[GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]بسم اللة الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أنا زوجي تعبان من مدة ويحس بأرتجاع في المرىء وبعد التشخيص تبين وجود أرتخاء في أسفل المريء (الفتحة الفؤادية) أرجوكم أفيدوني بأفضل طبيب في المملكة والخليج يعالج تلك الحالة كما أرجوا ممن جرب تلك الأعراض أن ينصحني بأفضل دكتور
وشكرررررررررررر[/GRADE]:confused::confused::confused::confused:
أرجووووووووكم......... ساعدوني...................
ب
26-05-2008 | 03:21 PM
ت
26-05-2008 | 04:16 PM
:)(yالله يشفي زوجج يااااااااااااااااااااااااااااااارب فيه ياختي بالرياض مستشفى التخصصي وان شاء الله البنات يفيدونج بعد واكثري من الدعاء والله كريم
ب
28-05-2008 | 12:11 AM
ارجوكم ردو علي بسرررررررررعه
ب
28-05-2008 | 12:42 PM
انا زوجي تعبان عنده ارتخا في اسفل المريء ............ابي اسم وعنوان افضل دكتور في البحرين او السعوديه وشكرا
ح
29-05-2008 | 12:35 AM
الله يشفي زوجك
م
29-05-2008 | 03:58 PM
الله يشفيه .. والله كان ودي اساعدك بس ماعندي معلومات عن المرض
لكن ولا يهمك بسأل لك واذ لقيت اجابه راح اكتبها لك هنا
يارب ماتشوفون شر ان شاء الله
تحياتي
لكن ولا يهمك بسأل لك واذ لقيت اجابه راح اكتبها لك هنا
يارب ماتشوفون شر ان شاء الله
تحياتي
a
13-06-2008 | 12:28 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية سلامة زوجك أسأل الله العظيم
أن يشفيه ويعافيه هو وجميع مرضى المسلمين
اللهم آمين
أنقل لك غاليتي هذا الموضوع
الارتجاع الحمضي
من منا لم يسبق له وأن عاني من حرقة المعدة خاصة بعد تناوله لوجبة دسمة هذا العرض الذي ربما مر بسلام أو على الأكثر
إستدعى تناول أحد أنواع مضادات الحموضة الشائعة الإستعمال لهذه الحالة, ولكن هناك العديد ممن يعانون من هذه الحالة
كمرض وليس كعارض ولأكون أكثر تحديدا يعاني على الأقل 10% من أفراد المجتمع من مرض الإرتجاع الحمضي
الذي يسبب ما يسمى بحرقة المعدة أو الحموضة.
ولفهم أفضل لهذا المرض ينبغي الإلمام ولو بقدر بسيط بالطريق الهضمي الذي يمر به الطعام والشراب من الفم
وحتى وصوله للمعدة
ماهو الإرتجاع الحمضي؟
يعرف الإرتجاع الحمضي للمعدة من إسمه بأنه عودة بعض محتويات المعدة من الطعام والسوائل الهضمية الحمضية
إلى المريء والبلعوم مما يؤدي للشعور بألم أو حرقة بأعلى البطن أو خلف عظم القص ويصاحبه أحيانا تجشؤ وشرقة
نتيجة ضعف في عضلة أسفل المريء القابضة. وبحسب الدراسات يقال لشخص أنه ربما يكون يكون مصاب بمرض
الإرتجاع الحمضي إذا كان يعاني من هذه الإعراض أكثر من مرتين بالأسبوع لعدة أسابيع متواصلة او منقطعة
ولتأكيد ذلك ينبغي عليه مراجعة الطبيب للتأكد من ذلك.
وينبغي هنا أن نلفت النظر الى أهمية التفريق بين الألم الذي يحدث خلف عظم القص بالصدر الناشيء عن الإرتجاع الحمضي للمعدة
وذلك الناشيء عن علة في القلب! حيث أن الثاني يحدث بمركز الصدر ويكون على شكل ضيق أو الم أو ضغط ينتشر
الى الأطراف العلوية والرقبة والفكين وحتى داخل البطن مصحوب بضيق بالتنفس وتعرق ويحدث عادة بعد بزل مجهود حركي.
يعتبر مرض الإرتجاع الحمضي مسؤلا عن العديد من الأمراض والمشاكل الصحية الأخرى عند الكبار والصغار على حد سواء
حيث يسبب إلتهابات مزمنة في الجهاز التنفسي العلوي كإلتهابات الأذن والحنجرة والجيوب الأنفية والسعال, كذلك إلتهابات الفم واللثة
ومشاكل الأسنان والرائحة الكريهة بالفم تعود على الأغلب الى هذا المرض. وتعود أسباب أكثرية من يعانون من الربو
وخاصة عند الأطفال الى مرض الإرتجاع الحمضي.
أسبابه
وكما ذكرت فان أهم مسببات هذا المرض هو ضعف عضلة الفؤاد, هذا الضعف يعود الى عدة مسببات تكمن إما بعلة العضلة نفسها وبالتالي ضعف إنقباضها أو أسباب أخرى أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
- إرتفاع بضغط التجويف البطني كالأكل الزائد أو إرتداء الملابس الضيقة على منطقة البطن أو لسبب مرضي كالسمنة الزائدة
مثلا أو سبب طبيعي كفترة الحمل لدى النساء
- فتق بالفتحة العضلية بالحجاب الحاجز يؤدي الى إرتخاء العضلة القابضة بأسفل المريء وإنزلاق جزء من المعدة إلى التجويف الصدري
- الإفراط من تناول بعض الأطعمة والأشربة التي تسبب إرتخاء العضلة القابضة بأسفل المريء كالتدخين والكحول والمشروبات الغازية
والاطعمة الدهنية والمقليات والحلويات وخاصة الشوكلاته والمشروبات المحتوية على مادة الكافئيين كالشاي والقهوة
كذلك الحمضيات والطماطم والنعناع ومشتقاته والثوم والبصل .
- حالات مرضية كمرض السكري أو بعد إجراء عملية على المعدة أو المريء, الإصابة ببكتريا المعدة الحلزونية
والتي تسبب إلتهابات وقروح المعدة مما يؤدي إلى خلل في الإفرازات الحمضية للمعدة وبالتالي ضعف مقاومة الأغشية المبطنة للمعدة
والعضلة القابضة بأسفل المريء للأحماض وتلفها.
- أدوية تسبب إما إرتخاء بعضلة الفؤاد أو زيادة في إفراز الأحماض الهاضمة بالمعدة أو تخرش بالأغشية الداخلية لعضلة الفؤاد
أو المعدة كالأسبرين ومشتقاته.
- عادات خاطئة كالإستلقاء بعد الأكل مباشرة أو عادة بلع الهواء بقصد التجشؤ والنوم بدون مخدة ترفع الجزء العلوي من الجسم قليلا
وأهم عادة خاطئة تعتبر عدم النوم على الشق الأيمن من الجسم.
التشخيص:
عند زيارة الطبيب وبعد شرح المشكلة له وعمل الفحص الأكلينيكي سيقوم بعمل عدة فحوصات للوقوف على السبب بشكل أدق
وتعتبر الفحوصات التالية هي الأهم في تحديد المشكلة:
1- منظار الجهاز الهضمي العلوي حيث يتم معاينة البلعوم والمريء والمعدة والأثنى عشرمن الداخل بالعين وبشكل مباشر
ويتم بهذا الفحص أخذ عينة من أغشية المعدة لإختبار الإصابة ببكتريا المعدة الحلزونية و معاينة عضلة الفؤاد على وجه الخصوص
من الداخل والتي تظهر بالحالات الطبيعية بالصورة الواقعية رقم 3 حيث تظهر العضلة مغلقة على شمال الصورة ومفتوحة على اليمين
- أشعة سينية بصبغة ملونة للجهاز الهضمي العلوي تظهر الإرتجاع أو فتق الحجاب الحاجز في حالة وجودهم
3- إختبار قياس حركية الجهاز الهضمي العلوي وضغط العضلة القابضة بأسفل المريء عن طريق أنبوب قسطرة إلكتروني
يمرر من الأنف إلى المعدة مرورا بالبلعوم والمريء يتم به قياس كفاءة حركية الجهاز الهضمي العلوي ومدى إحكام إنغلاق عضلة الفؤاد
4- إختبار قياس حموضة الجهاز الهضمي العلوي لمدة 24 ساعة بإنبوب مشابه للسابق مرتبط بجهاز صغير يمكن حمله
يترك مع المريض لمدة 24 ساعة .
هذه الفحوصات تأخذ على الأكثر يوم لإجرائها ولا تحتاج تخدير عام للمريض ولا البقاء بالمستشفى عادة.
مخاطر عدم العلاج !
بالإضافة الى ما ذكرته من مسئولية هذا المرض عن العديد من الأمراض الأخرى خارج حدوده يمكن لهذا المرض
التطور بمكانه إلى ماهو أسوء حيث يصاب تقريبا 10% من مرضى الإرتجاع الحمضي للمعدة الغير معالج بإلتهابات مزمنة
بأغشية المريء نتيجة التعرض الدائم للأحماض المعدية وهو مايحدث الحرقة والألم الذي يشعر به المريض
حيث تختلف الانسجة المبطنة للمريء عن تلك المبطنة للمعدة و رجوع الطعام والشراب المختلط بالعصارات الهضمية الحمضية
يسبب تخرش لأنسجة المريء الغير مهيئة لذلك, وسبحان الله جعل وظيفة عضلة الفؤاد كصمام أمان لعدم حدوث ذلك
وتحفز الإلتهابات المزمنة لهذه الأغشية بيئة جيدة لنمو الفطريات كما تظهر الصورة 4 في الوسط ونتيجة الإلتهابات المزمنة
والتخرشات والتئامها تتكون الندبات التي تسبب ضيق في أسفل المريء وبالتالي مشاكل في عملية بلع الطعام وتظهر الندبات
والتضيق بأسفل المريء
كما أن ما نسبته 10% ممن يعانون من الإلتهاب المزمن بأغشية أسفل المريء يصابون بمتلازمة باريت ومعناها ببساطة
تحول الأغشية الى حالة ما قبل حدوث السرطان وأثبتت الدراسات تحول ما نسبته 10 % منهم إذا لم يعالجوا إلى سرطان أسفل المريء

صورة بالمنظار للجزء السفلي للمريء (طبيعي).

صورة بالمنظار لأسفل المريء, لاحظ إحمرار و هشاشة البطانة و تضيق إسطواني في المريء, و ذلك من تأثير إرتجاع حمض المعدة.

صورة بالمنظار لأسفل المريء, لاحظ إحمرار و هشاشة البطانة, و إرتخاء صمام المريء (السهم الأحمر) السفلي و تجعد أطرافه, مما يسبب إرتجاع حامض المعدة مسبباً الإلتهاب.
العلاج
مبدأ الوقاية خير من العلاج
تجنب مسببات هذا المرض التي سبق ذكرها يقي بإذن الله من الإصابة بهذا المرض
العلاج الدوائي
بالنسبة لحالات الإرتجاع الناتجة عن عوامل غير ضعف عضلة الفؤاد وفتوق الحجاب الحاجز تعالج بعلاج المسبب
وتزول مثلا عند مرضى السكري أو السمنة الزائدة وكذلك الحال بالنسبة للحوامل حيث تزول المشكلة تماما بعد الولادة
ولربما يرى الطبيب إعطاء علاج دوائي بسيط مضاد للحموضة أو واقي لأغشية المعدة والمريء حتى تزول المشكلة
المسببة للإرتجاع الحمضي.
عادة في حالات الإرتجاع البسيطة يمكن أن تعالج وقائيا كما أسلفت ولكن من الأفضل أن تتابع من قبل طبيب
حيث أن بعض الحالات المتوسطة والشديدة تستدعي إعطاء دواء من مجموعة كبيرة من الأدوية التي يمكن أن تستخدم
لعلاج هذه الحالة كمضادات الحموضة البسيطة أو الأدوية المثبطة لمفرزات الأحماض المعدية كما أن بعض المرضى
يستفيدون من الأدوية المنظمة والمحفزة لحركة الجهاز الهضمي العلوي وفي بعض الحالات يلجأ الطبيب الى الجمع
بين دوائين أو أكثر لفعالية أكبر بالعلاج بحسب الحالة, ومن المهم أيضا علاج البكتريا الحلزونية في حالة ثبوت وجودها
بالمضادات الحيوية المخصصة لذلك. ويبقى القول أن العلاج بالأدوية بأفضل أحواله يكون ناجح
عند مايقارب 85% من المرضى ولكن يلزم المداومة عليه في معظم الحالات مدى الحياة حيث
أن الإنقطاع عن تناوله يؤدي الى عودة المشكلة من جديد. بالنسبة للإرتجاع الحمضي الناتج عن فتوق الحجاب الحاجز
والمصابين بمتلازمة باريت فليس هناك طريقة أفضل وأكثر فعالية من العلاج الجراحي .
د. محمد محفوظ
أختي الغالية سلامة زوجك أسأل الله العظيم
أن يشفيه ويعافيه هو وجميع مرضى المسلمين
اللهم آمين
أنقل لك غاليتي هذا الموضوع
الارتجاع الحمضي
من منا لم يسبق له وأن عاني من حرقة المعدة خاصة بعد تناوله لوجبة دسمة هذا العرض الذي ربما مر بسلام أو على الأكثر
إستدعى تناول أحد أنواع مضادات الحموضة الشائعة الإستعمال لهذه الحالة, ولكن هناك العديد ممن يعانون من هذه الحالة
كمرض وليس كعارض ولأكون أكثر تحديدا يعاني على الأقل 10% من أفراد المجتمع من مرض الإرتجاع الحمضي
الذي يسبب ما يسمى بحرقة المعدة أو الحموضة.
ولفهم أفضل لهذا المرض ينبغي الإلمام ولو بقدر بسيط بالطريق الهضمي الذي يمر به الطعام والشراب من الفم
وحتى وصوله للمعدة
ماهو الإرتجاع الحمضي؟
يعرف الإرتجاع الحمضي للمعدة من إسمه بأنه عودة بعض محتويات المعدة من الطعام والسوائل الهضمية الحمضية
إلى المريء والبلعوم مما يؤدي للشعور بألم أو حرقة بأعلى البطن أو خلف عظم القص ويصاحبه أحيانا تجشؤ وشرقة
نتيجة ضعف في عضلة أسفل المريء القابضة. وبحسب الدراسات يقال لشخص أنه ربما يكون يكون مصاب بمرض
الإرتجاع الحمضي إذا كان يعاني من هذه الإعراض أكثر من مرتين بالأسبوع لعدة أسابيع متواصلة او منقطعة
ولتأكيد ذلك ينبغي عليه مراجعة الطبيب للتأكد من ذلك.
وينبغي هنا أن نلفت النظر الى أهمية التفريق بين الألم الذي يحدث خلف عظم القص بالصدر الناشيء عن الإرتجاع الحمضي للمعدة
وذلك الناشيء عن علة في القلب! حيث أن الثاني يحدث بمركز الصدر ويكون على شكل ضيق أو الم أو ضغط ينتشر
الى الأطراف العلوية والرقبة والفكين وحتى داخل البطن مصحوب بضيق بالتنفس وتعرق ويحدث عادة بعد بزل مجهود حركي.
يعتبر مرض الإرتجاع الحمضي مسؤلا عن العديد من الأمراض والمشاكل الصحية الأخرى عند الكبار والصغار على حد سواء
حيث يسبب إلتهابات مزمنة في الجهاز التنفسي العلوي كإلتهابات الأذن والحنجرة والجيوب الأنفية والسعال, كذلك إلتهابات الفم واللثة
ومشاكل الأسنان والرائحة الكريهة بالفم تعود على الأغلب الى هذا المرض. وتعود أسباب أكثرية من يعانون من الربو
وخاصة عند الأطفال الى مرض الإرتجاع الحمضي.
أسبابه
وكما ذكرت فان أهم مسببات هذا المرض هو ضعف عضلة الفؤاد, هذا الضعف يعود الى عدة مسببات تكمن إما بعلة العضلة نفسها وبالتالي ضعف إنقباضها أو أسباب أخرى أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
- إرتفاع بضغط التجويف البطني كالأكل الزائد أو إرتداء الملابس الضيقة على منطقة البطن أو لسبب مرضي كالسمنة الزائدة
مثلا أو سبب طبيعي كفترة الحمل لدى النساء
- فتق بالفتحة العضلية بالحجاب الحاجز يؤدي الى إرتخاء العضلة القابضة بأسفل المريء وإنزلاق جزء من المعدة إلى التجويف الصدري
- الإفراط من تناول بعض الأطعمة والأشربة التي تسبب إرتخاء العضلة القابضة بأسفل المريء كالتدخين والكحول والمشروبات الغازية
والاطعمة الدهنية والمقليات والحلويات وخاصة الشوكلاته والمشروبات المحتوية على مادة الكافئيين كالشاي والقهوة
كذلك الحمضيات والطماطم والنعناع ومشتقاته والثوم والبصل .
- حالات مرضية كمرض السكري أو بعد إجراء عملية على المعدة أو المريء, الإصابة ببكتريا المعدة الحلزونية
والتي تسبب إلتهابات وقروح المعدة مما يؤدي إلى خلل في الإفرازات الحمضية للمعدة وبالتالي ضعف مقاومة الأغشية المبطنة للمعدة
والعضلة القابضة بأسفل المريء للأحماض وتلفها.
- أدوية تسبب إما إرتخاء بعضلة الفؤاد أو زيادة في إفراز الأحماض الهاضمة بالمعدة أو تخرش بالأغشية الداخلية لعضلة الفؤاد
أو المعدة كالأسبرين ومشتقاته.
- عادات خاطئة كالإستلقاء بعد الأكل مباشرة أو عادة بلع الهواء بقصد التجشؤ والنوم بدون مخدة ترفع الجزء العلوي من الجسم قليلا
وأهم عادة خاطئة تعتبر عدم النوم على الشق الأيمن من الجسم.
التشخيص:
عند زيارة الطبيب وبعد شرح المشكلة له وعمل الفحص الأكلينيكي سيقوم بعمل عدة فحوصات للوقوف على السبب بشكل أدق
وتعتبر الفحوصات التالية هي الأهم في تحديد المشكلة:
1- منظار الجهاز الهضمي العلوي حيث يتم معاينة البلعوم والمريء والمعدة والأثنى عشرمن الداخل بالعين وبشكل مباشر
ويتم بهذا الفحص أخذ عينة من أغشية المعدة لإختبار الإصابة ببكتريا المعدة الحلزونية و معاينة عضلة الفؤاد على وجه الخصوص
من الداخل والتي تظهر بالحالات الطبيعية بالصورة الواقعية رقم 3 حيث تظهر العضلة مغلقة على شمال الصورة ومفتوحة على اليمين
- أشعة سينية بصبغة ملونة للجهاز الهضمي العلوي تظهر الإرتجاع أو فتق الحجاب الحاجز في حالة وجودهم
3- إختبار قياس حركية الجهاز الهضمي العلوي وضغط العضلة القابضة بأسفل المريء عن طريق أنبوب قسطرة إلكتروني
يمرر من الأنف إلى المعدة مرورا بالبلعوم والمريء يتم به قياس كفاءة حركية الجهاز الهضمي العلوي ومدى إحكام إنغلاق عضلة الفؤاد
4- إختبار قياس حموضة الجهاز الهضمي العلوي لمدة 24 ساعة بإنبوب مشابه للسابق مرتبط بجهاز صغير يمكن حمله
يترك مع المريض لمدة 24 ساعة .
هذه الفحوصات تأخذ على الأكثر يوم لإجرائها ولا تحتاج تخدير عام للمريض ولا البقاء بالمستشفى عادة.
مخاطر عدم العلاج !
بالإضافة الى ما ذكرته من مسئولية هذا المرض عن العديد من الأمراض الأخرى خارج حدوده يمكن لهذا المرض
التطور بمكانه إلى ماهو أسوء حيث يصاب تقريبا 10% من مرضى الإرتجاع الحمضي للمعدة الغير معالج بإلتهابات مزمنة
بأغشية المريء نتيجة التعرض الدائم للأحماض المعدية وهو مايحدث الحرقة والألم الذي يشعر به المريض
حيث تختلف الانسجة المبطنة للمريء عن تلك المبطنة للمعدة و رجوع الطعام والشراب المختلط بالعصارات الهضمية الحمضية
يسبب تخرش لأنسجة المريء الغير مهيئة لذلك, وسبحان الله جعل وظيفة عضلة الفؤاد كصمام أمان لعدم حدوث ذلك
وتحفز الإلتهابات المزمنة لهذه الأغشية بيئة جيدة لنمو الفطريات كما تظهر الصورة 4 في الوسط ونتيجة الإلتهابات المزمنة
والتخرشات والتئامها تتكون الندبات التي تسبب ضيق في أسفل المريء وبالتالي مشاكل في عملية بلع الطعام وتظهر الندبات
والتضيق بأسفل المريء
كما أن ما نسبته 10% ممن يعانون من الإلتهاب المزمن بأغشية أسفل المريء يصابون بمتلازمة باريت ومعناها ببساطة
تحول الأغشية الى حالة ما قبل حدوث السرطان وأثبتت الدراسات تحول ما نسبته 10 % منهم إذا لم يعالجوا إلى سرطان أسفل المريء

صورة بالمنظار للجزء السفلي للمريء (طبيعي).

صورة بالمنظار لأسفل المريء, لاحظ إحمرار و هشاشة البطانة و تضيق إسطواني في المريء, و ذلك من تأثير إرتجاع حمض المعدة.

صورة بالمنظار لأسفل المريء, لاحظ إحمرار و هشاشة البطانة, و إرتخاء صمام المريء (السهم الأحمر) السفلي و تجعد أطرافه, مما يسبب إرتجاع حامض المعدة مسبباً الإلتهاب.
العلاج
مبدأ الوقاية خير من العلاج
تجنب مسببات هذا المرض التي سبق ذكرها يقي بإذن الله من الإصابة بهذا المرض
العلاج الدوائي
بالنسبة لحالات الإرتجاع الناتجة عن عوامل غير ضعف عضلة الفؤاد وفتوق الحجاب الحاجز تعالج بعلاج المسبب
وتزول مثلا عند مرضى السكري أو السمنة الزائدة وكذلك الحال بالنسبة للحوامل حيث تزول المشكلة تماما بعد الولادة
ولربما يرى الطبيب إعطاء علاج دوائي بسيط مضاد للحموضة أو واقي لأغشية المعدة والمريء حتى تزول المشكلة
المسببة للإرتجاع الحمضي.
عادة في حالات الإرتجاع البسيطة يمكن أن تعالج وقائيا كما أسلفت ولكن من الأفضل أن تتابع من قبل طبيب
حيث أن بعض الحالات المتوسطة والشديدة تستدعي إعطاء دواء من مجموعة كبيرة من الأدوية التي يمكن أن تستخدم
لعلاج هذه الحالة كمضادات الحموضة البسيطة أو الأدوية المثبطة لمفرزات الأحماض المعدية كما أن بعض المرضى
يستفيدون من الأدوية المنظمة والمحفزة لحركة الجهاز الهضمي العلوي وفي بعض الحالات يلجأ الطبيب الى الجمع
بين دوائين أو أكثر لفعالية أكبر بالعلاج بحسب الحالة, ومن المهم أيضا علاج البكتريا الحلزونية في حالة ثبوت وجودها
بالمضادات الحيوية المخصصة لذلك. ويبقى القول أن العلاج بالأدوية بأفضل أحواله يكون ناجح
عند مايقارب 85% من المرضى ولكن يلزم المداومة عليه في معظم الحالات مدى الحياة حيث
أن الإنقطاع عن تناوله يؤدي الى عودة المشكلة من جديد. بالنسبة للإرتجاع الحمضي الناتج عن فتوق الحجاب الحاجز
والمصابين بمتلازمة باريت فليس هناك طريقة أفضل وأكثر فعالية من العلاج الجراحي .
د. محمد محفوظ