
عليَّ الموتُ , قد طفَح المَساءُ !

عليَّ البعدُ عن كلِّ الأمانِي
فسِربُ السَّعدِ خضَّبهُ الدماءُ !

وبدرُ الليلِ يذبلُ في تمامٍ
أ زادَ الغيضُ , وانعدمَ النجاءُ ؟

أتقتلُ صبحَ أيَّامِي بنأيٍ
كماءِ المزنِ يشنقهُ الهواءُ

أتهوَى يا حبيبُ نواحَ تَوقِي
غناءُ القلبِ شوَّههُ العنَاءُ ! "

عرفتُ الآنَ أنَّ الحبَّ كِذبٌ
و أنَّ الحبُّ " حاءٌ " ثمَّ " باءُ " !

بهاءُ الحبِّ نزرٌ من سرابٍ
وطيفُ العشقِ - أجملُه - هباءُ !

عرفتُ الحبَّ نسجًا من حكايا
وأنَّ الحبَّ أوَّلهُ انتهاءُ !

و حينَ الحبِّ يشعرُ كلّ قلبٍ
بأنَّ العيشَ والموت سواءُ !

وأكتبُ من فؤادِي كلّ دمعِي :
جمِيعُ الحبَّ آخرهُ غباءُ !

جميعُ الحبَّ شيءٌ من خرافَة
كتَبْهَا الجِنُّ / صدَّرها الرِّعاءُ !

تطاولَ صدريَ الموبوء ضيقًا !
وصاحَ الوجدُ يعلوهُ نداءُ :

مضَى عامٌ وعامٌ من سوادٍ
وطيف الحبِّ أنهكهُ الجفاءُ !



اعجبتني فأحببت ان انقلها هنا
لكن كل الود
N
حلوووووه
يسلموو على النقل الرائع
ع
في كل بيت أقرأه أجد الحزن00 والألم00 والحرقة والجوى 00تتسلق هذه الأحرف التي توقدت نيرانها
بأثر الجفاء والبعد00
قصيدة كأنها اللظى00
جنونة00
يحق لك الإعجاب بهذه القصيدة00
عباراتها جسدت حرقة البعاد00

وصاحَ الوجدُ يعلوهُ نداءُ :

مضَى عامٌ وعامٌ من سوادٍ
وطيف الحبِّ أنهكهُ الجفاءُ !

وأنا أردد نداء الوجد هنا00 فهل من سامع فيحن00 ؟!!

فليكن قلبك بخير00
ص
شـ ـاكره لكـ روعـ ــة نقـ ـلكـ
سلمـ ــت ي ـداكـ حبيبـ ـــتي

لا تحـ ــرميـ ـنا وجـ ـودكـ
كوني بخير
اختك
نبض
ن
ياااااااااه قممممممه في الرووووعه >>>










بانتظااار جديدك>>
*
بنوته......عادي.....صوت نبضي... نوني...

مروركم يشرفني يالغاليات دمتن بخييير
*
يعـــطيكـ العااافيهـ على النقلــ الراائعــ كروعتكــ
..:)
s
صراحه روعه
ودائماً عندك ذوق واحساس فالنقل
*
سعوديه... شوشو..

نورتو الصفحه بمروركم يالغاليات
س
نقلك رائع كروعتك ادامك الله الله وحفظك
اختك/سعودية أصلية
ا
راااااااااااااااائع
*
سعوديه(f) الفلاحيه(f)

مروركم هنا انار الصفحه دمتن بحفظ الرحمن
ع
رائعه دوما ياجنونه ..
ذوقك رفيع على هذا النقل الأكثر من الروعه ..
سلمتي لنا غاليتي ...
d
وأكتبُ من فؤادِي كلّ دمعِي :
جمِيعُ الحبَّ آخرهُ غباءُ !


فى هذه اللحظة..أحسست بهذا البيت وصَدقت عليه


طرح رائع
X