
بقلم : مريم الملا ..
[GRADE="000000 808080 808080 000000"]
[SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ان النفس الانسانية الصافية المؤمنة هي التي تعرف الندم وتلوم صاحبها علي ما ارتكبه من أقوال وأفعال أضرت به وبالآخرين.
الضمير هو منبع الندم ذلك الشعور الذي يؤثر في سلوكياتنا وعلاقتنا بالآخرين ويحدد تجاربنا في الحياة.، وقد تختلف حدة الشعور بالندم من شخص لآخر ولم يولد بعد الذي لم يتجرع مرارة الندم ولو لمرة واحدة.
ان الانسان لو تساءل ما فائدة الندم علي أمر انقضي ولا مجال لتغييره لهون علي نفسه كثيرا خاصة اذا تبين انه لا يقدر علي إعادة عقارب الساعة للوراء. فمن يخطيء يندم ويؤرقه الندم حتي يعود الي صوابه ولا يستمر في الخطأ او يعود إليه مرة أخري، وفي ذلك منفعة للانسان ورحمة من الله. وفي حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم: ان الندم توبة لأن شعور الندم رغم قسوته إلا انه نوع من العقاب الدنيوي الذي يعاقب به الانسان نفسه ويحاسبها قبل ان تحاسب يوم الدين. فعلي الإنسان ان يأخذ الندم درسا وتجربة تطهره من الخطأ.
[/GRADE][/SIZE][/FONT][/B][/B]
[/FONT][/SIZE]