السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم هذه روايه وهي من واقع الحياه التي نعيشها
" والله أحتاجكـ أنا .. خلكـ بجنبي قريب "
سأنقشها هنا على هذه الصفحات لكي أنثر عليها غبار الزمن
والتي نثر من عدت سنوات في مذكراتي الخاصه
وهي قصـ ـة واقعيـ ــة فيهـ ـا عظـ ـة وعبـ ـرة
أتمنى أن تنال أعجابكم .. وأن تعيشوا معها أحاسيس روايتي ..
ملاحـ ــظة : تـ ـمت الموافقـ ــة عليهـ ـا من قبـ ـل المشرفـ ــة صوت نبضي
بسم الله .. الجزء الاول .. الفصل الاول
في ذلك المساء وقد حان وقت الغروب وبدايت تلاشي أشعة الشمس وينتشر الظلام في أرجاء المكان .. وهي أمام المرآه مشاعل تضع في عينها الكحل فهي لا تحتاج لمستحضرات التجميل ولا لأصباغها .. أحست بالملل من وجودها الدائم بالمنزل فلم تجد سوى أن تذهب لوالدتها ..
مشاعل :- يماااا خذينا المجمع أنا والمها نبغي نغير جوو وناقصتني شويه أشيا أبغي أجيبها .
أم مشاعل :- وشلون آخذكم لا أبوكم موجود ولا أخوكم يعني أطلعكم على دراجات ؟!
مشاعل والمها :- هههههههههههههههههههههههههههههه يكون أحسن .
المها :- يمااااااا يقولك في محل رووووعه جديد على اول المجمع بس يقولك عنده قماشات تجنن.
أم مشاعل :- أقول يا بنات وين السايق موجود صح هههههههههههههههههه.
مشاعل :- هههههههههههههه بس مو أكيد تم أفتتاحه .
المها :- ماعليه أوريك إذا مارحنا اليوم بقطعك بأسناني .
مشاعل:- يما خلاص تكفين خذينا فديتك يمااااا.. فديتك .. فديتك .
أم مشاعل :- خلاص لبسن بس عندكم 5 دقايق لين يوصل السايق .
وقد ذهبن إلى المجمع وبدأنا يتجولنا بالمجمع .. حيث ذهبت مشاعل والمها إلى محل الملابس الجاهزه وذهبت والدتهما إلى المحل المجاور المختص بأدوات المطبخ .. وحين إنتهاء مشاعل والمها
من التسوق في محل الملابس خرجتا من المحل ذاهبتان إلى والدتهما ولكن .. في أثناء حديث مشاعل وإنسجامها مع المها إستطمت بشاب حيث إنه إيضا لم ينتبه لها لأنه كان مشغولا بالهاتف .. وبعد صمت دام ثوانٍ والتي يسوده الذهول ...
الشاب :- إسمحيلي أنا آسف أنا آسف ماشفتك والله !!
المها :- أجل وش كبر لازم تكون عشان تشوفها إنت ووجهك
مشاعل :- أمشي أمشي خلينا نروح لأمي
الشاب :- إسمحيلي والله ماشفتك !!
وتركت مشاعل الشاب دون أن ترد عليه وذهبتا إلى والدتهما .. ولكن لم يذكرى لها ماحدث
وعند إنتهائهما من التسوق عادوا إلى المنزل ولكن في الطريق إنتبهت المها إلى وجود سياره تلاحقهم ولكنها لم تعره إهتماما حتى وصلوا إلى المنزل ..
المها ( وهي تهمس لمشاعل ) :- مشاعل مشاعل شوفي مو كنه ذاك السخيف اللي بالسوق .
مشاعل :- يوووه الله يستر طنشيه وخلينا ندخل البيت قبل لا أمي تلاحظ .
وودخلتا الى المنزل وأغلقى الباب خلفهما .. وبعد العشاء والانتهاء من كل واجباتهما إتجاه الله والديهما
ذهبتا للنوم .. وقد أصبحت الساعه الواحد منتصف الليل ..
المها :- شفتي السخيف لاحقنا لين البيت !! .. هذولي الشباب ما يشوفون وحده إلا وتعلقوا وراها ؟! .. يعني فوق شينه قوات عينه ..
مشاعل :- ماشفت حد تعلق وراك وجاك لين البيت ههههههههههههههههههه
المها :- إيه لاني أسده ههههههههههه أقصد لبوه .. وبعدين يا أختي يكفيني فارس إحلامي سلوم ولد عمي هههههههههههه
مشاعل :- أقول خليك مع سلومك ونامي أحسن ..
وبعد الانتهاء من الحديث ودوام الصمت في غرفتهما .. بدأت الافكار تدور في رأس مشاعل
" ياربي وشلون ماشفته ؟! .. والله فشله الحين وش بيقول عني ؟.. وبعدين يعني هو ماشافني ؟؟..و لا يتساخف مثل ماقالت مهووو اجل وش كبر لازم اكون ههههههههههههه بس جد ردها ضحكني .. بس ليه جااا ورانااا اخاف انه ناوي يعتذر والله لايقطعونه " وقد غلبها النعاس وغلب افكارهااا ونامت وهي تفكر بما حدث ..
وفي فجر اليوم التالي .. عند الساعه 4ونص صباحااا ووقت صلات الفجر ..
المها :- مشاعل مشاعل لحقي تكفين قومي الحين .. بقولك شي .. بسرعه.
مشاعل :- مهوووو حسبي الله عليك خليني انام 10 دقايق وبقوم أصلي .
المها :- والله بقولك شي ماراح تنامين بعدهاااا قومييييييي يلااااا ..
يتبع .. الفصل الثاني .. الجزء الاول .. :tongue: