
هل صار الود سرابا" ؟
هل صار العشق قيودا" ؟
هل صار العهد متاعا" معروضا" في أسواق النخاسين ؟
أفقت على قرع طبول الأسئلة المغروسة في أعمق أعماق الحلق الجاف..
أأنا امرأة للحزن الخالد أم أني دمية تبهج طفلا"..
ربما جارية حسناء؟ ترفض حقا" تمنح عشقا" بل ذلا"
ماذا أفعل؟؟؟
وتعود طبول الأسئلة تقرع المرة تلو المرة... ماذا أفعل...؟؟
يستيقظ فيّ شموخ امرأة حين انكسر الحلم..
ينتصب الكبْر جبالا".. أهراما".. ويهوي الكابوس
ينكأ جرحا" أفرز كل العمر الحب وصار ينزف صديدا" قيحا"..
ماذا أفعل؟؟؟
أأنفض عني غبار العشق؟؟
أأهدم سجنا" مفتوح الباب ما أغلق قط؟ أأغادر حلمي سفرا" أبديا"
وأقطع أغلالا" من خيوط عناكب لا مرئية؟
لا قوة لي فأنا امرأةٌ يهزمني الحب..
ويهزمني المحبوب بل لا يهزمني إلا ضعفي...
ذات مساءٍ أزرق أطللت عليك
أتيت على غير موعد تسللت عبر باب لا مرئي لحديقتك الخلفية
هدمت الجدار الواهي لعزلتك الباردة حتى الغليان
دون استئذان ألقيت متاعي داخل مستودعك السري ّ السريّ
وبدون عناءٍ وجدت المتكأ النائي
كان ذو أبعادٍ تتناسب مع حجم الهم اليوميّ
ومع طول الزمن الحائر
لم اكُ أعلم أنه لي
بناه القدر منذ ألف عام بل أكثر
من أنتَ ؟ أسال نفسي..
ولماذا القدرُ قد أوقع بي، بين يديك؟
ألديك جواب للأسئلة المتلاحقة موجاتٌ موجات؟
قل لي قل لي ماذا أفعل؟؟؟ فمنذ عرفتك أيقنت أنك انت ضميري

اعجبتني فنقلتها