ممكن تفيدوني بنتي شايلة العاب لها من لمن كانت صغيرة تقول اخليها لاولادي يلعبوا فيها بعدين لمن اتزوج
وهي دببه وقطط وماشابه
وضعتها في كيس في الدولاب وبعضهافي درج المكتبة
1_هل وجود الالعاب حتي ولو كانت مغطاة يمنع دخول الملائكة؟
2_انا مانعة اي صور في البيت عامة ماعدا الا في غرف الاولاد (اي العابهم ) وهي مكشوفه وهما بيلعبوا فيها
فهل لمن اصلي في غرفتي انا ايضا ماتدخل الملائكة؟؟
يعني البيت عامة ولا المكان (الغرفه)الموجود فيها الصور فقط ما تدخله الملائكه؟
ارجوا التوضييييييييييييييييح
عامة البيت بسبب غرفة اولادي الا فيها الصور والالعاب المجسمه وهي مكشوفة ويلعبوا فيها
ولا بس غرفت الاولاد
لاني قلبي ينقبض لمن افكر ان بيتي الملائكة ماتدخلوا
طيب كيف لمن اقرأ القران او اذكر الله في غرفتي او استمع لشريط ديني يعني ما تحفني الملائكه؟
ارجوكم فصلوا في الرد
من ناحية الا يلعبوا بها الصغار ومكشوفه
ومن ناحية الا بنتي محتفظة بها بس مغطاه وفي دولاب مغلق
وجزاكم الله خير
اولادي محتفظين بألعاب لهم في كيس في الدولاب(هل يمنع هذا دخول الملائكه)؟
ح
20-05-2008 | 11:18 PM
ح
30-05-2008 | 03:00 PM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ح
02-06-2008 | 10:49 PM
خلوني علي بالكم لاتنسوا السؤال
ح
24-10-2008 | 06:46 PM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
م
25-10-2008 | 06:32 PM
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
25 / 10 /1429هـ
إذا كانت هذه الألعاب لاستعمال الأطفال ولعبهم ، فلا حرج فيها ولا تمنع دخول الملائكة إن شاء الله ، لأن هذا مما أذن فيه ، ففي حديث عائشة رضي الله عنها : " قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من غزوة تبوك – أو خيبر – وفي سهوتها ستر ، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر ، عن بنات لعائشة – لعب – فقال : ما هذا يا عائشة ؟ قالت : بناتي ! ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع ، فقال : ما هذا الذي أرى وسطهن ؟ قالت : فرس ، قال : وما هذا الذي عليه ؟ قالت : جناحان ، قال : فرس له جناحان ؟ قالت : أما سمعت : أن لسليمان خيلا لها أجنحة ؟ قالت : فضحك حتى رأيت نواجذه " أخرجه أبو داود وهو صحيح ، وبالنسبة لما تحتفظ به ابنتك من الألعاب في مكان غير ظاهر ففي النفس من ذلك شيء ، وهو مما يحتاج إلى تأمل .
أسأل الله التوفيق للجميع ..
25 / 10 /1429هـ
إذا كانت هذه الألعاب لاستعمال الأطفال ولعبهم ، فلا حرج فيها ولا تمنع دخول الملائكة إن شاء الله ، لأن هذا مما أذن فيه ، ففي حديث عائشة رضي الله عنها : " قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من غزوة تبوك – أو خيبر – وفي سهوتها ستر ، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر ، عن بنات لعائشة – لعب – فقال : ما هذا يا عائشة ؟ قالت : بناتي ! ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع ، فقال : ما هذا الذي أرى وسطهن ؟ قالت : فرس ، قال : وما هذا الذي عليه ؟ قالت : جناحان ، قال : فرس له جناحان ؟ قالت : أما سمعت : أن لسليمان خيلا لها أجنحة ؟ قالت : فضحك حتى رأيت نواجذه " أخرجه أبو داود وهو صحيح ، وبالنسبة لما تحتفظ به ابنتك من الألعاب في مكان غير ظاهر ففي النفس من ذلك شيء ، وهو مما يحتاج إلى تأمل .
أسأل الله التوفيق للجميع ..