هديتي لاختي وصاحبتي

ماكينتوش 07-05-2008 4 رد 1,990 مشاهدة
م
مرحبااا بنات
الله يخليكم هذي اول مشاركة لي معاكم بالمنتدى وابي مساعدتكم
طلبتكم لا تردوني

اختي عيد ميلادها هذا الشهر وهي متزوجة وصراحه ما اعرف وشو اهديها
ابي هدية حلوة وتبقى ذكرى او شي مميز يعني مختلف وحلو اني اهديه الها

وايضا عيد ميلاد صاحبتي وهي جديد متزوجة بعد وما اعرف وشو اهديها


يعني ابي منكم تساعدوني على شراء هديتين مميزات وحده لاختي والثانية لصاحبتي


الله يخليكم عيد ميلادهم قرب ومستعجلة
ف
لاختك

تعليقة ذهب ناعمة
دبلة اذا تعرفين مقاس اصبعها
مجموعة ( كريمات عناية بالبشرة وعطور برائحة) مغلفة بشكل جميل
شي لبيتها ( تحفه- ساعة- اكسسورات)

لصديقتك
افضل شي هالايام اغراض المطبخ ان زادت ماتضر تنفع ويتذكرونك
طقم ضيافة
طاولة شاي
طقم طناجر
طقم صحون فواكه - او مكسرات
طقم صواني
ع
اعتقد انه الاخت فلورينا وفت وكفت

افكارها حلووووة
م
هلا والله اختي فلورينا
مشكورة يالغاليه ما قصرتي والله

كنت خايفه ما احد يرد ويساعدني
كلك ذوق


بس ما اعرف
انا حابه تكون الهدية خاصه
يعني مو شي للبيت

وصاحبتي يعني هي هم بعد عيد ميلادها
يعني هدية عيد ميلاد مو زواج

ياريت تفيدوني بافكار غير اغراض المنزل او الدبل

خصوصا اني حاسه بطل عندي اشياء او افكار مميزة او جديده للهدايا
لان كل سنه اهديهم شي جديد وهالسنه بس خلصت ما عندي شي بعد :(


السنه الماضيه هديتهم ثنينهم ذهب,, اختي خاتم ذهب وصاحبتي خاتم
وبزواجهم نفس الشي واغراض المنزل اهديتهم اياها كهدية زواج للبيت

يعني حابه يكون شي سبشل هالمرة وغيييير
عارفه اني لعوزتكم معاي بس شسوي ما عندي غيركم يفيدني بهالشي



ناطرتكم يا احلى عرايس وعارفه انكم ما تقصرون






(f)
*
السؤال

ما حكم الاحتفال بعيد الميلاد وبمرور خمس سنوات على الزواج مثلاً؟ الرجاء ذكر الدليل.

الجواب

سئلت اللجنة الدائمة عن سؤال شبيه بسؤالك وإليك نص السؤال والجواب:
س: يوجد لدينا بعض إخواننا المسلمين أقاموا لأنفسهم ولأولادهم أعياد ميلاد، فما هو رأي الإسلام في هذه الأعياد؟
ج: الأصل في العبادات التوقيف، فلا يجوز لأحد أن يتعبد بما لم يشرعه الله؛ لقوله –عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" البخاري (2697) ومسلم (1718)، وقوله: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" مسلم (1718)، وأعياد الموالد نوع من العبادات المحدثة في دين الله، فلا يجوز عملها لأي أحد من الناس مهما كان مقامه أو دوره في الحياة، فأكرم الخلق وأفضل الرسل –عليهم الصلاة والسلام- محمد بن عبدالله –صلى الله عليه وسلم- لم يحفظ عنه أنه أقام لمولده عيداً ولا أرشد إليه أمته، وأفضل هذه الأمة بعد نبيها خلفاؤها وأصحابه ولم يحفظ عنهم أنهم أقاموا عيداً لمولده أو لمولد أحد منهم –رضوان الله عليه- والخير في اتباع هديهم وما استقوه من مدرسة نبيهم –صلى الله عليه وسلم-، يضاف إلى ذلك ما في هذه البدعة من التشبه باليهود والنصارى وغيرهم من الكفرة فيما أحدثوه من الأعياد، والله المستعان.
[فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 3/83-84]

المصدر

الاحتفال بعيد الميلاد


من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه
X