انواع الخوف
الخوف على أنواع
فالخوف للمذنبين – والرهبه للعابدين – والخشية للعاملين ـ والوجله للمحبين – والهيبة للعارفين....0
فخوف المذنبين من العقوبات .
وخوف العابدين من فوات العبادات .
وخوف العالمين من الشرك الخفي في الطاعة .
وخوف المحبين وفوات اللقاء في الخلوات .
وخوف العارفين الهيبة والتعظيم وهو اشد الخوف .
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
الأعمال بالخواتيـم
قال صلى الله عليه و سلم في الصحيحين : ( أن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه و بينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ، و إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النـار حتى ما يكون بينه و بينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنه فيدخلها ) .
و هذا الحديث فيه سؤال : كيف يعمل العامل بعمل أهل الجنه يصلي المصلي ، و يزكي المزكي ، و يصوم الصائم ، و يحج الحاج .
فكيف يعمل العامل و يتقي المتقي ، و يجتهد المجتهد ، فإذا بلغت الروح الحلقوم ......سبق عليه الكتاب و خسر عمله ؟
و كيف يفجر الفاجر ،و يظلم الظالم و ينتهك الاعراض ،و يلعب بالدمـاء ، و يضيّع الصلوات ، و يلعب بالمحرمات ، فإذا وصل الى السكره أ ُدخل الجنـه ؟
أليـس هذا بإشــكال !؟
لكن الله يقول {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ } ، { وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }
و الجواب أن يقال : معنى الحديث أنه يعمل بعمل أهل الجنه فيما يظهر للناس ، و الا ففي باطنه حيّات و عقارب و ظلم أسود .
و يعمل بعمل أهل النـار فيما يظهر للناس ، و إلا ففي قلبه خير كثير و له خفيه من عمل صالح يكشفها الله في سكرة الموت .
فالمعنى أن بعض الناس أظهر للناس جميلاً و لله أظهر الخبيث ، فلما حصحص الحق و أتت ساعة الصفر ظهر القبح .
و آخر صالح و لكن ظن الناس أنه سئ لكنه تاب و عمل خيراً فالله لم يخذله و الله يقول { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } يقول سبحانه {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ } قال أهل العلم كما روى ذلك الحافظ ابن كثير و غيره : أي وقت سكرات الموت .
إذاً الخواتيم بيد الله سبحانه و تعالى و لا ندري بما يؤول إليه العبد .
قال رجل لابن المبارك : رأيت رجلاً قتل رجلاً ظلماً فقلت في نفسي : أنا أفضل من هذا .
فقال : أمنـُـك على نفسـك أشـد من ذنبـه .
قال الطبري : لأنه لا يدري ما يؤول إليه الأمر ، فلعله يكون من الخاسرين .
و لذلك تجد بعض الطائعين فيما يظهر للناس .. هم أحقر ربما عند الله من بعض العصاة و ليس هذا تشجيعاً على المعصيه حاشا و كلا ، لكن بعضهم إذا أعجبته نفسه و طاعته تجبر على الله ، فتجد نفسه كنفس نمرود و هو يصوم النهار و يقوم الليل .
فإذا ذكرت له المعاصي ، قال : أعوذ بالله سلّمنا الله من فعلهم .. أعوذ بالله من هذه الأفعال الوخيمه .
ثم يقول أحدهم : و الله اني منذ أن ولدتني أمي ما عصيت الله طرفة عين !
و يقول الثاني : ما أظن أنني كذبت منذ أن بلغت !
و يقول الثالث : منذ أن عقلت ما سقطت فيما سقط هؤلاء !
و هكذا من كلمات التزكيه و الإعجاب و احتقار الآخرين .
إذن الأعمال بالخواتيم بل قال بعضهم : ربما أصر العبد على ذنب فمات عليه .
و بعض الناس يصر على المعصيه فتهدم مستقبله و عمره كله ، و الله المســتعـان .
فأسـأل الله الذي بيده مقاديــر الأمـور ، و مفاتيح القلــوب ، أن يتوب علينــا و عليكم ، و أن يلهمنا رشدنا و يقينا شر أنفسنا ، و أن يتغمدنا و إياكم برحمته .
ســــيـاط القلـــوب
د.عائض بن عبدالله القرني
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
زكاة جسمك
عن كل عضو من أعضاء جسمك زكاة واجبة لله تعالى : 0
فزكاة القلب : التفكر في عظمة الله تعالى وحكمته وقدرته.0
وزكاة العين : النظر بالعبرة والغض عن المحارم.0
وزكاة الأذن : الاستماع إلى مأمن نجاتك من النار.0
وزكاة اللسان : النطق بما يقربك إلى الله تعالى.0
وزكاة اليد: القبض عن الشر والبسط إلى الخير.0
وزكاة الرجل : السعي إلى ما فيه صلاح قلبك و سلامة دينك
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
وقفـة تــدبـّـر
{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }
مع خالص تحياتي
منوعات رااااائعة ؟؟؟؟؟
a
12-05-2003 | 09:57 AM
*
12-05-2003 | 10:19 AM
جزاكم الله خير على هذه المواضيع الطيبه ..
a
12-05-2003 | 11:01 AM
وانتي كذلك جزاك الله خيراااعلى المرور والتعليق وفقك الله
ط
13-05-2003 | 04:33 AM
والله كلام مره جميل ...وفقك الله للخير..يا asa
وكرهك في كللللللللل حرام
وكرهك في كللللللللل حرام
ع
13-05-2003 | 04:43 AM
جزاك الله خير وجعلها في موازين حسناتك
وجعل لك بكل حرف وزنها في الميزان
وان يرزقنى جميعا التوبة الصادقة والخاتمة الحسنة
والف شكر على المشاركة
وجعل لك بكل حرف وزنها في الميزان
وان يرزقنى جميعا التوبة الصادقة والخاتمة الحسنة
والف شكر على المشاركة
a
13-05-2003 | 04:51 AM
الشكر لله تم لكن لمروركن والتعليق الطيب وفقكن الله
ا
13-05-2003 | 04:52 AM
جزاك الله خير اختي asa
a
13-05-2003 | 07:21 AM
اشكركم جميعااا
ن
13-05-2003 | 03:43 PM
جزاك الله خير ونفع بك
a
13-05-2003 | 11:49 PM
اشكرك الاخت الفاضله نبع الوفا
عروس ركن الشؤون الأسرية والاجتماعية على مرورك والتعليق الطيب اخوك======= asa
عروس ركن الشؤون الأسرية والاجتماعية على مرورك والتعليق الطيب اخوك======= asa
a
14-05-2003 | 12:21 AM
ما أروع أن نُسعد الاخرين
اروع ان نـُسعد الاخرين،،، قصة واقعية
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء ..
وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين ..
وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم..!!! ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.
ألست تـُسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟
إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعـف سعادتك، ولكن إذا وزعـت الأسى عـليهم فسيزداد حزنك.
إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.
"وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس حسناً
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
حديــث و آيـــه
كيف نجمع بين هذه الآية والحديث؟
كيف نجمع بين قول الله –تعالى-: "ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون"، وبين قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله"؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:0
حديث "لن يُدخل أحداً منكم عمله الجنة" رواه البخاري (5673)، ومسلم (2816) واللفظ له، وغيرهما.ومعناه أنه لا يستحق أحد على الله أن يدخل الجنة عوضاً عن عمله، فعمله لا يكافئ نعمة واحدة من نعم الله عليه في الدنيا، فضلاً عن أن يكون ثمناً للجنة وعوضاً لها.لكن هذا لا ينفي-قطعاً- أن يكون العمل الصالح سبباً لدخول الجنة، فمن المعلوم أن أهل الجنة دخلوها بسبب أعمالهم الصالحة التي جعلتهم أهلاً لأن يرحمهم الله، وأن أهل النار دخلوها بسبب أعمالهم الفاسدة التي جعلتهم أهلاً لأن يعذبهم الله ويبعدهم عن رحمته.0
إذاً : الأعمال الصالحة سبب، لكنها ليست عوضاً.فالحديث نفى كونها عوضاً، فلن يدخل أحد الجنة بعمله المجرد؛ لأن عمله لا يكفي لتحصيل هذه المنزلة مهما عظم، حتى عمل الرسول - صلى الله عليه وسلم-، ولذلك قال: "ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة"، أخرجه البخاري ومسلم (2816) واللفظ له، والآية الكريمة بينت كونها سبباً من أسباب الظفر برحمة الله والجنة، ولذلك قال –سبحانه-: "إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم" [البقرة : 218].وبذلك يتبين أن الآية والحديث يسيران على سنة الوفاق والانسجام -والحمد لله- "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً" [النساء : 82].0
أخوكم
سلمان بن فهد العودة
26/6/1423
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
أنواع البكـــاء
البكاء آية من آيات الله، قال تعالى في سورة النجم: {وأنه هو أضحك وأبكى} (النجم)
وقد ذكر ابن القيم رحمه الله أنواع البكاء عند حديثه عن هدي النبي صلى الله عليه و سلم في البكاء فقال:
والبكاء أنواع :
أحدها: بكاء الرحمة والرقة.
الثاني: بكاء الخوف والخشية.
الثالث: بكاء المحبة والشوق.
الرابع: بكاء الفرح والسرور.
الخامس: بكاء الجزع من ورود المؤلم وعدم احتماله.
السادس: بكاء الحزن.
السابع: بكاء الخور والضعف.
الثامن: بكاء النفاق وهو أن تدمع العين والقلب قاسٍ، فيظهر صاحبه الخشوع وهو من أقسى الناس قلباً.
التاسع: البكاء المستعار والمستأجر عليه كبكاء النائحة بالأجرة.
العاشر: بكاء الموافقة وهو أن يرى الرجل الناس يبكون لأمر فيبكي معهم ولا يدري لأي شيء يبكون.
"زاد المعاد لابن القيم 1-47".
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
وقفـة تــدبـّـر
{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ}
منقووووووووووووووووووو ل للفائده
اروع ان نـُسعد الاخرين،،، قصة واقعية
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء ..
وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين ..
وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم..!!! ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.
ألست تـُسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟
إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعـف سعادتك، ولكن إذا وزعـت الأسى عـليهم فسيزداد حزنك.
إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.
"وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس حسناً
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
حديــث و آيـــه
كيف نجمع بين هذه الآية والحديث؟
كيف نجمع بين قول الله –تعالى-: "ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون"، وبين قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله"؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:0
حديث "لن يُدخل أحداً منكم عمله الجنة" رواه البخاري (5673)، ومسلم (2816) واللفظ له، وغيرهما.ومعناه أنه لا يستحق أحد على الله أن يدخل الجنة عوضاً عن عمله، فعمله لا يكافئ نعمة واحدة من نعم الله عليه في الدنيا، فضلاً عن أن يكون ثمناً للجنة وعوضاً لها.لكن هذا لا ينفي-قطعاً- أن يكون العمل الصالح سبباً لدخول الجنة، فمن المعلوم أن أهل الجنة دخلوها بسبب أعمالهم الصالحة التي جعلتهم أهلاً لأن يرحمهم الله، وأن أهل النار دخلوها بسبب أعمالهم الفاسدة التي جعلتهم أهلاً لأن يعذبهم الله ويبعدهم عن رحمته.0
إذاً : الأعمال الصالحة سبب، لكنها ليست عوضاً.فالحديث نفى كونها عوضاً، فلن يدخل أحد الجنة بعمله المجرد؛ لأن عمله لا يكفي لتحصيل هذه المنزلة مهما عظم، حتى عمل الرسول - صلى الله عليه وسلم-، ولذلك قال: "ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة"، أخرجه البخاري ومسلم (2816) واللفظ له، والآية الكريمة بينت كونها سبباً من أسباب الظفر برحمة الله والجنة، ولذلك قال –سبحانه-: "إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم" [البقرة : 218].وبذلك يتبين أن الآية والحديث يسيران على سنة الوفاق والانسجام -والحمد لله- "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً" [النساء : 82].0
أخوكم
سلمان بن فهد العودة
26/6/1423
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
أنواع البكـــاء
البكاء آية من آيات الله، قال تعالى في سورة النجم: {وأنه هو أضحك وأبكى} (النجم)
وقد ذكر ابن القيم رحمه الله أنواع البكاء عند حديثه عن هدي النبي صلى الله عليه و سلم في البكاء فقال:
والبكاء أنواع :
أحدها: بكاء الرحمة والرقة.
الثاني: بكاء الخوف والخشية.
الثالث: بكاء المحبة والشوق.
الرابع: بكاء الفرح والسرور.
الخامس: بكاء الجزع من ورود المؤلم وعدم احتماله.
السادس: بكاء الحزن.
السابع: بكاء الخور والضعف.
الثامن: بكاء النفاق وهو أن تدمع العين والقلب قاسٍ، فيظهر صاحبه الخشوع وهو من أقسى الناس قلباً.
التاسع: البكاء المستعار والمستأجر عليه كبكاء النائحة بالأجرة.
العاشر: بكاء الموافقة وهو أن يرى الرجل الناس يبكون لأمر فيبكي معهم ولا يدري لأي شيء يبكون.
"زاد المعاد لابن القيم 1-47".
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
وقفـة تــدبـّـر
{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ}
منقووووووووووووووووووو ل للفائده
*
15-05-2003 | 09:34 PM
يسلمو على المجهود الطيب
وجزاكِ الله خيراً
أختـــ ريمـــاس ــــك
وجزاكِ الله خيراً
أختـــ ريمـــاس ــــك
a
16-05-2003 | 04:59 AM
الاخت الفاضله ***ريمـــاس***
عضو متألق
اشكرك جزييييييييل الشكر على المرور والتعليق الطيب وفقك الله
اخوك asa
عضو متألق
اشكرك جزييييييييل الشكر على المرور والتعليق الطيب وفقك الله
اخوك asa