ويمكن تلخيص بعض النتائج المترتبه على العنوسه ودورها في المجتمع، وهذه النتائج تتناسب طرديا مع معدل العنوسه في المجتمه:
1) ما ذكرته في النقطه 8 من الاسباب
2) التفكك الاسري : نجد أن المجتمع الذي تكثر فيه العنوسه مجتمع متفكك وليس مترابط. فترى أنه لا يوجد ترابط بين فئات المجتمع فالشباب مهموم في أحزانه منطويا على نفسه ساخطا على مجتمعه يحاول الانتقام منه، بينما كبار السن منهمكين في شؤون الحياه باحثين عن لقمة العيش يظنون أن لقمة العيش هي كل ما يحتاجة ابناءهم.
3) الانطوائية لدى الشباب والفتيات : نجد أن طائفه من الشباب يحاول ملء حياته بطريقة انطوائية بحثا عن شريك حياته في احلامة وامنياته مما يجعله انسانا سلبيا غير منتج في مجتمعة، ويزيد الطين بله أن مجتمعاتنا تفتقر الى المؤسسات التى تعنى بملء فراغ الشاب والفتاه وحفظه من الانحراف والضياع.
4) ظهور السلوك العدواني : بينما نجد أن طائفه من الشباب يحاول التعبير عن ما يدور في خاطره من كرهه للمجتمع الذي يراه السبب في شقاوته وتشتته بالسلوك العدواني والذي يتمثل تخريب الممتلكات العامة، وكراهيته للعادات والتقاليد الموجوده في المجتمع.
5) التأخر في المستوى الدراسي : وهذا واضح وجلي وإن عاند المعاندون ورفض الرافضون ولكنه حق وجلي، فنجد أن الشاب المتزوج و الفتاه المتزوجه يكونان خاليا الفكر والهم مرتاحا البال مقبلا على دراستهما و يجد كل واحد منهما من يرعاه ويشكوا له همه، بينما نجد الغير متزوجين مشغولين البال مشتتين الفكر. نعم هناك بعض الصعاب في التوافق بين المتطلبات الدراسية والارطباطات الاسريه ولكن هذا يحتاج الى بعض التفكير والترتيب والتنازل عن بعض الحقوق، وبذلك يتوفر الجو الاسري المناسب للدراسه والابداع.
6) تأثير سلبي على الحياه الزوجيه وترابطها اذا حصل زواج متأخر : نجد أن الاسر التي كان الزواج فيها مبكرا تكون اكثر ترابطا وتماسكا ومحبة من الاسر التي يكون الزواج فيها بعد سن 30 للمرأه والرجل، وذلك أن الحياة العاطفية تتكون وتتربى في الانسان في الفتره المبكره من عمره.
نظرة الاسلام الى العنوسة:
لم يكن يعاني المجتمع المسلم الاول العنوسه، وذلك أن طبيعة المجتمع العربي الاول قائمة على الزواج المبكر بالنسبة للاولاد والبنات، والى وقت قريب كان ينظر في مجتمعنا الى الفتاه التي اكملت سن العشرين بدون زواج نظرة غرابه.
فمواصلة لما جرت عليه عادة العرب حث الاسلام على الزواج ورغب فيه ووضع له قواعد واسس يمكن أن ننظر اليها في الوقت الحالي حلولا للعنوسه بعد أن وقعت هذه المشكله في المجتمعات العربية والاسلامية على حد سواء، ومن هذه الاسس ما يلي:
1) الدعوه الى الزواج المبكر : قال صلى الله عليه وسلم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه اغض للبصر واحصن للفرج)
2) الدعوه الى تيسير المهور : قال صلى الله عليه وسلم (اقلهن صداقا اكثرهن بركة)
3) الدعوة الى اعتبار الدين كأساس لاختيار الزوج والزوجه : قال صلى الله عليه وسلم( فاظفر بذات الدين تربت يداك) و قال صلى الله عليه وسلم ( اذا أتاكممن ترضون دينه وخلقه فزوجوه)
4) نهى عن عضل البنات ( منع البنات من الزواج ): قال الله تعالى ( ولا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن).
5) تكفل الله سبحانه وتعالى اغناء من اراد الزواج لاعفاف نفسه : قال تعالى ( وانكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وإيمائكم، إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)
6) الدعوه الى تعدد الزوجات : قال تعالى (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت ايمانكم) "فالآية فيها أمر وشرط ونفي ولكل من هذه الأساليب الثلاثة حكمة :
الأمر هو : أمر الله المؤمنين جميعا بالنكاح من أكثر من واحدة لأن الأصل هو التعدد .
والشرط هو: اذا خاف الانسان عدم القدرة على العدل فواحدة وهذا الشرط خاص لمن لا يستطيع العدل . ولاأظن أن الناس كلهم لايستطيعون العدل والا لما كان هناك متزوجون من أكثر من واحدة ولكنهم قلة .
والنفي هو: علم الله تعالى بضعف الانسان أمام عواطفة بعد التعدد فالانسان متعدد الزوجات مجتهد والله يعلم اجتهاده أيضا في مراعاة العدل بين الزوجات ولكن هذا النفي لايضعف من أهمية وقوة الأمر في بداية الآية .
فالأمر هو أقوى الأساليب الثلاثة" (1) .
7) الدعوه الى العفه لمن لم يتمكن من الزواج : قال تعالى (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى تغنيهم الله من فضله)
.... وغيرها من الوسائل التي حث عليها الاسلام.
وحقيقة يجدر بمجتمعاتنا البحث عن الحلول والمقترحات لهذه المشكلة الاجتماعية قبل أن تزيد تفاقما مما يؤدي الى تدهور التوازن الاجتماعي والاسري لمجتمعاتنا.
1) أول حل والذي يشمل كل الحلول التي تليه الرجوع الى الاسلام الحقيقي ، الذي جعله الله سبحانه وتعالى الخلاص للبشرية من كل مشاكلها الاقتصادية والاجتماعية والتربوية، وذلك تطبيقا لكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم على فهم سلف الامة من
الصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان.
2 ) ضرورة تطبيق مبداء التكافل الاجتماعي : من اعانة الغني للفقير ودفع زكاة المال للشاب الراغب في الزواج لاعانته على بناء اسره مسلمه.
3) ضرورة التخلص من بعض العادات والتقاليد القبيحة : والتي جعلت الشباب يقعون فريسة للهموم والاحزان بسبب تأخر سن الزواج، وهذه دعوه لكل الاباء والامهات أن يسألوا انفسهم : متى كان زواجهم وفي أي سن كانوا؟؟؟
إن المشكله التي يعاني منها الشباب هي أن اولياء الامور لا يحسون ما يعاني منه الشباب من الازمات النفسية والعصبية بسبب تأخر الزواج وعدم القده علية، وسبب عدم الاحساس هذا أن أولياء الامور كان زواجهم مبكرا ولم يمروا بما يمر به ابناؤهم من الكبت النفسي والعصبي ولم يواجهوا هذه الدعوات الى التحلل التي جعلت حياة الشاب والفتاه جحيما مما يريا من التفسخ والعري في معظم قنوات الحياة.
4) الدعوه والدعو المفتوحة لتعدد الزوجات : وهذا من اهم الحلول التي وجه اليها الاسلام للتخلص من مشكلة العنوس، فنجد أن التوزيع السكاني لمعظم المجتمعات العربية يكون بنسبة 2:1 (نسبة الذكور الى نسبة الاناث) فلو كانت الدعوة مقصوره على الزواج بواحدة لظل نصف عدد الفتيات في المجتمع بدون زواج. فجاء الاسلام للدعوه الى التعدد كوسيلة لحل هذه المشكلة. ولكن للاسف واقول للاسف أن معظم وإن لم أقل كل الفتيات يرفضن هذه الفكره مطلقا ويريناه ظلما لهن وسرقه لازواجهن. ومن وجهة نظري أن للاعلام دور مهم في هذا الرفض فكل الدعوة في الاعلام المرئي والمقروء والمسموع تكون دعوه للاقتصار على واحده والتركيز على سلبيات التعدد واظهار التعدد بصوره بشعه من كونه ظلم لاحدى الزوجات أو انه سبب للجنون وخفة العقل أو انه سبب للفقر وضيق الحال. ولتعلم النساء أن دعوة الاعلام هذه هي دعوة ضدهن وضد بنات جنسهن فتظل النساء بدون أزواج ويكن فريسة للهموم والاحزان وسببا لانحراف كدد كبير من الفتيات مما يسبب في انحراف المجتمع.
وللاسف فقد وجدت هذه الدعوه القبول في جنس النساء فترى الواحده منهن تفضل أن تكون عانسا من أن تكون الزوجة الثانية لرجل متزوج.
فهذه دعوه للنساء الى اعادة النظر في هذا الموضوع اعادة تأمل وتدبر مقارنات بين ايجابياته وسلبياته. أنا لا اقول أن الحياة في ظل التعدد حياه خاليه من المشاكل ولكن أقول هي حياه ككل حياة لا تخلوا من ملح الحياة، وللنظر كيف كان آباؤنا يتزوجون اكثر من احده ونرى تلك النساء يعشن في بيت واحد بحب وسعاده، وحتى الآن توجد تلك الصور في المجتمعات التي لم يدخلها الاعلام ولم تفسدها المدنية. و ظاهرة التعدد ظاهرة حضارية حتى عند المجتمعات القديمة قبل ظهور الاسلام وجاء الاسلام ودعا اليها لأن ديننا دين علم وحضارة لما في ذلك من صيانة للرجل والمرأة . نعم إن الغيره موجوده بين النساء ولكن ليكن للغيره حدودا، إني لاعجب كل العجب من إمراءه لا تحرك ساكنا اذا عرفت أن زوجها يخونها مع أخرى بالحرام ولكنها تقيم الدنيا وتقعدها إذا شمت من زوجها واقول شمت ولم أقل سمعت من زوجها كلمت زوجة ثانية ...
فأين العقل المنصف الذي يسعى لاصلاح المجتمه من علاته وتبعاته. وللاسف فإن الكثير من الدارسات الاجتماعيات الآتي يدرسن موضوع العنوسه يخلصن الى أن التعدد هو من أنجح الحلول لمشكلة العنوسه تجدهن يرفضن التعدد ويضربن بدراساتهن عرض الحائط مغلبات الغيره القاتله على العقل والحكمة. وما يحدث في الوطن العربي في هذا الأمر أن الزواج من الثانية محرم اجتماعيا للأسباب التالية "(2) :
1 ـ قد تكون الزوجة قريبة للزوج ولا تسمح وأهلها له بالزواج من أخرى.
2 ـ الاحتجاج بالنفقة وقلة الدخل مع أن مصروف أسرة واحدة في الشرق الأوسط يصرف على عشر أسر في بعض البلاد الاسلامية الأخرى .
3 ـ سيطرة المرأة على الرجل في معظم البيوت .
4 ـ النظرة الاجتماعية لمن تزوج على زوجته نظرة خاطئة لأن الناس يقولون لو لم يكن فيها عيب لما تزوج عليها زوجها"
هذ بعض الكلمات التي استطعت كتابتها على عجل ، ولكثرة المشاغل وإلا فالموضوع ذو شجون ولكن في القليل البركة إن شاء الله.
وكتبه: s.yahyai:cool:
وسلامة :) الداخلين للموضوع و الكاتبين الردود(l)
العنوسة (الجزء الثاني)
ص
26-03-2002 | 02:40 PM
ع
27-03-2002 | 07:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا اخ صعب المنال " اسمك حلو هههههه"
الموضوع الي طرحته حساس :o
وبصراحه انا مو مقتنعه مع كل حلولك ولا مع كل الاسباب
لانه في بعض العوائل يكون الاهل متفهمين ويخافون ربهم
ومايصعبونها لكن ماذكرت سبب مهم
وهو عزوف الشباب عن الزواج من عربيات وتفضيل
الاجنبيات عليهم تنكر هذ الشي:mad:
ليش الاجنبيات افضل مننا في ايش
والله انه في كثير بنات في البيوت
ادب واخلاق وعلم وجمال لكن النصيب
ايش نسوي يعني اذا كان الشباب متشرط شروط صعبه
يبغى جسمها زي فلانه المغنيه
وجمالها زي فلانه وعلى هذا الحال
واحنا يالبنات ياحسرة ساكتين ومانتشرط
واحيانا هذي الي يتشرط يكون
عنده نقص اما بشكله او حالته الماديه وترى يطيح على
خشمه وما يلاقي بالمواصفات الي يبغاها
وربنا يوريه ويعطيه وحده الله يستر بس
وترى من حق البنت انها تشرط الشروط الي تبيها
ولا ماتبي يكون لنا شروط ترى هذي عشرة عمر مو رحلة
يوم ولا شهر ولا سنه
معليش على التطويل لاني تحمست للموضوع
;) :p :o (u) (u):o :o
اهلا اخ صعب المنال " اسمك حلو هههههه"
الموضوع الي طرحته حساس :o
وبصراحه انا مو مقتنعه مع كل حلولك ولا مع كل الاسباب
لانه في بعض العوائل يكون الاهل متفهمين ويخافون ربهم
ومايصعبونها لكن ماذكرت سبب مهم
وهو عزوف الشباب عن الزواج من عربيات وتفضيل
الاجنبيات عليهم تنكر هذ الشي:mad:
ليش الاجنبيات افضل مننا في ايش
والله انه في كثير بنات في البيوت
ادب واخلاق وعلم وجمال لكن النصيب
ايش نسوي يعني اذا كان الشباب متشرط شروط صعبه
يبغى جسمها زي فلانه المغنيه
وجمالها زي فلانه وعلى هذا الحال
واحنا يالبنات ياحسرة ساكتين ومانتشرط
واحيانا هذي الي يتشرط يكون
عنده نقص اما بشكله او حالته الماديه وترى يطيح على
خشمه وما يلاقي بالمواصفات الي يبغاها
وربنا يوريه ويعطيه وحده الله يستر بس
وترى من حق البنت انها تشرط الشروط الي تبيها
ولا ماتبي يكون لنا شروط ترى هذي عشرة عمر مو رحلة
يوم ولا شهر ولا سنه
معليش على التطويل لاني تحمست للموضوع
;) :p :o (u) (u):o :o
ص
27-03-2002 | 08:50 AM
أختي بلقيس اليمن : أشكرك على:D تفاعلك مع الموضوع و الموضوع طويل و النقاش فيه أطول و أتمنى ان تزول هذه :mad: الظاهرة و ان تزول:mad: الأفكار القديمة في شروط الزواج :confused: و أقول البنت ماهي:rolleyes: سلعة تجارية حتى يوضع شروط تعجيزية . هذا بكل اختصار .
أختي بلقيس اليمن : هذا المقال ليس لي لأني ذكرت مصدرة ووصلني عبر البريد وحبيت ان يتشارك الجميع في النقاش و الحلول
الاسم (صعب المنال ) هذا شئ من ذوقك :cool:
أختي بلقيس اليمن : هذا المقال ليس لي لأني ذكرت مصدرة ووصلني عبر البريد وحبيت ان يتشارك الجميع في النقاش و الحلول
الاسم (صعب المنال ) هذا شئ من ذوقك :cool: