السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ع
05-06-2008 | 12:12 AM
اخواتي العزيزات الله يرزقكن بالذريه الصالحه انشالله عليكن بصلاة الحاجه وهي صلان من ركعتين الى 12 ركعه كل ركعه تقرأين فيها الفاتحه وأية الاخلاص وأية الكرسي وتكون في الثلث الاخير من الليل وهذا الدعائها (ا سبحان من لبس العز سبحان الذي تكرم بالمجد وتعطف به سبحان الذي احصى كل شيء بعلمه سبحان الذي لا ينبغي التسبيح الا له اللهم اني اسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وبكلماتك التامات العامات الذي لا يتجاوزهن بر ولا فاجر وبأسمك الاعظم وتذكرين حاجتك ودعائك واخيرا تقولين لا اله الا الله محمد عبده ورسوله )وياريت لو تقرين الدعاء في السجود وتستغفرين وربي انشالله بيسر على امة محمد أجمعين ويحقق كل امانيكم
!
05-06-2008 | 12:41 AM
الله يرزق كل محرومة يارب !
نشكرك على موضوع الحلو !
نشكرك على موضوع الحلو !
ح
05-06-2008 | 06:41 AM
مشكوره حبيبتي والله يرزق كل محرومه يا رب
و
05-06-2008 | 07:26 AM
جزاك الله خيرا
والله يرزق كل محرومة الذرية الصالحة يااااااااارب
والله يرزق كل محرومة الذرية الصالحة يااااااااارب
ا
05-06-2008 | 11:04 AM
اختي الكريمة :
السؤال:
هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة تسمى بصلاة الحاجة؟ وإن صحت فكيف يتم أداؤها؟
أجيبونا جزاكم الله خيرا.
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد ورد في سنن الترمذي وابن ماجه وغيرهما من حديث عبد الله بن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ فليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين " زاد ابن ماجه في روايته " ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر".
فهذه الصلاة بهذه الصورة سماها أهل العلم صلاة الحاجة. وقد اختلف أهل العلم في العمل بهذا الحديث بسبب اختلافهم في ثبوته فمنهم من يرى عدم جواز العمل به لعدم ثبوته عنده لأن في سنده فائد بن عبد الرحمن الكوفي الراوي عن عبد الله بن أبي أوفى وهو متروك عندهم.
ومنهم من يرى جواز العمل به لأمرين.
1. أن له طرقا وشواهد يتقوى بها. وفائد عندهم يكتب حديثه.
2. أنه في فضائل الأعمال وفضائل الأعمال يعمل فيها بالحديث الضعيف إذا اندرج تحت أصل ثابت ولم يعارض بما هو أصح. وهذا الحاصل هنا . وهذا الرأي أصوب إن شاء الله تعالى وعليه جماعة من العلماء .
وأما كيفية أدائها فهي هذه الكيفية المذكورة في الحديث. والله أعلم.
ورد هذا السؤال في هذا الرابط:
http://go.3roos.com/JYRicdAMg0h