عندما يخطأ زوجي في حقي

الإيثار 04-05-2008 1 رد 155 مشاهدة
ا
[FRAME="13 70"]السلام علكيم ورحمة الله وبركاته

إذا بات الزوج وهو غضبان على زوجته

تلعنها الملائكة حتى تصبح

ولكن إذا وزجي اخطاء في حقي

وزعلت كثييييير يمكن يصل زعلي منه ايام

ما هو جزائي

مع العلم إذا رغب في لا امانع ولكن لا ابادله الرغبه

ارجو ان تفيدوني بارك الله فيكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/FRAME]
م
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
3 / 5 /1429هـ

في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت ، فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى تصبح " . وفي لفظ : " إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع " . وهذا وعيد عظيم لمن تمتنع عن فراش زوجها ، وقد ورد اللعن لغير هذا السبب ، إلا أنه بأسانيد ضعيفة ، فالذي يظهر أن اللعن مخصوص بهذه الحالة فحسب ، مالم تكن الزوجة معذورة ، فإن كان لها عذرها كمرض ونحوه فإنه لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ، ولا حرج عليها حينئذ بالامتناع عن فراش زوجها ، وضابط العذر في ذلك أن يلحقها الضرر ففي الحديث " لاضرر ولا ضرر " .
وأما إذا أخطأ الزوج على زوجته وأساء عشرتها ، فلا جناح عليها أن تزعل عليه ، وتلك طبيعة النفس البشرية ولا يؤاخذ الله على ما جبل الإنسان عليه وقد روي في الأثر " جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها " ، بل إنها تؤجر على ذلك إذا قصدت من زعلها وغضبها من زوجها إصلاحه وتقويمه ، إلا أنها لا تهجره في الفراش ، وكما سبق فإن حديث لعن الملائكة خاص بالامتناع عن الفراش بلا عذر .
كلمة زعل فصيحة يقال : زعل من الشيء تألم وغضب .

أسأل الله التوفيق للجميع ..
X