
|| السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ||
..::: أقدم بين يديكم موضوع عن اللغز البشري ..صوره متطابقه ..حياه متقاربه ..وأرواح مختلفه :::...
~:: || ::~ التوئـــــــ//// ــــــــــــم ~:: || ::~

هم اثنان يجمعهما مكان واحد دوما وفي كل ليله مع قلب بعض التحما سوياً تحت سقف واحد
كانت لهم ذكريات حب وشوق عاشا في سعاده خلال التسعه أشهر ...

عادة ما يقول التوأمان ( نحن لسنا متشابهين تماما في كل شيء، فنحن لدينا اهتماماتنا الخاصة ولا نعتقد أننا نرى الأشياء بصورة واحدة)، ويبدو هذا كأن التوأم يريدان أن يبرهنا على اختلافهما وعدم تشابههما، ولكن من دون شك هناك الكثير من الأشياء المشتركة بينهما بدءاً من الحيز المشترك الذي كانا يشغلانه في مرحلة كونهما أجنة، إلى مراحل التغيرات الشعورية والجسمية التي شهدا تطورها عليهما سوياً، ولكن على الرغم من ذلك تبدو جوانب مختلفة في سماتهما الشخصية ..

كيف يتكون التوأم أو التوائم؟
عادة ما يطلق أحد المبيضين لدى المرأة بويضة واحدة في كل شهر، فإن أخصبت تكوِّن جنيناً واحداً، ثم يولد مولود واحد.
أمَّا إذا أطلق أحد المبيضين بويضتين أو أكثر، أو أطلق كل مبيض بويضة أو أكثر، وأخصبت كل واحدة بحيوان منوي مختلف، تتشكَّل التوائم حسب عدد البويضات المخصبة، وتكون هذه التوائم مختلفة أو متشابهة الصفات أو الجنس (ذكور أو إناث أو ذكور وإناث) مثلما يتشابه أو يختلف الإخوة في الأحمال المختلفة.
أما إذا أطلق أحد المبيضين بويضة ثم أخصبت بحيوان منوي ثم انقسمت البويضة المخصبة إلى بويضتين مخصبتين أو أكثر، ثم زرعت كل واحدة نفسها في جدار الرحم، وشكلت الأجنة التوائم؛ كانت المواليد كلها متطابقة الجنس والشعر والعينين ونوع الدم؛ لأنَّ الصبغات الوراثية (الكوموسومات) متطابقة.
نعم، قد يحصل هذا عندما يطلق المبيض أو المبيضان بويضتين، إحداهما أخصبت وكوَّنت جنيناً عادياً، أما البويضة الثانية فقد أخصبت ثمَّ انقسمت إلى بويضتين، أصبح هناك جنينان متطابقان، وبهذا يكون المجموع توأمين متطابقين وثالثاً مختلفاً


أنواع التوائم المتلاصقة
ملتصق الجانبين
يكون الالتصاق من الناحية الجانبية مع تشكيلة من الأطراف حيث يمكن
أن يكون التوأم بطرفين فقط أو بثلاثة أو بأربعة أطراف. عملية الفصل ممكنة
مع أن نتيجتها ستكون الحياة بأطراف صناعية.

ملتصق الظهرين
التصاق التوأمين من منطقة الظهر أو الخلف عند العمود الفقري. وهي حالة نادرة جداً .

ملتصق الرأسين
في حالة التصاق الرأسين من الناحية الخلفية أو الظهرية يكون فصل التوأمين
ممكنا مع ان حدوث أضرار بالدماغ أمر مألوف.


ملتصق الحوضين
يكون التصاق الحوضين عادة من الناحية الأمامية او البطنية ، ويشترك التوأمين
غالبا في الأمعاء والمثانة البولية والأعضاء التناسلية والكليتين . ونسبة نجاح
فصل التوائم وبقائهم على قيد الحياة مرتفعة مع انه قد يحدث قصور أو تعطل في
وظائف إفراز الفضلات أو الوظائف الجنسية.

متلصق الدماغين
يكون الالتصاق من الناحية الجبهة بمنطقتي الرأس والصدر وعادة ما يوجد وجهين
على جانبين متعاكسين من الرأس وهذا النوع من التوائم لا يبقى على قيد الحياة.

ملتصق العجزين
يكون الالتصاق من المنطقة الخلفية للحوض. وهي حالات نادرة ولكن نسبة
بقائهما على قيد الحياة وآفاق المستقبل تعتبر جيدة.

التوأم الطفيلي
في هذا النوع يكون للمولود أطراف إضافية أو رأس أو جذع إضافية ،
ويعتقد أن سببها وفاة أحد التوأمين داخل الرحم.

ملتصق الصدرين
التصاق التوائم من الناحية الأمامية أو البطنية عند الصدر مع الاشتراك
في قلب واحد عادة. وهذا النوع من التوائم السيامية لا يبقى على قيد الحياة
مع أنه جرت محاولات لفصلهم.

ملتصق البطنين
يكون التصاق البطنين من الجهة الأمامية ، وعادة ما يشترك التوأمان في الكبد .
وفي هذا النوع من الالتصاق يتحقق أعلى معدلات البقاء على قيد الحياة .
فأنسجة الكبد هي النوع الوحيد من بين أنسجة الجسم القادرة على تجديد
نفسها مما يجعل فصل الكبد إلى اثنتين أمراً ممكنا.


لماذا يلتصق التوائم؟
من المعروف أن الأجنة الطبيعية تنشأ عن تلقيح حيوان منوي من الذكر للبيضة
الأنثوية؛ حيث ينغرس الجنين بعدها في بطانة الرحم لينمو، وعندما يكتمل نموه
يخرج للحياة في صورة طبيعية، وإذا أفرز المبيض أكثر من بيضة، وتم تلقيحها
بأكثر من حيوان منوي نتجت التوائم. لكن لأسباب غير معروفة حتى الآن يمكن
أن تنقسم البيضة الواحدة بعد تلقيحها بحيوان منوي واحد إلى جنينين، وفي هذه
الحالة تحديدا يمكن أن ينشأ توءمان ملتصقان إذا ظلا متصلين من جهة معينة؛
بحيث يولد الطفلان ملتصقين، وذلك يكون عادة نتيجة لبعض الصعوبات التي
تواجه الأجنة أثناء نموها، وأبرزها عدم اكتمال نمو بعض أعضائه؛ حيث تتم
ولادة توائم تشترك في بعض الأعضاء.
ولا يغفل كثير من الأطباء دور زواج الأقارب والتلوث البيئي، وربما يعد هذان
السببان من أبرز أسباب ولادة التوائم الملتصقة، ويدخل ضمن الأسباب المرجحة
لاحتمالات ولادة توائم ملتصقة أيضا الإصابة ببعض الفيروسات أو التعرض
لأنواع من الأشعة أو تناول الأم الحامل لبعض أنواع من العقاقير لم يصفها الطبيب،
وخاصة في بداية الحمل.
وتكثر هذه الحالة في المواليد الإناث أكثر من الذكور، وتحدث حالات التوائم
الملتصقة مرة من بين كل 200 ألف حالة ولادة. وتعتبر حالات الالتصاق في المخ
والقلب هي الأصعب في التوائم الملتصقة؛ نظرا لأن المخ عضو ذو تركيبة
حساسة جدا، ونقصان الدم فيه لبضع ثوانٍ يؤدي لحدوث أضرار. وإن استمر
الحال لفترة أطول فإن الموت واقع لا محالة.
ويمكن أن تلتصق التوائم في عدة مناطق في الجسد؛ مثل الرأس والظهر وأسفل
البطن والكتف، كما بالإمكان أن يكون هناك جسد واحد برأسين منفصلين.
ولا تمثل التوائم الملتصقة من عند الرأس سوى نحو 2% منها فقط.



وتعد ولادة التوءمين الملتصقين من أصعب جراحات الولادة؛ فعادة ما يولد حوالي
من 40% إلى 60% من هذه التوائم ميتة.. أما التي تكتب لها الحياة فلا تتجاوز
فرص بقائها على قيد الحياة نسبة تتراوح بين 5% و25% فقط. وتكشف
السجلات الطبية خلال الـ500 عام الأخيرة تقريبا عن وجود حوالي 600 حالة
توائم ملتصقة ظلت على قيد الحياة. وبلغت نسبة الإناث بينها أكثر من 70%.

فصل الملتصقين بالرأس
شهدت جراحات فصل التوائم الملتصقة من الدماغ تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة،
ولكن على الرغم من تحقيق طفرة فيه ما زالت معدلات النجاح قليلة؛ فقد بلغ عدد
محاولات فصل توائم ملتصقة عند الرأس في جميع أنحاء العالم في الفترة
بين 1928 و1987 ثلاثين محاولة؛ حيث بقي على قيد الحياة
26 من بين 60 توءما أجريت لهم مثل هذه الجراحات.
يُذكر أن عملية فصل التوائم السيامية (الملتصقة) من العمليات الجراحية الكبرى
والمعقدة التي تحتاج لأجهزة طبية نادرة وكفاءات بشرية عالية التأهيل وواسعة
الخبرة في جميع مراحل العملية وجميع التخصصات دون استثناء.
وقد ضم الفريق الجراحي الدولي الذي أجرى جراحة الشقيقتين الايرانيتين "لاله ولادن"
في مستشفى "رافلس" الشهير بالعاصمة السنغافورية -على سبيل المثال- 28 طبيبا
متخصصا و100 من المساعدين في مختلف التخصصات كجراحة الأعصاب
والتجميل والأشعة والتخدير.
عادة ما يقوم الفريق الطبي المختص في حالات التوائم الملتصقة من الدماغ بإجراء
جراحة أولية لتمديد جلد الرأس ليتم تغطية الجروح بعد الفصل، ويتم ذلك عن طريق
إدخال بالون لجمجمة التوءمين؛ لحقنها بسائل ملحي يعمل على التمديد. وقد طُورت
الآن أجهزة تمديد خاصة توضع تحت جلد التوءم من ناحية الجمجمة والأفخاذ؛
حيث يتم تزويد هذه الأجهزة بالماء المالح للمساعدة على تمدد الجلد.
وعادة ما ينام التوءم على مرتبة مصمّمة خصيصا، كما يرتدي خوذة للرأس
وملابس داخلية صممت بشكل خاص لكي تحد من الضّغط على الجسد.
يلي ذلك إزالة شريط من العظام من الرأسيين الملتصقين حتى يتمكنا من التعامل
مع الأوردة الواصلة بين مخيْ التوءمين، والتأكد من أن كلا منهما لديه مخ منفصل
في الحجم والتكوين؛ وهو ما يضمن عدم الاقتراب من أنسجة المخ، باستثناء
وريد الدم الواصل بين المخين؛ حيث يتم فصل الدماغين، وتتطلب هذه المرحلة
قطع كل مليمتر على حدة، حتى يتم قطع الأنسجة بدقة هائلة؛ إذ يمكن أن تودي
بحياة أحد التوءمين أو كليهما أو تسبب لهما إعاقة
أترككم مع بعض الصور




